يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما

30 أبيات | 188 مشاهدة

يــزدادَ هــجــراً كــلَّ مــا كَــلمــا
فـيـمـن بـسـيـفِ الهـجـر قـد كَـلما
كـــلمـــهُ فــي جــفــنــهِ مــغــمــداً
لو سـلَّ مـا فـي الجـفـنِ مـا سَلَما
ظـــبـــي مــن الإِنــس تــعــلقــتــه
ومــرّ مــا يــلوى عــلى مــن رمــا
أو هــمــه الواشـي بـمـا يـفـتـري
مــخــتــلفــاً فــأوه مــا أوهــمــا
مــا نــد مــن نــطــقــي لفــظ بــه
أقـــول مـــنـــي نـــدمـــاً نـــدمــا
حـــرم وصـــلي قـــابـــلاً كـــيـــده
فــاشــتــد عــنــدي حــرمــاً حـرمـا
يـا مـرسـلاً فـي الغـيـد ألحـاظـه
إِن الدمــا يـعـتـدنَ سـفـك الدمـا
أضــرم فــي قــلبــي بــهــجــرانــه
نـــيـــرانـــه فـــضـــرمـــا ضــرّمــا
قــالوا اله عــنـه قَـلت حـبـي له
ان اله مــا اســرع مــا الهــمــا
وفـــاتـــر الألحــاظِ مــنــه دمــو
عـي عـن دمـاً تـسـكـب أو عـنـدَ ما
قــالوا فــتــور اللحــظ قـد كـله
قـــلت لهـــم لو كــل مــا كــلمــا
عــلامَ لامــوا الصــبَّ فــي حــبــهِ
لامــوه مــا هــو فـيـهـم مـوهـمـا
مــهـلاً فـيـحـى اليـوم قـد هـدمـا
بــنــى مــن الجــور وقــد هــدمــا
الطــاهــر المــلك الذي قــط مــا
كــبــحــرهِ بــحــرُ نــدى قــد طـمـا
مـــظـــفــرُ الجــيــش فــمــا حــطــه
للحـــرب إلاّ حـــط مـــا حـــطّــمــا
وظـــــلتِ الأرض تـــــنــــادي بــــه
يــا جــيــش يــحـيـى أدمـا الدمـا
قــد رويــت غــيــثــاً ومــا سـيـلا
وتـبـغـي مـنـه مـا يصيبها منهما
فـاشـددْ على الأعداء والمس لما
يــأتــي رضــى ربــك والمــســلمــا
وقــل لأعــدا الله بــعــد فــمــا
أكــذب مــن يــنــطـق مـنـكـم فـمـا
مــن قــدم الخــيــر لنــا مــنـكـم
فـــشـــره قـــد قـــدّ مـــا قـــدمــا
ومـــن يـــتــب مــنــكــم إلى ربــه
وربـــمـــا يــغــفــر له الربُّ مــا
مــا أقــرب الرحــمــة مــن مـجـرم
بـالتـوبِ أعـطـى أجـر مـا أجـرمـا
قل لذوي الكفرِ أسلموا واحذروا
فــليــس يــحـيـى مـسـلمـاً مـسـلمـا
فــخــصــمــه المــغــرور كـاللاحـس
المــوس مــا يــحـيـى بـه مـوسـمـا
ويـا ذوي الإِفـسـاد تـوبـوا فـما
أفــــلح بــــان رض مــــا رضـــمـــا
لا بـــدّ للطـــاعــات أن تــبــتــمَ
ولن مــا تــخــتــصــكــم بــالنـمـا
واخــشـوا سـطـا يـحـي فـصـمـصـامـه
مـــجـــرب مـــا قـــل مــا قــل مــا
مـا مـنـه مـنـجـا ايـنَـمـا كـنـتـم
الطـيـر مـا يـسـتـبـعـد الطير ما
وجــار يـحـيـى اليـوم فـي مـنـعـةٍ
قــداس مــا يــســكـنُه فـي السـمـا
فــي نــعــمـةٍ واسـعـة فـي المـبـا
نـي الفـيـح مـازال بـهـا في حما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك