ما معنى رفع في معجم اللغة العربية لسان العرب

رفع: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ: هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ. وَالرَّفْعُ: ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ. وَالْمِرْفَعُ: مَا رُفِعَ ب ِهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ: خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَ دْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ. وَيُقَالُ: ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا. وَفِي النَّوَادِرِ: يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَر َفَعَهُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأ َعْرَابِ. وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ -: ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي؛عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا؛وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ. وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ: خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْ هِ. وَالرَّافِعُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّتِي رَفَعَتِ اللِّبَأَ فِي ضَرْعِهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ لِلَّتِي رَفَعَتْ لَبَنَهَا فَلَمْ تَدِرَّ رَافِعٌ - بِالرَّاءِ - فَأَمَّا الدَّافِعُ فَهِيَ الَّتِي دَفَعَتِ اللِّبَأَ فِي ضَرْعِهَا. وَالرَّفْعُ تَقْرِ يبُكَ الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ أَيْ: مُقَرَّبَةٍ لَهُمْ ، وَمِنْ ذَلِكَ رَفَعْتُهُ إِلَى السُّلْطَانِ ، وَمَصْدَرُهُ الرُّفْعَانُ - بِالضَّمِّ - وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ، أَيْ: بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ. وَيُقَالُ: نِسَاءٌ مَرْفُوعَاتٌ أَيْ: مُكَرَّمَاتٌ مِنْ قَوْلِكَ إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيَخ ْفِضُ. وَرَفَعَ السَّرَابُ الشَّخْصَ يَرْفَعُهُ رَفْعًا: زَهَاهُ. وَرُفِعَ لِي الشَّيْءُ: أَبْصَرْتُهُ مِنْ بُعْدٍ ، وَقَوْلُهُ؛مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْيَوْمَ قَدْ رُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ؛قِيلَ: بُوعِدْتُ لِأَنِّي أَرَى الْقَرِيبَ بَعِيدًا ، وَيُرْوَى: قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ أَيْ: أَرَى الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِي ، وَهُوَ الْأَ صَحُّ ، لِأَنَّهُ يَقُولُ بَعْدَ هَذَا؛وَمَشَى بِجَنْبِ الشَّخْصِ شَخْصٌ مِثْلُهُ وَالْأَرْضُ نَائِيَةُ الشُّخُوصِ بَرَاحُ؛وَرَافَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ وَتَرَافَعْنَا إِلَيْهِ وَرَفَعَهُ إِلَى الْحَكَمِ رَفْعًا وَرُفْعَانًا وَرِفْعَانًا: قَرَّبَهُ مِنْهُ وَقَدَّمَهُ إِلَ يْهِ لِيُحَاكِمَهُ ، وَرَفَعْتُ قِصَّتِي: قَدَّمْتُهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ؛وَهُمْ رَفَعُوا لِلطَّعْنِ أَبْنَاءَ مَذْحَجِ؛أَيْ: قَدَّمُوهُمْ لِلْحَرْبِ ، وَقَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ؛وَرَفَعَتْهُ إِلَى السِّجْفَيْنِ فَالنَّضَدِ؛أَيْ: بَلَغَتْ بِالْحَفْرِ وَقَدَّمَتْهُ إِلَى مَوْضِعِ السِّجْفَيْنِ ، وَهُمَا سِتْرَا رِوَاقِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ أَيْ: تَقَ دَّمَ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنَ الِارْتِفَاعِ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الْعُلُوِّ ، وَالسَّيْرُ الْمَرْفُوعُ: دُونَ الْحُضْرِ وَفَوْقَ الْمَوْضُوعِ يَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ، يُقَالُ: ارْفَعْ مِنْ دَابَّتِكَ ، هَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: إِذَا ارْتَفَعَ الْبَعِيرُ عَنِ الْهَمْلَجَةِ فَذَلِكَ السَّيْرُ الْمَرْفُوعُ ، وَالرَّوَافِعُ إِذَا رَفَعُوا فِي مَسِيرِهِمْ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الْمَرْفُوعُ وَالْمَوْضُوعُ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَأَنَّهُ لَهُ مَا يَرْفَعُهُ وَلَهُ مَا يَضَعُهُ. وَرَفَعَ الْبَعِيرُ فِي السَّي ْرِ يَرْفَعُ ، فَهُوَ رَافِعٌ أَيْ: بَالَغَ ، وَسَارَ ذَلِكَ السَّيْرَ ، وَرَفَعَهُ وَرَفَعَ مِنْهُ: سَارَهُ ، كَذَلِكَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَكَذَلِكَ رَفَّعْتُهُ تَرْفِيعًا. وَمَرْفُوعُهَا: خِلَافُ مَوْضُوعِهَا ، وَيُقَالُ: دَابَّةٌ لَهُ مَرْفُوعٌ ، وَدَابَّةٌ لَيْسَ لَهُ مَرْفُوعٌ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ ا لْمَجْلُودِ وَالْمَعْقُولِ: قَالَ طَرَفَةُ؛مَوْضُوعُهَا زَوْلٌ وَمَرْفُوعُهَا كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ؛مَرْفُوعُهَا زَوْلٌ وَمَوْضُوعُهَا كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحِ؛وَالْمَرْفُوعُ: أَرْفَعُ السَّيْرِ ، وَالْمَوْضُوعُ دُونَهُ ، أَيْ: أَرْفَعُ سَيْرِهَا عَجَبٌ لَا يُدْرَكُ وَصْفُهُ وَتَشْبِيهُهُ ، وَأَمَّا مَوْضُوعُهَا وَهُو َ دُونَ مَرْفُوعِهَا ، فَيُدْرَكُ تَشْبِيهُهُ وَهُوَ كَمَرِّ الرِّيحِ الْمُصَوِّتَةِ ، وَيُرْوَى: كَمَرِّ غَيْثٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ: كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ وَالْحِمَارُ يُرَفِّعُ فِي عَدْوِهِ تَرْفِيعًا ، وَرَفَّعَ الْحِمَارُ: عَدَا عَدْوًا بَعْضُهُ أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ. وَكُلُّ مَا قَدَّمْتَهُ ، فَقَدْ رَفَّعْتَهُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَكَذَلِكَ ، لَوْ أَخَذْتَ شَيْئًا فَرَفَعْتَ الْأَوَّلَ ، فَالْأَوَّلُ رَفَّعْتَهُ تَرْفِيعًا. وَالرِّفْعَةُ: نَقِيضُ الذِّلَّةِ. وَالرِّفْعَةُ: خِلَافُ الضّ َعَةِ ، رَفُعَ يَرْفُعُ رَفَاعَةً فَهُوَ رَفِيعٌ ، إِذَا شَرُفَ وَالْأُنْثَى - بِالْهَاءِ -. قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُقَالُ رَفُعَ ، وَلَكِنِ ارْتَفَعَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ الْحَسَنُ: تَأْوِيلُ أَنْ تُرْفَعَ أَنْ تُعَظَّمَ ، قَالَ: وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنْ تُبْنَى ، كَذَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ. الْأَصْمَعِيُّ: رَفَعَ الْقَوْمُ ، فَهُمْ رَافِعُونَ إِذَا أَصْعَدُوا فِي الْبِلَادِ ، قَالَ الرَّاعِي؛دَعَاهُنَّ دَاعٍ لِلْخَرِيفِ وَلَمْ تَكُنْ لَهُنَّ بِلَادًا فَانْتَجَعْنَ رَوَافِعَا؛أَيْ: مُصْعِدَاتٍ يُرِيدُ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الْبِلَادُ الَّتِي دَعَتْهُنَّ لَهُنَّ بِلَادًا. وَالرَّفِيعَةُ: مَا رُفِعَ عَلَى الرَّجُلِ ، وَرَفَعَ فُلَانٌ عَل َى الْعَامِلِ ، رَفِيعَةً: وَهُوَ مَا يَرْفَعُهُ مِنْ قَضِيَّةٍ وَيُبَلِّغُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ إِلَّا لِعُصْفُورِ قَتَبٍ أَوْ مَسْنَدِ مَحَالَةٍ أَيْ: كُلُّ نَفْسٍ ، أَوْ جَمَاعَةٍ مُبَلِّغَةٍ تُبَلِّغُ وَتُذِيعُ عَنَّا مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ أَنِّي قَدْ حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا ، وَرُوِيَ: مِنَ الْبُلَّاغِ - بِالتَّشْدِيدِ - بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِين َ ، وَالرَّفْعُ هُنَا مِنْ رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ. وَيُقَالُ: هَذِهِ أَيَّامُ رَفَاعٍ وَرِفَاعٍ ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: سَمِعْتُ الْجَرَامَ وَالْجِرَامَ وَأَخَوَاتَهَا إِلَّا الرِّفَاعَ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا مَكْسُورَةً ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ قَالَ: يُقَالُ جَاءَ زَمَنُ الرَّفَاعِ وَالرِّفَاعِ إِذَا رُفِعَ الزَّرْعُ ، وَالرَّفَاعُ وَالرِّفَاعُ: اكْتِنَازُ الزَّرْعِ وَرَفْعُهُ بَعْدَ الْحَصَادِ ، وَر َفَعَ الزَّرْعَ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفَاعَةً وَرَفَاعًا: نَقَلَهُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَحْصِدُهُ فِيهِ إِلَى الْبَيْدَرِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَبَرْقٌ رَافِعٌ: سَاطِعٌ ، قَالَ الْأَحْوَصُ؛أَصَاحِ أَلَمْ تَحْزُنْكَ رِيحٌ مَرِيضَةٌ وَبَرْقٌ تَلَالَا بِالْعَقِيقَيْنِ رَافِعُ؛وَرَجُلٌ رَفِيعُ الصَّوْتِ أَيْ: شَرِيفٌ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ: وَلَمْ يَقُولُوا مِنْهُ رَفُعَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالُوا رَفِيعٌ وَلَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا رَفُعَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: رَفُعَ رِفْعَةً أَيِ: ارْتَفَعَ قَدْرُهُ. وَرَفَاعَةُ الصَّوْتِ وَرُفَاعَتُهُ - بِالضّ َمِّ وَالْفَتْحِ - جَهَارَتُهُ. وَرَجُلٌ رَفِيعُ الصَّوْتِ: جَهِيرُهُ. وَقَدْ رَفُعَ الرَّجُلُ: صَارَ رَفِيعَ الصَّوْتِ. وَأَمَّا الَّذِي وَرَدَ فِي حَدِيثِ الِ اعْتِكَافِ: كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ ، وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ ، فَكِنَايَةٌ عَنِ الِاجْتِهَادِ فِي الْعِبَادَةِ ، وَقِيلَ: كُنِّيَ بِهِ عَنِ اعْتِزَالِ النِّسَاءِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سَلَامٍ: مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى يُرْفَعَ الْقُرْآنُ عَلَى السُّلْطَانِ أَيْ: يَتَأَوَّلُونَهُ وَيَرَوْنَ الْخُرُوجَ بِهِ عَلَيْهِ. وَالرَّفْعُ فِي الْإِعْرَابِ: كَالضَّمِّ فِي الْبِنَاءِ وَهُوَ مِنْ أَوْضَاعِ النَّحْوِيِّينَ ، وَا لرَّفْعُ فِي الْعَرَبِيَّةِ: خِلَافُ الْجَرِّ وَالنَّصْبِ ، وَالْمُبْتَدَأُ مُرَافِعٌ لِلْخَبَرِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْفَعُ صَاحِبَهُ. وَرِفَاعَةُ ، بِالْكَسْرِ: اسْمُ رَجُلٍ. وَبَنُو رِفَاعَةَ: قَبِيلَةٌ: وَبَنُو رُفَيْعٍ: بَطْنٌ. وَرَافِعٌ: اسْمٌ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(الرَّفْعُ) ضِدُّ الْوَضْعِ وَ (رَفَعَهُ فَارْتَفَعَ) وَبَابُهُ قَطَعَ. وَ (الرَّفْعُ) فِي الْإِعْرَابِ كَالضَّمِّ فِي الْبِنَاءِ وَهُوَ مِنْ أَوْضَاعِ النَّحْوِيِّينَ. وَ (رَفَعَ) فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ رَفِيعَةً وَهُوَ مَا يَرْفَعُهُ مِنْ قِصَّتِهِ وَيُبَلِّغُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «كُلُّ (رَافِعَةٍ) رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ» أَيْ كُلُّ جَمَاعَةٍ مُبَلِّغَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا فَلْتُبَلِّغْ أَنِّي قَدْ حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ. وَ (رَفْعُ) الزَّرْعِ أَنْ يُحْمَلَ بَعْدَ الْحَصَادِ إِلَى الْبَيْدَرِ. يُقَالُ: هَذِهِ أَيَّامُ (رَفَاعٍ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَمْ أَسْمَعِ الْكَسْرَ. وَالرَّفْعُ تَقْرِيبُكَ الشَّيْءَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة: 34] قَالُوا: مُقَرَّبَةٌ لَهُمْ وَمِنْ ذَلِكَ (رَفَعْتُهُ) إِلَى السُّلْطَانِ وَمَصْدَرُهُ (الرُّفْعَانُ) بِالضَّمِّ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: (مَرْفُوعَةٍ) أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ نِسَاءٌ مُكْرَمَاتٌ مِنْ قَوْلِكَ وَاللَّهُ يَرْفَعُ مَنْ يَشَاءُ وَيَخْفِضُ.

أضف تعليقاً أو فائدة