يَدٌ في قائِمِ العَضبِ

43 أبيات | 350 مشاهدة

يَــدٌ فـي قـائِمِ العَـضـبِ
فَـمـا الإِنظارُ بِالضَربِ
وَقَــد أَمــكَــنَـتِ الهـامُ
ظُـبـى المَطرورَةِ القُضبِ
وَلِلأَرمـــاحِ بِـــالقَــومِ
حِــكــاكُ الإِبِـلِ الجُـربِ
يُــنــازِعـنَ نِـزاعَ الذَو
دِ يُــرمَـيـنَ عَـنِ الشُـربِ
قِـوامُ الديـنِ وَالدُنيا
غِــيــاثُ الأَزلِ وَاللَزبِ
لَزِدتَ المُــلكَ أَوضـاحـاً
إِلى أَوضـــاحِهِ الشُهـــبِ
وَقَـــرَّرتَ مَـــبـــانـــيــهِ
عَـلى الذابِـلِ وَالعَـضـبِ
وَأَوضَــحــتَ إِلى المَـجـدِ
مَــنــارَ اللَقَـمِ اللَجـبِ
رَأَيـنـا المُلكَ مِن بَأسِ
كَ قَـد دارَ عَـلى القُطبِ
فَـقُـل لِلخـائِنِ المَـغرو
رِ مَـن أَغـراكَ بِـالشَـغبِ
وَمَـــن طَـــوَّحَــكَ اليَــومَ
بِــدارِ الأُسُــدِ الغُــلبِ
فَــأَقــبَــلتَ بِــمِــحـفـارِ
كَ كَـي تَـصـدَعَ بِـالهَـضـبِ
وَهَــيــهــاتَ لَقَــد طــالَ
عَـكَ الحَـيـنُ مِـنَ النَقبِ
ضَـــلالاً لَكَ مِـــن غــاوٍ
سَـــليـــبِ الرَأيِ وَاللُبِّ
أَبـى العِـزُّ لِبَيتِ الصَل
لِ أَن يُــطــرَقَ بِــالضَــبِّ
وَمـــاذا آنَـــسَ الكُــردُ
بِــمَــن زَلزَلَ بِــالعُــرَبِ
شِـمِـذ السَـيـفَ فَقَد قوتِ
لَ أَعـــداؤُكَ بِـــالرُعــبِ
وَمُـذ أَسـخَـطَـكَ المَـغـرو
رُ مـا قَـرَّ عَـلى الجَـنبِ
وَقِــدمــاً طـالَهُ الخَـوفُ
مَــطـالَ المَـخـضِ لِلوَطـبِ
بَـغـى السَلمَ وَقَد أَشفى
عَــلى مَــزلَقَــةِ الخَـطـبِ
وَكَــم سِــلمٍ وَإِن غَــرَّال
عِـدى أَدمـى مِـنَ الحَـربِ
نَقَلتَ الطَعنَ في الجِلدِ
إِلى طَـعـنِـكَ فـي القَلبِ
تَـقـوا مِن رَبضَةِ اللَيثِ
فَــقَــد يَــربِــضُ لِلوَثــبِ
وَخـافـوا نَومَةَ الأَسيا
فِ في الإِغمادِ وَالقُربِ
سَــتُـرمَـونَ بِهـا يَـقـظـى
إِذا قــالَ لَهــا هُــبّــي
قَـــضـــى اللَهُ لِرايــاتِ
كَ بِـالإِظـهـارِ وَالغَـلبِ
وَأَصــفــاكَ بِـمُـلكِ الأَر
ضِ مِــن شَــرقٍ إِلى غَــربِ
وَأَغــنــى بِــكَ مِـن عُـدمٍ
وَأَســقــى بِــكَ مِـن جَـدبِ
وَوَلّى بِـــــأَعـــــاديــــكَ
مَــعَ الزَعــازِعِ النُـكـبِ
عَـلى آثـارِهِـم حَـدوُ ال
قَــنــا بِــالضُـمَّرِ القُـبِّ
رَفَـعـتَ اليَومَ مِن قَدري
وَأَوطَـأتَ العِـدى عَـقـبي
وَوَطَّأـــــتَ لِيَ الرَحـــــلَ
عَــلى عَــرعَــرَةِ الصَـعـبِ
وَحَــــلَّيـــتَ لِيَ العـــاطِ
لَ بِــالطَــوقِ وَبِـالقُـلبِ
وَوَسَّعــــتَ لِيَ الضـــيـــقَ
إِلى المُـضـطَـرَبِ الرَحـبِ
وَزاوَجــــتَ لِيَ الطــــولَ
زَواجَ المــاءِ لِلعُــشــبِ
فَـكَـم مِـن نِـعـمَـةٍ مِـنـكَ
كَـعَـرفِ المَـنـدَلِ الرَطبِ
أَتَـتـنـي سَـمـحَـةَ القَودِ
ذَلولاً سَهـــلَةَ الرَكـــبِ
مُهَـــنّـــاةً كَــمــا ســاغَ
زُلالُ البــارِدِ العَــذبِ
وَلَم أَظــفَـر بِهـا مِـنـكَ
جِـذابَ العِـلقِ بِـالعَـضبِ
وَمـا إِنـعـامُـكَ الغَـمـرُ
بِــــزَوّارٍ عَـــلى الغِـــبِّ
سَــقــانــي كَــرَعَ الجَــمِّ
بِــلا واسِــطَــةِ القَـعـبِ
وَأَرضـانـي عَـلى الأَيّـا
مِ بَـعـدَ اللَومِ وَالعَتبِ
وَأَعلى المَدحِ ما يُثني
بِهِ العَــبـدُ عَـلى الرَبِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك