ما معنى دَوَلَ في معجم اللغة العربية لسان العرب

دَوَلَ: الدَّوْلَةُ وَالدُّولَةُ: الْعُقْبَةُ فِي الْمَالِ وَالْحَرْبِ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ: الدُّولَةُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْمَالِ ، وَالدَّوْلَةُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الْحَرْبِ ، وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ فِيهِمَا ، يُضَمَّانِ وَيُفْتَحَانِ ، وَقِيلَ: بِالضَّمِّ فِي الْآخِرَةِ ، وَبِالْفَتْحِ فِي الدُّنْيَا ، وَقِيلَ: هُمَا ل ُغَتَانِ فِيهِمَا ، وَالْجَمْعُ دُوَلٌ وَدِوَلٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: مَجِيءُ فُعْلَةٍ عَلَى فُعْلٍ يُرِيكَ أَنَّهَا كَأَنَّهَا جَاءَتْ عِنْدَهُمْ مِنْ فُعْلَةٍ ، فَكَأَنَّ دَوْلَةً دُولَةٌ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِأَنَّ الْوَاوَ مِم َّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلضَّمَّةِ ، وَهَذَا مِمَّا يُؤَكِّدُ عِنْدَكَ ضَعْفَ حُرُوفِ اللِّينِ الثَّلَاثَةِ ، وَقَدْ أَدَالَهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّوْلَةُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الْحَرْبِ أَنْ تُدَالَ إِحْدَى الْفِئَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى ، يُقَالُ: كَانَتْ لَنَا عَلَيْهِمُ الدَّوْلَةُ ، وَالْجَمْعُ الدّ ُوَلُ, وَالدُّولَةُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْمَالُ, يُقَالُ: صَارَ الْفَيْءُ دُولَةً بَيْنَهُمْ يَتَدَاوَلُونَهُ مَرَّةً لِهَذَا وَمَرَّةً لِهَذَا ، وَالْجَمْعُ دُولَاتٌ وَدُوَلٌ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الدُّولَةُ ، بِالضَّمِّ ، اسْمٌ لِلشَّيْءِ الَّذِي يُتَدَاوَلُ بِهِ بِعَيْنِهِ ، وَالدَّوْلَةُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفِعْلُ. وَفِي حَدِيثِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: إِذَا كَانَ الْمَغْنَمَ دُوَلًا, جَمْعُ دُولَةٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ مَا يُتَدَاوَلُ مِنَ الْمَالِ فَيَكُونُ لِقَوْمٍ دُونَ قَوْمٍ. الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ, قَرَأَهَا النَّاسُ بِرَفْعِ الدَّالِ إِلَّا السُّلَمِيَّ فِيمَا أَعْلَمُ فَإِنَّهُ قَرَأَهَا بِنَصْبِ الدَّالِ ، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا لِلدَّوْلَةِ بِمَوْضِعٍ ، إِنَّمَا الدَّوْلَةُ لِلْجَيْشَيْنِ يَهْزِمُ هَذَا هَذَا ثُمَّ يُهْزَمُ الْهَازِمُ ، فَتَقُولُ: قَدْ رَجَعَتِ الدَّوْلَةُ عَلَى هَؤُلَاءِ كَأَنَّهَا الْمَرَّ ةُ, قَالَ: وَالدُّولَةُ ، بِرَفْعِ الدَّالِ ، فِي الْمِلْكِ وَالسُّنَنِ الَّتِي تُغَيَّرُ وَتُبَدَّلُ عَنِ الدَّهْرِ فَتِلْكَ الدُّولَةُ وَالدُّوَلُ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الدُّولَةُ اسْمُ الشَّيْءِ الَّذِي يُتَدَاوَلُ ، وَالدَّوْلَةُ الْفِعْلُ وَالِانْتِقَالُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَمَنْ قَرَأَ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً فَعَلَى أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْمَالِ ، كَأَنَّهُ كَيْ لَا يَكُونَ الْفَيْءُ دُولَةً أَيْ مُتَدَاوَلًا, وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: قَالَ يُونُسُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ: الدُّولَةُ بِالضَّمِّ فِي الْمَالِ ، وَالدَّوْلَةِ بِالْفَتْحِ فِي الْحَرْبِ ، قَالَ: وَقَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ: كِلْتَاهُمَا فِي الْحَرْبِ وَالْمَالِ سَوَاءٌ, وَقَالَ يُونُسُ: أَمَّا أَنَا فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا بَيْنَهُمَا. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ أَيْ لَمْ يَتَنَاقَلْهُ الرِّجَالُ وَتَرْوِيهِ وَاحِدًا عَنْ وَاحِدٍ ، إِنَّمَا تَرْوِيهِ أَنْتَ عَن ْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّيْثُ: الدَّوْلَةُ وَالدُّولَةُ لُغَتَانِ ، وَمِنْهُ الْإِدَالَةُ الْغَلَبَةُ. وَأَدَالَنَا اللَّهُ مِنْ عَدُوِّنَا: مِنَ الدَّوْلَةِ, يُقَالُ: اللَّهُمَّ أَدِلْنِي عَلَى فُلَانٍ وَانْصُرْنِي عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ ثَقِيفٍ: نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا, الْإِدَالَةُ: الْغَلَبَةُ ، يُقَالُ: أُدِيلَ لَنَا عَلَى أَعْدَائِنَا أَيْ نُصِرْنَا عَلَيْهِمْ ، وَكَانَتِ الدَّوْلَةُ لَنَا ، وَالدَّوْلَةُ: الِانْتِقَالُ مِ نْ حَالِ الشِّدَّةِ إِلَى الرَّخَاءِ, وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ: نُدالُ عَلَيْهِ وَيُدَالُ عَلَيْنَا, أَيْ نَغْلِبُهُ مَرَّةً وَيَغْلِبُنَا أُخْرَى. وَقَالَ الْحَجَّاجُ: يُوشِكُ أَنْ تُدَالَ الْأَرْضُ مِنَّا كَمَا أُدِلْنَا مِنْهَا, أَيْ يُجْعَلُ لَهَا الْكَرَّةُ وَالدَّوْلَةُ عَلَيْنَا فَتَأْكُلُ لُحُومَنَا كَمَا أَكَلْنَا ثِمَارَهَا وَتَشْرَبُ دِمَاءَنَا كَمَا شَرِبْنَا مِيَاهَهَا. وَتَ دَاوَلْنَا الْأَمْرَ: أَخَذْنَاهُ بِالدُّوَلِ. وَقَالُوا: دَوَالَيْكَ أَيْ مُدَاوَلَةً عَلَى الْأَمْرِ, قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَإِنْ شِئْتَ حَمَلْتَهُ عَلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْحَالِ. وَدَالَتِ الْأَيْامُ أَيْ دَارَتْ ، وَاللَّهُ يُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ. وَتَدَاوَلَتْهُ ا لْأَيْدِي: أَخَذَتْهُ هَذِهِ مَرَّةً وَهَذِهِ مَرَّةً. وَدَالَ الثَّوْبُ يَدُولُ أَيْ بَلِيَ. وَقَدْ جَعَلَ وِدُّهُ يَدُولُ أَيْ يَبْلَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ حَجَازَيْكَ وَدَوَالَيْكَ وَهَذَاذَيْكَ ، قَالَ: وَهَذِهِ حُرُوفٌ خِلْقَتُهَا عَلَى هَذَا لَا تُغَيَّرُ ، قَالَ: وَحَجَازَيْكَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْجُزَ بَ يْنَهُمْ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ كُفَّ نَفْسَكَ ، وَأَمَّا هَذَاذَيْكَ فَإِنَّهُ يَأْمُرُهُ أَنْ يَقْطَعَ أَمْرَ الْقَوْمِ ، وَدَوَالَيْكَ مَنْ تَ دَاوَلُوا الْأَمْرَ بَيْنَهُمْ يَأْخُذُ هَذَا دَوْلَةً وَهَذَا دَوْلَةً ، وَقَوْلُهُمْ دَوَالَيْكَ أَيْ تَدَاوُلًا بَعْدَ تَدَاوُلٍ, قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ؛إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بِالْبُرْدِ مِثْلُهُ دَوَالَيْكَ حَتَّى لَيْسَ لِلْبُرْدِ لَابِسُ الْفَرَّاءُ: جَاءَ بالدُّوَلَةِ وَالتُّوَلَةِ وَهُمَا مِنَ الدَّوَاهِي. وَيُقَالُ: تَدَاوَلْنَا الْعَمَلَ وَالْأَمْرَ بَيْنَنَا بِمَعْنَى تَعَاوَرْنَاهُ. فَعَمِلَ هَذَا مَ رَّةً وَهَذَا مَرَّةً, وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بَيْتَ عَبْدِ بَنِي الْحَسْحَاسِ؛إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بُرْدَاكَ مِثْلُهُ دَوَالَيْكَ حَتَّى مَا لِذَا الثَّوْبِ لَابِسُ؛قَالَ: هَذَا الرَّجُلُ شَقَّ ثِيَابَ امْرَأَةٍ لِيَنْظُرَ إِلَى جَسَدِهَا فَشَقَّتْ هِيَ أَيْضًا عَلَيْهِ ثَوْبَهُ. وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: رُبَّمَا أَدْخَلُوا الْأَلِفَ وَاللَّامَ عَلَى دَوَالَيْكَ فَجُعِلَ كَالِاسْمِ مَعَ الْكَافِ, وَأَنْشَدَ فِي ذَلِكَ؛وَصَاحِبٍ صَاحَبْتُهُ ذِي مَأْفَكَهْ يَمْشِي الدَّوَالَيْكَ وَيَعْدُو البُنَّكَهْ؛قَالَ: الدَّوَالَيْكُ أَنْ يَتَحَفَّزَ فِي مِشْيَتِهِ إِذَا حَاكَ ، وَالبُنَّكَةُ يَعْنِي ثِقْلَهُ إِذَا عَدَا, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ دَوَالٍ, قَالَ الضِّبَابُ بْنُ سَبْعِ بْنِ عَوْفٍ الْحَنْظَلِيُّ؛جَزَوْنِي بِمَا رَبَّيْتُهُمْ وَحَمَلْتُهُمْ كَذَلِكَ مَا إِنَّ الْخُطُوبَ دَوَالِ؛وَالدَّوَلُ: النَّبْلُ الْمُتَدَاوَلُ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛يَلُوذُ بِالْجُودِ مِنَ النَّبْلِ الدَّوَلْ وَقَوْلُ أَبِي دُوَادَ؛وَلَقَدْ أَشْهَدُ الرِّمَاحَ تُدَالِي فِي صُدُورِ الْكُمَاةِ ، طَعْنَ الدَّرِيَّهْ؛قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أَرَادَ تُدَاوِلُ فَقَلَبَ الْعَيْنَ إِلَى مَوْضِعِ اللَّامِ. وَانْدَالَ مَا فِي بَطْنِهِ مِنْ مِعًى أَوْ صِفَاقٍ: طُعِنَ فَخَرَجَ ذَلِكَ. وَانْدَالَ بَطْنُهُ أ َيْضًا: اتَّسَعَ وَدَنَا مِنَ الْأَرْضِ. وَانْدَالَ بَطْنُهُ: اسْتَرْخَى. وَانْدَالَ الشَّيْءُ: نَاسَ وَتَعَلَّقَ, أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ؛فَيَاشِلٌ كَالْحَدَجِ الْمُنْدَالِ بَدَوْنَ مِنْ مُدَّرِعِي أَسْمَالِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَمَّا السِّيرَافِيُّ فَقَالَ: مُنْدَالٌ مُنْفَعِلٌ مِنَ التَّدَلِّي مَقْلُوبٌ عَنْهُ ، فَعَلَى هَذَا لَا يَكُونُ لَهُ مَصْدَرٌ لِأَنَّ الْمَقْلُوبَ لَا مَصْدَرَ لَهُ. وَانْدَالَ الْ قَوْمُ: تَحَوَّلُوا مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ. وَالدُّوَلَةُ: لُغَةُ التُّوَلَةِ. يُقَالُ: جَاءَنَا بِدُوَلَاتِهِ أَيْ بِدَوَاهِيهِ ، وَجَاءَنَا بالدُّوَلَةِ أَيْ بِالدَّاهِيَةِ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ وَقَعُوا مِنْ أَمْرِهِمْ فِي دُولُولٍ أَيْ فِي شِدَّةٍ وَأَمْرٍ عَظِيمٍ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: جَاءَ بِهِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ. وَالدَّوِيلُ: النَّبْتُ العامِيُّ الْيَابِسُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ يَبِيسَ النَّصِيِّ وَالسَّبَطِ, قَالَ الرَّاعِي؛شَهْرَيْ رَبِيعٍ لَا تَذُوقُ لَبُونُهُمْ إِلَّا حُمُوضًا وَخْمَةً وَدَوِيلَا؛وَهُوَ فَعِيلٌ. أَبُو زَيْدٍ: الْكَلَأُ الدَّوِيلُ الَّذِي أَتَتْ عَلَيْهِ سَنَتَانِ فَهُوَ لَا خَيْرَ فِيهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الدَّالَةُ الشُّهْرَةُ وَيَجْمَعُ الدَّالَ. يُقَالُ: تَرَكْنَاهُمْ دَالَةً أَيْ شُهْرَةً. وَقَدْ دَالَ يَدُولُ دَالَةً وَدَوْلًا إِذَا صَارَ شُهْرَةً. وَالدَّو َالِي: ضَرْبٌ مِنَ الْعِنَبِ بِالطَّائِفِ أَسْوَدُ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ إِلَى أُمِّ الْمُنْذِرِ العَدَوِيَّةِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَهُوَ نَاقِهٌ ، قَالَتْ: وَلَنَا دَوالٍ مُعَلَّقَةٌ ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلَ وَقَ امَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَأْكُلُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَهْلًا فَإِنَّكَ نَاقِهٌ ، فَجَلَسَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَأَكَلَ مِنْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ جُعِلَتْ لَهُمْ سِلْقًا وَشَعِيرًا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّ ى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ هَذَا أَصِبْ فَإِنَّهُ أَوْفَقُ لَكَ, قَالَ: الدَّوَالِي جَمْعُ دَالِيَةٍ وَهِيَ عِذْقُ بُسْرٍ يُعَلَّقُ فَإِذَا أَرْطَبَ أُكِلَ ، وَالْوَاوُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْأَلِفِ. وَالدُّوَلُ: حَيٌّ مِ نْ حَنِيفَةَ يُنْسَبُ إِلَيْهِمُ الدُّولِيُّ. وَالدِّيلُ: فِي عَبْدِ الْقَيْسِ. وَدَالَانُ: مِنْ هَمْدَانَ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ. وَالدَّالُّ: حَرْفُ هِجَاءٍ وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يَكُونُ فِي الْكَلَامِ أَصْلًا وَبَدَلًا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى أَلِفِهَا أَنَّهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ لَمَّا قُدِّمَتْ فِي أَخَوَاتِهَا مِمَّا عَيْنُهُ أَلِفٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

أضف تعليقاً أو فائدة