نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها

99 أبيات | 243 مشاهدة

نَــمَّتــْ بــأسـرارِ لَيْـلٍ كـان يُـخْـفـيـهـا
وأطْــلَعــتْ قَــلْبَهـا للنّـاسِ مِـنْ فِـيـهـا
قــلبٌ لهــا لم يَـرُعْـنـا وهْـو مُـكْـتَـمِـنٌ
ألاّ تَــرى فـيـه نـاراً مِـن تَـراقـيـهـا
سَــفــيـهـةٌ لم يَـزلْ طُـولُ اللِّسـانِ لهـا
فـي الحَـيِّ يَـجْـنـي عـليها ضَرْبَ هَاديها
غَــريــقــةٌ فــي دمــوع وهَــيَ تُــحـرِقُهـا
أنـــفـــاسُهــا بــدَوامٍ مــن تَــلَظِّيــهــا
تَــنَــفّــسَــتْ نَــفَــسَ المَهْــجـورةِ ادَّكَـرَتْ
عَهْـدَ الخَـليـطِ فـبـاتَ الوَجْـدُ يُـبْـكيها
يُـخْـشَـى عـليـهـا الرَّدَى مهما ألَمَّ بِها
نَــســيــمُ ريــحٍ إذا وافَــى يُــحــيِّيـهـا
بــدَتْ كــنَــجْــمٍ هَـوَى فـي إثْـرِ عِـفْـرِيَـةٍ
فـي الأرضِ فـاشْـتَـعَـلَتْ مـنـه نَـواصيها
نَــجْــمٌ رأى الأرضَ أولَى أنْ يُــبـوَّأَهـا
مــنَ السّــمـاء فـأمـسَـى طَـوْعَ أهـليـهـا
كـــأنّهـــا غُـــرّةٌ قـــد ســالَ شــادِخُهــا
فــي وَجْهِ دَهْــمـاءَ يَـزْهـاهـا تَـجَـلّيـهـا
أو ضَـــرّةٌ خُـــلِقَـــتْ للشّـــمْــسِ حــاســدةً
فــكــلمــا حُــجِــبَـتْ قـامَـتْ تُـحـاكِـيـهـا
وَحـــيـــدةٌ بــشَــبــاةِ الرُّمْــحِ هــازمــةٌ
عــســاكــرَ اللّيْــلِ إن حَـلَّتْ بِـواديـهـا
مـــا طَـــنَّبــَتْ قَــطُّ فــي أرضٍ مُــخَــيِّمــةً
إلاّ وأقـــمـــرَ للأبــصــارِ داجــيــهــا
لهــا غَــرائبُ تَــبــدو مـن مَـحـاسِـنـهـا
إذا تَــفــكّــرْتُ يـومـاً فـي مَـعـانـيـهـا
فــالوجْـنـةُ الوَرْدُ إلاّ فـي تَـنـاوُلِهـا
والقــامــةُ الغُــصْــنُ إلاّ فـي تَـثَـنِّهـا
قــد أثــمــرَتْ وَرْدةٌ حَــمْــراءَ طــالعــةً
تَـجْـنـي عـلى الكَـفِّ إن أهـويتَ تَجْنيها
وَرْدٌ تُـشـاكُ بـهـا الأيـدي إذا قُـطِـفَـتْ
ومــا عــلى غُــصْــنِهــا شَــوكٌ يُــوقِّيـهـا
صُــفْــرٌ غَــلائلُهــا حُــمْــرٌ عَــمــائمُهــا
سُـــودٌ ذَوائبُهـــا بـــيـــضٌ لَيــاليــهــا
كــصَـعْـدةٍ فـي حَـشـا الظَّلـْمَـاءِ طـاعـنـةٍ
تَــسْــقــى أســافِــلَهــا رِيّـاً أعـاليـهـا
كَـــلوءةُ اللَّيْـــلِ إمّــا أقــبــلَتْ ظُــلَمٌ
أَمــسَــتْ لهـا طَـلْعـةٌ للصَّحـْبِ تُـذْكـيـهـا
وَصــيــفــةٌ لسـتَ مـنـهـا قـاضـيـاً وَطَـراً
إن أنـت لم تَـكْـسُهـا تـاجـاً يُـحَـلّيـهـا
صَـفْـراءُ هِـنـديـةٌ فـي اللَّوْنِ إن نُـعِـتَتْ
والقَـدِّ والدِّيـنِ إنْ أتْـمَـمْـتَ تَـشـبـيها
فـالهِـنْـدُ تَـقْـتُـلُ بـالنِّيـرانِ أنْـفُـسَها
وعــنــدَهــا أنَّهــا إذْ ذاكَ تُــحْـيـيـهـا
مــا إن تَــزالُ تَـبِـيـتُ اللَّيـلَ لاهِـبـةً
ومــا بِهـا غُـلّةً فـي الصَّدْرِ تُـظْـمـيـهـا
تُـحْـيـي اللّيـاليَ نُـوراً وهْـيَ تَـقْـتُلُها
بــئْسَ الجَــزاءُ لعـمْـرُ اللهِ تَـجْـزيـهـا
وَرْهــاءُ لم يَــبْــدُ للأبـصـارِ لابِـسُهـا
يـومـاً ولم يَـحْـتَـجِـبْ عـنـهُـنَّ عـاريـهـا
قُــدَّتْ عــلى قَــدِّ ثَــوْبٍ قــد تَــبَــطَّنـَهـا
ولم يُـقَـدَّرْ عـليـهـا الثّـوبَ كـاسِـيـهـا
غَــرّاءُ فَــرعــاءُ مــا تَــنْــفَــكُّ فـاليـةً
تَــقُــصُّ لِمّــتــهــا طَــوراً وتَــفْــلِيــهــا
شَـيْـبـاءُ شَـعْـثـاءُ لا تُـكـسَـى غَـدائرُها
لَوْنَ الشَّبــيــبــةِ إلاّ حـيـنَ تُـبْـليـهـا
قــنــاةُ ظَــلْمـاءَ مـا تَـنْـفَـكُّ يـأكُـلهـا
سِــنــانُهــا طُــولَ طَــعْـنٍ أو يُـشَـظّـيـهـا
مـفْـتـوحـةُ العَـيْـنِ تُـفْـني ليلَها سَهَراً
نــعَــمْ وإفْــنــاؤهــا إيْـاهُ يُـفْـنـيـهـا
ورُبـــمَّاـــ نــالَ مــن أطْــرافِهــا مَــرَضٌ
لم يُـشْـفِ مـنـه بـغَـيْـرِ القَـطْعِ مُشْفيها
وَيـلُ امِّهـا فـي ظـلامِ اللَّيـلِ مُـسـعِـدةً
إذا الهــمــومُ دعَـتْ قـلبـي دَواعـيـهـا
لولا اخــتــلافُ طــبـاعَـيْـنـا بـواحـدةٍ
وللطِّبــاعِ اخْــتــلافٌ فــي مَــبـانـيـهـا
بــأنّهــا فــي سَــوادِ اللَّيْــلِ مُــظـهِـرةٌ
تـلك الَّتـي فـي سـوادِ القَـلْبِ أُخْـفيها
وَبَــيْــنَــنــا عَــبَــراتٌ إن هُــمُ نَـظَـروا
غَــيّــضْــتُهــا خَـوْفَ واشٍ وهْـي تُـجْـريـهـا
ومــا بــهــا مَـوهـنـاً لو أنّهـا شَـكَـرَتْ
مـا بـي مـن الحُـرَقِ اللاّتـي أُقـاسيها
مـا عـانَـدتْهـا اللّيـالي فـي مَطالبها
ولا عَـدتْهـا العـوادي عـن مَـبـاغـيـها
ولا رمَــتْهــا بــبُــعْــدٍ مــن أحِــبَّتـهـا
كــمــا رَمــتْــنـي وقُـرْبٍ مـن أعـاديـهـا
ولا تُـــكـــابِــدُ حُــسّــاداً أُكــابِــدُهــا
ولا تُــداجــي بــنــي دَهْــرٍ أُداجــيـهـا
ولا تَــشـكَّى المَـطـايـا طُـولَ وِحْـلَتـهـا
ولا لأرجُـــلِهـــا طَــرْداً بــأيــديــهــا
إلى مَــقــاصــدَ لم نَــبْــلُغْ أدانــيَهــا
مَـعْ كَـثْـرَةِ السَّعـْي فَـضْـلاً عن أقاصيها
فَــلْيَهْــنِهــا أنّهـا بـاتَـتْ ولا هِـمَـمـي
ولا هُــمــومــي تُـعَـنّـيـهـا وتَـعْـنـيـهـا
أبـدَتْ إليِّ ابـتِـسـامـاً فـي خـلالِ بُـكاً
وعَـبْـرتـي أنـا مَـحْـضُ الحُـزْنِ يَـمْـريـها
فــقــلتُ فــي جُــنْــحِ ليـلٍ وهْـي واقـفـةٌ
ونــحــن فــي حَــضْــرة جَــلَّتْ أَيــاديـهـا
لو أنّهــا عَـلِمـتْ فـي قُـرْبِ مَـن نُـصِـبَـتْ
مــن الورَى لَثــنَــتْ أعـطـافَهـا تِـيـهـا
وخَــبَّرتْ أنّهــا لا الحُــزْنُ خــامَــرَهــا
بَـلْ فَـرحـةُ النّـفْـسِ أبـكـاهـا تَناهيها
مَـنْ مِـثْـلُهـا حـيـنَ ردَّتْ عَـيْـنَهـا فـرأتْ
خِــدْنَ النَّدى وهْــو مُــحـتـلٌّ بِـنـاديـهـا
وأنّهـــا قُـــدِّمَـــتْ فـــي حـــيـــثُ غُــرَّتُه
تُهْــدي سَـنـاهـا فـزادَتْ فـي تَـلاليـهـا
فــي ليــلةٍ جَــاورَتْ شَــمْــسـاً فـمـزَّقَهـا
نُــورٌ تــضــاعَــفَ فـابْـيَـضَّتـْ دَيـاجـيـهـا
إحـدى ثـلاثـيـنَ مِـثْـلِ العِقْدِ قد نُظِمَتْ
غُـــرّاً تـــبــارى بــأنــوار تُــجَــليِّهــا
تَـرى المـصـابـيـحَ زُهـراً فـي جَـوانبِها
وقـد جَـلا صَـفْـحَـةَ الغَـبْـراءِ ذاكـيـهـا
كــــأنّهــــنَّ نُـــجـــومُ الأُفْـــقِ نـــازلةً
جــاءتْ تُــقــبِّلــُ أرضــاً أنـت واطـيـهـا
شَــرائفٌ فــي اللّيــالي رُصِّعــَتْ عَــجَـبـاً
مــنــهــا ذَوائبُ للظَّلــْمــاء تُـرْخـيـهـا
لك القــراءةُ فــيـهـا والقِـرَى جُـمِـعـا
فــأنــت قــارِئُهــا نُــسْــكـاً وقـاريـهـا
مــا لَيْــلُهـا بـصَـلاةٍ مـنـكَ أشْـغَـلَ مِـن
نَهــارِهــا بــصِــلاتٍ فــيــه تُــسْــديـهـا
شَهْـرٌ يُـعَـدُّ مـن الأيّـامِ مـثْـلَكَ فـي ال
أنــامِ فَــرْداً إذا عُــدَّتْ مَــعــانــيـهـا
كـــأنّ ضَـــوْءَ هـــلالٍ لاحَ فـــابْــتــدَرَتْ
زُهْــرُ النُــجـوم تَـبـدَّى مِـن نَـواحـيـهـا
قُـــضـــاةُ فــارسٍ التَــفّــتْ مَــواكــبُهــا
تُــخــبُّ مُــســرِعَــةً فــي إثْــرِ قَـاضـيـهـا
يــا مـاجـداً لم يُـنِـرْ شَـمـسٌ ولا قَـمَـرٌ
إلاّ بــفَــضْــلةِ نُــورٍ مــنــه يُهْــديـهـا
يَــعُــدُّ آبــاءَ صِــدْقٍ كــلّمـا افْـتَـخَـروا
يَــفــوقُ أوّلَهـا فـي المَـجْـدِ ثـانـيـهـا
تَـــخَـــيّـــروا فـــارِســاً داراً وظِــلُّهــمُ
عـلى البـسـيـطـة قـاصـيـهـا ودانـيـهـا
كــالعَــيْــنِ تَــخْــتَـرِقُ الآفـاقُ نـاظـرةً
أجَــلْ ومَــحْــجِــرُهــا للصَّونِ يَــحْــويـهـا
كـــأنّهـــا غـــابَـــةٌ تَــغْــدو مُــمَــنَّعــةٌ
مـا أصـبـحَـتْ وأبـو الأشـبـالِ يَـأويها
ألا فَــدامَ تَــحــلِّيــهــا بــهــمْ أَبَــداً
ولا أُتــيــحَ لهــا مــنــهــم تَـخَـلّيـهـا
أمّـا الشّـريـعـةُ مُـذْ فـاءتْ إليـكَ فـقد
ضَـرَحْـتَ عـن عَـيْـنـهـا مـا كـانَ يُـقْذِيها
ومــا أرَى كــالفَــزارِيّــيــنَ مِــن عُـصَـبٍ
مُــشْــتَـقَـة مـن مَـعـانـيـهـا أسـامـيـهـا
مـــن آل بَـــدْرٍ وحِــصْــنٍ رَشّــحــوكَ لَهــا
بَـدْراً هَـداهـا وحِـصـنـاً ظَـلَّ يَـحـمـيـهـا
لك العُــلُو لعَــمْــري والعــلومُ مــعــاً
إرْثـاً جُـدودُ بـنـي العَـلْيـاء بـانـيها
مِــن سِــرِّ قَــيْـسٍ مُـلوكٌ لا يُـقـاسُ بـهـم
فــي العــزِّ حــاضِـرُ أحـيـاءٍ وبـاديـهـا
لقــد جَــلا أُفُــقَ الإسـلامِ شـمـسُ هُـدىً
تَهْــدي إلى طُــرُقِ المــعـروفِ هـاديـهـا
طَــوْدٌ وقــارٌ ونــارٌ فـي الذَّكـاء مـعـاً
والنّـارُ تَـزْدادُ فـوقَ الطّـوْدِ تَـنْـويها
مُــــحــــدِّثٌ بـــصَـــوابِ الرَّأْيِ خـــاطـــرُه
خــافــي الأُمـورِ لدَيْهِ مـثـلُ بـاديـهـا
نَــفْــسٌ مُــوفّــقــةٌ فــي كُــلِّ مــا شَـرَعَـتْ
مــن أمــرِهـا حُـمـدَتْ فـيـه مُـسـاعـيـهـا
لم يُـــوطِهـــا زَلّةً يــومــاً تَــســرُّعُهــا
ولم يُــفِــتْ ســابـقـةً والحَـقُّ تـاليـهـا
وهِــمّــةً بــمَــنــاطِ النّــجــمِ ســامــيــةٌ
تَـبـغـي العُـلا والعَطايا من مَراقيها
نـالَ المَـعـالي فـقـالوا تـلْكَ غايتُها
فــقــلتُ لا تَـغْـلَطـوا هـذي مَـبـاديـهـا
وإنّـــمـــا أكْـــبَـــروا مــنــه تَــمــلُّكَهُ
مَــراتــبـاً قَـصَـروا هُـمْ عَـنْ تَـمَـنّـيـهـا
خِـــرْقٌ إذا زادَ جُـــوداً زادَ مَـــقْـــدرةً
وفَــعـلَةُ الخـيـرِ يَـجْـزيـهـا جَـوازيـهـا
ومــا عَــوارِفُ يُــوليــهــا بــمُــقْــنـعـةٍ
فِــعـالُهـا فـي الوَرى حـتّـى يُـواليـهـا
فَــــحـــاطَهُ اللهُ مـــن مَـــلْكٍ خَـــزائنُه
أيــدي العُــفــاةِ إذا جـاءتْ تُـرَجـيِّهـا
أمــوالُه فــي رقـابِ النّـاسِ يَـكْـنِـزُهـا
للذُّخْـرِ لا فـي بُـطـون الأرض يُـلْقـيها
يُـزْهَـى بـفَـضْـل غَـنـاءٍ لا بـفَـضْـلِ غـنـىً
والنّــفْـسُ عـزَّتُهـا لا غَـيْـرُ تُـغـنـيـهـا
مـا اسْـتَـكـفَتِ الدَّولةُ الغّراءُ في زَمَنٍ
إلاّ ونُــصْــحُ عـمـادِ الدِّيـنِ يَـكْـفـيـهـا
ولا اشْــتَــكَــتْ مَــرْضـةً مـن حـادثٍ جَـلَلٍ
إلاّ نِــطــاســيُّ رَأْيٍ مــنــه يَــشْـفـيـهـا
ذو هــمّــةٍ تَـحـسُـدُ الأفـلاكُ رِفْـعَـتـهـا
فــمــا لَهـا كَـوكـبٌ أمـسـى يُـسـامـيـهـا
سَــمــاءُ مــجــدٍ سَــجــايــاهُ كــواكـبُهـا
يُــعــيــدُهــا للوَرى زُهْــراً ويُـبْـديـهـا
تُـريـكَ شَـمْـلَ العُـلا والمَـجْـدِ مُـنتظِماً
له شَـــمـــائلُ قــد رَقَّتــْ حَــواشــيــهــا
كُـلٌّ غـدا مـن بَـنـي الدُّنْـيـا أَخـا خُدَعٍ
يَــبْــغــي لبــاطِــله بـالحَـقِّ تَـمْـويـهـا
وطــاهِــرٌ طــاهِــرٌ مِــثْــلُ اسْــمِه أَبــداً
مـن كُـلِّ مـا شـان تَهْـذيـبـاً وتَـنْـزيـهاً
خُــذْهــا إليــك عــمــادَ الدِّيـن سـائرةً
ما النَّجْمُ في الأفُقِ الأعلَى يُباهيها
أَردْتُ مـــدْحَ فـــتــىً نَــدْبٍ أَغــرَّ بــهــا
فــأقــبــلَتْ كــلُّهــا غُــرّاً قَــوافــيـهـا
كــــأنَّهــــنَّ كــــؤوسٌ راحَ يُــــتْـــرِعُهـــا
راحٌ ولكـــنْ بـــلا راحٍ تُــعــاطــيــهــا
راحٌ إذا طــافَــتِ الأيـدي بـمُـشْـبِهـهـا
عَـــزَّتْ فـــكــانَ بــأفــواهٍ تَهــاديــهــا
يـا خَـيْـرَ مَـنْ راحَ مـن قُـرْبٍ ومِـنْ بُـعُدٍ
إلى مَـغـانـيـهِ يَـحـدو العِـيـسَ حاديها
صَــبـيـحـةُ الصَّومِ مـا أدْري وقـد وفَـدَتْ
بــهــا نُهَــنّــيــكَ فَــخْـراً أَم نُهَـنِّيـهـا
أَيّــامُ عــامِــكَ فــيــمــا عِـنـدَهـا شَـرَعٌ
فـاسْـعَـدْ بـبَهْـجـةِ مـاضِـيـهـا وبـاقـيها
مُــمَــتَّعــاً بِــبَــنــيـكَ الغُـرِّ تَـكْـنُـفُهـمْ
فـي دولةٍ لا يَـخـيـبُ الدَّهْـرَ راجـيـهـا
يَــبْـقـونَ فـي نِـعـمـةٍ كـالقَـطْـرِ دائمـةٍ
مَــقْــرونــةٍ بــهَــواديــهــا تَــواليـهـا
لم يُــدْرَ أَيُّهــمــا أَوفَـى بـهـا تَـعَـبـاً
فُــؤادُ حــاســدِهــا أَم كَــفُّ مُــحْـصِـيـهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك