يساري في يمينكَ لا تزالُ

27 أبيات | 304 مشاهدة

يــســاري فـي يـمـيـنـكَ لا تـزالُ
ومــا مــسَّتــ يـمـيِـنـك لي شـمـالُ
وليـس يـمـيـنِ ظـن المـرتـجـى في
شــمــائل مــن يــحـسّـنـهُ النـوالُ
عــداتــك سـوفَ تـقـضـيـهـا بـيـومٍ
يضيق على العدى اليوم المحالُ
ويـصـبـحُ والعـفـات مـن الاعادي
نـبـال كـالعـقـامِ قـد استقالوا
بــسـاحـتـك الوزارَة قـد أنـاخـت
مـطـايـاهـا فـليـس لهـا ارتـحالُ
وعـــنـــد كـــلَّ يـــوم للمــعــالي
مـراتـبُ للورى فـيـهـا انـتـقـالُ
تـــرقـــى ذا إَلى درجـــاتِ هـــذا
ويــرفــع ذا مــنــيــع لا يــزالُ
وفـخـر في الانام به استطالوا
ومــرتــبــةٌ تــطــولُ ولا تــطــالُ
وإِنــك يــا شــهــاب لهــم زعـيـمٌ
فــمـا لنـظـامِ عـقـدهـم انـحـلالُ
خـلقـت كـمـا تـشـا خـلقـاً وخُلقاً
جـــمـــال فـــي تـــوســعــهِ جــلالُ
يـخـفُّ إِلى النوال وفي التواني
خــصـالكَ لا تـوازنـهـا الجـبـالُ
لقــد حــازت شــمـائلكُ الغـوادي
ولم يـعـدلنـهـا السـحـبُ الثقالُ
فـكـم شـمـلت ومـا حـنـثـت بـقـولٍ
ولا اسـطـاعـت تـجاريها الشمالُ
شـرعـتَ شـرائعَ المـعـروفِ فـيـنـا
وقـد صـرمـت مـن العـرفِ الحـبالُ
وأحـيـيـتَ السـخـا واخـتـرتَ مـنهُ
ســـخـــاء لا يـــدنـــســـهُ ســـؤالُ
وأرضـيـت المـهـيـمـنَ والبـرايـا
فــشــدّت نــحــوَ سـاحـتِـك الرحـال
جـمـعـت إليـك أسـبـاب المـعـالي
فـأصـبـحـت الفـريـدَ كـمـا يـقـالَ
تـقـاصـر عَـن مـداك الشَّعـرُ خطواً
فــشــأوك بــالمــدائح لا يـنـالُ
دنــوت تــواضــعــاً وعـلوت قـدراً
فــهــامـاتُ النـجـوم لكـم نـعـالُ
فــتــلكَ أجــلُّ قــدراً ان تَــفــدى
بـــاقـــوام وليــس لهــا كــمــالُ
فــداً لجــداكَ كــل كــريــمِ قــوم
مــــفـــدى لا تـــذمُّ له خِـــصَـــالُ
أعــددهــا ولاَ احــصــى ثــنـاهـا
وهــل تُــحــصـى لمـن عـد الرمـالُ
وعـــنـــدكَ كــلَّ يــوم لي مــنــالٌ
تـــجـــددهــا أيــاديــك الطــوالُ
فـهـا أنـا فـي فـنـاك قريرُ عين
أنــالُ بــفـضـلكـمْ مـا لا يُـنـالُ
ومــلبــوســي ومــأكــولي وشـربـي
بــكــفٍ مـنـكَ ليـس له انـتـشـلالُ
وجــودٌ نــحـوه يـعـزيـى وجـوديـى
ومــــوجــــودي وحـــالي والمـــالُ
فــيـا كـهـفَ الوزارةِ إِن كـهـفـي
إذا مـا اسـتأصل الأمن الوبالُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك