وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً

6 أبيات | 116 مشاهدة

وَكــبـوتٍ لَهُ خَـمـسـونَ عـامـاً
بِهِ مَـرعـىً لِأَنـواعِ الذُّبـابِ
تــراهُ بَـيـنَ تَـرقـيـعٍ وَرتـقٍ
يُـقـاسي بِالعَنا مرَّ العَذابِ
وَلَمّــا هَــمَّ صــاحِــبُهُ بِـقَـلبٍ
عَـلى وَجـهٍ غَدا عَكسَ الصَّوابِ
وَألقـاهُ عَـلى مَـتـنيهِ عجباً
يُـعـيـدُ لَهُ بِهِ زَهـوَ الشَّبابِ
تَـرامـى فَـوقَ دولابٍ وَنـادى
أنوفَل كُن جلوداً في مُصابي
وَحَـسـبـي إِنَّنـي عَـمَّرتُ دَهـراً
فَما لي راحَةٌ بِسوى التُّرابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك