وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ

5 أبيات | 329 مشاهدة

وَيَـومٍ بِـبَـغـدادٍ نَـعِـمـنـا صَـبـاحَهُ
عَـلى وَجـهِ حَـوراءِ المَـدامِعِ تُطرَبُ
بِـبَـيـتٍ تَـرى فـيـهِ الزُجـاجَ كَـأَنَّهُ
نُـجـومُ الدُجى بَينَ النَدامى تَقَلَّبُ
يُــصَــرِّفُ سـاقـيـنـا وَيَـقـطِـبُ تـارَةً
فَـيـا طَـيِّبـَهـا مَـقطوبَةً حينَ يُقطِبُ
عَـلَيـنـا سَـحيقُ الزَعفَرانِ وَفَوقَنا
أَكـاليـلُ فيها الياسَمينُ المُذَهَّبُ
فَـمـا زِلتُ أَسـقـى بَينَ صنجٍ وَمِزهَرٍ
مِنَ الراحِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك