وَذاتُ دَلٍّ كَأَنَّ البَدرَ صورَتُها
19 أبيات
|
2113 مشاهدة
وَذاتُ دَلٍّ كَـــأَنَّ البَـــدرَ صـــورَتُهـــا
بـاتَـت تُـغَـنّـي عَـميدَ القَلبِ سَكرانا
إِنَّ العُـيـونَ الَّتـي فـي طَـرفِهـا حَوَرٌ
قَـتَـلنَـنـا ثُـمَّ لَم يُـحـيـيـنَ قَـتلانا
فَـقُـلتُ أَحـسَـنـتِ يـا سُؤلي وَيا أَمَلي
فَـأَسـمِـعـيـنـي جَـزاكِ اللَهُ إِحـسـانـا
يــا حَــبَّذا جَـبـلُ الرَيّـانِ مِـن جَـبَـلٍ
وَحَــبَّذا ســاكِــنُ الرَيّـانِ مَـن كـانـا
قـالَت فَهَـلّا فَـدَتـكَ النَفسُ أَحسَنَ مِن
هَـذا لِمَـن كـانَ صَـبَّ القَـلبِ حَـيرانا
يـا قَـومُ أُذنـي لِبـعَـضِ الحَـيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَـعـشَـقُ قَـبلَ العَينِ أَحيانا
فَـقُـلتُ أَحـسَـنـتِ أَنـتِ الشَـمـسُ طالِعَةٌ
أَضرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانا
فَـأَسـمِـعـيـنِـيَ صَـوتـاً مُـطـرِبـاً هَـزَجاً
يَـزيـدُ صَـبّـاً مُـحِـبّـاً فـيـكِ أَشـجـانـا
يـا لَيـتَـنـي كُـنـتُ تُـفّـاحـاً مُـفَـلَّجَـةً
أَو كُـنـتُ مِـن قُـضَبِ الرَيحانِ رَيحانا
حَــتّـى إِذا وَجَـدَت ريـحـي فَـأَعـجَـبَهـا
وَنَــحــنُ فــي خَـلوَةٍ مُـثِّلـتُ إِنـسـانـا
فَـحَـرَّكَـت عـودَهـا ثُـمَّ اِنـثَـنَـت طَـرَباً
تَـشـدو بِهِ ثُـمَّ لا تُـخـفـيـهِ كِـتمانا
أَصــبــحــتُ أَطــوَعَ خَــلقِ اللَهِ كُـلِّهِـمِ
لأَكـثَـرِ الخَلقِ لي في الحُبِّ عِصيانا
فَـقُـلتُ أَطـرَبـتِـنـا يـا زَيـنَ مِجلِسِنا
فَهــاتِ إِنَّكــِ بِــالإِحــســانِ أَولانــا
لَو كُـنـتُ أَعـلَمُ أَنَّ الحُـبَّ يَـقـتُـلُنـي
أَعـدَدتُ لي قَـبـلَ أَن أَلقـاكِ أَكفانا
فَـغَـنَّتـِ الشَـربَ صَـوتـاً مُـؤنِـقاً رَمَلاً
يُذكي السُرورَ وَيُبكي العَينَ أَلوانا
لا يَــقــتُـلُ اللَهُ مَـن دامَـت مَـوَدَّتُهُ
وَاللَهُ يَـقـتُـلُ أَهـلَ الغَـدرِ أَحـيانا
لا تَــعــذِلونـي فَـإِنّـي مِـن تَـذَكُّرِهـا
نَـشـوانُ هَـل يَـعذِلُ الصاحونَ نَشوانا
لَم أَدرِ مـا وَصـفُها يَقظانَ قَد عَلِمَت
وَقَـد لَهَـوتُ بِهـا فـي النَومِ أَحيانا
بــاتَــتَ تُــنـاوِلُنـي فـاهـاً فَـأَلثُـمُهُ
جِــنِّيــَّةٌ زُوِّجَـت فـي النَـومِ إِنـسـانـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك