يا ابْنَتي! فتّحتِ عينيك على دنيا ضياءٍ وحنانِ

23 أبيات | 386 مشاهدة

يا ابْنَتي! فتّحتِ عينيك على دنيا ضياءٍ وحنانِ
أو تكوني مثلما قلتُ: "صدى نفسي الحقيقي"
أو صديقه...
لصديق
إنْ تكوني، مثلما قلن ، لأصحاب مشوقهْ
بكَّرَ الهمّ عليك...
فارتمي في مقلتيك
أيَّ درب سلك الدمع إليكِ
عالماً لا تعرفينه؟
فلماذا ياابنتي جئت حزينةْ
أدرَكَتْ نفسي لماذا ياابنتي جئتِ حزينهْ
لا عبوساً أو غضوباً...
في بياض الياسمينة
بيتُنا جرّبت أن يبدُوَ في أحسن زينةْ
وطيوف الهمّ لمّا تتململْ فوق صدرك...
لا نيوبُ الدهر آذتك، ولا أعوانُ دهرك
عالما لا تعرفينه؟؟...
فلماذا يا ابنتي جئت حزينة
وهبوك الثديَ ريان شهياً، فأبيت
فتطلّعْتِ كئيباً، وبكيتِ...
وأناشيد حسان
وفؤادي كان جذلان َ لمرآك، طروبا
عالماً لا تعرفينه...

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك