ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ

10 أبيات | 253 مشاهدة

ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ
وَإِلى الصَـبـرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِ
وَقَــد اِنــشَــقَّتــ المَــرائِرُ لَمّــا
شَـقَّتـِ الأَرضُ لِلحَـبـيـبِ المُـزايِلِ
غــابَ فــيــه عَـنِ الحُـضـورِ وَلَكِـن
بَينَ تِلكَ الصُدورُ ما أَلِفَكَ ماثِلِ
لَيـتَ شِـعـري رَوضَ الحَـياةِ أَيَدري
أَيُّ غُـصـنٍ بِـالأَمـسِ قَد باتَ ذابِلِ
وَيـحَ يـا دَهـرُ قَـد تَـعَـجَّلـَت فـيهِ
أَو لِمــا قَــضَــيــتُ كُـنـتَ تُـطـاوِلِ
قَــد غَــدَونــا بِــنــارِهِ نَــتَـلَظّـى
وَهـوَ فـي الخُلدِ ناعِمٌ غَيرَ سائِلِ
بَــيــنَ حــورٍ وَبَـيـنَ وِلدانٍ حُـسـنِ
وَجَــنــانِ نَــعــيـمِهـا غَـيـرَ زائِلِ
وَثِـــمـــارٌ قُــطــوفُهــا دانِــيــاتٌ
وَشَــرابٌ مِــنَ الرَحــيــقِ مَــنـاهِـلِ
رَبِّ فَـاِجـعَـل مَـثـهـواهُ جَنّاتِ عَدنِ
وَلِأَهــليـهِ مِـنـكَ بِـاللُطـفِ واصِـلِ
وَبَـشـيـرُ الرُضـوانِ قَـد قـالَ اِرخِ
جـاءَ فـي عَـدنِ حَـظِّ مَـحـمودٍ كامِلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك