ما معنى حوز في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْحَوْزُ) الْجَمْعُ وَبَابُهُ قَالَ وَكَتَبَ، وَكُلُّ مَنْ ضَمَّ شَيْئًا إِلَى نَفْسِهِ فَقَدَ (حَازَهُ) وَ (احْتَازَهُ) أَيْضًا. وَ (الْحَيِّزُ) بِوَزْنِ الْهَيِّنِ مَا انْضَمَّ إِلَى الدَّارِ مِنْ مَرَافِقِهَا. وَكُلُّ نَاحِيَةٍ (حَيِّزٌ) . وَ (الْحَوْزَةُ) بِوَزْنِ الْجَوْزَةِ النَّاحِيَةُ. وَ (انْحَازَ) عَنْهُ عَدَلَ. وَانْحَازَ الْقَوْمُ تَرَكُوا مَرْكَزَهُمْ إِلَى آخَرَ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
حوز: الْحَوْزُ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ وَالرُّوَيْدُ ، وَقِيلَ: الْحَوْزُ وَالْحَيْزُ السَّوْقُ اللَّيِّنُ. وَحَازَ الْإِبِلَ يَحُوزُهَا وَيَحِيزُهَا حَوْزًا وَحَيْزًا وَحَوَّزَهَا: سَاقَهَا سَوْقًا رُوَيْدًا. وَسَوْقٌ حَوْزٌ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، قَال َ الْأَصْمَعِيُّ: وَهُوَ الْحَوْزُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَقَدْ نَظَرْتُكُمُ إِينَاءَ صَادِرَةٍ لِلْوِرْدِ ، طَالَ بِهَا حَوْزِي وَتَنْسَاسِي؛وَيُقَالُ: حُزْهَا أَيْ: سُقْهَا سَوْقًا شَدِيدًا. وَلَيْلَةُ الْحَوْزِ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ تُوَجَّهُ فِيهَا الْإِبِلُ إِلَى الْمَاءِ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةً مِن ْهُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُرْفَقُ بِهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَيُسَارُ بِهَا رُوَيْدًا. وَحَوَّزَ الْإِبِلَ: سَاقَهَا إِلَى الْمَاءِ ؛ قَالَ؛حَوَّزَهَا ، مِنْ بُرَقِ الْغَمِيمِ أَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ؛لْحَوْزِ وَالرِّفْقِ وَبِالطَّمِيمِ؛وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَلَمْ تُحَوَّزْ فِي رِكَابِي الْعِيرُ؛عَنَى أَنَّهُ لَمْ يَشْتَدَّ عَلَيْهَا فِي السَّوْقِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَمْ يُحْمَلْ عَلَيْهَا. وَالْأَحْوَزِيُّ وَالْحُوزِيُّ: الْحَسَنُ السِّيَاقَةِ وَفِيهِ مَعَ ذَلِكَ بَعْضُ النِّفَارِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا وَكِلَابًا؛يَحُوزُهُنَّ ، وَلَهُ حُوزِيُّ كَمَا يَحُوزُ الْفِئَةَ الْكَمِيُّ؛وَالْأَحْوَزِيُّ وَالْحُوزِيُّ: الْجَادُّ فِي أَمْرِهِ. وَقَالَتْ عَائِشَةُ فِي عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَزِيًّا نَسِيجَ وَحْدَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ الْحَسَنُ السِّيَاقِ لِلْأُمُورِ وَفِيهِ بَعْضُ النِّفَارِ. وَكَانَ أَبُو عَمْرٍو يَقُولُ: الْأَحْوَزِيُّ الْخَفِيفُ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا ، بِالذَّالِ ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الْأَحْوَزِيِّ ، وَهُوَ السَّائِقُ ال ْخَفِيفُ. وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَرْوِي رَجَزَ الْعَجَّاجِ حُوذِيٌّ ، بِالذَّالِ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، يَعْنِي بِهِ الثَّوْرَ أَنَّهُ يَطْرُدُ الْكِلَابَ وَلَهُ طَارِدٌ مِنْ نَفْسِهِ يَطْرُدُهُ مِنْ نَشَاطِهِ وَحَدِّ هِ. وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ وَلَهُ حُوزِيٌّ أَيْ: مَذْخُورُ سَيْرٍ لَمْ يَبْتَذِلْهُ ، أَيْ: يَغْلِبُهُنَّ بِالْهُوَيْنَا. وَالْحُوزِيُّ: الْمُتَنَزِّهُ فِي الْمَحِلِّ الَّذِي يَحْتَمِلُ وَيَحُلُّ وَحْدَهُ وَلَا يُخَالِطُ الْبُيُوتَ بِنَفْسِهِ وَلَا مَالِهِ. وَانْحَازَ الْقَوْمُ: تَرَكُوا مَرْكَزَهُمْ وَمَعْرَكَةَ قِتَالِهِمْ وَمَالُوا إِلَى م َوْضِعٍ آخَرَ. وَتَحَوَّزَ عَنْهُ وَتَحَيَّزَ إِذَا تَنَحَّى ، وَهِيَ تَفَيْعَلَ ، أَصْلُهَا تَحَيْوَزَ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِمُجَاوَرَةِ الْيَاءِ وَأُدْ غِمَتْ فِيهَا. وَتَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ: تَنَحَّى. وَفِي الْحَدِيثِ: كَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: التَّحَوُّزُ هُوَ التَّنَحِّي وَفِيهِ لُغَتَانِ: التَّحَوُّزُ وَالتَّحَيُّزُ. قَالَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ: أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ. فَالتَّحَوُّزُ التَّفَعُّلُ ، وَالتَّحَيُّزُ التَّفَيْعُلُ ، وَقَالَ الْقَطَامِيُّ يَصِفُ عَجُوزًا اسْتَضَافَهَا فَجَعَلَتْ تَرُوغُ عَنْهُ فَقَالَ؛تَحَوَّزُ عَنِّي خِيفَةَ أَنْ أَضِيفَهَا كَمَا انْحَازَتِ الْأَفْعَى مَخَافَةَ ضَارِبِ؛يَقُولُ: تَتَنَحَّى هَذِهِ الْعَجُوزُ وَتَتَأَخَّرُ خَوْفًا أَنْ أَنْزِلَ عَلَيْهَا ضَيْفًا ، وَيُرْوَى: تَحَيَّزُ مِنِّي ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ نُصِبَ مُتَحَيِّزًا وَمُتَحَرِّفًا عَلَى الْحَالِ أَيْ: إِلَّا أَنْ يَتَحَرَّفَ لِأَنْ يُقَاتِلَ أَوْ أَنْ يَنْحَازَ أَيْ: يَنْفَرِدَ لِيَكُونَ مَعَ الْمُقَاتِ لَةِ ، قَالَ: وَأَصْلُ مُتَحَيِّزٍ مُتَحَيْوِزٌ فَأُدْغِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ مَا لَكَ تَتَحَوَّزُ إِذَا لَمْ يَسْتَقِرَّ عَلَى الْأَرْضِ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ التَّحَوُّزُ. وَالْحَوْزَاءُ: الْحَرْبُ تَحُوزُ الْقَوْمَ ، حَكَاهَا أَبُو رِيَاشٍ فِي شَرْحِ أَشْعَارِ الْحَمَاسَةِ فِي قَوْلِ جَابِرِ بْنِ الثَّعْلَبِ؛فَهَلَّا عَلَى أَخْلَاقِ نَعْلَيْ مُعَصِّبٍ شَغَبْتَ ، وَذُو الْحَوْزَاءِ يَحْفِزُهُ الْوِتْرُ؛الْوِتْرُ هَاهُنَا: الْغَضَبُ. وَالتَّحَوُّزُ: التَّلَبُّثُ وَالتَّمَكُّثُ. وَالتَّحَيُّزُ وَالتَّحَوُّزُ: التَّلَوِّي وَالتَّقَلُّبُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ ب ِهِ الْحَيَّةَ: يُقَالُ: تَحَوَّزَتِ الْحَيَّةُ وَتَحَيَّزَتْ أَيْ: تَلَوَّتْ. وَمِنْ كَلَامِهِمْ: مَا لَكَ تَحَوَّزُ كَمَا تَحَيَّزُ الْحَيَّةُ ؟ وَتَحَوَّزَ تَحَيُّزَ الْحَيَّةِ ، وَتَحَوُّزَ الْحَيَّةِ ، وَهُوَ بُطْءُ الْقِيَامِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ ؛ قَالَ غَيْرُهُ: وَالتَّحَوُّسُ مِثْلُهُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ تَفَيْعُلٌ مِنْ حُزْتُ الشَّيْءَ ، وَالْحَوْزُ مِنَ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّخِذَهَا رَجُلٌ وَيُبَيِّنَ حُدُودَهَا فَيَسْتَحِقَّهَا ، فَلَا يَكُونُ لِأَحَدٍ فِي هَا حَقٌّ مَعَهُ ، فَذَلِكَ الْحَوْزُ. وَتَحَوَّزَ الرَّجُلُ وَتَحَيَّزَ إِذَا أَرَادَ الْقِيَامَ فَأَبْطَأَ ذَلِكَ عَلَيْهِ. وَالْحَوْزُ: الْجَمْعُ. وَكُلُّ م َنْ ضَمَّ شَيْئًا إِلَى نَفْسِهِ مِنْ مَالٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، فَقَدْ حَازَهُ حَوْزًا وَحِيَازَةً وَحَازَهُ إِلَيْهِ وَاحْتَازَهُ إِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْأَعْشَى يَصِفُ إِبِلًا؛حُوزِيَّةٌ طُوِيَتْ عَلَى زَفَرَاتِهَا طَيَّ الْقَنَاطِرِ قَدْ نَزَلْنَ نُزُولَا؛قَالَ: الْحُوزِيَّةُ النُّوقُ الَّتِي لَهَا خَلِفَةٌ انْقَطَعَتْ عَنِ الْإِبِلِ فِي خَلِفَتِهَا وَفَرَاهَتِهَا ، كَمَا تَقُولُ: مُنْقَطِعُ الْقَرِينِ ، وَقِيلَ: نَاقَةٌ حُوزِيَّةٌ أَيْ: مُنْحَازَةٌ عَنِ الْإِبِلِ لَا تُخَالِطُهَا ، وَقِيلَ: بَلِ الْحُوزِيَّةُ الَّتِي عِنْدَهَا سَيْرٌ مَذْخُورٌ مِنْ سَيْرِهَا مَصُونٌ ل َا يُدْرَكُ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْحُوزِيُّ الَّذِي لَهُ إِبْدَاءٌ مِنْ رَأْيِهِ وَعَقْلُهُ مَذْخُورٌ. وَقَالَ فِي قَوْلِ الْعَجَّاجِ: لَهُ حُوزِيٌّ ، أَيْ: يَغْلِبُهُنَّ بِالْهُوَيْنَا وَعِنْدَهُ مَذْخُورٌ لَمْ يَبْتَذِلْهُ. وَقَوْلُهُمْ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِذَا طَلَعَتِ الشِّعْرَيَانِ يَحُوزُهُمَا النَّهَارُ فَهُنَاكَ لَا يَجِدُ الْحَرُّ مَزِيدًا ، وَإِذَا طَلَعَتَا يَحُوزُهُمَا اللَّيْلُ فَهُنَاكَ لَا يَجِدُ ال ْقُرُّ مَزِيدًا ، لَمْ يُفَسِّرْهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ يَضُمُّهُمَا وَأَنْ يَكُونَ يَسُوقُهُمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ جَمِيعَ اللَّأْمَةِ كَانَ يَحُوزُ الْمُسْلِمِينَ ؛ أَيْ: يَجْمَعُهُمْ ؛ حَازَهُ يَحُوزُهُ إِذَا قَبَضَهُ وَمَلَكَهُ وَاسْتَبَدَّ بِهِ. قَالَ شَمِرٌ: حُزْتُ الشَّيْءَ جَمَعْتُهُ أَوْ نَحَّيْتُهُ ؛ قَالَ: وَالْحُوزِيُّ الْمُتَوَحِّدُ فِي قَوْلِ الطِّرِمَّاحِ؛يَطُفْنَ بِحُوزِيِّ الْمَرَاتِعِ ، لَمْ تَرُعْ بِوَادِيهِ مِنْ قَرْعِ الْقِسِيِّ ، الْكَنَائِنِ؛قَالَ: الْحُوزِيُّ الْمُتَوَحِّدُ وَهُوَ الْفَحْلُ مِنْهَا ، وَهُوَ مِنْ حُزْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ أَوْ نَحَّيْتَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَتَحَوَّزَ كُلٌّ مِنْهُمْ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً أَيْ: تَنَحَّى وَانْفَرَدَ ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، مِنَ السُّرْعَةِ وَالتَّسَهُّلِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ: فَحَوِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ، أَيْ: ضُمَّهُمْ إِلَيْهِ ، وَالرِّوَايَةُ فَحَرِّزْ ، بِالرَّاءِ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ لِعَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، يَوْمَ الْخَنْدَقِ: مَا يُؤَمِّنُكِ أَنْ يَكُونَ بَلَاءٌ أَوْ تَحَوُّزٌ ؟ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ أَيْ: مُنْضَمًّا إِلَيْهَا. وَالتَّحَوُّزُ وَالتَّحَيُّزُ وَالِانْحِيَازُ بِمَعْنًى. وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ: وَقَدِ انْحَازَ عَلَى حَلْقَةٍ نَشِبَتْ فِي جِرَاحَةِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ أُحُدٍ أَيْ: أَكَبَّ عَلَيْهَا وَجَمَعَ نَفْسَهُ وَضَمَّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ. قَالَ عُبَيْدُ بْنُ حُرٍّ: كُنْتُ مَعَ أَبِي نَضْرَةَ مِنَ الْفُسْطَاطِ إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي سَفِينَةٍ ، فَلَمَّا دَفَعْنَا مِنْ مَرْسَانَا أَمَرَ بِسُفْرَتِهِ فَقُرِّبَتْ وَدَعَانَا إِلَى الْغَدَاءِ ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَقُلْتُ: مَا تَغَيَّبَتْ عَنَّا مَنَازِلُنَا ؛ فَقَالَ: أَتَرْ غَبُ عَنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ نَزَلْ مُفْطِرِينَ حَتَّى بَلَغْنَا مَا حُوزَنَا ؛ قَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِ مَا حُوزَنَا: هُوَ مَوْضِعُهُمُ الَّذِي أَرَادُوهُ ، وَأَهْلُ الشَّامِ يُسَمُّونَ الْمَكَانَ الَّذِي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ الَّذِي فِيهِ أَسَامِيهِمْ وَمَكَاتِبُهُمْ: الْمَاحُوزَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ مِنْ قَوْلِكَ ح ُزْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَحْرَزْتَهُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: لَوْ كَانَ مِنْهُ لَقِيلَ مَحَازُنَا أَوْ مَحْوَزُنَا. وَحُزْتُ الْأَرْضَ إِذَا أَعْلَمْتَهَا وَأَحْيَيْتَ حُدُودَهَا. وَهُوَ يُحَاوِزُهُ أَيْ: يُخَالِطُهُ وَي ُجَامِعُهُ ؛ قَالَ: وَأَحْسَبُ قَوْلَهُ مَا حُوزَنَا بِلُغَةٍ غَيْرِ عَرَبِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ الْمَاحُوزُ لُغَةٌ غَيْرُ عَرَبِيَّةٍ ، وَكَأَنَّهُ فَاعُولٌ ، وَا لْمِيمُ أَصْلِيَّةٌ ، مِثْلُ الْفَاخُورِ لِنَبْتٍ وَالرَّاجُولِ لِلرَّجُلِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا تَحَبَّسَ فِي الْأَمْرِ: دَعْنِي مِنْ حَوْزِكَ وَطِلْقِك َ. وَيُقَالُ: طَوَّلَ عَلَيْنَا فُلَانٌ بِالْحَوْزِ وَالطِّلْقِ ، وَالطِّلْقُ: أَنْ يُخَلِّيَ وُجُوهَ الْإِبِلِ إِلَى الْمَاءِ وَيَتْرُكَهَا فِي ذَلِكَ تَرْعَى لَيْلَتَئِذٍ فَهِيَ لَيْلَةُ الطِّلْقِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛قَدْ غَرَّ زَيْدًا حَوْزُهُ وَطِلْقُهُ؛وَحَوْزُ الدَّارِ وَحَيْزُهَا: مَا انْضَمَّ إِلَيْهَا مِنَ الْمَرَافِقِ وَالْمَنَافِعِ. وَكُلُّ نَاحِيَةٍ عَلَى حِدَةٍ حَيِّزٌ ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، وَأَصْل ُهُ مِنَ الْوَاوِ. وَالْحَيْزُ: تَخْفِيفُ الْحَيِّزِ مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْيَازٌ نَادِرٌ. فَأَمَّا عَلَى الْقِيَاسِ فَحَ يَائِزُ ، بِالْهَمْزِ ، فِي قَوْلِ سِيبَوَيْهِ ، وَحَيَاوِزُ ، بِالْوَاوِ ، فِي قَوْلِ أَبِي الْحَسَنِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَكُونَ أَحْوَازٌ بِمَنْزِلَةِ الْمَيِّتِ وَالْأَمْوَاتِ وَلَكِنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَهُمَا كَرَاهَةَ الِالْتِبَاسِ. وَفِي الْحَدِيث ِ: فَحَمَى حَوْزَةَ الْإِسْلَامِ أَيْ: حُدُودَهُ وَنَوَاحِيَهُ. وَفُلَانٌ مَانِعٌ لِحَوْزَتِهِ أَيْ: لِمَا فِي حَيِّزِهِ. وَالْحَوْزَةُ ، فَعْلَةٌ ، مِنْهُ سُمِّيَتْ بِهَا النَّاحِيَةُ. وَفِي ا لْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ يَعُودُهُ فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ أَيْ: مَا تَنَحَّى ؛ التَّحَوُّزُ: مِنَ الْحَوْزَةِ ، وَهِيَ الْجَانِبُ كَالتَّنَحِّي مِنَ النَّاحِيَةِ. يُقَالُ: تَحَوَّزَ وَتَحَيَّزَ إِلَّا أَنَّ التَّحَوُّ زَ تَفَعُّلٌ وَالتَّحَيُّزَ تَفَيْعُلٌ ، وَإِنَّمَا لَمْ يَتَنَحَّ لَهُ عَنْ صَدْرِ فِرَاشِهِ لِأَنَّ السُّنَّةَ فِي تَرْكِ ذَلِكَ. وَالْحَوْزُ: مَوْضِعٌ يَحُوز ُهُ الرَّجُلُ يَتَّخِذُ حَوَالَيْهِ مُسَنَّاةً ، وَالْجَمْعُ أَحْوَازٌ وَهُوَ يَحْمِي حَوْزَتَهُ أَيْ: مَا يَلِيهِ وَيَحُوزُهُ. وَالْحَوْزَةُ: النَّاحِيَةُ. وَ الْمُحَاوَزَةُ: الْمُخَالَطَةُ. وَحَوْزَةُ الْمَلِكِ: بَيْضَتُهُ. وَانْحَازَ عَنْهُ: انْعَدَلَ. وَانْحَازَ الْقَوْمُ: تَرَكُوا مَرْكَزَهُمْ إِلَى آخَرَ. يُقَ الُ لِلْأَوْلِيَاءِ: انْحَازُوا عَنِ الْعَدُوِّ وَحَاصُوا ، وَلِلْأَعْدَاءِ: انْهَزَمُوا وَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَتَحَاوَزَ الْفَرِيقَانِ فِي الْحَرْبِ أَيِ: انْحَازَ كُلُّ فَرِيقٍ مِنْهُمْ عَنِ الْآخَرِ. وَحَاوَزَهُ: خَالَطَهُ. وَالْحَوْزُ: الْمِلْكُ. وَحَوْزَةُ الْمَرْأَةِ: فَرْجُهَا ؛ وَقَالَتِ امْرَأَةٌ؛فَظَلْتُ أَحْثِي التُّرْبَ فِي وَجْهِهِ عَنِّي وَأَحْمِي حَوْزَةَ الْغَائِبِ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْمُنْذِرِيُّ يُقَالُ حَمَى حَوْزَاتِهِ ؛ وَأَنْشَدَ يَقُولُ؛لَهَا سَلَفٌ يَعُودُ بِكُلِّ رَيْعٍ حَمَى الْحَوْزَاتِ وَاشْتَهَرَ الْإِفَالَا؛قَالَ: السَّلَفُ الْفَحْلُ. حَمَى حَوْزَاتِهِ أَيْ: لَا يَدْنُو فَحْلٌ سِوَاهُ مِنْهَا ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ؛حَمَى حَوْزَاتِهِ فَتُرِكْنَ قَفْرًا وَأَحْمَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْإِجَامِ؛أَرَادَ بِحَوْزَاتِهِ نَوَاحِيَهُ مِنَ الْمَرْعَى. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: إِنْ كَانَ لِلْأَزْهَرِيِّ دَلِيلٌ غَيْرَ شِعْرِ الْمَرْأَةِ فِي قَوْلِهَا: وَأَحْمِي حَوْزَتِي لِلْغَائِبِ؛عَلَى أَنَّ حَوْزَةَ الْمَرْأَةِ فَرْجُهَا سُمِعَ ، وَاسْتِدْلَالُهُ بِهَذَا الْبَيْتِ فِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهَا لَوْ قَالَتْ: وَأَحْمِي حَوْزَتِي لِلْغَائِبِ صَ حَّ الِاسْتِدْلَالُ ، لَكِنَّهَا قَالَتْ وَأَحْمِي حَوْزَةَ الْغَائِبِ ، وَهَذَا الْقَوْلُ مِنْهَا لَا يُعْطِي حَصْرَ الْمَعْنَى فِي أَنَّ الْحَوْزَةَ فَرْجُ ال ْمَرْأَةِ لِأَنَّ كُلَّ عُضْوٍ لِلْإِنْسَانِ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي حَوْزِهِ ، وَجَمِيعُ أَعْضَاءِ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ حَوْزُهُ ، وَفَرْجُ الْمَ رْأَةِ أَيْضًا فِي حَوْزِهَا مَا دَامَتْ أَيِّمًا لَا يَحُوزُهُ أَحَدٌ إِلَّا إِذَا نُكِحَتْ بِرِضَاهَا ، فَإِذَا نُكِحَتْ صَارَ فَرْجُهَا فِي حَوْزَةِ زَوْجِهَا ، فَقَوْلُهَا: وَأَحْمِي حَوْزَةَ الْغَائِبِ؛مَعْنَاهُ أَنَّ فَرْجَهَا مِمَّا حَازَهُ زَوْجُهَا فَمَلَكَهُ بِعُقْدَةِ نِكَاحِهَا ، وَاسْتَحَقَّ التَّمَتُّعَ بِهِ دُونَ غَيْرِهِ فَهُوَ إِذًا حَوْزَتُهُ بِه َذِهِ الطَّرِيقِ لَا حَوْزَتُهَا بِالْعَلَمِيَّةِ ، وَمَا أَشْبَهَ هَذَا بِوَهْمِ الْجَوْهَرِيِّ فِي اسْتِدْلَالِهِ بِبَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي مَحَبَّتِهِ لِابْنِهِ سَالِمٍ بِقَوْلِهِ؛وَجِلْدَةُ بَيْنِ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ سَالِمُ؛عَلَى أَنَّ الْجِلْدَةَ الَّتِي بَيْنَ الْعَيْنِ وَالْأَنْفِ يُقَالُ لَهَا سَالِمٌ ، وَإِنَّمَا قَصَدَ عَبْدُ اللَّهِ قُرْبَهُ مِنْهُ وَمَحَلَّهُ عِنْدَهُ ، وَكَذَلِكَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ جَعَلَتْ فَرْجَهَا حَوْزَةَ زَوْجِهَا فَحَمَتْهُ لَهُ مِنْ غَيْرِهِ ، لَا أَنَّ اسْمَهُ حَو ْزَةٌ ، فَالْفَرْجُ لَا يَخْتَصُّ بِهَذَا الِاسْمِ دُونَ أَعْضَائِهَا ، وَهَذَا الْغَائِبُ بِعَيْنِهِ لَا يَخْتَصُّ بِهَذَا الِاسْمِ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ يَتَ زَوَّجُهَا ، إِذْ لَوْ طَلَّقَهَا هَذَا الْغَائِبُ وَتَزَوَّجَهَا غَيْرُهُ بَعْدَهُ صَارَ هَذَا الْفَرْجُ بِعَيْنِهِ حَوْزَةً لِلزَّوْجِ الْأَخِيرِ ، وَارْتَفَ عَ عَنْهُ هَذَا الِاسْمُ لِلزَّوْجِ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْحَوْزُ النِّكَاحُ. وَحَازَ الْمَرْأَةَ حَوْزًا: نَكَحَهَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛يَقُولُ لَمَّا حَازَهَا حَوْزَ الْمَطِيِّ؛أَيْ جَامَعَهَا. وَالْحُوَّازُ: مَا يَحُوزُهُ الْجُعَلُ مِنَ الدُّحْرُوجِ وَهُوَ الْخُرْءُ الَّذِي يُدَحْرِجُهُ ؛ قَالَ؛سَمِينُ الْمَطَايَا يَشْرَبُ الشِّرْبَ وَالْحِسَا قِمَطْرٌ كَحُوَّازِ الدَّحَارِيجِ أَبْتَرُ؛وَالْحَوْزُ: الطَّبِيعَةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. وَحَوْزُ الرَّجُلِ: طَبِيعَتُهُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْإِثْمُ حَوَّازُ الْقُلُوبِ ؛ هَكَذَا رَوَاهُ شَمِرٌ ، بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ ، مِنْ حَازَ يَحُوزُ أَيْ: يَجْمَعُ الْقُلُوبَ ، وَالْمَشْهُورُ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ ، وَقِيلَ: حَوَّازُ الْقُلُوبِ أَيْ: يَحُوزُ الْقَلْ بَ وَيَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى يَرْكَبَ مَا لَا يُحَبُّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَكِنَّ الرِّوَايَةَ حَزَّازُ الْقُلُوبِ أَيْ: مَا حَزَّ فِي الْقَلْبِ وَحَكَّ فِيهِ. وَأَمْرٌ مُحَوَّزٌ: مُحْكَمٌ. وَالْحَائِزُ: الْخَشَبَةُ الَّتِي تُنْصَب ُ عَلَيْهَا الْأَجْذَاعُ. وَبَنُو حُوَيْزَةَ: قَبِيلَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَظُنُّ ذَلِكَ ظَنًّا. وَأَحْوَزُ وَحَوَّازٌ: اسْمَانِ. وَحَوْزَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ ؛ قَالَ صَخْرُ بْنُ عَمْرٍو؛قَتَلْتُ الْخَالِدَيْنِ بِهَا وَعَمْرًا وَبِشْرًا ، يَوْمَ حَوْزَةَ ، وَابْنَ بِشْرِ