وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى

2 أبيات | 352 مشاهدة

وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى
لمّـا تـبَـسَّمـَ والدَّيـاجِـي فـي غَـسَقْ
فــكــأنّهُ نُــورٌ بِــبَــيْــتِ عَــقـايـق
أوْ لَمْـعُ بَـرْقٍ قدْ بَدا لي من شَفَقْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك