هو سيف دولتك الذي أغنيته

10 أبيات | 432 مشاهدة

هـو سـيـف دولتـك الذي أغـنـيته
بـطـويـل بـاعـك مـن وسـيـع خطاه
فـغـدا بـطـول يـديـك لو كـلفـته
شــق الســحــاب بـبـرقـه لفـراه
وإذا هــتــفــت بــه لرأس مـتـوجٍ
بالروم من شابور خواست مراه
فــالرخ بــدر والعــداة بـيـادق
والأرض رقـعـتـهـا وأنـت الشـاه
وتــمـلكـت رق السـعـود بـروجـه
بــســعــود طــالعــه الذي جــلاه
فـالزهـرة الزهـراء بـعض إمائه
والمــشــتــري مــمــلوكـه وشـراه
ســــعــــدان ذاك لجـــده ولجـــده
ابـــداً وتـــلك للهــوه ولهــاه
فــإذا تــجــلى للعــيـون جـلاله
يـوم السـلام انـجـاب حجب دجاه
وقـفـا بـمـنـطـقـتـي رضاه وقلدا
كــيــوان والمـريـخ سـيـف سـطـاه
واسـتـكـتـبا عنه عطارد كل ما
يــنــهـى ويـأمـر رأيـه ونـهـاه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك