هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى زقف في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «زقف» في لسان العرب

[ زقف ]؛زقف: تَزَقَّفَ الْكُرَةَ: كَتَلَقَّفَهَا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ فِي تَفْسِيرِ غَرِيبِ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ: لَوْ بَلَغَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْنَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ ، تَزَقَّفْنَاهُ تَزَقُّفَ الْأُكْرَةِ ؛ قَالَ: التَّزَقُّفُ كَالتَّلَقُّفِ وَهُوَ أَخْذُ الْكُرَةِ بِالْيَدِ أَوْ بِالْفَمِ. يُقَالُ: تَزَقَّفْتُهَا وَتَلَقَّفْتُهَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَهُوَ أَخْ ذُهَا بِالْيَدِ أَوْ بِالْفَمِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِطَافِ وَالِاسْتِلَابِ مِنَ الْهَوَاءِ ؛ وَقَوْلُهُ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَدْحِ أَوْ مَجْرُورٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي إِلَيْنَا. وَالزُّقْفَةُ: مَا تَزَقَّفْتَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَالَ لِبَنِي أُمَيَّةَ تَزَقَّفُوهَا تَزَقُّفَ الْكُرَةِ ، يَعْنِي الْخِلَافَةَ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَأْخُذُ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ ثُمَّ يَتَزَقَّفُهَا تَزَقُّفَ الرُّمَّانَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّهُ قَالَ لَمَّا اصْطَفَّ الصَّفَّانِ يَوْمَ الْجَمَلِ: كَانَ الْأَشْتَرُ زَقَفَنِي مِنْهُمْ فَأْتَخَذْنَا فَوَقَعْنَا إِلَى الْأَرْضِ فَقُلْتُ اقْتُلُونِي وَمَالِكًا ، أَيِ اخْتَطَفَنِي وَاسْتَلَبَنِي مِنْ بَيْنِهِمْ ؛ وَالِائْتِخَاذُ افْتِعَالٌ مِنَ الْأَخْذِ بِمَعْنَى التَّفَاعُلِ أَيْ أَخَذَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا صَاحِبَه ُ ، وَالَّذِي وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الْأُكْرَةُ. قَالَ شَمِرٌ: وَالْكُرَةُ أَعْرَبُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْأُكْرَةُ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَبِيتُ الْفِرَاخُ بِأَكْنَافِهَا كَأَنَّ حَوَاصِلَهُنَّ الْأُكَرْ قَالَ مُزَاحِمٌ؛وَيُضْرِبُ إِضْرَابَ الشُّجَاعِ وَعِنْدَهُ إِذَا مَا الْتَقَى الْأَبْطَالُ ، خَطْفٌ مُزَاقَفُ

معنى «زقف» في معاجم أخرى

ابن عباد: الزَّقْفُ: التَّلَقُّفُ.؛وقال ابن دريد: الزُّقْفَةُ -بالضم-: من قولهم هذه زُقْفَتي أي لُقْفَتي التي التقفتها بيدي. وفي حديث عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- أنه قال: لمّا اصطفَّ الصَّفان كان الأشْتَرُ زُقْفَتي منهم، فائْتَخَذْنا، فوَقَعْنا إلى الأرض، فقلت: اقْتُلُوني ومالكا. أي أخذ كل واحدٍ منا صاحبه. ورُوِي أن الأشتر دخل على عائشة -رضي الله عنها- فقالت: يا أشْتَرُ أنت الذي أرَدْتَ قتل ابن أُختي؛ وكان قد ضرَبَه ضَرَبةً على رأسه، فقال؛أعائش لولا أنني كُنتُ طاويا *** ثلاثا لألفيت لبن أختك هالكا؛غَدَاةَ يُنادي والرِّمَاحُ تنوشُهُ *** بآخر صوتٍ: اقتُلُوني ومالكا؛والازدِقافُ والتَّزَقُّفُ: التَّلَقُّفُ. وقال شَمِرٌ: يقال تَزَقَّفْتُ الكرة وتَلَقَّفْتُها بمعنى واحد، وهما أخذها باليد أو بالفم بين السماء والأرض. وعن معاوية -رضي الله عنه-: أنه لمّا بلغه أن عمر -رضي الله عنه- تولى الخلافة قال: لو بلغ هذا الأمر إلينا بني عبد منافٍ تَزَقَّفْنَاه تَزَقُّفَ الأُكْرَةِ. أي الكرة، والكرة أع...

إضافات القراء