وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ

6 أبيات | 9011 مشاهدة

وَكَـــم لِلّهِ مِـــن لُطــفٍ خَــفــيٍّ
يَـدِقُّ خَـفـاهُ عَـن فَهـمِ الذَكـيِّ
وَكَـم يُـسـرٍ أَتـى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَـفَـرَّجَ كَـربَهُ القَـلبُ الشَـجـيِّ
وَكَـم أَمـرٍ تُـسـاءُ بِهِ صَـبـاحاً
وَتَـأتـيـكَ المَـسَـرَّةُ بِـالعَـشـيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَـثِـق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَـوَسَّلـ بِـالنَـبِـي فـي كُلِ خَطبٍ
يَهــونُ إِذا تُــوُسِّلـَ بِـالنَـبـيِّ
وَلا تَـجـزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَــكَــم لِلّهِ مِــن لُطــفٍ خَــفــيِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك