وابأبي من لحظ ذي غنة

13 أبيات | 355 مشاهدة

وابــأبــي مـن لحـظ ذي غـنـة
شــخـت الحـشـا أهـيـف أمـلود
طــرز فــوق الورد مــن خــده
بـالمـسـك مـن خيلانه السود
مـسـتـمـلح عـلوا ومـسـتـحـسـن
ســفــلا بـتـصـويـب وتـصـعـيـد
ردف كـقـحـف الرمـل يـرتـج في
قــد كــغــصـن البـان مـقـدود
بــي ظــمــأ بــرح إلى صـرفـة
تــمـطـرهـا مـاء العـنـاقـيـد
رضـيـع در المـجـد فـي أسـرة
مــن مــعــشــر غــر صــنـاديـد
مـا أحـسـن الدنـيا وقد حليت
مـنـهـم بـحلي القادة الرود
ومــا ألذ العــيـش فـي ظـلهـم
مــا بـيـن مـخـضـود ومـنـضـود
وهـاكـهـا والسـحـر حـلي لها
وليـــدة فـــي بــرد تــوليــد
ذات قـــواف شـــرد مــا بــدت
إلا وصــادت مــهــج الصــيــد
حــالي وان لاح لهــا رونــق
حــال شــريــد الدار مـطـرود
وربــمــا يــبـيـض وجـه امـرىء
والنـار فـي أحـشـائه السود
ويــكــتــســي مــن ورم حــمــرة
مــا كــل تــوريــد بــتـوريـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك