يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِ

17 أبيات | 203 مشاهدة

يــا أَيُّهــا الرَّجُــلُ الَّذي تَهــوي بِهِ
وَجــنــاءُ مُـجـمَـرَةُ المَـنـاسِـمِ عِـرمِـسُ
إِمّــا أَتَــيــتَ عَـلى النَّبـِيِّ فَـقُـل لَهُ
حَــقّــاً عَـلَيـكَ إِذا اِطـمَـأَنَّ المَـجـلِسُ
يـا خَـيـرَ مَـن رَكِـبَ المَـطِيَّ وَمَن مَشى
فَــوقَ التُــرابِ إِذا تُــعَــدُّ الأَنـفُـسُ
بَـل أَسـلَمَ الطـاغـوتُ وَاِتُّبـِعَ الهُـدى
وَبِـكَ اِنـجَـلى عَـنّـا الظَـلامُ الحِندِسُ
إِنّــا وَفَــيــنــا بِــالَّذي عـاهَـدتَـنـا
وَالخَــيـلُ تُـقـدَعُ بِـالكُـمـاةِ وَتُـضـرَسُ
إِذ ســالَ مِــن أَفـنـاءِ بُهـثَـةَ كُـلِّهـا
جَــمــعٌ تَــظَــلُّ بِهِ المَــخــارِمِ تَـرجُـسُ
حَــتّــى صَـبَـحـنـا أَهـلَ مَـكَّةـَ فَـيـلَقـاً
شَهـبـاءَ يَـقـدُمُهـا الهُـمـامُ الأَشـوَسُ
مِــن كُــلِّ أَغــلَبَ مِــن سُــلَيــمٍ فَــوقَهُ
بَــيــضـاءُ مُـحـكَـمَـةُ الدِخـالِ وَقَـونَـسُ
يُروي القَناةَ إِذا تَجاسَرَ في الوَغى
وَتَــخــالُهُ أَسَــداً إِذا مــا يَــعــبِــسُ
يَـغـشـى الكَـتـيـبَـةَ مُـعـلِمـاً وَبِـكَـفِّهِ
عَــــضــــبٌ يَـــقُـــدُّ بِهِ وَلَدنٌ مِـــدعَـــسُ
وَعَـلى حُـنَـيـنٍ قَـد وَفـى مِـن جَـمـعِـنا
أَلفٌ أُمِــــدَّ بِهِ الرَســــولُ عَـــرَنـــدَسُ
كــانــوا أَمـامَ المُـؤمِـنـيـنَ دَريـئَةً
وَالشَــمــسُ يَــومَــئِذٍ عَــلَيـهِـم أَشـمُـسُ
نَــمــضـي وَيَـحـرُسُـنـا الإِلَهُ بِـحِـفـظِهِ
وَاللَهُ لَيـــسَ بِـــضــائِعٍ مَــن يَــحــرُسُ
وَلَقَـد حُـبِـسـنـا بِـالمَـنـاقِـبِ مَـحبِساً
رَضِــيَ الإِلَهُ بِهِ فَــنِــعــمَ المَــحـبِـسُ
وَغَــــداةَ أَوطــــاسٍ شَــــدَدنـــا شَـــدَّةً
كَـفَـتِ العَدُوَّ وَقيلَ مِنها يا اِحبِسوا
تَــدعـو هَـوازِنُ بِـالإِخـاوَةِ بَـيـنَـنـا
ثَـــديٌ تَـــمُـــدُّ بِهِ هـــوازِنُ أَيـــبَـــسُ
حَــتّــى تَــرَكــنــا جَــمــعَهُــم وَكَــأَنَّهُ
عَــيــرٌ تَــعــاقَــبَهُ السِــبــاعُ مُـفَـرَّسُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك