ما معنى بسط في معجم اللغة العربية لسان العرب

بسط: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى -: الْبَاسِطُ ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ وَيَبْسُطُ الْ أَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ. وَالْبَسْطُ: نَقِيضُ الْقَبْضِ ، بَسَطَهُ يَبْسُطُهُ بَسْطًا فَانْبَسَطَ وَبَسَّطَهُ فَتَبَسَّطَ, قَالَ بَعْضُ ال ْأَغْفَالِ؛إِذَا الصَّحِيحُ غَلَّ كَفًّا غَلَّا بَسَّطَ كَفَّيْهِ مَعًا وَبَلَّا.؛وَبَسَطَ الشَّيْءَ: نَشَرَهُ ، وَبِالصَّادِّ أَيْضًا. وَبَسْطُ الْعُذْرِ: قَبُولُهُ. وَانْبَسَطَ الشَّيْءُ عَلَى الْأَرْضِ وَالْبَسِيطُ مِنَ الْأَرْضِ: كَالْب ِسَاطِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَالْجَمْعُ الْبُسُطُ. وَالْبِسَاطُ: مَا بُسِطَ. وَأَرْضٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطَةٌ: مُنْبَسِطَةٌ مُسْتَوِيَةٌ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ بَسَاطٌ لِأَخْفَافِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ.؛وَقَالَ آخَرُ؛وَلَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ مِنْهُمُ لِمُخْتَبِطٍ عَافٍ ، لَمَا عُرِفَ الْفَقْرُ.؛وَقِيلَ: الْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ اسْمٌ لَهَا. أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: الْبَسَاطُ وَالْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ الْعَرِيضَةُ الْوَاسِعَةُ. وَتَبَسَّطَ فِي الْبِلَادِ أَيْ سَارَ فِيهَا طُولًا وَعَرْضًا. وَيُقَالُ: مَكَانٌ ب َسَاطٌ وَبَسِيطٌ, قَالَ الْعُدَيْلُ بْنُ الْفَرْخِ؛وَدُونَ يَدِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَنْ تَنَالَنِي بَسَاطٌ لِأَيْدِي النَّاعِجَاتِ عَرِيضُ.؛قَالَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ مِيلٌ بَسَاطٌ أَيْ مِيلٌ مَتَّاحٌ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَرْضٌ بَسَاطٌ وَبِسَاطٌ مُسْتَوِيَةٌ لَا نَبَلَ فِيهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّبَسُّطُ التَّنَزُّهُ. يُقَالُ: خَرَجَ يَتَبَسَّطُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْبَسَاطِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الرَّيَاحِينِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: فَرَشَ لِي فُلَانٌ فِرَاشًا لَا يَبْسُطُنِي إِذَا ضَاقَ عَنْكَ ، وَهَذَا فِرَاشٌ يَبْسُطُنِي إِذَا كَانَ سَابِغًا ، وَهَذَا فِرَاشٌ يَبْسُطُكَ إِذَا كَانَ وَاسِع ًا ، وَهَذَا بِسَاطٌ يَبْسُطُكَ أَيْ يَسَعُكَ. وَالْبِسَاطُ: وَرَقُ السَّمُرِ يُبْسَطُ لَهُ ثَوْبٌ ثُمَّ يُضْرَبُ فَيَنْحَتُّ عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ بَسِيطٌ: مُنْب َسِطٌ بِلِسَانِهِ وَقَدْ بَسُطَ بِسَاطَةً. اللَّيْثُ: الْبَسِيطُ الرَّجُلُ الْمُنْبَسِطُ اللِّسَانِ وَالْمَرْأَةُ بَسِيطٌ. وَرَجُلٌ بَسِيطُ الْيَدَيْنِ: مُنْبَسِطٌ بِالْمَعْرُوفِ ، وَبَسِيطُ الْوَجْهِ: مُتَهَلِّ لٌ ، وَجَمْعُهَا بُسُطٌ, قَالَ الشَّاعِرُ؛فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الْأَكُفِّ مَسَامِحٍ عِنْدَ الْفِصَالِ ، قَدِيمُهُمْ لَمْ يَدْثُرِ.؛وَيَدٌ بِسْطٌ أَيْ مُطْلَقَةٌ. وَرُوِيَ عَنِ الْحُكْمِ قَالَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ ، قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: مَعْنَى بِسْطَانِ مَبْسُوطَتَانِ. وَرُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: لِيَكُنْ وَجْهُكَ بِسْطًا تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ أَيْ مُتَبَسِّطًا مُنْطَلِقًا. قَالَ: وَبِسْطٌ وَبُسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَتَيْنِ. وَالِانْبِسَاطُ: تَرْكُ الِاحْتِشَامِ. وَيُقَالُ: بَسَطْتُ مِنْ فُلَانٍ فَانْبَسَطَ ، قَالَ: وَالْأَشْبَه ُ فِي قَوْلِهِ بَلْ يَدَاهُ بُسْطَانِ ، أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ مَفْتُوحَةً حَمْلًا عَلَى بَاقِي الصِّفَاتِ كَالرَّحْمَانِ وَالْغَضْبَانِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَ فِي الْمَصَادِرِ كَالْغُفْرَانِ وَالرُّضْوَانِ ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ ، تَثْنِيَةُ بُسُطٍ مِثْلَ رَوْضَةٍ أُنُفٍ ، ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ بُسْطٌ كَأُذُنٍ وَأُذْنٍ. وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: بَلْ يَدَاهُ بُسْطَانِ ، جُعِلَ بَسْطُ الْيَدِ كِنَايَةً عَنِ الْجُودِ وَتَمْثِيلًا ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا بَسْطَ تَعَالَى اللَّهُ وَتَقَدَّسَ عَنْ ذَلِكَ. وَإ ِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ وَيَقْبِضُنُي مَا قَبَضَكَ أَيْ يَسُرُّنِي مَا سَرَّكَ وَيَسُوءُنِي مَا سَاءَكَ. وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا -: يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا أَيْ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا سُرَّ انْبَسَطَ وَجْهُهُ وَاسْتَبْشَرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ أَيْ لَا تَفْرُشْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ فِي الصَّلَاةِ. وَالِانْبِسَاطُ: مَصْدَرُ انْبَسَطَ لَا بَسَطَ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ ، وَالْبَسِيطُ جِنْسٌ مِنَ الْعَرُوضِ سُمِّيَ بِهِ لِانْبِسَاطِ أَسْبَابِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَسْبَابُ فَصَارَ أَوَّلُهُ مُسْتَفْعِلُنْ فِيهِ سَبَبَانِ مُتَّصِلَانِ فِي أَوَّلِهِ. وَبَسَطَ فُلَانٌ يَدَهُ بِمَا يُحِبُّ وَيَكْرَهُ ، وَبَسَطَ إِلَيَّ يَدَهُ بِمَا أُحِبُّ وَأَكْرَهُ وَبَسْطُهَا مَدُّهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي. وَأُذُنٌ بَسْطَاءُ: عَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ. وَانْبَسَطَ النَّهَارُ وَغَيْرُهُ: امْتَدَّ وَطَالَ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ: فَوَقَعَ بَسِيطًا مُتَدَا رِكًا أَيِ انْبَسَطَ فِي الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ ، وَالْمُتَدَارِكُ الْمُتَتَابِعُ. وَالْبَسْطَةُ: الْفَضِيلَةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ, وَقُرِئَ: بَصْطَةً ، قَالَ الزَّجَّاجُ: أَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْهِمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ فَأَعْلَمَ أَنَّ الْعِلْمَ الَّذِي بِهِ يَجِبُ أَنْ يَقَعَ الِاخْ تِيَارُ لَا الْمَالَ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ الزِّيَادَةَ فِي الْجِسْمِ مِمَّا يَهِيبُ الْعَدُوُّ. وَالْبَسْطَةُ: الزِّيَادَةُ. وَالْبَصْطَةُ بِالصَّادِ: لُغَةٌ فِي الْبَسْطَةِ. وَالْبَسْطَةُ: السَّعَةُ وَفُلَانٌ بَسِيطُ الْجِسْمِ وَالْبَاعِ. وَامْرَأَةٌ بَسْطَةٌ: حَسَنَةُ الْجِسْمِ سَهْلَتُهُ ، وَظَبْيَةٌ بَسْطَةٌ كَذَلِكَ. وَالْبِسْطُ وَالْبُسْطُ: النَّاقَةُ الْمُخَلَّاةُ عَلَى أَوْلَادِهَا الْمَتْرُوكَةُ مَعَهَا لَا تُمْنَعُ مِنْهَا ، و َالْجَمْعُ أَبْسَاطُ وَبُسَاطٌ الْأَخِيرَةُ مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي جَمْعِهَا بُسْطٌ, وَأَنْشَدَ لِلْمَرَّارِ؛مَتَابِيعُ بُسُطٌ مُتْئِمَاتٌ رَوَاجِعُ كَمَا رَجَعَتْ فِي لَيْلِهَا أُمُّ حَائِلِ.؛وَقِيلَ: الْبُسْطُ هُنَا الْمُنْبَسِطَةُ عَلَى أَوْلَادِهَا لَا تَنْقَبِضُ عَنْهَا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ هَذَا بِقَوِيٍّ ، وَرَوَاجِعُ: مُرْجِعَةٌ عَلَى أَوْلَادِهَا وَتَرْبَعُ عَلَيْهَا وَتَنْزِعُ إِلَيْهَا كَأَنَّهُ تَوَهَّمَ طَرْحَ الزَّائِدِ وَلَوْ أَ تَمَّ لَقَالَ مَرَاجَعُ. وَمُتْئِمَاتٌ: مَعَهَا حُوَارٌ وَابْنُ مَخَاضٍ كَأَنَّهَا وَلَدَتِ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ مِنْ كَثْرَةِ نَسْلِهَا. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَتَبَ لِوَفْدِ كَلْبٍ ، وَقِيلَ لِوَفْدِ بَنِي عُلَيْمٍ كِتَابًا فِيهِ: عَلَيْهِمْ فِي الْهَمُولَةِ الرَّاعِيَةِ الْبِسَاطِ الظُّؤَارِ فِي كُلِّ خَمْسِينَ مِنَ الْإِبِلِ نَاقَةٌ غَيْرُ ذَاتِ عَوَارٍ ، الْبِسَاطُ ، يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَالْهَمُولَةُ: الْإِبِلُ الرَّاعِيَةُ ، وَالْحَمُولَةُ: الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا. وَالْبِسَاطُ: جَمْعُ بِسْطٍ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي تَرَكَتْ وَوَلَدُهَا لَا يُمْنَعُ مِنْهَا وَلَا تَعْطِفُ عَلَى غَيْرِهِ ، وَهِيَ عِنْدَ الْعَرَبِ بِسْطٌ وَبَسُوطٌ ، وَ جَمْعُ بِسْطٍ بِسَاطٌ ، وَجَمْعُ بَسُوطٍ بُسُطٌ ، هَكَذَا سُمِعَ مِنَ الْعَرَبِ, وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ؛يَدْفَعُ عَنْهَا الْجُوعَ كُلَّ مَدْفَعِ خَمْسُونَ بُسْطًا فِي خَلَايَا أَرْبَعِ.؛الْبِسَاطُ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ بِسْطٍ ، وَبِسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَةٍ كَالطِّحْنِ وَالْقِطْفِ أَيَّ بُسِطَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا ، وَبِالضَّمِّ جَمْعُ بِسْطٍ كَظِئْرٍ وَظُؤَارٍ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ, فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَيَكُونُ الْمَعْنَى فِي الْهَمُولَةِ الَّتِي تَرْعَى الْأَرْضَ الْوَاسِعَةَ ، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الطَّاءُ مَنْصُوبَةً عَلَى الْمَفْعُولِ ، وَالظُّؤَارُ: جَمْعُ ظِئْرٍ ، وَهِيَ الَّتِي تُرْضِعُ. وَقَدْ أُبْسِطَتْ, أَيْ تُرِكَتْ مَعَ وَلَ دِهَا. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: بَسُوطٌ فَعُولَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ, كَمَا يُقَالُ حَلُوبٌ وَرَكُوبٌ لِلَّتِي تُحْلَبُ وَتُرْكَبُ ، وَبِسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَةٍ كَالطِّحْنِ بِمَعْنَى الْمَط ْحُونِ ، وَالْقِطْفِ بِمَعْنَى الْمَقْطُوفِ ، وَعَقَبَةٌ بَاسِطَةٌ: بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَتَانِ ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِرْنَا عَقَبَةً جَوَادًا وَعَقَبَةً بَاسِطَةً وَعَقَبَةً حَجُونًا, أَيْ بَعِيدَةً طَوِيلَةً. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: حَفَرَ الرَّجُلُ قَامَةً بَاسِطَةً إِذَا حَفَرَ مَدَى قَامَتِهِ وَمَدَّ يَدِهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْبَاسُوطُ مِنَ الْأَقْتَابِ ضِدَّ الْمَفْرُوقِ. وَيُقَالُ أ َيْضًا: قَتَبٌ مَبْسُوطٌ ، وَالْجَمْعُ مَبَاسِيطُ كَمَا يُجْمَعُ الْمَفْرُوقُ مَفَارِيقُ. وَمَاءٌ بَاسِطٌ: بَعِيدٌ مِنَ الْكَلَإِ وَهُوَ دُونَ الْمُطْلَبِ. وَبُسَيْطَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَكَذَلِكَ بُسَيَّطةُ, قَالَ؛مَا أَنْتِ يَا بُسَيِّطَ الَّتِي الَّتِي أَنْذَرَنِيكِ فِي الْمَقِيلِ صُحْبَتِي.؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرَادَ يَا بُسَيِّطَةُ فَرَخَّمَ عَلَى لُغَةٍ مَنْ قَالَ: يَا حَارُ ، وَلَوْ أَرَادَ لُغَةَ مَنْ قَالَ يَا حَارُ لَقَالَ يَا بُسَيِّطُ ، لَكِنَّ الشَّاعِرَ اخْتَ ارَ التَّرْخِيمَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ: يَا حَارِ, لِيُعْلِمَ أَنَّهُ أَرَادَ يَا بَسِيطَةُ ، وَلَوْ قَالَ: يَا بُسَيِّطُ, لَجَازَ أَنْ يُظَنَّ أَنَّهُ بَلَدٌ ي ُسَمَّى بَسِيطًا غَيْرَ مُصَغَّرٍ ، فَاحْتَاجَ إِلَيْهِ فَحَقَّرَهُ وَأَنْ يُظَنَّ أَنَّ اسْمَ هَذَا الْمَكَانِ بُسَيِّطٌ ، فَأَزَالَ اللَّبْسَ بِالتَّرْخِيمِ ع َلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ: يَا حَارِ, فَالْكَسْرُ أَشْيَعُ وَأَذْيَعُ. ابْنُ بَرِّيٍّ: بُسَيْطَةُ اسْمُ مَوْضِعٍ رُبَّمَا سَلَكَهُ الْحُجَّاجُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَلَا تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ. وَالْبَسِيطَةُ ، وَهُوَ غَيْرُ هَذَا الْمَوْضِعِ: بَي ْنَ الْكُوفَةِ وَمَكَّةَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُ الرَّاجِزِ؛إِنَّكِ يَا بَسِيطَةُ الَّتِي الَّتِي أَنْذَرَنِيكِ فِي الطَّرِيقِ إِخْوَتِي.؛قَالَ: يَحْتَمِلُ الْمَوْضِعَيْنِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(بَسَطَ) الشَّيْءَ بِالسِّينِ وَالصَّادِ نَشَرَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (بَسْطُ) الْعُذْرِ قَبُولُهُ. وَ (الْبَسْطَةُ) السَّعَةُ. وَ (انْبَسَطَ) الشَّيْءُ عَلَى الْأَرْضِ. وَ (الِانْبِسَاطُ) تَرْكُ الِاحْتِشَامِ يُقَالُ: (بَسَطْتُ) مِنْ فُلَانٍ (فَانْبَسَطَ) . وَ (الْبِسَاطُ) مَا يُبْسَطُ. وَمَكَانٌ (بَسِيطٌ) أَيْ وَاسِعٌ. وَيَدٌ (بِسْطٌ) بِوَزْنِ قِسْطٍ أَيْ مُطْلَقَةٌ، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ «بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ» ."

بَسطُ الشيء: نشره. ؛ والمبْسط: المتسع، قال رؤبة -في رواية أبى- عمرو والأصمعي، وقال ابن الأعرابي: هو للعجاج، وكذلك حكم ما أذكره من هذه الأرجوزة وإن لم أذكر الاختلاف ؛ وبلَدٍ يَغتَالُ خَطوَ المخْتطي *** بغائل الغَولِ عَرِيضِ المبْسطِ ؛ وقوله تعالى: {والله يقبض ويبسط} أي يمنع ويعطي وهو القابض الباسط، ومنه قوله تعالى: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} أي يوسع، ويقال: بسط يده بالعطاء، ومنه قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} يعني بالعطاء والرزق، وقال: {ولا تبسطها كل البسط} يقول: لا تسرف. ؛ ويقال: بسط يده بالسطوة، ومنه قوله تعالى: {والملائكة باسطو أيديهم} أي مسلطون عليهم؛ كما يقال بسطت يده عليه: أي سلط عليه. ؛ وقوله عز وجل: {إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه} أي كالداعي الماء يومئ إليه فلا يجيبه. ؛ وقوله تعالى: {وزاده بسطة في العلم والجسم} أي انبساطًا وتوسعًا في العلم وطولًا وتمامًا في الجسم. والبسطة -بالضم- لغة فيها، وقرأ زيد بن علي -رحمهما الله-: {وزاده بسطة} -بالضم-. وبسط العذر: قبوله. ؛ وبسطت من فلان: أي أزلت عنه الاحتشام. وقال ابن السكيت: يقال: فرش لي فراشًا لا يبسطني؛ وذلك إذا كان ضيقًا، وهذا فراش يبسطك: إذا كان واسعًا عريضًا. ؛ وبسطني الله على فلان: أي فضلني عليه وسرنا عقبة باسطة: أي بعيدة. ؛ وخمس باسط: أي بائص. ؛ وركيته قامة باسطة وقامة باسطة -مضافة غير مجراةٍ كأنهم جعلوها معرفة-: يعنى أنها قامة وبسطة: من أعمال جيان بالأندلس. ؛ والباسوط من الأقتاب: ضد المفروق، ويقال أيضًا قتب مبسوط. ؛ وبسيطَةُ -مصغرة-: أرض ببادية الشام. ؛ والبساطُ: ما يبسط، قال الله تعالى: {والله جعل لكم الأرض بساطا}. وقال الفراء: البساط والبساط -بالكسر والفتح-: الأرض الواسعة، يقال: مكان بساط وبسيُط، قال رؤبة: لنا الحصى وأوسع البساط وقيل في قول المتنخل الهذلي يصف حاله مع أضيافه ؛ سأبدَوَّهُم بِمشْمَعةٍ وأثنْي *** بجهدي من طعَأم أو بساطِ ؛ إن البسَاط جمع بسيط: أي سعة وطول، ويروى: "من لحاف" فعلى هذه الرواية: البساط ما يبسط، قال العديل بن الفرخ وكان قد هجا الحجاج وهرب إلى قيصر ؛ أخَوفُ بالحَجاجِ حتَى كأنَّما *** يحَركُ عَظمُ في الفؤادِ مهيُض ؛ ودُونَ يِدَ الحَجاجِ من أن تَنالَي *** بسَاطُ لأيدي النّاعجاتِ عَريُض ؛ مَهَامهُ أشبَاهُ كأنَّ سَراتها *** مُلاءُ بأيدي الغاسلات رِحيضُ ؛ وقال العجاج: وبَسطَهُ بسعة البساط والبساط: القدر العظيمة. وفلان بسيط الجسم والباع، كما يقال: رحب الباع ورحيب الباع. ؛ والبسيُطَ: البحر الثالث من بحور الشعر، ووزنه مستفعلن فاعلن ثماني مراتٍ. ؛ وقال الليث: البسيط: الرجل المنبسط اللسان، والمرأةَُ بسيطة. وقال ابن دريد: البسيطة: الأرض بعينها، يقال: ما على البسيطة مثل فلان. ؛ والبسيطة: اسم موضع، قال الأخطل يصف سحاباَ ؛ وعلى البسيْطةِ فالشّقْيقِ بِريُقٍ *** فالّضوجِ بَيْن رُوَيةٍ وطِحَال ؛ وقال ابن عباد: البسيطُة - كالنشيطة- للرئيس، وهي الناقة معها ولدها فتكون هي وولدها في ربع الرئيس: وجمعها بسط. ؛ قال: وذهب فلان في بسيطة -مصغرة-: أي في الأرض، غير مصروفة. ؛ وبَسطَ الرجل -بالضم- بساطة: صار منبسط اللسان. ؛ قال: والمبُْسوطة من الرحال: التي يفرق بين الحنوين حتى يكون بيتهما قريب من ذراع. ؛ وناقَةُ بِسُط -بالكسر- وبسط -بالضم- أيضًا عن الفراء وبسُط -بضمتين- عن الكسائي وقال: هي لغة بني أسد: وهي التي تخلى مع ولدها لا يمنع منها، وجمع البسط بساط وبساط؛ مثال ظئر وظؤار؛ وبئر وبئار؛ وأبساط- مثال ظئرٍ وأظأرٍ وبئرٍ وأبأر -وبساط- بالكسر، مثال شهد وشهاد وشعب وشعاب. وفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد كلب: في الهمولة الراعية البساط الظوار في كل خمسين ناقة غير ذات عوارٍ، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ظ.أ.ر. ؛ وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «حتى يتوب بالليل ولمسيء الليل حتى يتوب بالنهار. يقال: يده بسط إذا كان منفاقًا منبسط الباع، ومثله في الصفات روضةُ أنُفُ ومشيةُ سجُح؛ ثم يخفف فيقال بسط؟ كعنق وأذن-. جعل بسط اليد كناية عن الجود حتى قيل للملك الذي تطلق عطاياه بالأمر وبالإشارة مبسوط اليد وإن كان لم يعط منها شيئًا بيده ولا بسطها به البتة، والمعنى: أن الله جواد بالغفران للمسيء التائب. ؛ وناقَةُ بَسُوطُ -فعول بمعنى مفعولة-: أي مبسوطة ويد بسط -بالكسر-: أي مطلقة، كما يقال: يد طلق، وكذلك هو في قراءة ابن مسعود -رضى الله عنه- وطلحة بن مصرف: {بل يداه بسطان}. وقد أبسطت الناقة: أي تركت مع ولدها. ؛ والَّبسّطُ: التنَزّهُ، يقال خرج يتبسط أي يتنَزَهُ. ؛ وتَبَسَط في البلاد: أي سار فيها. ؛ والانبساط: مطاوع البسط، يقال: بسطته فانبسط. ؛ وابَتَسَط: أي بسط، يقال ابَتَسَط الكلب يديه: إذا افترشهما، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: اعتدلوا في السجود ولا يبتسط أحدكم ذراعيه ابتساط الكلب. ؛ والتركيب يدل على امتداد الشيء في عرض أو غير عرض.

بَسطُ الشيء: نشره.؛والمبْسط: المتسع، قال رؤبة -في رواية أبى- عمرو والأصمعي، وقال ابن الأعرابي: هو للعجاج، وكذلك حكم ما أذكره من هذه الأرجوزة وإن لم أذكر الاختلاف؛وبلَدٍ يَغتَالُ خَطوَ المخْتطي *** بغائل الغَولِ عَرِيضِ المبْسطِ؛وقوله تعالى: {والله يقبض ويبسط} أي يمنع ويعطي وهو القابض الباسط، ومنه قوله تعالى: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} أي يوسع، ويقال: بسط يده بالعطاء، ومنه قوله تعالى: {بل يداه مبسوطتان} يعني بالعطاء والرزق، وقال: {ولا تبسطها كل البسط} يقول: لا تسرف.؛ويقال: بسط يده بالسطوة، ومنه قوله تعالى: {والملائكة باسطو أيديهم} أي مسلطون عليهم؛ كما يقال بسطت يده عليه: أي سلط عليه.؛وقوله عز وجل: {إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه} أي كالداعي الماء يومئ إليه فلا يجيبه.؛وقوله تعالى: {وزاده بسطة في العلم والجسم} أي انبساطًا وتوسعًا في العلم وطولًا وتمامًا في الجسم. والبسطة -بالضم- لغة فيها، وقرأ زيد بن علي -رحمهما الله-: {وزاده بسطة} -بالضم-. وبسط العذر: قبوله.؛وبسطت من فلان: أي أزلت عنه الاحتشام. وقال ابن السكيت: يقال: فرش لي فراشًا لا يبسطني؛ وذلك إذا كان ضيقًا، وهذا فراش يبسطك: إذا كان واسعًا عريضًا.؛وبسطني الله على فلان: أي فضلني عليه وسرنا عقبة باسطة: أي بعيدة.؛وخمس باسط: أي بائص.؛وركيته قامة باسطة وقامة باسطة -مضافة غير مجراةٍ كأنهم جعلوها معرفة-: يعنى أنها قامة وبسطة: من أعمال جيان بالأندلس.؛والباسوط من الأقتاب: ضد المفروق، ويقال أيضًا قتب مبسوط.؛وبسيطَةُ -مصغرة-: أرض ببادية الشام.؛والبساطُ: ما يبسط، قال الله تعالى: {والله جعل لكم الأرض بساطا}. وقال الفراء: البساط والبساط -بالكسر والفتح-: الأرض الواسعة، يقال: مكان بساط وبسيُط، قال رؤبة: لنا الحصى وأوسع البساط وقيل في قول المتنخل الهذلي يصف حاله مع أضيافه؛سأبدَوَّهُم بِمشْمَعةٍ وأثنْي *** بجهدي من طعَأم أو بساطِ؛إن البسَاط جمع بسيط: أي سعة وطول، ويروى: "من لحاف" فعلى هذه الرواية: البساط ما يبسط، قال العديل بن الفرخ وكان قد هجا الحجاج وهرب إلى قيصر؛أخَوفُ بالحَجاجِ حتَى كأنَّما *** يحَركُ عَظمُ في الفؤادِ مهيُض؛ودُونَ يِدَ الحَجاجِ من أن تَنالَي *** بسَاطُ لأيدي النّاعجاتِ عَريُض؛مَهَامهُ أشبَاهُ كأنَّ سَراتها *** مُلاءُ بأيدي الغاسلات رِحيضُ؛وقال العجاج: وبَسطَهُ بسعة البساط والبساط: القدر العظيمة. وفلان بسيط الجسم والباع، كما يقال: رحب الباع ورحيب الباع.؛والبسيُطَ: البحر الثالث من بحور الشعر، ووزنه مستفعلن فاعلن ثماني مراتٍ.؛وقال الليث: البسيط: الرجل المنبسط اللسان، والمرأةَُ بسيطة. وقال ابن دريد: البسيطة: الأرض بعينها، يقال: ما على البسيطة مثل فلان.؛والبسيطة: اسم موضع، قال الأخطل يصف سحاباَ؛وعلى البسيْطةِ فالشّقْيقِ بِريُقٍ *** فالّضوجِ بَيْن رُوَيةٍ وطِحَال؛وقال ابن عباد: البسيطُة - كالنشيطة- للرئيس، وهي الناقة معها ولدها فتكون هي وولدها في ربع الرئيس: وجمعها بسط.؛قال: وذهب فلان في بسيطة -مصغرة-: أي في الأرض، غير مصروفة.؛وبَسطَ الرجل -بالضم- بساطة: صار منبسط اللسان.؛قال: والمبُْسوطة من الرحال: التي يفرق بين الحنوين حتى يكون بيتهما قريب من ذراع.؛وناقَةُ بِسُط -بالكسر- وبسط -بالضم- أيضًا عن الفراء وبسُط -بضمتين- عن الكسائي وقال: هي لغة بني أسد: وهي التي تخلى مع ولدها لا يمنع منها، وجمع البسط بساط وبساط؛ مثال ظئر وظؤار؛ وبئر وبئار؛ وأبساط- مثال ظئرٍ وأظأرٍ وبئرٍ وأبأر -وبساط- بالكسر، مثال شهد وشهاد وشعب وشعاب. وفي كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لوفد كلب: في الهمولة الراعية البساط الظوار في كل خمسين ناقة غير ذات عوارٍ، وقد كتب الحديث بتمامه في تركيب ظ.أ.ر.؛وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «حتى يتوب بالليل ولمسيء الليل حتى يتوب بالنهار. يقال: يده بسط إذا كان منفاقًا منبسط الباع، ومثله في الصفات روضةُ أنُفُ ومشيةُ سجُح؛ ثم يخفف فيقال بسط؟ كعنق وأذن-. جعل بسط اليد كناية عن الجود حتى قيل للملك الذي تطلق عطاياه بالأمر وبالإشارة مبسوط اليد وإن كان لم يعط منها شيئًا بيده ولا بسطها به البتة، والمعنى: أن الله جواد بالغفران للمسيء التائب.؛وناقَةُ بَسُوطُ -فعول بمعنى مفعولة-: أي مبسوطة ويد بسط -بالكسر-: أي مطلقة، كما يقال: يد طلق، وكذلك هو في قراءة ابن مسعود -رضى الله عنه- وطلحة بن مصرف: {بل يداه بسطان}. وقد أبسطت الناقة: أي تركت مع ولدها.؛والَّبسّطُ: التنَزّهُ، يقال خرج يتبسط أي يتنَزَهُ.؛وتَبَسَط في البلاد: أي سار فيها.؛والانبساط: مطاوع البسط، يقال: بسطته فانبسط.؛وابَتَسَط: أي بسط، يقال ابَتَسَط الكلب يديه: إذا افترشهما، ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: اعتدلوا في السجود ولا يبتسط أحدكم ذراعيه ابتساط الكلب.؛والتركيب يدل على امتداد الشيء في عرض أو غير عرض.

أضف تعليقاً أو فائدة