يعزّ علي أن ألفىَ المعزى

12 أبيات | 341 مشاهدة

يـعـزّ عـلي أن ألفـىَ المعزى
أديـبـاً مـلءُ بـرديه الرجاءُ
ومــلءُ جَــنــابِه نــورٌ أصـيـلٌ
كـأنَّ هُـداه مـا وَعـتِ السماءُ
أيـحـسـنُ للحـيياة وللبرايا
فـيـخـذلُ أو يـعـذبُ أو يُـساء
ومن أين التاسىّ في المآسي
ودنـيـانـا يـعُّج بها الشقاء
ونـخـتـرع السـعادة في إباءٍ
لعـزّتـنـا فـلا يُجدى الإباء
عـبـيـدٌ نـحـسـبُ الأسياد منا
وفيمَ الوهمَ أو فيمَ الرياء
وليـس سـوى المقادر حاكماتٌ
تُـراوغـنـا فـيخدعنا الدهاء
لأمــرٍ حـارت الألبـابُ فـيـه
وجـود العـالمين أو الفناء
تـسـاوى كـل مـا نلقى ونرجو
كـمـا وعت الشكولَ الكهرباءُ
فـفـي طـى البـقاء لنا فناءٌ
وفـي طـىّ الفـنـاءِ لنا بقاء
عـلى رغـم المصاب أبا رجاءٍ
تـصـبر حينما الصبرُ الفداء
لئن غرق الشهيد فنحن غرقى
أشُّد ولا رجــاءُ ولا نــجــاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك