ما معنى بيت في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْبَيْتِ بُيُوتٌ) وَ (أَبْيَاتٌ) وَ (أَبَابِيتُ) عَنْ سِيبَوَيْهِ مِثْلُ أَقْوَالٍ وَأَقَاوِيلَ. وَتَصْغِيرُهُ (بُيَيْتٌ) وَ (بِيَيْتٌ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِهِ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ بُوَيْتٌ. وَ (الْبَيْتُ) أَيْضًا عِيَالُ الرَّجُلِ. وَقَوْلُ الشَّاعِرِ: وَبَيْتٍ عَلَى ظَهْرِ الْمَطِيِّ بَنْيَتُهُ ... بِأَسْمَرَ مَشْقُوقِ الْخَيَاشِيمِ يَرْعَفُ "يَعْنِي بَيْتَ شِعْرٍ كَتَبَهُ بِالْقَلَمِ. وَ (الْبَائِتُ) وَ (الْبَيُّوتُ) الْغَابُّ، يُقَالُ: خُبْزٌ بَائِتٌ. وَ (بَاتَ) الرَّجُلُ يَبِيتُ وَيَبَاتُ (بَيْتُوتَةً) وَ (بَاتَ) يَفْعَلُ كَذَا إِذَا فَعَلَهُ لَيْلًا. وَ (بَيَّتَ) الْعَدُوُّ أَوْقَعَ بِهِمْ لَيْلًا وَالِاسْمُ (الْبَيَاتُ) وَ (بَيَّتَ) أَمْرًا دَبَّرَهُ لَيْلًا. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ} [النساء: 108] ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

بيت: الْبَيْتُ: مِنَ الشَّعَرِ: مَا زَادَ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ ، يَقَعُ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الْأَبْنِي َةِ الَّتِي هِيَ الْأَخْبِيَةُ بَيْتٌ ، وَالْخِبَاءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعْرٍ ، فَإِذَا كَانَ أَكْبَرَ مِنَ الْخِبَاءِ فَهُوَ بَيْتٌ ، ثُمَّ مِظَلَّ ةٌ إِذَا كَبِرَتْ عَنِ الْبَيْتِ ، وَهِيَ تُسَمَّى بَيْتًا أَيْضًا إِذَا كَانَ ضَخْمًا مُرَوَّقًا. الْجَوْهَرِيُّ: الْبَيْتُ مَعْرُوفٌ. التَّهْذِيبُ: وَبَيْتُ الرَّجُلِ دَارُهُ ، وَبَيْتُهُ قَصْرُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ أَرَادَ: بَشِّرْهَا بِقَصْرٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ أَوْ بِقَصْرٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ ؛ مَعْنَاهُ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إِذْنٍ وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّهُ يَعْنِي بِهَا الْخَانَاتِ وَحَوَانِيتَ التُّجَّارِ و َالْمَوَاضِعَ الْمُبَاحَةَ الَّتِي تُبَاعُ فِيهَا الْأَشْيَاءُ وَيُبِيحُ أَهْلُهَا دُخُولَهَا ، وَقِيلَ: إِنَّهُ يَعْنِي بِهَا الْخَرِبَاتِ الَّتِي يَدْخُلُهَ ا الرَّجُلُ لِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ وَيَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ: أَيْ إِمْتَاعٌ لَكُمْ تَتَفَرَّجُونَ بِهَا مِمَّا بِكُمْ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: أَرَادَ الْمَسَاجِدَ ؛ قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ يَعْنِي بِهِ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَجَمَعَهُ تَفْخِيمًا وَتَعْظِيمًا ، وَكَذَلِكَ خَصَّ بِنَاءَ أَكْثَرِ الْعَدَدِ. وَفِي مُتَّصِلَةٌ بِقَوْلِهِ: (كَمِشْكَاةٍ). وَقَدْ يَكُونُ الْبَيْتُ لِلْعَ نْكَبُوتِ وَالضَّبِّ وَغَيْرِهِ مِنْ ذَوَاتِ الْجُحْرِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ؛ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ فِيمَا تَضَعُهُ الْعَرَبُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْبَهَائِمِ لِضَبٍّ يُخَاطِبُ ابْنَهُ؛أَهْدَمُوا بَيْتَكَ ، لَا أَبَا لَكَا وَأَنَا أَمْشِي الدَّأَلَى حَوَالَكَا؛ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ يَعْقُوبُ: السُّرْفَةُ دَابَّةٌ تَبْنِي لِنَفْسِهَا بَيْتًا مِنْ كِسَارِ الْعِيدَانِ ، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: السُّرْفَةُ دَابَّةٌ تَبْنِي بَيْتًا حَسَنًا تَكُونُ فِيهِ ، فَجَعَلَ لَهَا بَيْتًا. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ أَيْضًا: الصَّيْدَانِيُّ دَابَّةٌ تَعْمَلُ لِنَفْسِهَا بَيْتًا فِي جَوْفِ الْأَرْضِ وَتُعَمِّيهِ ، قَالَ: وَكُلُّ ذَلِكَ أُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِبَيْتِ ال ْإِنْسَانِ ، وَجَمْعُ الْبَيْتِ: أَبْيَاتٌ وَأَبَابِيتُ ، مِثْلَ أَقْوَالٍ وَأَقَاوِيلَ ، وَبُيُوتٌ وَبُيُوتَاتٌ ، وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ عَنِ الْفَرَّاءِ: أَبْيَاوَاتٌ ، وَهَذَا نَادِرٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بُيَيْتٌ وَبِيَيْتٌ ، بِكَسْرِ أَوَّلِهِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: بُوَيْتٌ. قَالَ: وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي تَصْغ ِيرِ شَيْخٍ ، وَعَيْرٍ ، وَشَيْءٍ وَأَشْبَاهِهَا. وَبَيَّتُّ الْبَيْتَ: بَنَيْتُهُ. وَالْبَيْتُ مِنَ الشِّعْرِ مُشْتَقٌّ مِنْ بَيْتِ الْخِبَاءِ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، كَالرَّجَزِ وَالطَّوِيلِ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَضُمُّ الْكَلَامَ كَمَا يَضُمُّ الْبَيْتُ أَهْلَهُ ؛ وَلِذَلِكَ سَمَّوْا مُقَطَّ عَاتِهِ أَسْبَابًا وَأَوْتَادًا عَلَى التَّشْبِيهِ لَهَا بِأَسْبَابِ الْبُيُوتِ وَأَوْتَادِهَا ، وَالْجَمْعُ: أَبْيَاتٌ. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِهِ بُيُوتٌ ، فَتَبِعَهُ ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ حِينَ أَنْشَدَ بَيْتَيِ الْعَجَّاجِ؛يَا دَارَ سَلْمَى يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي فَخَنْدِفٌ هَامَةُ هَذَا الْعَالَمِ؛جَاءَ بِالتَّأْسِيسِ ، وَلَمْ يَجِئْ بِهَا فِي شَيْءٍ مِنَ الْبُيُوتِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَإِذَا كَانَ الْبَيْتُ مِنَ الشِّعْرِ مُشَبَّهًا بِالْبَيْتِ مِنَ الْخِبَاءِ وَسَائِرِ الْبِنَاءِ ، لَمْ يَمْتَنِعْ أَنْ يُكَسَّرَ عَلَى مَا كُسِّرَ عَلَيْهِ. التَّهْذِيبُ: وَالْبَيْتُ مِنْ أَبْيَاتِ الشِّعْرِ سُمِّيَ بَيْتًا لِأَنَّهُ كَلَامٌ جُمِعَ مَنْظُومًا ، فَصَارَ كَبَيْتٍ جُمِعَ مِنْ شُقَقٍ ، وَكِفَاءٍ ، وَرِوَاقٍ ، وَعُمُدٍ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَبَيْتٍ ، عَلَى ظَهْرِ الْمَطِيِّ بَنَيْتُهُ بِأَسْمَرَ مَشْقُوقِ الْخَيَاشِيمِ يَرْعُفُ؛قَالَ: يَعْنِي بَيْتَ شِعْرٍ كَتَبَهُ بِالْقَلَمِ. وَسَمَّى اللَّهُ - تَعَالَى - الْكَعْبَةَ - شَرَّفَهَا اللَّهُ -: الْبَيْتَ الْحَرَامَ. ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْتُ اللَّهِ - تَعَالَى - الْكَعْبَةُ. قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَذَلِكَ كَمَا قِيلَ لِلْخَلِيفَةِ: عَبْدُ اللَّهِ ، وَلِلْجَنَّةِ: دَارُ السَّلَامِ. قَالَ: وَالْبَيْتُ الْقَبْرُ عَلَى التَّشْبِيهِ ، قَالَ لَبِيدٌ؛وَصَاحِبِ مَلْحُوبٍ فُجِعْنَا بِيَوْمِهِ وَعِنْدَ الرِّدَاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرُ؛وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: كَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ ، حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَرَادَ بِالْبَيْتِ هَهُنَا الْقَبْرَ ، وَالْوَصِيفُ: الْغُلَامُ ، أَرَادَ: أَنَّ مَوَاضِعَ الْقُبُورِ تَضِيقُ ، فَيَبْتَاعُونَ كُلَّ قَبْرٍ بِوَصِيفٍ. وَقَالَ نُوحٌ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ - حِينَ دَعَا رَبَّهُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا ؛ فَسَمَّى سَفِينَتَهُ الَّتِي رَكِبَهَا أَيَّامَ الطُّوفَانِ بَيْتًا. وَبَيْتُ الْعَرَبِ: شَرَفُهَا ، وَالْجَمْعُ الْبُيُوتُ ، ثُمَّ يُجْمَعُ بُيُوتَاتٍ جَمْع ُ الْجَمْعِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْبَيْتُ مِنْ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ: الَّذِي يَضُمُّ شَرَفَ الْقَبِيلَةِ كَآلِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّينَ ، وَآلِ الْجَدَّيْنِ الشَّيْبَانِيِّينَ ، وَآلِ عَبْدِ الْمَدَانِ الْحَارِثِيِّينَ ، وَكَانَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ يَزْعُمُ أَنَّ هَذِهِ الْبُيُوتَاتِ أَعْلَى بُيُوتِ الْعَرَبِ. وَيُقَالُ: بَيْتُ تَمِيمٍ فِي بَنِي حَنْظَلَةَ أَيْ شَرَفُهَا ، وَقَالَ الْعَبَّاسُ يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ؛جَعَلَهَا فِي أَعْلَى خِنْدِفَ بَيْتًا ، أَرَادَ بِبَيْتِهِ: شَرَفَهُ الْعَالِيَ ، وَالْمُهَيْمِنُ: الشَّاهِدُ بِفَضْلِكَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ، إِنَّمَا يُرِيدُ أَهْلَ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَزْوَاجَهُ وَبِنْتَهُ وَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَكْثَرُ الْأَسْمَاءِ دُخُولًا فِي الِاخْتِصَاصِ بَنُو فُلَانٍ ، وَمَعْشَرٌ مُضَافَةٌ ، وَأَهْلُ الْبَيْتِ ، وَآلُ فُلَانٍ يَعْنِي أَنَّكَ تَقُولُ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ نَفْعَلُ كَذَا ، فَتَنْصِبُهُ عَلَى الِاخْتِصَاصِ ، كَمَا تَنْصِبُ الْمُنَادَى الْمُضَافَ وَكَذَلِكَ سَائِرُ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ. وَفُلَانٌ بَيْتُ ق َوْمِهِ أَيْ شَرِيفُهُمْ ، عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ. وَبَيْتُ الرَّجُلِ: امْرَأَتُهُ وَيُكْنَى عَنِ الْمَرْأَةِ بِالْبَيْتِ وَقَالَ؛أَلَا يَا بَيْتُ بِالْعَلْيَاءِ بَيْتُ وَلَوْلَا حُبُ أَهْلِكَ مَا أَتَيْتُ؛أَرَادَ: لِي بِالْعَلْيَاءِ بَيْتٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَرَبُ تَكْنِي عَنِ الْمَرْأَةِ بِالْبَيْتِ ، قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ ؛ وَأَنْشَدَ؛أَكِبَرٌ غَيَّرَنِي أَمْ بَيْتُ؛الْجَوْهَرِيُّ: الْبَيْتُ عِيَالُ الرَّجُلِ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛مَا لِي إِذَا أَنْزِعُهَا صَأَيْتُ أَكِبَرٌ غَيَّرَنِي أَمْ بَيْتُ؛وَالْبَيْتُ: التَّزْوِيجُ ، عَنْ كُرَاعٍ. يُقَالُ: بَاتَ الرَّجُلُ يَبِيتُ إِذَا تَزَوَّجَ. وَيُقَالُ: بَنَى فُلَانٌ عَلَى امْرَأَتِهِ بَيْتًا إِذَا أَعْرَسَ بِهَا وَأَدْخَلَهَا بَيْتًا مَضْرُوبًا ، وَق َدْ نَقَلَ إِلَيْهِ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ آلَةٍ وَفِرَاشٍ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، أَيْ مَتَاعِ بَيْتٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مُقَامَهَ. وَمَرَةٌ مُتَبَيِّتَةٌ: أَصَابَتْ بَيْتًا وَبَعْلًا. وَهُوَ جَارِي بَيْتَ ب َيْتَ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَبْنِيهِ كَخَمْسَةَ عَشَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيفُهُ ، إِلَّا فِي حَدِّ الْحَالِ ، وَهُوَ جَارِي بَيْتًا لِبَيْتٍ وَبَيْتٌ لِبَيْتٍ أَيْضً ا. الْجَوْهَرِيُّ؛ وَهُوَ جَارِي بَيْتَ بَيْتَ أَيْ مُلَاصِقًا ، بُنِيَا عَلَى الْفَتْحِ ؛ لِأَنَّهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَرَبُ تَقُولُ: أَبِيتُ وَأَبَاتُ ، وَأَصِيدُ وَأَصَادُ ، وَيَمُوتُ وَيَمَاتُ ، وَيَدُومُ وَيَدَامُ ، وَأَعِيفُ وَأَعَافُ ، وَيُقَالُ: أَخِيلُ الْغَيْثَ بِنَ احِيَتِكُمْ ، وَأَخَالُ لُغَةٌ ، وَأَزِيلُ ، يُقَالُ: زَالَ يُرِيدُونَ أَزَالُ. قَالَ وَمِنْ كَلَامِ بَنِي أَسَدٍ: مَا يَلِيقُ بِكَ الْخَيْرُ وَلَا يَعِيقُ إِتْبَاعٌ. الصِّحَاحُ: بَاتَ يَبِيتُ وَيَبَاتُ بَيْتُوتَةً. ابْنُ سِيدَهْ: بَاتَ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَبِيتُ وَيَبَاتُ بَيْتًا وَمَبِيتًا وَبَيْتُوتَةً أَيْ ظَلَّ يَفْعَلُهُ لَيْلًا ، وَلَيْسَ مِنَ النَّوْمِ ، كَمَا يُقَالُ: ظَلَّ يَ فْعَلُ كَذَا إِذَا فَعَلَهُ بِالنَّهَارِ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: كُلُّ مَنْ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ فَقَدْ بَاتَ نَامَ أَوْ لَمْ يَنَمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ؛ وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْبِيتَةُ. التَّهْذِيبُ الْفَرَّاءُ: بَاتَ الرَّجُلُ إِذَا سَهِرَ اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ، أَوْ مَعْصِيَتِهِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الْبَيْتُوتَةُ دُخُولُكَ فِي اللَّيْلِ. يُقَالُ: بِتُّ أَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: وَمَنْ قَالَ بَاتَ فُلَانٌ إِذَا نَامَ فَقَدْ أَخْطَأَ ، أَلَا تَرَى أَنَّك َ تَقُولُ: بِتُّ أُرَاعِي النُّجُومَ ؟ مَعْنَاهُ: بِتُّ أَنْظُرُ إِلَيْهَا فَكَيْفَ يَنَامُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ؟ وَيُقَالُ: أَبَاتَكَ اللَّهُ إِبَاتَةً ح َسَنَةً ، وَبَاتَ بَيْتُوتَةً صَالِحَةً. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: وَأَبَاتَهُ اللَّهُ بِخَيْرٍ ، وَأَبَاتَهُ اللَّهُ أَحْسَنَ بِيتَةٍ أَيْ إِبَاتَةٍ ، لَكِنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّرْبَ مِنَ التَّبْيِيتِ ، فَبَنَاهُ عَلَى فِعْلِهِ ، كَمَا قَالُوا: قَتَلْتُهُ شَرَّ قِتْلَةٍ وَبِئْسَتِ الْمِيتَةُ ، إِنَّمَا أَرَادُوا الضَّرْبَ الَّذِي أَصَابَهُ مِنَ الْقَتْلِ وَالْمَوْتِ. وَب ِتُّ الْقَوْمَ ، وَبِتُّ بِهِمْ ، وَبِتُّ عِنْدَهُمْ ، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ. وَبَيَّتَ الْأَمْرَ: عَمِلَهُ لَيْلًا أَوْ دَبَّرَهُ لَيْلًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ؛ وَفِيهِ: إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ ؛ كُلُّ مَا فُكِّرَ فِيهِ أَوْ خِيضَ فِيهِ بِلَيْلٍ ، فَقَدْ بُيِّتَ. وَيُقَالُ: هَذَا أَمْرٌ دُبِّرَ بِلَيْلٍ وَبُيِّتَ بِلَيْلٍ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَوْلُهُ: وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ؛ أَيْ يُدَبِّرُونَ وَيُقَدِّرُونَ مِنَ السُّوءِ لَيْلًا. وَبُيِّتَ الشَّيْءُ أَيْ قُدِّرَ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ لَا يُبَيِّتُ مَالًا وَلَا يُقِيلُهُ ، أَيْ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ لَا يُمْسِكُهُ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا إِلَى الْقَائِلَةِ بَلْ يُعَجِّلُ قِسْمَتَهُ. وَبَيَّتَ الْقَوْمَ وَالْعَدُوَّ: أَوْقَعَ بِهِمْ لَيْلًا ، وَالِاسْمُ الْبَيَاتُ. وَأَتَاهُمُ الْأَمْرُ بَيَاتًا أَيْ أَتَاهُمْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ. وَيُقَالُ: بَيَّتَ فُلَانٌ بَنِي فُلَانٍ إِذَا أَتَاهُمْ بَ يَاتًا فَكَبَسَهُمْ وَهُمْ غَارُّونَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ أَيْ يُصَابُونَ لَيْلًا. وَتَبْيِيتُ الْعَدُوِّ: هُوَ أَنْ يُقْصَدَ فِي اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْلَمَ ، فَيُؤْخَذَ بَغْتَةً ، وَهُوَ الْبَيَاتُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: إِذَا بُيِّتُّمْ فَقُولُوا: هُمْ لَا يُنْصَرُونَ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ أَيْ يَنْوِهِ مِنَ اللَّيْلِ. يُقَالُ: بَيَّتَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا فَكَّرَ فِيهِ وَخَمَّرَهُ ، وَكُلُّ مَا دُبِّرَ فِيهِ ، وَفُكِّرَ بِلَيْلٍ: فَقَدْ بُيِّتَ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: هَذَا أَمْرٌ بُيِّتَ بِلَيْلٍ ، قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: بَاتَ يَجُوزُ أَنْ يَجْرِيَ مُجْرَى نَامَ ، وَأَنْ يَجْرِيَ مُجْرَى كَانَ ، قَالَهُ فِي كَانَ وَأَخَوَاتِهَا مَا زَالَ ، وَمَا انْفَكَّ ، وَمَا فَتِئَ ، وَمَا بَرِ حَ. وَمَاءٌ بَيُّوتٌ: بَاتَ فَبَرَدَ ، قَالَ غَسَّانُ السُّلَيْطِيُّ؛كَفَاكَ فَأَغْنَاكَ ابْنُ نَضْلَةَ بَعْدَهَا عُلَالَةَ بَيُّوتٍ مِنَ الْمَاءِ قَارِسِ؛قَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛فَصَبَّحَتْ حَوْضَ قَرًى بَيُّوتَا؛قَالَ: أُرَاهُ أَرَادَ: قَرَى حَوْضٍ بَيُّوتًا فَقَلَبَ. وَالْقَرَى: مَا يُجْمَعُ فِي الْحَوْضِ مِنَ الْمَاءِ ، فَأَنْ يَكُونَ بَيُّوتًا صِفَةً لِلْمَاءِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِلْحَوْضِ ، إِذْ لَا مَعْنَى لِوَصْفِ الْحَوْضِ بِهِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ: اسْقِنِي مِنْ بَيُّوتِ السِّقَاءِ ، أَيْ مِنْ لَبَنٍ حُلِبَ لَيْلًا وَحُقِنَ فِي السِّقَاءِ حَتَّى بَرَدَ فِيهِ لَيْلًا ، وَكَذَل ِكَ الْمَاءُ إِذَا بَرَدَ فِي الْمَزَادَةِ لَيْلًا: بَيُّوتٌ. وَالْبَائِتُ: الْغَابُّ ، يُقَالُ: خُبْزٌ بَائِتٌ ، وَكَذَلِكَ الْبَيُّوتُ. وَالْبَيُّوتُ أَيْضًا: الْأَمْرُ يُبَيِّتُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مُهْتَمًّا بِهِ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ؛وَأَجَعَلُ فُقْرَتَهَا عُدَّةً إِذَا خِفْتُ بَيُّوتَ أَمْرٍ عُضَالِ؛وَهَمٌّ بَيُّوتٌ: بَاتَ فِي الصَّدْرِ ، وَقَالَ؛عَلَى طَرَبٍ بَيُّوتَ هَمٍّ أُقَاتِلُهْ؛وَالْمَبِيتُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُبَاتُ فِيهِ. وَمَا لَهُ بِيتُ لَيْلَةٍ وَبِيتَةُ لَيْلَةٍ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، أَيْ مَا عِنْدَهُ قُوتُ لَيْلَةٍ. وَيُقَالُ لِلْفَقِيرِ: الْمُسْتَبِيتُ. وَفُلَانٌ لَا يَسْتَبِيتُ لَيْلَةً أَيْ لَيْسَ لَهُ بِيتُ لَيْلَةٍ مِنَ الْقُوتِ. وَالْبِيتَةُ: حَالُ الْمَبِيتِ ، قَالَ طَرَفَةُ؛ظَلِلْتُ بِذِي الْأَرْطَى فُوَيْقَ مُثَقَّفٍ بِبِيتَةِ سُوءٍ هَالِكًا أَوْ كَهَالِكِ؛وَبَيْتٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛بِوَجْهِ بَنِي أَخِي أَسَدٍ قَنَوْنَا إِلَى بَيْتٍ إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ

أضف تعليقاً أو فائدة