نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُ

12 أبيات | 289 مشاهدة

نَـمَّتـْ بِـمَـا تَـحْـنُـو عَـلَيْهِ ضُلُوعُهُ
أَسْـــقـــامُهُ وَشُـــجـــونُه وَدُمُــوعُهُ
جَــلَبَــتْ نَــواظِـرهُ لِمُهْـجَـتِهِ أَسـىً
وَجَــوىً يَــذُوبُ بِـبَـعْـضِهِ مَـجْـمـوعُهُ
مُـغْـرىً بِـوَسْـنَـانِ اللِّحَـاظِ وَإِنَّما
فــي حُـبِّهـِ هَـجَـرَ المُـحِـبَّ هُـجُـوعُهُ
أَبْــدَى مُــحَــيَّاــهُ وَأَسْـبَـلَ شَـعْـرَهُ
وَالبَدْرُ يَحْسُنُ في الظَّلامِ طُلُوعُهُ
لِلطَّرْفِ فــيـهِ سَـنـاً وَفـيـهِ بَـارِقٌ
هَــــذا وذَاكَ يَــــرُوقُهُ وَيَــــروعُهُ
دَبَّتــْ عَــقــارِبُ صُــدْغِه فــي خَــدِّهِ
فَـغَـدا وقَلْبِي في الهَوَى مَلْسُوعُهُ
يـا وَافِـرَ الهَجْرِ الطَّويلِ تَولُّهي
خَــبَــبٌ أَلا وَعْــدٌ يَـجُـودُ سَـرِيـعُهُ
نَـبِّهـ جُـفُـونَـكَ مِـنْ نُعَاسِ فُتُورِهَا
لِتَـرى مُـحـبّـاً ذابَ فِـيـكَ جَـمِـيعُهُ
مـا أَنْـتَ يـا طَـرْفـي بِـمُتَّهَمٍ عَلى
سِـرِّي فَـكَـيْـفَ إِلى الوُشَاةِ تُذيعُهُ
حَـمَّلـتـنـي ثِـقْـلَ الهَـوى وَوَضَـعْتَهُ
عِــنْــدِي فَهَـلْ مَـحْـمُـولُهُ مَـوْضُـوعُهُ
مَـنْ لي بِـمَنْ لَوْ سَام قَلْبِي غَيْرُهُ
ما كُنْتُ بالدُّنْيا الغَداةَ أَبِيعُهُ
دَعْـنِـي وَسَهْـمُ اللَّحْـظِ مِنْهُ فَإِننّي
صَــبٌّ كَـمـا شـاءَ الغَـرامُ صَـرِيـعُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك