وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ

9 أبيات | 442 مشاهدة

وَخَــرقٍ كَــأَنــضـاءِ القَـمـيـصِ دَوِيَّةٍ
مَــخـوفٍ رَداهُ مـا يُـقـيـمُ بِهِ رَكـبُ
قَـطَـعـتَ بِـمِـجـذامِ الرَواحِ كَـأَنَّهـا
إِذا حُـطَّ عَـنـهـا كـورُهـا جَمَلٌ صَعبُ
يُـعـاتِـبُهـا في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُ
فَـيَـضـرِبُهـا حـيـناً وَلَيسَ لَها ذَنبُ
وَقَـد جَـعَـلَت فـي نَفسِها أَن تَخافَهُ
وَلَيـسَ لَهـا مِـنـهُ سَـلامٌ وَلا حَـربُ
فَـطِـرتَ بِها حَتّى إِذا اِشتَدَّ ظِمؤُها
وَحُبَّ إِلى القَومِ الإِناخَةُ وَالشُربُ
أَنَـخـتَ إِلى مَـظـلومَـةٍ غَـيـرِ مَـسكِنٍ
حَـوامِـلُهـا عـوجٌ وَأَفـنـانُهـا رَطـبُ
فَــنــاطَ إِلَيــهــا سَــيــفَهُ وَرِدائَهُ
وَجـاءَ إِلى أَفـياءِ ما عَلَّقَ الرَكبُ
فَـأَغـفـى قَـليـلاً ثُـمَّ طارَ بِرَحلِها
لِيَـكـسَـبَ مَـجداً أَو يَحورَ لَها نَهبُ
فَـثـارَت تُـبـاري أَعـوَجِـيّـاً مُـصَدَّراً
طَــويـلَ عِـذارِ الخَـدِّ جُـؤجُـؤُهُ رَحـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك