هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى بدغ في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «بدغ» في العباب الزاخر

بَدِغ بالعَذِرة يَبْدغ بَدَغًا -مثال تَعب يتعب تَعَبًا-: إذا تلطَّخ بها.؛وقال الليث: البَدَغُ: التَّزَحُّف بالأسْتِ على الأرض، قال رؤبة؛لَوْلا دَبُوْقاءُ اْتسْتِهِ لم يَبدغ ***؛ويورى: "لم يَبْطَغِ". قال: دَبُوقاؤه: ما قذف به من جوفه، والدَّبُوقاء: الدَّبقُ.؛قال: ويقال: بَدِغ الرجل في خُرئه: إذا تلطخ به، ويدل قوله: "دَبُوْقاء اسْتِهِ" على هذا. يقول: لولا أنه سَلَح لم يَتَلطَّخ به.؛وقال غيره: ويقال أيضًا: بَدِغ بالشر: إذا تَلَطخ به.؛ويقال: بنو فلان بَدِغون: إذا كانوا سِمانا حسنة ألوانه.؛وقيس بن عاصم المِنْقَري -رضي الله عنه- كان يسمى بَدِغا في الجاهلية، لأنه غَدَر غدْرَة. وفي النسخ المقروءة المُصححة المضبوطة من الجمهرة: البِدْغ -بكر الباء وسكون الذال-.؛وقال أبو أسامة جُنادة بن محمد الأزدي البَدْغُ -بالفتح-: كَسْر الجوز واللوز. والبَدِغ -بِوَزن كَتِف-: المُتلَطِّخ بالعَذرة. والبِدْغ -بوزن ذِمر-: الذي يسْلح في ثيابه، وقد بَدَغ بَدَاغة فهو بِدْغ -مثال ذَمُر ذَمَارة فهو ذِمْر-. قال: وكذلك كل ما جاء على فِعْل -بكسر الفاء وإسكان العين- من النعوت.؛وقال ابن دريد: الأبْدَغ أحسِبُه موضِعًا.؛وقال ابن الأعرابي: أبْدَغ زيد عمرًا وأبْطَغه: إذا أعانه على حمله لينهض به.؛وقال ابن فارس: الباء والدال والغين ليست فيه كلمة أصلية، لأن الدال في أحد أصولها مُبدلة من طاء وهو قولهم: بَدِغ الرجل: إذا تلطخ بالشر: وهو بِدْغ من الرجال، وهذا إنما هو في الأصل طاء. قال: وبقيَت كلمتان مشكوك فيهما: إحداهما قولهم: البَدَغُ: التزحف على الأرض، والأخرى قولهم: إن بني فلان لَبَدِغُون: إذا كانوا سِمانًا حَسنة أحوالهم. والله أعلم بصحة ذلك.

معنى «بدغ» في معاجم أخرى

بدغ: بَدِغَ الرَّجُلُ يَبْدَغَ بَدْغًا وَبَدَغًا: تَزَحَّفَ عَلَى الْأَرْضِ بِاسْتِهِ وَتَلَطَّخَ بِخُرْئِهِ. وَبَدِغَ بِعَذِرَتِهِ: تَلَّطَّخَ بِهَا ، وَكَذَ لِكَ إِذَا تَلَطَّخَ بِالشَّرِّ, قَالَ رُؤْبَةُ؛وَالْمِلْغُ يَلْكَى بِالْكَلَامِ الْأَمْلَغِ لَوْلَا دَبُوقَاءُ اسْتِهِ لَمْ يَبْدَغِ؛وَيُرْوَى يَبْطَغِ. وَبَدِغَ بَدَغًا: تَلَطَّخَ بِالشَّرِّ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْبَدِغُ وَالْبِدْغُ الْبَادِنُ السَّمِينُ ، وَالْبَدِغُ الْمَعِيبُ ، وَمِنْهُ لُقِّبَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْبَدِغَ لِأُبْنَةٍ كَانَتْ بِهِ ، زَعَمُوا, وَلِذَلِكَ قَالَ فِيهِ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ؛تَرَى ابْنَ وُهَيْرٍ خَلْفَ قَيْسٍ ، كَأَنَّهُ حِمَارٌ وَدَى خَلْفَ اسْتِ آخَرَ قَائِمٍ؛وَالْأَبْدَغُ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُهُ مَوْضِعًا. وَزَعَمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّ بَعْضَ الْعَرَبِ عَذَرَ عَذْرَةً فَسُمِّيَ الْبَدِغَ مِثَالَ التَّعِبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إضافات القراء