وقفت في الدار عنهم اسأل الطللا

22 أبيات | 310 مشاهدة

وقـفـت فـي الدار عـنـهـم اسـأل الطـللا
وكــيــف يــومـا تـجـيـب الدار مـن سـألا
لا شــك حـادي المـنـايـا قـد حـدا بـهـم
وجـد فـي اليـر داعـي البـيـن وارتـحـلا
ومــا عــفـا الدهـر عـنـهـم فـي تـحـكـمـه
وقــد عــفــى ربـعـهـم مـن بـعـدهـم وخـلا
وقــــد ابــــادهــــم صـــرف الزمـــان ولا
عــار عــلى الدهـر يـومـا بـالذي فـعـلا
وكــم ســقــى قـبـلهـم كـأس الردى امـمـا
حـــتـــى لقــد راح كــل مــنــهــم ثــمــلا
وصـــار ذكـــرهــم مــن بــعــدهــم ســيــرا
تـتـلى وقـد اصـبـحـوا بـيـن الورى مثلا
وايـــقـــنـــوا بـــنـــزول الراس انـــهــم
غــرقـى وطـالعـهـم فـي الحـوت قـد نـزلا
كــأنــهــم لم يـكـونـوا قـبـلهـا ركـبـوا
بــحــرا ولا قــطـعـوا سـهـلا ولا جـبـلا
وطـــالمـــا لمـــضـــاف دورهـــم عـــمــروا
وقــد بــنــوهــا عــلى فــتــح لمـن دخـلا
وبــعــد تـلك القـصـور المـشـرفـات بـهـم
غـابـوا وعـنـها اللحود استوطنوا بدلا
يــا لهــف قـلبـي عـلى مـن كـان شـمـلهـم
يـــزهـــو بـــه وعـــلى اقــرانــه فــضــلا
الماجد الندب عبد القادر العلم الفر
د الذي فـــضـــله قـــدرا ســـمـــا وعـــلا
مـــن كـــان هــمــتــه عــود الصــلات ولا
يــزال فــي طــلب العــليــاء مــشــتـغـلا
ومــن اذا الدهــر ولى عــنــك مـنـحـرفـا
وجــئت يــومــا حــمــاه طــاب واعــتــدلا
ومـــن لســـائله يــوبــي النــدى كــرمــا
ولم يـــزل بـــره بـــالجـــود مـــتـــصــلا
لئن مـــضـــى فـــلقـــد ابـــقـــت مــآثــره
ذكــرا له ليـس يـطـوى فـي الحـيـاة إلى
فـاصـبـر وقـم يـا ولي الديـن مـجـتـنـبا
فــالصـبـر مـن شـيـم السـادات والنـبـلا
لا ذقــت مــولاي رزءاً بــعــدهــا أبــدا
وأجــزل الله فــي الدنـيـا لك العـمـلا
واصـبـر فـمـا مـات يـومـا مـن تـكـون له
مــن بــعــده خــلفــا يـا اوحـد الفـضـلا
لا زال وصـفـك بـالمـعـنـى البـديـع اذا
مـا قـلت شـعـراً يـزيـن المـدح والغـزلا
ولم تـــزل فـــي مـــرور كـــامــل وهــنــا
وجـــمـــع شـــمـــل وســعــد مــشــرق وعــلا
مـا قـام فـي جـامـع الروض الخـطيب وما
اجـــاد ســـجـــعـــاً عــلى اعــواده وتــلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك