ما معنى رفأ في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

رَفَأْتُ الثوب أرْفَؤُه رَفًْا: إذا أصلحت ما وهى منه، وربما لم يُهمز، يقال: من اغتاب خرق ومن استغفر رَفَأَ. ؛ وأرْفَأْتُ السفينة: إذا قَرَّبتها من الشط، عن هشام أخي ذي الرَّمة. وأرْفَأَ إليه: لجأ. وأرْفَأَ: جنح. ؛ وأرْفَأَ: امْتَشَطَ. ؛ والرَّفَاءُ -بالكسر والمدِّ-: الالْتِئامُ والاتِّفاق. ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يقال للمتزوج: بالرِّفاء والبنين، كراهية إحياء سنن الجاهلية. وكان يقول للمتزوِّج مكان هذا الكلام إذا رَفَّأَه: بارَكَ اللهُ عليك وبارَكَ فيك وجمع بينكما في خير. وفي حديث شُرَيْح: أنَّه أتاه رجلٌ وامرأتُه فقال الرجُل: أين أنتَ؟ قال: دون الحائط، قال: إني امرؤْ من أهل الشام، قال: بَعيدٌ بَغيض، قال: تَزوجتُ هذه المرأةَ، قال: بالرفاءِ والبَنين "36-أ"، قال: فَوَلَدَت لي غُلامًا، قال: يَهنئُكَ الفارسُ، قال: وأرَدتُ الخروج بها إلى الشام، قال: مُصاحِبًا، قال: وشَرَطتُ لها دارَها، قال: الشَّرط أملَك، قال: اقضِ بَينَنا أصلحك الله قال: حَدِّث حَديثين امرأةً فاِن أبَت فأربعةً، ويُروى فأربع. أي فَحَدِّثها أربعةَ أطوار، يَعني: أنَّ الحديثَ يُعادُ للرّجل طَورَين ويُضاعَفُ للمرأةِ لنُقصان عَقلِها، ومعنى: "فأربع" أي إذا كَرَّرتَ الحديثَ مَرَّتينِ فلم تَفهَم فأمسِك ولا تُتعِب نفسَك فانَّه لا مَطمَعَ في إفهامها. ؛ ويُقال: رَفَّأتُ المُملَكَ تَرفئَةً وتَرفيئًا: إذا قُلت ذلك له، قال ابن السِّكّيت: واِن شئتَ كان معناه بالسُّكون والطُّمَأنينةِ، فيكون أصلُه غَيرَ الهَمز، من قولِهم: رَفَوتُ الرَّجُلَ: إذا سَكَّنتَه. ؛ وتَرافَأُوا: أي تَوافَقوا وتَظاهَروا. ؛ واليَرفَئيُّ في قول امرئ القيس ؛ كأنِّي ورَحلي والقِرابَ ونُمرُقي *** على يَرْفَئيٍّ ذي زَوائدَ نِقنِقِ ؛ الظَّليمُ الفَزِعُ النّافِر المُوَلِّي هارِبًا *** ؛ واليَرفَئيُّ في قول الشاعر ؛ كَأنَّه يَرفَئيٌّ باتَ في غَنَمٍ *** مُستَوهَلٌ في سَوادِ اللَّيل مَذؤوبُ ؛ عَبدٌ سِنديٌّ أسوَد. ؛ واليَرفَئيُّ -أيضًا-: الظَّبي. ؛ ويَرْفَأُ: مولى عمر بن الخَطّاب -رضي الله عنه-. ؛ والتركيبُ يدلُّ على موافَقَةٍ وسُكونٍ ومُلاءمةٍ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

رفأ: رَفَأَ السَّفِينَةَ يَرْفَؤُهَا رَفْأً: أَدْنَاهَا مِنَ الشَّطِّ. وَأَرْفَأْتُهَا إِذَا قَرَّبْتَهَا إِلَى الْجَدِّ مِنَ الْأَرْضِ. وَفِي الصِّحَاحِ: أَر ْفَأْتُهَا إِرْفَاءً: قَرَّبْتُهَا مِنَ الشَّطِّ ، وَهُوَ الْمَرْفَأُ. وَمَرْفَأُ السَّفِينَةِ: حَيْثُ تَقْرُبُ مِنَ الشَّطِّ. وَأَرْفَأْتُ السَّفِينَةَ إِذَا أَدْنَيْتَهَا الْجِدَّةَ ، وَالْجِدَّةُ وَجْهُ الْأَرْضِ. وَأَرْفَأَتِ السَّفِينَةُ نَفْسُهَا إِذَا مَا دَنَتْ لِلْجِدَّةِ. وَالْجَدُّ مَا قَرُبَ مِنَ الْأَرْ ضِ. وَقِيلَ: الْجَدُّ شَاطِئُ النَّهْرِ. وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ: أَنَّهُمْ رَكِبُوا الْبَحْرَ ثُمَّ أَرْفَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ. قَالَ: أَرْفَأْتُ السَّفِينَةَ إِذَا قَرَّبْتَهَا مِنَ الشَّطِّ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَرْفَيْتُ بِالْيَاءِ. قَالَ: وَالْأَصْلُ الْهَمْزُ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: حَتَّى أَرْفَأَ بِهِ عِنْدَ فُرْضَةِ الْمَاءِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْقِيَامَةِ: فَتَكُونُ الْأَرْضُ كَالسَّفِينَةِ الْمُرْفَأَةِ ، فِي الْبَحْرِ تَضْرِبُهَا الْأَمْوَاجُ. وَرَفَأَ الثَّوْبَ - مَهْمُوزٌ - يَرْفَؤُهُ رَفْأً: لَأَمَ خَرْقَهُ وَضَمَّ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ وَأَصْلَحَ مَا وَهَى مِنْهُ مُشْتَقٌّ مِنْ رَفْءِ السَّفِينَةِ ، وَرُبَّمَا لَمْ يُهْمَزْ. وَقَالَ فِي بَابِ تَحْوِيلِ الْهَمْزَةِ: رَفَوْتُ الثَّوْبَ رَفْوًا ، تُحَوَّلُ الْهَمْزَةُ وَاوًا كَمَا تَرَى. وَرَجُلٌ رَفَّاءٌ: صَ نْعَتُهُ الرَّفْءُ. قَالَ غَيْلَانُ الرَّبَعِيُّ؛فَهُنَّ يَعْبِطْنَ جَدِيدَ الْبَيْدَاءْ مَا لَا يُسَوَّى عَبْطُهُ بِالرَّفَّاءْ؛أَرَادَ بِرَفْءِ الرَّفَّاءِ. وَيُقَالُ: مَنِ اغْتَابَ خَرَقَ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ رَفَأَ أَيْ: خَرَقَ دِينَهُ بِالِاغْتِيَابِ وَرَفَأَهُ بِالِاسْتِغْفَ ارِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ. وَالرِّفَاءُ بِالْمَدِّ: الِالْتِئَامُ وَالِاتِّفَاقُ. وَرَفَأَ الرَّجُلَ يَرْفَؤُهُ رَفْأً: سَكَّنَهُ. وَفِي الدُّعَاءِ لِلْمُمْلِكِ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ أَيْ: بِالِالْتِئَامِ وَالِاتِّفَاقِ وَحُسْنِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَعْنَاهُ بِالسُّكُونِ وَالْهُدُوِّ وَالطُّمَأْنِينَةِ ، فَيَكُونُ أَصْلُهُ غَيْرَ الْهَمْزِ مِنْ قَوْلِهِمْ رَفَوْتُ الرَّجُلَ إِذَا سَكَّنْتَهُ. وَمِنَ الْأَوَّلِ يُقَالُ: أُخِذَ رَفْءُ الثَّوْ بِ لِأَنَّهُ يُرْفَأُ فَيُضَمُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَيُلْأَمُ بَيْنَهُ. وَمِنَ الثَّانِي قَوْلُ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ؛رَفُونِي وَقَالُوا يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ فَقُلْتُ وَأَنْكَرْتُ الْوُجُوهَ هُمُ هُمُ؛يَقُولُ: سَكَّنُونِي. وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ: يُرِيدُ رَفَئُونِي فَأَلْقَى الْهَمْزَةَ. قَالَ: وَالْهَمْزَةُ لَا تُلْقَى إِلَّا فِي الشِّعْرِ وَقَدْ أَلْقَاهَا فِي هَذَا الْبَيْتِ. قَالَ: وَمَعْنَاهُ أَنِّ ي فَزِعْتُ فَطَارَ قَلْبِي فَضَمُّوا بَعْضِي إِلَى بَعْضٍ. وَمِنْهُ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. وَرَفَّأَهُ تَرْفِئَةً وَتَرْفِيئًا: دَعَا لَهُ ، قَالَ لَهُ: بِا لرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. الرِّفَاءُ: الِالْتِئَامُ وَالِاتِّفَاقُ وَالْبَرَكَةُ وَالنَّمَاءُ وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ كَرَاهِيَةً, لِأَنَّهُ كَانَ مَنْ عَادَتِهِمْ ، وَلِهَذَا سُنَّ فِ يهِ غَيْرُهُ. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: قَدْ تَزَوَّجْتُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ. قَالَ: بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ. وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَفَأَ رَجُلًا قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَارَكَ فِيكَ ، وَجَمَعَ بَيْنِكُمَا فِي خَيْرٍ. وَيُهْمَزُ الْفِعْلُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ ابْنُ هَانِئٍ: رَفَأَ أَيْ: تَزَوَّجَ ، وَأَصْلُ الرَّفْءِ: الِاجْتِمَاعُ وَالتَّلَاؤُمُ. ابْنُ السِّكِّيتِ فِيمَا لَا يُهْمَزُ ، فَيَكُونُ لَهُ مَعْنًى فَإِذَا هُمِزَ كَانَ لَهُ مَعْنًى آخَرُ: رَفَأْتُ الثَّوْبَ أَرْفَؤُهُ رَفْأً. قَالَ: وَقَوْلُهُمْ بِالرِّفَاءِ وَا لْبَنِينَ أَيْ: بِالْتِئَامٍ وَاجْتِمَاعٍ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ ، وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَعْنَاهُ السُّكُونَ وَالطُّمَأْنِينَةَ فَيَكُونُ أَصْلُهُ غَيْرَ الْهَم ْزِ مَنْ رَفَوْتُ الرَّجُلَ إِذَا سَكَّنْتَهُ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: كُنْتُ لَكَ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ فِي الْأُلْفَةِ وَالرِّفَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ لِقُرَيْشٍ: جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ. فَأَخَذَتْهُمْ كَلِمَتُهُ ، حَتَّى إِنَّ أَشَدَّهُمْ فِيهِ وَصَاءَةً لَيَرْفَؤُهُ بِأَحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنَ الْقَوْلِ أَيْ: يُسَكِّنُهُ وَيَرْفُقُ بِهِ وَيَدْعُو لَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ التَّعَزُّبَ فَقَالَ لَهُ: عَفِّ شَعَرَكَ فَفَعَلَ فَارْفَأَنَّ أَيْ: سَكَنَ مَا كَانَ بِهِ وَالْمُرْفَئِنُّ: السَّاكِنُ. وَرَفَأَ الرَّجُلَ: حَابَاهُ. وَأَرْفَأَهُ: دَارَاهُ ، هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَرَافَأَنِي الرَّجُلُ فِي الْبَيْعِ. مُرَافَأَةً إِذَا حَابَاكَ فِيهِ. وَأَرْفَأْتُهُ فِي الْبَيْعِ: حَابَيْتُهُ. وَتَرَافَأْنَا عَلَى الْأَمْرِ تَرَافُؤًا ن َحْوَ التَّمَالُؤِ إِذَا كَانَ كَيْدُهُمْ وَأَمْرُهُمْ وَاحِدًا. وَتَرَافَأْنَا عَلَى الْأَمْرِ: تَوَاطَأْنَا وَتَوَافَقْنَا. وَرَفَأَ بَيْنَهُمْ: أَصْلَحَ وَ سَنَذْكُرُهُ فِي رَقَأَ أَيْضًا. وَأَرْفَأَ إِلَيْهِ: لَجَأَ. الْفَرَّاءُ: أَرْفَأْتُ وَأَرْفَيْتُ إِلَيْهِ: لُغَتَانِ بِمَعْنَى جَنَحْتُ. وَالْيَرْفَئِيُّ: الْمُنْتَزَعُ الْقَلْبِ فَزَعًا. وَالْيَرْفَئِيُّ: رَاعِي الْغَنَمِ. وَالْي َرْفَئِيُّ: الظَّلِيمُ. قَالَ الشَّاعِرُ؛كَأَنِّي وَرَحْلِي وَالْقِرَابَ وَنُمْرُقِي عَلَى يَرْفَئِيٍّ ذِي زَوَائِدَ نِقْنِقِ؛وَالْيَرْفَئِيُّ: الْقَفُوزُ الْمُوَلِّي هَرَبًا. وَالْيَرْفَئِيُّ: الظَّبْيُ لِنَشَاطِهِ وَتَدَارُكِ عَدْوِهِ.

(رَفَأَ) الثَّوْبَ أَصْلَحَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ وَرُبَّمَا لَمْ يُهْمَزْ. قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَنِ اغْتَابَ خَرَقَ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ رَفَأَ» ذَكَرَهُ فِي [ن ص ح] .

أضف تعليقاً أو فائدة