يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداً

14 أبيات | 268 مشاهدة

يَـأتـي الرَدى وَيُـواري إِثـلَبٌ جَسَداً
فَـاِفـعَـل جَـمـيـلاً وَجـانِـب كُلَّ ثَلّابِ
وَالنـاسُ كَـالخَـيـلِ ما هُجنٌ بِمُعطِيَةٍ
فــي مَــريِهــا كَــعَـطـايـا آلِ حَـلّابِ
فَـاِسـمَع كَلامي وَحاوِل أَن تَعيشَ بِهِ
فَـسَـوفَ أَعُـوِزُ بَـعـدَ اليَـومِ طُـلّابـي
اِسـتَـغـفِـرِ اللَهَ وَاترُك ماحَكى لَهُمُ
أَبـو الهُـذَيـلِ وَمـا قالَ اِبنُ كَلّابِ
فَـالديـنُ قَـد خَـسَّ حَـتّـى صارَ أَشرَفُهُ
بــازاً لِبــازَيـنِ أَو كَـلبـاً لِكَـلّابِ
وَالظُــلمُ عِـنـدي قَـبـيـحٌ لا أُجَـوِّزُهُ
وَلَو أُطِــعــتُ لَمـا فـاؤُوا بِـأَجـلابِ
إِنَّ السَــوادَ لَجِــنــسٌ خَــيــرُهُ زَمِــرٌ
فَــقِـس بَـنـي آدَمٍ مِـنـهُ عَـلى اللابِ
لا تُنبِتُ الحَرَّةُ المَرعى وَلَو سُقِيَت
بِــعــارِضٍ لِمِــيــاهِ البَــحــرِ حَــلّابِ
لا يَـكـتَـسـونَ قَـمـيـصـاً في دِيارِهِمُ
كَـالأَرضِ لَم تُـكـسَ مِـن نَبتٍ بِأَسلابِ
دَهــري قَــتـادٌ وَحـالي ضـالَةٌ ضَـؤُلَت
عَــمّــا أُريــدُ وَلَونــي لَونُ لِبــلابِ
وَإِن وَصَــلتُ فَــشُـكـري شُـكـرُ بَـروَقَـةٍ
تَـرضـى بِـبَـرقٍ مِـنَ الأَمـطـارِ خَـلّابِ
فَــدارِ خَــصــمَــكَ إِن حَــقٌّ أَنــارَ لَهُ
وَلا تُــنــازِع بِــتَــمــويـهٍ وَإِجـلابِ
وَحُـبُّ دُنـيـاكَ طَـبعٌ في المُقيمِ بِها
فَــقَــد مُــنــيـتُ بِـقِـرنٍ مِـنـهُ غَـلّابِ
لَمّـا رَأَيـتُ سَـجـايا العَصرِ تُرخِصُني
رَدَدتُ قَـدري إِلى صَـبـري فَـإِغـلابـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك