وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُ
18 أبيات
|
316 مشاهدة
وَمَــولىً سَــخــيـفِ الرَأيِ رِخـوٍ تَـزيـدُهُ
أَنــاتــي وَعَــفــوي جَهـلَهُ عِـنـدَهُ ذَمّـا
دَمَــــلتُ وَلَولا غَــــيــــرُهُ لأَصَـــبـــتُهُ
بِـشَـنـعـاءَ بـاقٍ عـارُهـا تَـقِرُ العَظما
وَكــانَــت عُــروقُ السـوءِ أَزرَت وَقَـصَّرَت
بِهِ أَن يَـنـالَ الحَـمـدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
طَــوى حَــسَــداً ضِــغــنــاً عَــليَّ كَـأَنَّمـا
أدَاوي بِهِ فــي كُــلِّ مَــجــمَـعَـةٍ كَـلمـا
وَيَــجــهَـلُ أَحـيـانـاً فَـلا يَـسـتَـخِـفُّنـي
وَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
يَــصُــدُّ وَيــنــأَى فــي الرَخــاءِ بِــوُدِّهِ
وَيَـدنـو وَيَـدعـونـي إِذا خَـشِيَ الهَضما
فَـيُـفـرِجُ عَـنـهُ إِربَـة الخَـصـمِ مَـشـهَدي
وَأَدفَــعُ عَـنـهُ عِـنـدَ عَـثـرَتِهِ الظُـلمـا
وَأَمـــنَـــعُهُ إِن جَــرَّ يَــومــاً جَــريــرَةً
وَيُــسـلِمُـنـي إِن جَـرَّ جـارِمِـيَ الجُـرمـا
وَكُــنــتُ امـرَأً عَـودَ الفَـعـالِ تَهُـزُّنـي
مَــآثِــرُ مَــجـدٍ تـالِدٍ لَم يَـكُـن زَعـمـا
وَكُــنــتَ وَشَــتــمــي فــي أرومَـةِ مـالِكٍ
بِـسَـبّـي بِهِ كَـالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
وَتُــدعــى إِلى زَيـدٍ وَمـا أَنـتَ مِـنـهُـمُ
تَـــحُـــقُّ أَبــاً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّــا
وَإِنّــــكَ لَو عَـــدَّدتَ أَحـــســـابَ مـــالِكٍ
وَأَيّـامَهـا فـيـهـا وَلَم تَـنطِقِ الرَّجما
أَعـادَتـكَ عَـبـداً أَو تَـنَـقَّلـتَ مُـكـدِيـاً
تَــلَمَّســُ فــي حَــيٍّ سِــوى مــالِك جِـذمـا
وَمـا أَنـا بِـالمَـخـسـوسِ في جِذمِ مالِكٍ
وَلا بِـالمُـسَـمّـى ثُـمَّ يَـلتَـزِمُ الإِسـما
وَلَكِـــن أَبـــي لَو قَــد سَــأَلتَ وَجَــدتَهُ
تَـوَسَّطـَ مِـنـهـا العِـزَّ وَالحَسَبَ الضَخما
وَلَســـتَ بِـــلاقٍ سَــيِّداً ســادَ مــالِكــاً
فَــتَــنــسُــبُهُ إِلا أَبــاً ليَ أَو عَــمّــا
سَــتَـعـلَمُ إِن عـادَيـتَـنـي فَـقـعَ قَـرقَـرٍ
أَمــالاً أَفَـدتَ لا أَبـا لَكَ أَو عُـدمـا
لَقَــد أَبــقَـتِ الأَيّـامُ مِـنّـي وَحَـرسُهـا
لأَعــدائِنـا ثُـكـلاً وحُـسّـادِنـا رَغـمـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك