هذا حديثُ رُوَاتها
20 أبيات
|
482 مشاهدة
هـــذا حـــديــثُ رُوَاتــهــا
عَــنــهــا وعَـن عـاداتـهـا
فـاسـمـع لمَـن عرَفَ الحيَا
ةَ وخــاض فــي غَـمَـرَاتـهـا
قـد كـنـتُ فـي جيش الصّبا
بــةِ حــامــلاً رايــاتـهـا
أهـوَى الليـالي كـيـفـمـا
جـــاءَت عـــلى عــلاّتــهــا
فــلَكـم شـرِبـتُ الرّاحَ صـر
فــاً مــن أكُــفّ سُـقـاتـهـا
وأجـبـتٌ داعي النفس بال
إعــرَاض عــن شُــبُهــاتـهـا
والنـفـسُ تـأبـى إن سَـمـتَ
مــا زاد عــن حـاجـاتـهـا
فـصَـفَـت ليَ الأيـام حـتـى
لحــــتُ فـــي مِـــرآتـــهـــا
وحـسـبـتُ ذاك العـيـش فـي
دُنــيَــايَ مِـن حَـسَـنـاتـهـا
مــــــرّت ليــــــالٍ لم أزَل
ألهُــو بِــتَــذكــاراتــهــا
هـيَ نـشـوَةٌ تـأتي إِلى ال
شَــعَــرَاءِ فـي مـيـقـاتـهـا
والقـــلبُ فـــي لَفَــتَــاتِهِ
والنّــفــسُ فـي خَـلَوَاتـهـا
لا أذمُــمِ الدنــيَــا إذا
مــا غَــيّــرَت حــالاتــهــا
فـإذا مـضـى زَمَـنُ الشّـبَـا
بِ وغــابَ فــي طــيّــاتـهـا
هـيَ عـادةٌ تـجـري بها ال
دّنــيــا إِلى غــايــاتـهـا
أنـا فـي سـبـيلِ الحبِّ أه
وَى العـيـنَ فـي عَـبَراتها
والطيرَ إن ناحت على ال
أغــصــان فــي غَــدَواتـهـا
والريحَ يحيَا العاشقُ ال
مُــشـتـاقُ مـن نـفَـحـاتـهـا
والليــلَ أصـغـي فـيـهِ لل
أفـــلاكِ فـــي رَنّــاتــهــا
أنـا أعـشـقُ النـفسَ التي
تَــلتَــذّ فــي حَــسَــرَاتـهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك