ما معنى تلا في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(تِلْوُ) الشَّيْءِ الَّذِي يَتْلُوهُ وَتِلْوُ النَّاقَةِ وَلَدُهَا الَّذِي يَتْلُوهَا. وَ (تَلَا) الْقُرْآنَ يَتْلُوهُ (تِلَاوَةً) وَ (تَلَوْتُ) الرَّجُلَ تَبِعْتُهُ وَبَابُهُ سَمَا. وَجَاءَتِ الْخَيْلُ (تَتَالِيًا) أَيْ مُتَتَابِعَةً..

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ تلا ]؛تلا: تَلَوْتُهُ أَتْلُوهُ وَتَلَوْتُ عَنْهُ تُلُوًّا ، كِلَاهُمَا: خَذَلْتُهُ وَتَرَكْتُهُ. وَتَلَا عَنِّي يَتْلُو تُلُوًّا إِذَا تَرَكَكَ وَتَخَلَّفَ عَنْكَ ، وَكَذَلِكَ خَذَلَ يَخْذُلُ خُذُولًا. وَتَلَوْتُهُ تُلُوًّا: تَبِعْتُهُ. يُقَالُ: مَا زِلْتُ أَتْلُوهُ حَتَّى أَتْلَيْتُهُ ، أَيْ: تَقَدَّمْتُهُ وَصَارَ خَلْفِ ي. وَأَتْلَيْتُهُ أَيْ: سَبَقْتُهُ. فَأَمَّا قِرَاءَةُ الْكِسَائِيِّ تَلَيَهَا فَأَمَالَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ، فَإِنَّمَا قَرَأَ بِهِ لِأَنَّهَا جَاءَتْ مَعَ مَا يَجُوزُ أَنْ يُمَالَ ، وَهُوَ " يَغْشَيهَا " " وَبَنَي هَا " ، وَقِيلَ: مَعْنَى تَلَاهَا حِينَ اسْتَدَارَ فَتَلَا الشَّمْسَ الضِّيَاءُ وَالنُّورُ. وَتَتَالَتِ الْأُمُورُ: تَلَا بَعْضُهَا بَعْضًا. وَأَتْلَيْتُهُ إِيّ َاهُ: أَتْبَعْتُهُ. وَاسْتَتْلَاكَ الشَّيْءَ: دَعَاكَ إِلَى تُلُوِّهِ ، وَقَالَ؛قَدْ جَعَلَتْ دَلْوِيَ تَسْتَتْلِينِي وَلَا أُرِيدُ تَبَعَ الْقَرِينِ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اسْتَتْلَيْتُ فُلَانًا ، أَيْ: انْتَظَرْتُهُ ، وَاسْتَتْلَيْتُهُ جَعَلْتُهُ يَتْلُونِي. وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُرَاسِلَ فِي الْغَنَاءِ وَالْعَمَلِ الْمُتَال ِي ، وَالْمُتَالِي الَّذِي يُرَاسِلُ الْمُغَنِّيَ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ ، قَالَ الْأَخْطَلُ؛صَلْتُ الْجَبِينِ ، كَأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ زَجْرُ الْمُحَاوِلِ ، أَوْ غِنَاءُ مُتَالِ.؛قَالَ: وَالتَّلِيُّ الْكَثِيرُ الْأَيْمَانِ. وَالتَّلِيُّ: الْكَثِيرُ الْمَالِ وَجَاءَتِ الْخَيْلُ تَتَالِيًا أَيْ: مُتَتَابِعَةً. وَرَجُلٌ تَلُوٌّ ، عَلَى مِ ثَالِ عَدُوٍّ: لَا يَزَالُ مُتَّبِعًا ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ يَعْقُوبُ ذَلِكَ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا كَحَسُوٍّ وَفَسُوٍّ. وَتَلَا إِذَا اتَّبَعَ ، فَهُوَ تَالٍ أَيْ: تَابِعٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَلَا اتَّبَعَ ، وَتَلَا إِذَا تَخَلَّفَ ، وَتَلَا إِذَا اشْتَرَى تِلْوًا ، وَهُوَ وَلَدُ الْبَغْلِ. وَيُقَالُ لِوَلَدِ الْبَغْلِ: تِلْوٌ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ؛لَحِقْنَا فَرَاجَعْنَا الْحُمُولَ ، وَإِنَّمَا تَتَلَّى دِبَابَ الْوَادِعَاتِ الْمَرَاجِعُ.؛قَالَ: تَتَلَّى تَتَبَّعَ. وَتِلْوُ الشَّيْءِ: الَّذِي يَتْلُوهُ. وَهَذَا تِلْوُ هَذَا ، أَيْ: تَبَعُهُ. وَوَقَعَ كَذَا تَلِيَّةَ كَذَا أَيْ: عَقِبَهُ. وَنَاقَ ةٌ مُتْلٍ وَمُتْلِيَةٌ: يَتْلُوهَا وَلَدُهَا أَيْ: يَتْبَعُهَا. وَالْمُتْلِيَةُ وَالْمُتْلِي: الَّتِي تُنْتَجُ فِي آخِرِ النِّتَاجِ لِأَنَّهَا تَبَعٌ لِلْمُبَ كِّرَةِ ، وَقِيلَ: الْمُتْلِيَةُ الْمُؤَخِّرَةُ لِلْإِنْتَاجِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَالْمُتْلِي: الَّتِي يَتْلُوهَا وَلَدُهَا ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْإِتْلَاء ُ فِي الْوَحْشِ ، قَالَ الرَّاعِي أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ؛لَهَا بِحَقِيلٍ فَالنُّمَيْرَةِ مَنْزِلٌ تَرَى الْوَحْشَ عُوذَاتٍ بِهِ وَمَتَالِيَا.؛وَالْمَتَالِي: الْأُمَّهَاتُ إِذَا تَلَاهَا الْأَوْلَادُ ، الْوَاحِدَةُ مُتْلٍ وَمُتْلِيَةٌ. وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ: الْمَتَالِي الْإِبِلُ الَّتِي قَدْ نُتِجَ بَعْضُهَا وَبَعْضُهَا لَمْ يُنْتَجْ, وَأَنْشَدَ؛وَكُلُّ شَمَالِيٍّ ، كَأَنَّ رَبَابَهُ مَتَالِي مَهِيبٍ مِنْ بَنِي السِّيدِ ، أَوْرَدَا.؛قَالَ: نَعَمُ بَنِي السِّيدِ سُودٌ ، فَشَبَّهَ السَّحَابَ بِهَا وَشَبَّهَ صَوْتَ الرَّعْدِ بِحَنِينِ هَذِهِ الْمَتَالِي ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَبِتُّ إِخَالُهُ دُهْمًا خِلَاجَا.؛أَيْ: اخْتُلِجَتْ عَنْهَا أَوْلَادُهَا فَهِيَ تَحِنُّ إِلَيْهَا. ابْنُ جِنِّي: وَقِيلَ الْمُتْلِيَةُ الَّتِي أَثْقَلَتْ فَانْقَلَبَ رَأْسُ جَنِينِهَا إِلَى نَاحِيَةِ الذَنَبِ وَالْحَيَاءِ ، وَهَذَا لَا يُوَافِقُ الِاشْتِقَاقَ. وَالتِّلْو ُ: وَلَدُ الشَّاةِ حِينَ يُفْطَمُ مِنْ أُمِّهِ وَيَتْلُوهَا ، وَالْجَمْعُ أَتْلَاءٌ. وَالْأُنْثَى تِلْوَةٌ ، وَقِيلَ: إِذَا خَرَجَتِ الْعَنَاقُ مِنْ حَدِّ الْإِ جْفَارِ فَهِيَ تِلْوَةٌ حَتَّى تَتِمَّ لَهَا سَنَةٌ فَتُجْذِعُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا تَتْبَعُ أُمَّهَا. وَالتِّلْوُ: وَلَدُ الْحِمَارِ لِاتِّبَاعِهِ أُمَّهُ. النَّضْرُ: التِّلْوَةُ مِنْ أَوْلَادِ الْمِعْزَى وَالضَّأْنِ الَّتِي قَدِ اسْتَكْرَشَتْ وَشَدَنَتْ ، الذَّكَرُ تِلْوٌ. وَتِلْوُ النَّاقَةِ: وَلَدُهَا الَّذِي يَتْلُوهَا. وَالتِّلْوُ مِنَ الْغَنَمِ: الَّتِي تُنْتَجُ قَبْلَ الصَّفَرِيَّةِ. وَأَتْلَاهُ اللَّهُ أَطْفَالًا أَيْ: أَتْبَعَهُ أَوْلَادًا. وَأَتْلَتِ النَّاقَةُ إِذَا تَ لَاهَا وَلَدُهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَا دَرَيْتَ وَلَا أَتْلَيْتَ ، يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَنْ لَا تُتْلِيَ إِبِلُهُ ، أَيْ: لَا يَكُونُ لَهَا أَوْلَادٌ ، عَنْ ي ُونُسَ. وَتَلَّى الرَّجُلُ صَلَاتَهُ: أَتْبَعَ الْمَكْتُوبَةَ التَّطَوُّعَ. وَيُقَالُ: تَلَّى فُلَانٌ صَلَاتَهُ الْمَكْتُوبَةَ بِالتَّطَوُّعِ أَيْ: أَتْبَعَه َا ، وَقَالَ الْبَعِيثُ؛عَلَى ظَهْرِ عَادِيٍّ ، كَأَنَّ أُرُومَهُ رِجَالٌ يُتَلُّونَ الصَّلَاةَ ، قِيَامُ.؛وَهَذَا الْبَيْتُ اسْتُشْهِدَ بِهِ عَلَى رَجُلٍ مُتَلٍّ مُنْتَصِبٍ فِي الصَّلَاةِ ، وَخَطَّأَ أَبُو مَنْصُورٍ مَنِ اسْتَشْهَدَ بِهِ هُنَاكَ ، وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مِنْ تَلَّى يُتَلِّي إِذَا أَتْبَعَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ, قَالَ: وَيَكُونُ تَلَا وَتَلَّى بِمَعْنَى تَبِ عَ. يُقَالُ: تَلَّى الْفَرِيضَةَ إِذَا أَتْبَعَهَا النَّفْلَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَفْتِنَا فِي دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ وَتَشْرَبُ الْمَاءَ فِي كَرِشٍ لَمْ تُثْغَرْ ، قَالَ تِلْكَ عِنْدَنَا الْفَطِيمُ وَالتَّوْلَةُ وَالْجَذَعَةُ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: هَكَذَا رُوِيَ, قَالَ: وَإِنَّمَا هُوَ التِّلْوَةُ. يُقَالُ لِلْجَدْيِ إِذَا فُطِمَ وَتَبِعَ أُمَّهُ: تِلْوٌ ، وَالْأُنْثَى تِلْوَةٌ ، وَالْأُمَّهَاتُ حِينَئِذ ٍ الْمَتَالِي ، فَتَكُونُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ مِنْ هَذَا الْبَابِ لَا مِنْ بَابِ تَوَلَ. وَالتَّوَالِي: الْأَعْجَازُ لِاتِّبَاعِهَا الصُّدُورَ. وَتَوَالِي الْخَي ْلِ: مَآخِيرُهَا مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: تَوَالِي الْفَرَسِ ذَنَبُهُ وَرِجْلَاهُ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَخَبِيثُ التَّوَالِي وَسَرِيعُ التَّوَالِي وَكُلُّهُ مِنْ ذَ لِكَ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: لَيْسَ هَوَادِي الْخَيْلِ كَالتَّوَالِي ، فَهَوَادِيهَا أَعْنَاقُهَا ، وَتَوَالِيهَا مَآخِرُهَا. وَتَوَالِي كُلِّ شَيْءٍ: آخِرُهُ. و َتَالِياتُ النُّجُومِ: أُخْرَاهَا. وَيُقَالُ: لَيْسَ تَوَالِي الْخَيْلِ كَالْهَوَادِي وَلَا عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِي ، وَعُفْرُهَا: بَيْضُهَا. وَتَوَالِ ي الظُّعُنِ: أَوَاخِرُهَا ، وَتَوَالِي الْإِبِلِ كَذَلِكَ. وَتَوَالِي النُّجُومِ: أَوَاخِرُهَا. وَتَلَوَّى: ضَرْبٌ مِنَ السُّفُنِ ، فَعَوَّلٌ مِنَ التُّلُوِّ ل ِأَنَّهُ يَتْبَعُ السَّفِينَةَ الْعُظْمَى ، حَكَاهُ أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ. وَتَتَلَّى الشَّيْءَ: تَتَبَّعَهُ. وَالتُّلَاوَةُ وَالتَّلِيَّةُ: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ عَامَّةً ، كَأَنَّهُ يُتَتَبَّعُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إ ِلَّا أَقَلُّهُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ بَقِيَّةَ الدَّيْنِ وَالْحَاجَةِ, قَالَ: تَتَلَّى بَقَّى بَقِيَّةً مِنْ دَيْنِهِ. وَتَلِيَتْ عَلَيْهِ تُلَاوَةٌ وَتَل ًى ، مَقْصُورٌ: بَقِيَتْ. وَأَتْلَيْتُهَا عِنْدَهُ: أَبْقَيْتُهَا. وَأَتْلَيْتُ عَلَيْكَ مِنْ حَقِّي تُلَاوَةً أَيْ: بَقِيَّةً. وَقَدْ تَتَلَّيْتُ حَقِّي عِنْد َهُ ، أَيْ: تَرَكْتُ مِنْهُ بَقِيَّةً. وَتَتَلَّيْتُ حَقِّي إِذَا تَتَبَّعْتُهُ حَتَّى اسْتَوْفَيْتَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هِيَ التَّلِيَّةُ. وَقَدْ تَلِيَتْ لِي مِنْ حَقِّي تَلِيَّةٌ وَتُلَاوَةٌ تَتْلَى ، أَيْ: بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ. وَأَتْلَيْتُ حَقِّي عِنْدَهُ إِذَا أَبْقَيْتَ مِنْه ُ بَقِيَّةً. وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَدْرَدٍ: مَا أَصْبَحْتُ أُتْلِيَهَا وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا. يُقَالُ: أَتْلَيْتُ حَقِّي عِنْدَهُ أَيْ: أَبْقَيْتُ مِنْهُ بَقِيَّةً. وَأَتْلَيْتُهُ: أَحَلْتُهُ. وَتَلِيَتْ لَهُ تَلِيَّةٌ مِنْ حَقِّهِ وَتُلَاوَةٌ ، أَيْ: ب َقِيَتْ لَهُ بَقِيَّةٌ. وَتَلِيَ فُلَانٌ بَعْدَ قَوْمِهِ أَيْ: بَقِيَ. وَتَلَا إِذَا تَأَخَّرَ. وَالتَّوَالِي: مَا تَأَخَّرَ. وَيُقَالُ: مَا زِلْتُ أَتْلُوهُ حَ تَّى أَتْلَيْتُهُ ، أَيْ: حَتَّى أَخَّرْتُهُ, وَأَنْشَدَ؛رَكْضَ الْمَذَاكِي ، وَتَلَا الْحَوْلِيُّ.؛أَيْ: تَأَخَّرَ. وَتَلِيَ مِنَ الشَّهْرِ كَذَا تَلَّى: بَقِيَ. وَتَلَّى الرَّجُلُ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا كَانَ بِآخِرِ رَمَقٍ. وَتَلَّى أَيْضًا: قَضَى نَحْبَه ُ ، أَيْ: نَذْرَهُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَتَتَلَّى إِذَا جَمَعَ مَالًا كَثِيرًا. وَتَلَوْتُ الْقُرْآنَ تِلَاوَةً: قَرَأْتُهُ ، وَعَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ كُلَّ كَلَامٍ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَاسْتَمَعُوا قَوْلًا بِهِ يُكْوَى النَّطِفْ يَكَادُ مَنْ يُتْلَى عَلَيْهِ يُجْتَأَفْ.؛وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ، قِيلَ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونُوا الْمَلَائِكَةَ وَغَيْرَهُمْ مِمَّنْ يَتْلُو ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى. اللَّيْثُ: تَلَا يَتْلُو تِلَاوَةً يَعْنِي: قَرَأَ قِرَاءَةً. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ, مَعْنَاهُ يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ وَيَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ, قَالَ عَطَاءٌ: عَلَى مَا تُحَدِّثُ وَتَقُصُّ ، وَقِيلَ: مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ كَقَوْلِكَ: فُلَانٌ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ ، أَيْ: يَقْرَؤُهُ وَيَتَكَلَّمُ بِهِ. قَالَ: وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ مَا (تُتْلِي الشَّيَاطِينُ). وَفُلَانٌ يَتْلُو فُلَانًا ، أَيْ: يَحْكِيهِ وَيَتْبَعُ فِعْلَهُ. وَهُوَ يُتْلِي بَقِيَّةَ حَاجَتِهِ أَيْ: يَقْتَضِيهَ ا وَيَتَعَهَّدُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ: " إِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ سُئِلَ عَنْ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا جَاءَ بِهِ ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ وَلَا اهْتَدَيْتَ " ، قِيلَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: وَلَا تَلَيْتَ: وَلَا تَلَوْتَ أَيْ: لَا قَرَأْتَ وَلَا دَرَسْتَ ، مِنْ تَلَا يَتْلُو ، فَقَالُوا: تَلَيْتَ ، بِالْيَاءِ ، لِيُعَاقَ بَ بِهَا الْيَاءُ فِي دَرَيْتَ ، كَمَا قَالُوا: إِنِّي لَآتِيُهُ بِالْغَدَايَا وَالْعَشَايَا ، وَتُجْمَعُ الْغَدَاةُ غَدَوَاتٍ ، فَقِيلَ: الْغَدَايَا مِنْ أَجْل ِ الْعَشَايَا لِيَزْدَوِجَ الْكَلَامُ, قَالَ: وَكَانَ يُونُسُ يَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ وَلَا أَتْلَيْتَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، مَعْنَاهُ أَنْ لَا تُتْلِيَ إِبِلُهُ أَيْ: لَا يَكُونُ لَهَا أَوْلَادٌ تَتْلُوهَا ، وَقَالَ غَيْر ُهُ: إِنَّمَا هُوَ لَا دَرَيْتَ وَلَا اتَّلَيْتَ عَلَى افْتَعَلَتْ مِنْ أَلَوْتَ ، أَيْ: أَطَقْتَ وَاسْتَطَعْتَ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ لَا دَرَيْتَ وَلَا اسْتَطَعْت َ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَالْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا تَلَيْتَ ، وَالصَّوَابُ وَلَا ائْتَلَيْتَ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا قَرَأْتَ أَيْ: لَا تَلَوْتَ فَقَلَبُوا الْ وَاوَ يَاءً لِيَزْدَوِجَ الْكَلَامُ مَعَ دَرَيْتَ. وَالتَّلَاءُ: الذِّمَّةُ. وَأَتْلَيْتُهُ: أَعْطَيْتُهُ التَّلَاءَ أَيْ: أَعْطَيْتُهُ الذِّمَّةَ. وَأَتْلَي ْتُهُ ذِمَّةً أَيْ: أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا. وَالتَّلَاءُ: الْجِوَارُ. وَالتَّلَاءُ: السَّهْمُ يَكْتُبُ عَلَيْهِ الْمُتْلِي اسْمَهُ وَيُعْطِيهِ لِلرَّجُلِ ، فَ إِذَا صَارَ إِلَى قَبِيلَةٍ أَرَاهُمْ ذَلِكَ السَّهْمَ وَجَازَ فَلَمْ يُؤْذَ. وَأَتْلَيْتُهُ سَهَمًا: أَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ لِيَسْتَجِيزَ بِهِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ فَسَّرَ بِهِ ثَعْلَبٌ قَوْلَ زُهَيْرٍ؛جِوَارٌ شَاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ وَسِيَّانِ الْكَفَالَةُ وَالتَّلَاءُ.؛وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: التَّلَاءُ الضَّمَانُ. يُقَالُ: أَتْلَيْتُ فُلَانًا إِذَا أَعْطَيْتَهُ شَيْئًا يَأْمَنُ بِهِ مِثْلُ سَهْمٍ أَوْ نَعْلٍ. وَيُقَالُ: تَلَوْا وَأَتْلَوْا إِذَا أَ عْطَوْا ذِمَّتَهُمْ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛يَعُدُّونَ لِلْجَارِ التَّلَاءَ ، إِذَا تَلَوْا عَلَى أَيْ: أَفْتَارِ الْبَرِّيَّةِ يَمَّمَا.؛وَإِنَّهُ لَتَلُوُّ الْمِقْدَارِ أَيْ: رَفِيعُهُ. وَالتَّلَاءُ: الْحَوَالَةُ. وَقَدْ أَتْلَيْتُ فُلَانًا عَلَى فُلَانٍ أَيْ: أَحَلْتُهُ عَلَيْهِ, وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ هَذَا الْبَيْتَ؛إِذَا خُضْرُ الْأَصَمِّ رَمَيْتَ فِيهَا بِمُسْتَتْلٍ عَلَى الْأَدْنَيْنِ بَاغِ.؛أَرَادَ بِخُضْرِ الْأَصَمِّ دَآدِيَ لَيَالِي شَهْرِ رَجَبٍ ، وَالْمُسْتَتْلِي: مِنَ التُّلَاوَةِ وَهُوَ الْحَوَالَةُ أَيْ: أَنْ يَجْنِيَ عَلَيْكَ وَيُحِيلَ عَل َيْكَ فَتُؤْخَذُ بِجِنَايَتِهِ ، وَالْبَاغِي: هُوَ الْخَادِمُ الْجَانِي عَلَى الْأَدْنَيْنِ مِنْ قَرَابَتِهِ. وَأَتْلَيْتُهُ أَيْ: أَحَلْتُهُ مِنَ الْحَوَالَة ِ.

أضف تعليقاً أو فائدة