يدعو النبي بعمِّه فيجيبه

15 أبيات | 282 مشاهدة

يـدعـو النـبـي بـعـمِّهـ فـيـجـيبه
يـا خـير من يدعو النبي جلالا
ذهــب الرجـالُ فـلا أحـس رجـالا
وأرى الإقـامـة بالعراق ضلالا
وأرى المــرجــي للعـراق وأهـله
ظـــمـــآن هـــاجِـــرةِ يــؤمــل آلا
وطـربـت إذ ذكـر المـدينة ذاكرٌ
يـوم الخـمـيـس فهاج لي بلبالا
فـظـللتُ أنظر في السماء كأنني
أبـغـي بـنـاحـيـة السماء هلالا
طـربـاً إلى أهـل الحـجاز وتارةً
أبــكــي بــدمـعٍ مـسـبـلٍ إسـبـالا
فـيـقـال قـد أضـحـى يـحـدث نفسه
والعين تذرف في الرداء سجالا
إن الغـريـب إذا تـذكـر أوشـكـت
مـنـه المـدامـع أن تفيض عِلالا
ولقــد أقــول لصــاحــبـي وكـأنَّه
مــمــا يــعـالجُ ضُـمِّنـَ الأغـلالا
خـفـض عـليـك فـمـا يُرد بك تَلقَه
لا تــكـثـرنَّ وان جـزعـت مـقـالا
قد كنت إذ تدع المدينة كالذي
تـرك البـحـار ويـمَّمـَ الأوشـالا
فـأجـابـنـي خاطر بنفسك لا تكن
أبـداً تُـعـد مـع العـيـال عيالا
واعـلم بـأنـك لن تـنـال جـسيمةً
حــتـى تـجـشِّمـ نـفـسـك الأهـوالا
إنــي وجــدّك يــوم أتـرك زاخـراً
بـحـراً يُـنـفـل سـيـبـهُ الأنفالا
لأضـلُ مـن جـلب القـوافـي صـعبةً
حــتــى أذلَّ مــتــونــهــا إذلالا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك