وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىً
6 أبيات
|
1189 مشاهدة
وَلَلمَـوتُ خَـيـرٌ مِـن حَـيـاةٍ عَلى أَذىً
يَــضــيــمُــكَ فـيـهِ صـاحِـبٌ وَتُـراقِـبُه
كَـأَنَّ حَـيـاةَ النـاسِ حـيـنَ ضَـمِـنتَها
قَـذىً فـي حُقوقِ العَينِ مِنّي أُوارِبُه
يَـخـونُـكَ ذو القُـربى مِراراً وَرُبَّما
وَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه
وَقَـد رابَـنـي قَـلبٌ يُـكَـلِّفُني الصِبا
وَمـا كُـلَّ حـيـنٍ يَتبَعُ القَلبَ صاحِبُه
وَمـا قـادَني في الدَهرِ إِلّا غَلَبتُهُ
وَكَـيـفَ يُـلامُ المَـرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
وَأَحــوَرَ مَــحـسـودٍ عَـلى حُـسـنِ وَجـهِهِ
يَــزيــنُ السُــمـوطَ نَـحـرُهُ وَتَـرائِبُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك