هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى خرط في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «خرط» في لسان العرب

[ خرط ] خرط: الْخَرْطُ: قَشْرُكَ الْوَرَقَ عَنِ الشَّجَرِ اجْتِذَابًا بِكَفِّكَ, وَأَنْشَدَ؛إِنَّ دُونَ الَّذِي هَمَمْتَ بِهِ مِثْلَ خَرْطِ الْقَتَادِ فِي الظُّلُمَهْ؛أَرَادَ فِي الظُّلْمَةِ. وَخَرَطْتُ الْعُودَ أَخْرُطُهُ وَأَخْرِطُهُ خَرْطًا: قَشَرْتُهُ. وَخَرِطَ الشَّجَرَةَ يَخْرِطُهَا خَرْطًا: انْتَزَعَ الْوَرَقَ وَالل ِّحَاءَ عَنْهَا اجْتِذَابًا. وَخَرَطْتُ الْوَرَقَ: حَتَتُّهُ ، وَهُوَ أَنْ تَقْبِضَ عَلَى أَعْلَاهُ ثُمَّ تُمِرَّ يَدَكَ عَلَيْهِ إِلَى أَسْفَلِهِ. وَفِي الْمَث َلِ: دُونَهُ خَرْطُ الْقَتَادِ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: خَرَطْتُ الْعُنْقُودَ خَرْطًا إِذَا اجْتَذَبْتَ حَبَّهُ بِجَمِيعِ أَصَابِعِكَ ، وَمَا سَقَطَ مِنْهُ فَهُوَ الْخُرَاطَةُ. وَيُقَالُ: خَرَطَ الرَّجُلُ الْعُنْقُو دَ وَاخْتَرَطَهُ إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ وَأَخْرَجَ عُمْشُوشَهُ عَارِيًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا, يُقَالُ: خَرَطَ الْعُنْقُودَ وَاخْتَرَطَهُ إِذَا وَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ يَأْخُذُ حَبَّهُ وَيُخْرِجُ عُرْجُونَهُ عَارِيًا مِنْهُ. وَالْخَرُوطُ: الدَّابَّةُ ال ْجَمُوحُ يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ ثُمَّ يَمْضِي عَائِرًا خَارِطًا ، وَقَدْ خَرَطَهُ فَانْخَرَطَ ، وَالِاسْمُ الْخِرَاطُ. يَقُولُ بَائِعُ الدَّاب َّةِ: بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْخِرَاطِ أَيِ الْجِمَاحِ. وَفَرَسٌ خَرُوطٌ أَيْ جَمُوحٌ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَذِنَ لِعَبْدِهِ فِي إِيذَاءِ قَوْمٍ: قَدْ خ َرَطَ عَلَيْهِمْ عَبْدَهُ ، شُبِّهَ بِالدَّابَّةِ يُفْسَخُ رَسَنُهُ وَيُرْسَلُ مُهْمَلًا. وَنَاقَةٌ خَرَّاطَةٌ وَخَرَّاتةٌ: تَخْتَرِطُ فَتَذْهَبُ عَلَى وَجْهِ هَا. وَخَرَطَ جَارِيَتَهُ خَرْطًا إِذَا نَكَحَهَا. وَخَرَطَ الْبَازِيَ إِذَا أَرْسَلَهُ مِنْ سَيْرِهِ, قَالَ جَوَّاسُ بْنُ قَعْطَلٍ؛يَزَعُ الْجِيَادَ بِقَوْنَسٍ وَكَأَنَّهُ بَازٍ تَقَطَّعَ قَيْدُهُ مَخْرُوطُ؛وَانْخِرَاطُ الصَّقْرِ: انْقِضَاضُهُ. وَخَرِطَ الرَّجُلُ خَرَطًا إِذَا غَصَّ بِالطَّعَامِ, قَالَ شَمِرٌ: لَمْ أَسْمَعْ خَرِطَ إِلَّا هَاهُنَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ حَرْفٌ صَحِيحٌ, وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ؛يَأْكُلُ لَحْمًا بَائِتًا قَدْ ثَعِطَا أَكْثَرَ مِنْهُ الْأَكْلَ حَتَّى خَرِطَا؛ وَانْخَرَطَ الرَّجُلُ فِي الْأَمْرِ وَتَخَرَّطَ: رَكِبَ فِيهِ رَأْسَهُ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ وَلَا مَعْرِفَةٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ بِرَجُلٍ فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَؤُمُّنَا وَنَحْنُ لَهُ كَارِهُونَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: إِنَّكَ لَخَرُوطٌ ، أَتَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَكَ كَارِهُونَ ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْخَرُوطُ الَّذِي يَتَهَوَّرُ فِي الْأُمُورِ وَيَرْكَبُ رَأْسَهُ فِي كُلِّ مَا يُرِيدُ بِالْجَهْلِ وَقِلَّةِ الْمَعْرِفَةِ بِالْأُمُورِ ، كَالْفَرَسِ الْخَرُو طِ الَّذِي يَجْتَذِبُ رَسَنَهُ مِنْ يَدِ مُمْسِكِهِ وَيَمْضِي لِوَجْهِهِ, وَمِنْهُ قِيلَ: انْخَرَطَ عَلَيْنَا فُلَانٌ إِذَا انْدَرَأَ عَلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ ال سَّيِّءِ وَالْفِعْلِ. وَانْخَرَطَ الْفَرَسُ فِي سَيْرِهِ أَيْ لَجَّ, قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا؛فَظَلَّ يَرْقَدُّ مِنَ النَّشَاطِ كَالْبَرْبَرِيِّ لَجَّ فِي انْخِرَاطِ؛قَالَ: شَبَّهَهُ بِالْفَرَسِ الْبَرْبَرِيِّ إِذَا لَجَّ فِي سَيْرِهِ. وَرَجُلٌ يخَرُوطٌ: يَنْخَرِطُ فِي الْأُمُورِ بِالْجَهْلِ. وَانْخَرَطَ عَلَيْنَا بِالْقَب ِيحِ وَالْقَوْلِ السَّيِّءِ إِذَا انْدَرَأَ وَأَقْبَلَ. وَاسْتَخْرَطَ الرَّجُلُ فِي الْبُكَاءِ: لَجَّ فِيهِ وَاشْتَدَّ ، وَالِاسْمُ الْخُرَّيْطِيُّ. وَالْخَار ِطُ وَالْمُنْخَرِطُ فِي الْعَدْوِ: السَّرِيعُ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛نِعْمَ الْأَلُوكُ أَلُوكُ اللَّحْمِ تُرْسِلُهُ عَلَى خَوَارِطَ فِيهَا اللَّيْلَ تَطْرِيبُ؛يَعْنِي بِالْخَوَارِطِ الْحُمُرَ السَّرِيعَةَ. وَاخْتَرَطَ السَّيْفَ: سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ. وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ: فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ أَيْ سَلَّهُ مِنْ غِمْدِهِ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْخَرْطِ ، وَخَرَطَ الْفَحْلَ فِي الشَّوْلِ خَرْطًا: أَرْسَلَهُ ، وَخَرَطَ الْإِبِلَ فِي الرِّعْيِ خَرْطًا: أ َرْسَلَهَا ، وَخَرَطَ الدَّلْوَ فِي الْبِئْرِ كَذَلِكَ أَيْ أَلْقَاهَا وَحَدَرَهَا. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ رَأَى فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةً فَقَالَ: خُرِطَ عَلَيْنَا الِاحْتِلَامُ أَيْ أُرْسِلَ عَلَيْنَا ، وَمِنْ قَوْلِهِمْ خَرَطَ دَلْوَهُ فِي الْبِئْرِ أَيْ أَرْسَلَهَا. وَالْخَرَطُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، فِي اللَّبَنِ: أَنْ تُصِيبَ الضَّرْعَ عَيْنٌ أَوْ دَاءٌ أَوْ تَرْبُضَ الشَّاةُ أَوْ تَبْرُكَ النَّاقَةُ عَلَى نَدًى فَيَخْرُجَ اللَّبَنُ مُتَعَقِّدًا كَقِطَعِ الْأَوْتَارِ وَيَخْرُجُ مَعَهُ مَاءٌ أ َصْفَرُ, وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَنْ يَخْرُجَ مَعَ اللَّبَنِ شُعْلَةُ قَيْحٍ ، وَقَدْ أَخْرَطَتِ الشَّاةُ وَالنَّاقَةُ ، وَهِيَ مُخْرِطٌ ، وَالْجَمْعُ مَخَارِيطُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ لَه َا عَادَةً فَهِيَ مِخْرَاطٌ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا نَصُّ قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ مَخَارِيطَ جَمْعُ مِخْرَاطٍ لَا جَمْعُ مُخْرِطٍ ، وَالْخِرْطُ: اللَّبَنُ الَّذِي يُصِيبُهُ ذَلِكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: فَإِذَا احْمَرَّ لَبَنُهَا وَلَمْ تُخْرِطْ فَهِيَ مُمْغِرٌ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدًا عَلَى الْمِخْرَاطِ؛وَسَقَوْهُمْ فِي إِنَاءٍ مُقْرِف لَبَنًا مِنْ دُرِّ مِخْرَاطٍ فَئِرْ؛قَالَ: فَئِرٌ سَقَطَ فِيهِ فَأْرَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: الْخِرْطُ لَبَنٌ مُنْعَقِدٌ يَعْلُوهُ مَاءٌ أَصْفَرُ. وَالْخَرِيطَةُ: هَنَةٌ مِثْلُ الْكِيسِ تَكُونُ مِنَ الْخِرَقِ وَالْأَدَمِ تُشْرَجُ عَلَى مَا فِيهَا ، وَمِ نْهُ خَرَائِطُ كُتُبِ السُّلْطَانِ وَعُمَّالُهُ. وَأَخْرَطَهَا: أَشْرَجَ فَاهَا. وَرَجُلٌ مَخْرُوطٌ: قَلِيلُ اللِّحْيَةِ. وَالْمَخْرُوطَةُ مِنَ اللِّحَاءِ: ال َّتِي خَفَّ عَارِضَاهَا وَسَبَطَ عُثْنُونُهَا وَطَالَ. وَرَجُلٌ مَخْرُوطُ الْوَجْهِ: فِي وَجْهِهِ طُولٌ مِنْ غَيْرِ عِرَضٍ ، وَكَذَلِكَ مَخْرُوطُ اللِّحْيَةِ إِ ذَا كَانَ فِيهَا طُولٌ مِنْ غَيْرِ عِرَضٍ ، وَقَدِ اخْرَوَّطَتْ لِحْيَتُهُ. وَاخْرَوَّطَ بِهِمُ الطَّرِيقُ وَالسَّفَرُ: امْتَدَّ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛مُخْرَوِّطًا جَاءَ مِنَ الْأَقْطَارِ فَوْتَ الْغِرَافِ ضَامِنَ السِّفَارِ؛وَقَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ؛لَا تَأْمَنُ الْبَازِلُ الْكَوْمَاءُ ضَرْبَتَهُ بِالْمَشْرَفِيِّ إِذَا مَا اخْرَوَّطَ السَّفَرُ؛وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وَاخْرَوَّطَ السَّفَرُ. وَيُقَالُ لِلشَّرَكِ إِذَا انْقَلَبَ عَلَى الصَّيْدِ فَعَلِقَ بِرِجْلِهِ: قَدِ اخْرَوَّطَ فِي رِجْلِهِ. وَاخْرَوَّط َتِ الشَّرَكَةُ فِي رِجْلِ الصَّيْدِ: عَلِقَتْهَا فَاعْتَقَلَتْهَا ، وَاخْرِوَّاطُهَا امْتِدَادُ أُنْشُوطَتِهَا. وَالِاخْرِوَّاطُ فِي السَّيْرِ: الْمَضَاءُ وَ السُّرْعَةُ. وَاخْرَوَّطَ الْبَعِيرُ فِي سَيْرِهِ إِذَا أَسْرَعَ. وَالْمُخْرَوِّطَةُ مِنَ النُّوقِ: السَّرِيعَةُ. وَتَخَرَّطَ الطَّائِرُ تَخَرُّطًا: أَخَذَ ال دُّهْنَ مِنْ زِمِكَّاهُ. وَالْمِخْرَاطُ: الْحَيَّةُ الَّتِي مِنْ عَادَتِهَا أَنْ تَسْلُخَ جِلْدَهَا فِي كُلِّ سَنَةٍ, قَالَ الشَّاعِرُ؛إِنِّي كَسَانِي أَبُو قَابُوسَ مُرْفَلَةً كَأَنَّهَا سَلْخُ أَبْكَارِ الْمَخَارِيطِ؛وَالْمَخَارِيطُ: الْحَيَّاتُ الْمُنْسَلِخَةُ. وَالْإِخْرِيطُ: نَبَاتٌ يَنْبُتُ فِي الْجَدَدِ ، لَهُ قُرُونٌ كَقُرُونِ اللُّوبْيَاءِ ، وَوَرَقُهُ أَصْغَرُ مِنْ وَرَقِ الرَّيْحَانِ ، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْحَمْضِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هُوَ أَصْفَرُ اللَّوْنِ دَقِيقُ الْعِيدَانِ ضَخْمٌ لَهُ أُصُولٌ وَخَشَبٌ, قَالَ الرَّمَّاحُ؛بِحَيْثُ يَكُنَّ إِخْرِيطًا وَسِدْرًا وَحَيْثُ عَنِ التَّفَرُّقِ يَلْتَقِينَا؛التَّهْذِيبُ: وَالْإِخْرِيطُ مِنْ أَطْيَبِ الْحَمْضِ ، وَهُوَ مِثْلُ الرُّغْلِ ، سُمِّيَ إِخْرِيطًا لِأَنَّهُ يُخَرِّطُ الْإِبِلَ أَيْ يُرَقِّقُ سَلْحَهَا ، كَ مَا قَالُوا لِبَقْلَةٍ أُخْرَى تُسْلِحُ الْمَوَاشِيَ إِذَا رَعَتْهَا: إِسْلِيحٌ. وَالْخُرَاطُ وَالْخُرَّاطُ وَالْخُرَّيْطَى وَالْخُرَاطَى: شَحْمَةٌ تَتَمَصَّ خُ عَنْ أَصْلِ الْبَرْدِيِّ ، وَاحِدَتُهُ خُرَاطَةٌ. وَخَرَطَ الرُّطْبُ الْبَعِيرَ وَغَيْرَهُ: سَلَّحَهُ. وَبَعِيرٌ خَارِطٌ: أَكَلَ الرُّطُبَ فَخَرَّطَهُ ، قَا لَ: وَهَذَا لَا يَصِحُّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَعِيرٌ خَارِطٌ بِمَعْنَى مَخْرُوطٍ. وَاخْتَرَطَ الْفَصِيلُ الدَّابَّةَ وَخَرَطَهُ ، وَاخْتَرَطَ الْإِنْسَانَ الْمَ شِيُّ فَانْخَرَطَ بَطْنُهُ ، وَخَرَطَهُ الدَّوَاءُ أَيْ مَشَّاهُ ، وَكَذَلِكَ خَرَّطَهُ تَخْرِيطًا. وَحِمَارٌ خَارِطٌ: وَهُوَ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ الْعَلَفُ فِي بَطْنِهِ ، وَقَدْ خَرَطَهُ الْبَقْلُ فَخَرَطَ, قَالَ الْجَعْدِيُّ؛خَارِطٌ أَحْقَبُ فَلْوٌ ضَامِرٌ أَبْلَقُ الْحَقْوَيْنِ مَشْطُوبُ الْكَفَلْ؛مَشْطُوبٌ: قَلِيلُ اللَّحْمِ ، وَيُقَالُ: فِي عَجُزِهِ طَرَائِقُ أَيْ خُطُوطٌ ، وَيُقَالُ: طَوِيلٌ غَيْرُ مُدَوَّرٍ. وَانْخَرَطَ جِسْمُهُ أَيْ دَقَّ. وَخَرَطْت ُ الْحَدِيدَ خَرْطًا أَيْ طَوَّلْتُهُ كَالْعَمُودِ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأْتُ فِي نُسْخَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّيْثِ؛عَجِبْتُ لِخِرْطِيطٍ وَرَقْمِ جَنَاحِهِ وَذَمَّةِ طِخْمِيلٍ وَرَعْثِ الضَّغَادِرِ؛قَالَ: الْخِرْطِيطُ فَرَاشَةٌ مَنْقُوشَةُ الْجَنَاحَيْنِ ، وَالطِّخْمِيلُ الدِّيكُ ، وَالضَّغَادِرُ الدَّجَاجُ ، الْوَاحِدَةُ ضُغْدُورَةٌ, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَلَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ.؛

معنى «خرط» في معاجم أخرى

(خَرَطَ) الْعُودَ قَشَرَهُ، وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ، وَخَرَطَ الْوَرَقَ حَتَّهُ وَهُوَ أَنْ يَقْبِضَ عَلَى أَعْلَاهُ ثُمَّ يُمِرَّ يَدَهُ عَلَيْهِ إِلَى أَسْفَلِهِ. وَفِي الْمَثَلِ: دُونَهُ خَرْطُ الْقَتَادِ. وَ (انْخَرَطَ) جِسْمُهُ دَقَّ. وَ (خَرَطَ) الْحَدِيدَ خَرْطًا طَوَّلَهُ كَالْعَمُودِ. وَرَجُلٌ (مَخْرُوطُ) اللِّحْيَةِ وَمَخْرُوطُ الْوَجْهِ أَيْ فِيهِمَا طُولٌ مِنْ غَيْرِ عَرْضٍ. وَ (الْخَرِيطَةُ) بِالْفَتْحِ وِعَاءٌ مِنْ أَدَمٍ وَغَيْرِهِ تُشْرَجُ عَلَى مَا فِيهَا."

خرطتُ العود أخرطه وأخرطه خرطًا، والصانع: خراط، وحرفتهُ: الخراطة كالكتابة.؛وخرطتُ الورق: حتته، وهو أن تقبض على أعلاه ثم تمُر يدك عليه إلى أسفله، وفي المثل: دونه خرط القتاد، وسمع كليب جساسًا يقول لخالته: ليُقتلن غدا فحل هو أعظم شأنًا من ناقتك -وظنَّ أنه يتعرض لفحل كان يسمى عليان- فقال: دون عليان القتادة والخرطُ، قال؛إنَّ دُوْنَ الذي هَمَمَتَ به ل *** مِثْلَ خَرطِ القَتَادِ في الظُّلُمَهْ؛وقال المرار بن منقذ الهلالي؛ويَرى دُوْني فلا يسْطيْعُني *** خَرْط شَوكٍ من قَتَادٍ مُسْمهر؛وقال عمرو بن كلثوم؛ومن دُونِ ذلك خَرًّط القَتَاد *** وضَرْبُ وطَعْنُ يِقُرُّ العُيُونا؛يضرب الأول لأمر دونه مانع؛ والثاني للأمر الشاق. وخرطه الدواء: أي أمشاه.؛وخَرَطَ الفرس: إذا اجتنب رسنه من يد ممسكه ومضى هائما، ومنه حديث علي؟ رضي الله عنه-: أنه أتاه قوم برجل فقالوا: إن هذا يؤمنا ونحن له كارهون، فقال له علي -رضي الله عنه-: انك لخروط أتومُ قومًا وهم لك كارهون. والاسم منه الخراط؛ وهو الجماح، ويقول بائع الفرس: برئت إلي...

إضافات القراء