وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا به

10 أبيات | 443 مشاهدة

وسـألتُ عـنـه فـقـيـلَ مَاتَ لِمَا به
قـلبُ النَّدى لا شـكَّ مـاتَ لِمـا به
وكـأنَّمـا بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى
بــبــقــائِه أو هــابَه فــبـدا بـه
فـلِمَـن أصـونُ مَـدامـعـي مـن بـعدِه
ولأيِّمــا أبــكــيــهِ مــن أسـبـابِه
لخِــــطــــابِه لجــــوابِه لِصــــوابِه
لِحــــفـــاظِه لِثـــوابِه لِعـــقـــابِه
للحَـمـلِ عـن مُـنـتـابِه للنُّصـْحِ عـن
أســبــابِه للصَّفــْحِ عــن مُــغـتـابِه
لِلبــيــضِ مـن أثـوابِه للزُّهـرِ مـن
آرائِهِ للغُـــــــــرِّ مـــــــــن آدابِه
لِحـجـاه أم لِنُهـاهُ أم لِقـراه أم
لعُــلاه أم لنَــداه فــي أصـحـابِه
أم مـن يُـرَجِّيـ بـعـدَه صـرَفَ الرَّدى
عـــن نـــفــسِه بــجِــلادِه وضِــرابِه
هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطا
أَسَــدُ الزمـانِ بـمِـخـلَبـيْهِ ونـابِه
ولَئِنْ سَــقــاهُ المـوتُ كـأسـاً مُـرَّةً
فــلْيَــشـربـنَّ المـوتُ مـثـلَ شَـرابِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك