ما معنى حتت في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْحَتُّ) حَتُّكَ الْوَرَقَ مِنَ الْغُصْنِ وَالْمَنِيَّ مِنَ الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْحَتُّ الْفَرْكُ وَالْحَكُّ وَالْقَشْرُ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَ (حَتَّى) بِوَزْنِ فَعْلَى وَهِيَ حَرْفٌ تَكُونُ جَارَّةً كَإِلَى فِي انْتِهَاءِ الْغَايَةِ وَعَاطِفَةً كَالْوَاوِ وَحَرْفَ ابْتِدَاءٍ يُسْتَأْنَفُ بِهَا مَا بَعْدَهَا كَقَوْلِهِ: حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ وَقَوْلُهُمْ (حَتَّامَ) أَصْلُهُ حَتَّى مَا حُذِفَتْ أَلِفُ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةُ تَخْفِيفًا. وَكَذَا الْكَلَامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَي} [الحجر: 54] وَ {فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] وَ {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [النبأ: 1] وَنَحْوِ ذَلِكَ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

حتت: الْحَتُّ: فَرْكُكَ الشَّيْءَ الْيَابِسَ عَنِ الثَّوْبِ ، وَنَحْوِهِ. حَتَّ الشَّيْءَ عَنِ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ يَحُتُّهُ حَتًّا: فَرَكَهُ وَقَشَرَهُ ، فَا نْحَتَّ وَتَحَاتَّ ؛ وَاسْمُ مَا تَحَاتَّ مِنْهُ: الْحُتَاتُ ، كَالدُّقَاقِ ، وَهَذَا الْبِنَاءُ مِنَ الْغَالِبِ عَلَى مِثْلِ هَذَا وَعَامَّتِهِ الْهَاءُ. وَكُل ُّ مَا قُشِرَ ، فَقَدْ حُتَّ. وَفِي الْحَدِيثِ: (أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ سَأَلَتْهُ عَنِ الدَّمِ يُصِيبُ ثَوْبَهَا ، فَقَالَ لَهَا: حُتِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ) مَعْنَاهُ: حُكِّيهِ وَأَزِيلِيهِ. وَالضِّلَعُ: الْعُودُ. وَالْحَتُّ وَالْحَكُّ وَالْقَشْرُ سَوَاءٌ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ؛وَمَا أَخَذَ الدِّيوَانَ ؛ حَتَّى تَصَعْلَكَا زَمَانًا ، وَحَتَّ الْأَشْهَبَانِ غِنَاهُمَا؛حَتَّ: قَشَرَ وَحَكَّ. وَتَصَعْلَكَ: افْتَقَرَ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّ أَسْلَمَ كَانَ يَأْتِيهِ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ ، فَيَقُولُ: حُتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ أَيِ اقْشِرْهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ: (يُبْعَثُ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ سَبْعُونَ أَلْفًا ، هُمْ خِيَارُ مَنْ يَنْحَتُّ عَنْ خَطْمِهِ الْمَدَرُ) أَيْ يَنْقَشِرُ وَيَسْقُطُ عَنْ أُنُوفِهِمُ الْمَدَرُ ، وَهُوَ التُّرَابُ. وَحُتَاتُ كُلِّ شَيْءٍ: مَا تَحَاتَّ مِنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَحُتُّ بِقَرَنَيْهَا بَرِيرَ أَرَاكَةٍ وَتَعْطُو بِظِلْفَيْهَا ، إِذَا الْغُصْنُ طَالَهَا؛وَالْحَتُّ دُونَ النَّحْتِ. قَالَ شَمِرٌ: تَرَكْتُهُمْ حَتًّا فَتًّا بَتًّا إِذَا اسْتَأَصَلْتَهُمْ. وَفِي الدُّعَاءِ: تَرَكَهُ اللَّهُ حَتًّا فَتًّا لَا يَمْلَأُ كَفًّا ؛ أَيْ مَحْتُوتًا أَوْ مُنْحَتًّ ا. وَالْحَتُّ ، وَالِانْحِتَاتُ ، وَالتَّحَاتُّ ، وَالتَّحَتْحُتُ: سُقُوطُ الْوَرَقِ عَنِ الْغُصْنِ وَغَيْرِهِ. وَالْحَتُوتُ مِنَ النَّخْلِ: الَّتِي يَتَنَاثَر ُ بُسْرُهَا ، وَهِيَ شَجَرَةٌ مِحْتَاتٌ مِنْثَارٌ. وَتَحَاتَّ الشَّيْءُ أَيْ تَنَاثَرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: (ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ وَسَطَ الشَّجَرِ الَّذِي تَحَاتَّ وَرَقُهُ مِنَ الضَّرِيبِ) أَيْ تَسَاقَطَ. وَالضَّرِيبُ: الصَّقِيعُ. وَفِي الْحَدِيثِ: (تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ) أَيْ تَسَاقَطَتْ. وَالْحَتَتُ: دَاءٌ يُصِيبُ الشَّجَرَ ، تَحَاتُّ أَوْرَاقُهَا مِنْهُ. وَانْحَتَّ شَعَرُهُ عَنْ رَأْسِهِ ، وَانْحَصَّ إِذَا تَسَاقَطَ. وَالْحَت َّةُ: الْقَشْرَةُ. وَحَتَّ اللَّهُ مَالَهُ حَتًّا: أَذْهَبَهُ فَأَفْقَرَهُ ، عَلَى الْمِثْلِ. وَأَحَتَّ الْأَرْطَى: يَبِسَ. وَالْحَتُّ: الْعَجَلَةُ فِي كُلِّ ش َيْءٍ. وَحَتَّهُ مِائَةَ سَوْطٍ: ضَرَبَهُ وَعَجَّلَ ضَرْبَهُ. وَحَتَّهُ دَرَاهِمَهُ: عَجَّلَ لَهُ النَّقْدَ. وَفَرَسٌ حَتٌّ: جَوَادٌ سَرِيعٌ ، كَثِيرُ الْعَدْو ِ ؛ وَقِيلَ: سَرِيعُ الْعَرَقِ ، وَالْجَمْعُ أَحْتَاتٌ ، لَا يُجَاوَزُ بِهِ هَذَا الْبِنَاءُ. وَبَعِيرٌ حَتٌّ وَحَتْحَتٌ: سَرِيعُ السَّيْرِ خَفِيفٌ ، وَكَذَلِكَ الظَّلِيمُ ؛ وَقَالَ الْأَعْلَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيُّ؛عَلَى حَتِّ الْبُرَايَةِ زَمْخَرِيِّ السَّ وَاعِدِ ، ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوَالِ؛وَإِنَّمَا أَرَادَ حَتًّا عِنْدَ الْبُرَايَةِ أَيْ سَرِيعٌ عِنْدَمَا يَبْرِيهِ مِنَ السَّفَرِ ؛ وَقِيلَ: أَرَادَ حَتَّ الْبَرْيِ ، فَوَضَعَ الِاسْمَ مَوْضِعَ ال ْمَصْدَرِ ؛ وَخَالَفَ قَوْمٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ تَفْسِيرَ هَذَا الْبَيْتِ ، فَقَالُوا: يَعْنِي بَعِيرًا ؛ فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَهُوَ يَقُولُ قَبْلَهُ؛كَأَنَّ مُلَاءَتَيَّ عَلَى هِجَفٍّ يَعِنُّ مَعَ الْعَشِيَّةِ لِلرِّئَالِ ؟؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ ظَلِيمٌ ، شَبَّهَ بِهِ فَرَسَهُ أَوْ بَعِيرَهُ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ: " هِجَفٍّ " ، وَهَذَا مِنْ صِفَةِ الظَّلِيمِ ، وَقَالَ: " ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوَالِ " ، وَالْفَرَسُ أَوِ الْبَعِيرُ لَا يَأْكُلَانِ الشَّرْيَ ، إِنَّمَا يَهْتَبِدُهُ النَّعَامُ ، وَقَوْلُهُ: " حَتِّ الْبُرَايَةِ " ، لَيْسَ هُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّهُ سَرِيعٌ عِنْدَمَا يَبْرِيهِ مِنَ السَّفَرِ ، إِنَّمَا هُوَ مُنْحَتُّ الرِّيشِ لِمَا يَنْفُضُ عَنْهُ عِفَاءَهُ مِنَ الر َّبِيعِ ، وَوَضَعَ الْمَصْدَرَ الَّذِي هُوَ الْحَتُّ مَوْضِعَ الصِّفَةِ الَّذِي هُوَ الْمُنْحَتُّ ؟ وَالْبُرَايَةُ: النُّحَاتَةُ. وَزَمْخَرِيُّ السَّوَاعِدِ: ط َوِيلُهَا. وَالْحَتُّ: السَّرِيعُ أَيْ هُوَ سَرِيعٌ عِنْدَمَا بَرَاهُ السَّيْرُ. وَالشَّرْيُ: شَجَرُ الْحَنْظَلِ ، وَاحِدَتُهُ شَرْيَةٌ. وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: الشَّرْيُ شَجَرٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ الْقِسِيُّ ؛ قَالَ: وَقَوْلُهُ " ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوَالِ " يُرِيدُ أَنَّهُنَّ إِذَا كُنَّ طِوَالًا سَتَرْنَهُ فَزَادَ اسْتِيحَا شُهُ ، وَلَوْ كُنَّ قِصَارًا لَسَرَّحَ بَصَرَهُ ، وَطَابَتْ نَفْسُهُ ، فَخَفَّضَ عَدْوَهُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: شَبَّهَ فَرَسَهُ فِي عَدْوِهِ وَهَرَبِهِ بِالظَّلِيمِ ، وَاسْتَدَلَّ بِقَوْلِهِ؛كَأَنَّ مُلَاءَتَيَّ عَلَى هِجَفٍّ؛قَالَ: وَفِي أَصْلِ النُّسْخَةِ شَبَّهَ نَفْسَهُ فِي عَدْوِهِ ، قَالَ: وَالصَّوَابُ شَبَّهَ فَرَسَهُ. وَالْحَتْحَتَةُ: السُّرْعَةُ. وَالْحَتُّ أَيْضًا: الْكَر ِيمُ الْعَتِيقُ. وَحَتَّهُ عَنِ الشَّيْءِ يَحُتُّهُ ، حَتًّا: رَدَّهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدٍ يَوْمَ أُحُدٍ: " احْتُتْهُمْ يَا سَعْدُ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، يَعْنِي ارْدُدْهُمْ ". قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: إِنْ صَحَّتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ ، فَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ حَتَّ الشَّيْءَ ، وَهُوَ قَشْرُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ وَحَكُّهُ. وَالْحَتُّ: الْقَشْرُ. وَالْحَتُّ: حَتُّكَ الْوَرَقَ مِنَ الْغُصْنِ ، وَالْمَنِيَّ مِنَ الثَّوْبِ وَنَحْوُهُ. وَحَتُّ الْجَرَادِ: مَيِّتُهُ. وَجَاءَ بِتَمْرٍ حَتٍّ: لَا يَلْتَزِقُ بَعْضُهُ بِبَع ْضٍ. وَالْحُتَاتُ مِنْ أَمْرَاضِ الْإِبِلِ: أَنْ يَأْخُذَ الْبَعِيرَ هَلْسٌ ، فَيَتَغَيَّرُ لَحْمُهُ وَطَرْقُهُ وَلَوْنُهُ ، وَيَتَمَعَّطُ شَعَرُهُ ؛ عَنِ الْهَجَرِيِّ. وَالْحَتُّ: قَبِيلَةٌ مِنْ كِنْدَةَ ، يُنْسَبُونَ إِلَى بَلَدٍ ، لَيْسَ بِأُمٍّ وَلَا أَبٍ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ؛فَإِنَّكَ وَاجِدٌ دُونِي صُعُودًا جَرَاثِيمَ الْأَقَارِعِ وَالْحُتَاتِ؛فَيَعْنِي بِهِ حُتَاتَ بْنَ زَيْدٍ الْمُجَاشِعِيَّ ؛ وَأَوْرَدَ هَذَا اللَّيْثُ فِي تَرْجَمَةِ قرع. وَقَالَ: الْحُتَاتُ بِشْرُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَلْقَمَةَ. وَحَتِّ: زَجْرٌ لِلطَّيْرِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَتَّى حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَرِّ كَإِلَى ، وَمَعْنَاهُ الْغَايَةُ ، كَقَوْلِكَ: سِرْتُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ أَيْ إِلَى اللَّيْلِ ، وَتَدْخُلُ عَلَى ال ْأَفْعَالِ الْآتِيَةِ: فَتَنْصِبُهَا بِإِضْمَارِ أَنْ ، وَتَكُونُ عَاطِفَةً ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ النَّحْوِيُّونَ: " حَتَّى " تَجِيءُ لِوَقْتٍ مُنْتَظَرٍ ، وَتَجِيءُ بِمَعْنَى إِلَى وَأَجْمَعُوا أَنَّ الْإِمَالَةَ فِيهَا غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ ، وَكَذَلِك َ فِي عَلَى ؛ وَلِحَتَّى فِي الْأَسْمَاءِ وَالْأَفْعَالِ أَعْمَالٌ مُخْتَلِفَةٌ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهَا فِي هَذَا الْمَكَانِ ؛ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى فَعْلَى م ِنَ الْحَتِّ ، وَهُوَ الْفَرَاغُ مِنَ الشَّيْءِ ، مِثْلُ شَتَّى مِنَ الشَّتِّ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَيْسَ هَذَا الْقَوْلُ مِمَّا يُعَرَّجُ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ فَعْلَى مِنَ الْحَتِّ ، كَانَتِ الْإِمَالَةُ جَائِزَةً ، وَلَكِنَّهَا حَرْفُ أَدَاة ٍ ، وَلَيْسَتْ بِاسْمٍ ، وَلَا فِعْلٍ ؛ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: حَتَّى فَعْلَى ، وَهِيَ حَرْفٌ ، تَكُونُ جَارَّةً بِمَنْزِلَةِ إِلَى فِي الِانْتِهَاءِ وَالْغَايَةِ ، وَتَكُونُ عَاطِفَةً بِمَنْزِلَةِ الْوَاوِ ، وَقَدْ تَكُونُ حَرْفَ ابْتِدَاءٍ ، يُسْتَأْنَفُ بِهَا الْكَلَامُ بَعْدَهَا كَمَا قَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو الْأَخْطَلَ ، وَيَذْكُرُ إِيقَاعَ الْجَحَّافِ بِقَوْمِهِ؛فَمَا زَالَتِ الْقَتْلَى تَمُجُّ دِمَاءَهَا بِدِجْلَةَ ، حَتَّى مَاءُ دِجْلَةَ أَشْكَلُ؛لَنَا الْفَضْلُ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنْفُكَ رَاغِمٌ وَنَحْنُ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَفْضَلُ؛وَالشَّكَلُ: حُمْرَةٌ فِي بَيَاضٍ ؛ فَإِنْ أَدْخَلْتَهَا عَلَى الْفِعْلِ الْمُسْتَقْبَلِ ، نَصَبْتَهُ بِإِضْمَارِ أَنْ ، تَقُولُ: سِرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَدْخُلَهَا ، بِمَعْنَى إِلَى أَنْ أَدْخُلَهَا ؛ فَإِنْ كُنْتَ فِي حَالِ دُخُولٍ رَفَعْتَ. وَقُرِئَ: وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ ، وَيَقُولُ فَ مَنْ نَصَبَ جَعَلَهُ غَايَةً ، وَمَنْ رَفَعَ جَعَلَهُ حَالًا ، بِمَعْنَى حَتَّى الرَّسُولُ هَذِهِ حَالُهُ ؛ وَقَوْلُهُمْ: حَتَّامَ ، أَصْلُهُ حَتَّى مَا ، فَحُذِف َتْ أَلِفُ مَا لِلِاسْتِفْهَامِ ؛ وَكَذَلِكَ كُلُّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الْجَرِّ يُضَافُ فِي الِاسْتِفْهَامِ إِلَى مَا ، فَإِنَّ أَلِفَ مَا تُحْذَفُ فِيهِ ، كَقَوْ لِهِ تَعَالَى: فَبِمَ تُبَشِّرُونَي وَ فِيمَ كُنْتُمْ وَ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَهُذَيْلٌ تَقُولُ: عَتَّى فِي حَتَّى.

أضف تعليقاً أو فائدة