وسائلةٍ هل تقرض الشعر فطرةً

14 أبيات | 629 مشاهدة

وســائلةٍ هــل تــقــرض الشـعـر فـطـرةً
فـقـلتُ أجـل لكـن بـدمـعـي ونـيـرانـي
ســواءٌ بــمــحــراب الطـبـيـعـة لحـنـه
وفـي هـيـكـل الحـب المـطـهـر وجداني
وفـي مَهـمـهِ الأرضِ الحـزيـنـةِ راثياً
بنى الأرضِ اذ أرثى وجودي وانساني
تَـــفَّجـــرَ مــن قــلبــي جــداول لوعــة
دمــاً يــتـلطـى فـي أنـاشـيـد فـرسـان
عــفــاءً عــليــه ان أبـحـتُ له الردى
حِــبــالَةَ زهــوٍ أو مــطــيــةَ طــغـيـان
ولم أدّخــــره للســــمـــوّ بـــأمـــتـــي
وآصــرتــي بــل للســمــو بــإيــمـانـي
عــفـاء عـليـه إن يـكـن مـحـض مـتـعـة
ومـــســـرح أوهـــام ومـــعـــر ألحـــان
ولم يـرتـفـع بـالناس بل مبدعاً لهم
عـــوالمَ مـــن خــيــر وحــب واحــســان
فـيـا كافرا بالنبل في الكون ساخرا
مـن الحـق ليـس الكـفـر مـجداً لفنان
ســألهــب فــي مــنـفـاى خـيـرَ شـواعـر
اذا كـنـتَ فـي مـغـنـاك غُـصَّةـَ لهـفـان
ســأحــتــمــل المــرّ العـذابَ خـصـاصـةً
وَمـقـتـاً وتـجـريـحـا لإنـصاف أوطاني
فـإن عـشـتُ فـليؤخذ دم الحق من دمي
حــبــيــرة مــيـثـاق وَصـلبـان رهـبـان
وإن مُّتــ فــالقــلب الذي أنـا تـارك
بـشـعـري سـيـحـيـا نـابضا نبض بركان
ولا بـــد للطـــاغــوت مــن وهــدةٍ له
ولا بـد للجـانـيـن من مصرع الجاني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك