يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكم

9 أبيات | 324 مشاهدة

يـا أهـلَ بـغـدادٍ سـقَـى عَهْدِي بكم
غـيْـثٌ يَـبـيـتُ لكـم كَـدْمـعِي ساكِبا
لولا خُـطـوبُ الدّهـرِ كـنـتُ لعَـودةٍ
مـنّـي إليـكـم قـبـلَ مَـوْتِـي خاطبا
شَـوْقـي إليـكـم غـالبٌ لو لم تَـكُنْ
غِيَرُ اللّيالي الغالباتِ الغالبا
بـيـنـي وبـيـنـكـمُ وغـىً مَـشْـبـوبـةٌ
أضــحَــتْ تَـلُفُّ أعـاجـمـا وأعـاربـا
وصـفـائحـاً بـيـضَ المُـتونِ صَوارماً
وسَـوابـحـاً قُـبَّ البُـطـونِ شَـوازبـا
ولفُــرقــةٍ الألافِ والشَـمْـلِ الّذي
مـا زِلْتُ للتّـشْـتـيـتِ مـنهُ مُراقبا
كـان النّـوى تَكْفِي فكيف بها إذا
جـمَـع الزّمـانُ لنـا نوىً ونوائبا
فـلذاكَ لا أَجِـدُ السّـبـيلَ مُطالِعاً
لكُـم ولا أجِـدُ الرَّسـولَ مُـكـاتِـبا
وكـذاك مـا يَـنـفـكُّ قَـلْبـي شـاهداً
لكُـم ومـا يَـنـفـكُّ شَـخْـصـي غـائبـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك