يا وَرق بَسّك مِنْ التِّلَعْلِيع

35 أبيات | 946 مشاهدة

يـا وَرق بَـسّـك مِـنْ التِّلَعْلِيع
هَــجْهَــجــت واكـثَـرت السـجـاعِ
وبَــرقٍ مِــخــيـلاتَه مـلامـيـع
نَــفْــنــوفٍ وشــيــله وجــنــاعِ
هــم زَوّدونــي فِــيْ التِّوَدّيــع
حَــنْــظَــل فـرد والصّـبـر صـاعِ
مـا يِـفـهَـم المـعـناي ويريع
إلا النــديــم اللّي يـراعـي
قُـم شِـدّ لَي زيـنـة تِـقـاطـيـع
شَــــمــــليــــلةٍ دَشّـــت ربـــاعِ
اسـنَـع مِـنْ الهـين المطابيع
واغــوى مِــنْ عــقــودٍ تــبــاعِ
لِمــــخَــــوِّده دون التِّودّيــــع
ولا مِـــشَـــت تَــحــت الرِّفــاعِ
والوَيـه كـانـه بِـزغَـت تـضيع
شَــمــس الضـحـى ذات الشّـعـاعِ
ان بَــرّقَــت شَــبَّتــ مِـشـامـيـع
وان خِــطَــت خِـلت الأرض بـاعِ
واقـلط بـمَـنْـشُـور التّـرابيع
لَي بَه تــرى نِــصـف اجـتـمـاعِ
ادّ التــحــيّه بــالتِّواضــيــع
للصـاحِـبْ اللّي بـه انـتِـفـاعِ
يــعــيــش يـاقـوت المـزاريـع
يِـخـتـال فِـيْ خَـصـب المـراعـي
امــام مِــنْ نَــشَّوا مِــصـاليـع
بــالجــود والإحـسـان سـاعـي
بــالكَــرَم مِــتــوَلِّع تِــوَلّيــع
والبِـــخـــل مِــنْ رَبّــوه ضــاعِ
كَــم فَـك تَـرحـيـبـه مِـصـاويـع
بِـــســـمــاط وِمــقَــنَّد ســبــاعِ
انـصـى الوَلَد لَي بَه مِطاميع
لَي بــالشِّعــر والكَــرَم شــاعِ
لا زالت ايَّاــمــه مَــرابـيـع
وسـعـود لِهْ كـلهـا المـسـاعي
ابـكـي وقَـلبـي مِ المـواليـع
مِــــتــــوَلِّعْ بـــتَـــرف الذّراعِ
مِـنْ كِـثـر وَجـدى بـالمـتاليع
يـا عـاذلي لا اسمَع وَلا عِي
لو كان بِك مِنْ الدَّهَر تَلسيع
اشَـــدّ مِـــنْ سَـــمّ الافـــاعــي
مـا نِـحـت ذا النـوح بتِوَيِّيع
واسـهَـرت خَلق الله يا ناعي
قَـالْ العـذر يالخضَر ما بيع
مــاقــع ثَــرك بـالفـيـن بـاعِ
يـالخَـضَـر فِـيْ كِـلّ المـواضيع
قــولك ثِــبَـت لَو مـا تـداعـي
بَه تِـنْـبِـنـى قـصـور ومَرافيع
وبَه يِــنْهِــدِم قَـصـر السّـبـاعِ
حُــوبـات لِهْ لوْ هُـمْ مِـدارِيـع
لَي مــا يــحــاتـون الدّواعـي
لو لَى عِــزا عـقـب التـودّيـع
مــا ضــاق بــي رَحــب اتّـسـاعِ
لَي مـا يـدارى مَـشْـيَه يـضـيع
يِــبــلى بْـزَلَق والّا بـهِـبـاعِ
والبـاب لَي مـا لِهْ مِـصَـاريع
لو تَـــزْلِيَه زَلْيِـــك ضِـــيـــاعِ
سِـر فِـىْ سِـعَـة نَـفْـس وتِـوَرِّيـع
لا تِــتــبَــع الشــطّ اتّــبــاعِ
ايـعَـرف مِـنْ ذاق التِّفـاجـيـع
انّ الهـــوى امـــرَه مـــطـــاعِ
ذَلّ الاكــاسِــر والتِّبــابـيـع
وأســد الفــيـانـي والضّـبـاعِ
يـوم الدجـا نـيـومه مطاليع
دِسْــت النــيــم لِمْــطِـلّ واعـي
واللّيـل سـاجـي زلفـه يـذيـع
شـرتـا الصـبـا بنجم الذراعِ
وحَـمْـل الثِّقل فوق المرافيع
لابــــد مـــا يَـــرّث فـــشـــاعِ
صــلاة ربــي يــا مِــســامـيـع
عَـلى أحـمـد ومِـنْ لِهْ اتـبـاعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك