وَجَنابَهُ العالِى ثُوَيبَةُ أَرضَعَت
16 أبيات
|
680 مشاهدة
وَجَـنـابَهُ العـالِى ثُـوَيـبَـةُ أَرضَـعَـت
وَحَـلِيـمَـةُ السَّعـدِ الَّتى حَوَتِ الفَخَر
وَيَــشِــبُّ فِــى يَــومٍ شَــبـابَ صَـبِـيِّهـم
فِـى الشَّهـرِ ذَا بِعِنايَةٍ مِن فَضل بَر
وَكَـذَا عـلى قَـدَمَـيـهِ أَضـحـى قـائِماً
بِــثَـلاثَـةٍ وَمَـشـى بِـخَـمـسٍ وَانـتَـبَـر
وَبَــدَا يُــكَــلِّمُهُــم بِـتِـسـعَـةِ أَشـهُـرٍ
بَـيـنَ المَـلاَ بِـفَـصِـيحِ نُطقٍ قَد بَهَر
وَبــحَــيِّهــا المَــلَكـانِ شَـقَّاـ صَـدرَهُ
وَكَــذَا أَزَالاً حَــظَّ شَــيــطــانٍ دَخَــر
مَــلآهُ إِيــمــانــاً كَــذاكَ وَحِــكـمَـةً
خــاطَــاهُ لَكِـن لاَ بِـخَـيـطٍ فِـى إِبَـر
لاَ شَــكَّ بَــل بِــخـيـاطِ قُـدرَةِ قـادِرٍ
مَــولًى عَــظــيــمٍ بــارِىءٍ حــق أَمَــر
وَلأُمِّهـــِ رَدَّتـــهُ لاَ تَـــســـخــى بــهِ
لكِــنَّمــا حَــذَراً عَــلَيـهِ مِـنَ الضَّرَر
وَاللهُ حــافِــظُهُ بــأَعــيُــنِهِ الَّتــى
أَجـرَى بِهـا فُـلكـاً بِـنُـوحٍ إِذ نَـظَـر
وَلَدَى خَـدِيـجَـةَ رَبَّتـِ المَـجـدِ الرَّصِي
نِ أَتَـت فَـحـيَّاـهـا بِـفَـضـلٍ قَـد وَفَـر
وَكَـذَا حَـبـاهـا فِـى حُـنَـيـنٍ عِـنـدَما
أَخــذَتـهُ ثَـمَّ الأَرِيـحـيَّةـُ مـا غـمَـر
وَإِلى المَــدِيــنَــةِ أُمُّهــُ خَـرَجَـت بِهِ
فِــى عــامِ أَربَـعَـةٍ لِمَـولِدِهِ الأَغَـر
وَبِـعَـودِهـا مِـنها أناخَ بِها المَنُو
نُ مَطِيَّةَ السَّفَرِ الحَقيقي فِى السَّفَر
بِــفَــدفَـدِ الأَبـوَاءِ أَضـحـى تُـربُهـا
أَو بالحَجُونِ علَى الخِلافِ المشتَهَر
لكِـــنَّ بِـــالأَبــوَاءِ حَــقًّاــ زَارَهــا
وَبَـكـى فـأَبـكـى الصَّحـبَ طرَّاحِينَ مَر
يـــا رَبِّ عَـــطِّر خَــيــرَ قــبــرٍ ضَــمَّهُ
بِـشَـذاً مِـنَ الصَّلـوَاتِ وَامـنَـح لَثمَهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك