يا عاذلي عن الملام تورعا

12 أبيات | 148 مشاهدة

يــا عــاذلي عــن المــلام تــورعــا
أسـمـعـتـمـا لو كـنـتـأمـلك مـسـمـعا
إنــي ومــنــأهــوى فــلومــاً أودعــا
ذبـنـا هـوى والبـيـن أنـحـلنـا معا
فــالنــقــص مــنــا لم يـزل بـمـزيـد
طالت على الرغم النوى دون المنى
فـغـدا كـلانـا لا يـفـيق من العنا
لا فـرق فـي فـرط الضـنى ما بيننا
لكــنــنـي عـود الخـلال مـن الضـنـى
أحــكــي ويــحــكــيــه هــلال العـيـد
أفـدي الذي بـالهـجـر أسـبـل أدمعي
ونـأى وإن هـو لم يـزل أبـداً مـعـي
نــاديــتــه كــلفــاً وإن لم يــسـمـع
يـا مـن يـؤجـج فـي حـنـايـا أضـلعـي
نـــاراً تـــذيــب القــلب ذات وقــود
لو جـزت فـي غـرب البـلاد وشـرقـها
لم تــلق مـثـل مـودتـي فـي صـدقـهـا
فــبــحــقــهـا أن تـرع واجـب حـقـهـا
أحـرق بـهـجـرك مـهـجـتـي فـبـحـرقـها
تــزداد طــيــب خــلائقــي كــالعــود

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك