ما معنى زمل في معجم اللغة العربية لسان العرب
[ زمل ]؛زمل: زَمَلَ يَزْمِلُ وَيَزْمُلُ زِمَالًا: عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ رَافِعًا جَنْبَهُ الْآخَرَ ، وَكَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَ احِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ بِذَلِكَ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا. وَالزِّمَالُ: ظَلْعٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ. وَالزَّامِلُ مِنَ الدَّوَابِّ: الّ َذِي كَأَنَّهُ يَظْلَعُ فِي سَيْرِهِ مِنْ نَشَاطِهِ ، زَمَلَ يَزْمُلُ زَمْلًا وَزَمَالًا وَزَمَلَانًا ، وَهُوَ الْأَزْمَلُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛رَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ ، وُسِقَتْ لَهُ الْفَرَائِشُ وَالسُّلُبُ الْقَيَادِيدُ؛وَالدَّابَّةُ تَزْمُلُ فِي مَشْيِهَا وَعَدْوِهَا زَمَالًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَتَحَامَلُ عَلَى يَدَيْهَا بَغْيًا وَنَشَاطًا ؛ وَأَنْشَدَ؛تَرَاهُ فِي إِحْدَى الْيَدَيْنِ زَامِلَا الْأَصْمَعِيُّ: الْأَزْمَلُ الصَّوْتُ ، وَجَمْعُهُ الْأَزَامِلُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ؛تَضِبُّ لِثَاتُ الْخَيْلِ فِي حَجَرَاتِهَا وَتَسْمَعُ مِنْ تَحْتِ الْعَجَاجِ لَهَا ازْمَلَا؛يُرِيدُ أَزْمَلَ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ كَمَا قَالُوا وَيْلُمِّهِ. وَالْأَزْمَلُ: كُلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ ، وَالْأَزْمَلُ: الصَّوْتُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ قُنْ بِ الدَّابَّةِ وَهُوَ وِعَاءُ جُرْدَانِهِ ، قَالَ: وَلَا فِعْلَ لَهُ. وَأَزْمَلَةُ الْقِسِيِّ: رَنِينُهَا ، قَالَ؛وَلِلْقِسِيِّ أَهَازِيجٌ وَأَزْمَلَةٌ حِسُّ الْجَنُوبِ تَسُوقُ الْمَاءَ وَالْبَرَدَا؛وَالْأُزْمُولَةُ وَالْإِزْمَوْلَةُ: الْمُصَوِّتُ مِنَ الْوُعُولِ وَغَيْرِهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ وَعِلًا مُسِنًّا؛عَوْدًا أَحَمَّ الْقَرَا أُزْمُولَةً وَقِلًا عَلَى تُرَاثِ أَبِيهِ يَتْبَعُ الْقُذَفَا؛وَالْأَصْمَعِيُّ: يَرْوِيهِ إِزْمَوْلَةً ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ فِي الْأَبْنِيَةِ ؛ وَالْقُذَفُ: جُمَعُ قُذْفَةٍ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ. وَيُقَالُ: هُوَ إِزْمَوْلٌ وَإِزْمَوْلَةٌ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ وَفَتْحِ الْمِيمِ ؛ قَ الَ ابْنُ جِنِّي: إِنْ قُلْتَ مَا تَقُولُ فِي إِزْمَوْلٍ أَمُلْحَقٌ هُوَ أَمْ غَيْرُ مُلْحَقٍ ، وَفِيهِ كَمَا تَرَى مَعَ الْهَمْزَةِ الزَّائِدَةِ الْوَاوُ زَائِدَةٌ ، قِيلَ: هُوَ م ُلْحَقٌ بِبَابِ جِرْدَحْلٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْوَاوَ الَّتِي فِيهِ لَيْسَتْ مَدًّا لِأَنَّهَا مَفْتُوحٌ مَا قَبْلَهَا ، فَشَابَهَتِ الْأُصُولَ بِذَلِكَ فَأُلْحِ قَتْ بِهَا ، وَالْقَوْلُ فِي إِدْرَوْنٍ كَالْقَوْلِ فِي إِزْمَوْلٍ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: الْأُزْمُولَةُ مِنَ الْأَوْعَالِ الَّذِي إِذَا عَدَا زَمَلَ فِي أَحَدِ شِقَّيْهِ ، مِنْ زَمَلَتِ الدَّابَّةُ إِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛فَهُوَ سَحَّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌ لَاحِقُ الْبَطْنِ ، إِذَا يَعْدُو زَمَلُ؛الْفَرَّاءُ: فَرَسٌ أُزْمُولَةٌ أَوْ قَالَ: إِزْمَوْلَةٌ إِذَا انْشَمَرَ فِي عَدْوِهِ وَأَسْرَعَ. وَيُقَالُ: لِلْوَعِلِ أَيْضًا أُزْمُولَةٌ فِي سُرْعَتِهِ ، وَأَنْشَدَ بَيْ تَ ابْنِ مُقْبِلٍ أَيْضًا ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: الْقُذَفُ الْقُحَمُ وَالْمَهَالِكُ يُرِيدُ الْمَفَاوِزَ ، وَقِيلَ: أَرَادَ قُذَفَ الْجِبَالِ ، قَالَ: وَهُوَ أَجْوَدُ. وَالزَّام ِلَةُ الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ. ابْنُ سِيدَهْ: الزَّامِلَةُ الدَّابَّةُ الَّتِي يُحْمَلُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا. وَالزَّوْمَلَةُ وَاللَّطِيمَةُ: الْعِيرُ الَّتِي عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا ، فَأَ مَّا الْعِيرُ فَهِيَ مَا كَانَ عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا وَمَا لَمْ يَكُنْ ، وَيُقَالُ: لِلْإِبِلِ اللَّطِيمَةُ وَالْعِيرُ الزَّوْمَلَةُ ؛ وَقَوْلُ بَعْضِ لُصُوصِ الْعَرَبِ؛أَشْكُو إِلَى اللَّهِ صَبْرِي عَنْ زَوَامِلِهِمْ وَمَا أُلَاقِي ، إِذَا مَرُّوا ، مِنَ الْحَزَنِ؛يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ زَامِلَةٍ. وَالزِّمْلَةُ ، بِالْكَسْرِ: مَا الْتَفَّ مِنَ الْجَبَّارِ وَالصَّوْرِ مِنَ الْوَدِيِّ وَمَا فَاتَ الْيَدَ مِنَ الْفَسِي لِ ؛ كُلُّهُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ، وَالزَّمِيلُ: الرَّدِيفُ عَلَى الْبَعِيرِ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ ، وَقِيلَ الزَّمِيلُ: الرَّدِيفُ عَ لَى الْبَعِيرِ وَالرَّدِيفُ عَلَى الدَّابَّةِ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْعَرَبُ. وَزَمَلَهُ يَزْمُلُهُ زَمْلًا أَرْدَفَهُ وَعَادَلَهُ وَقِيلَ: إِذَا عَمِلَ الرَّجُلَ انِ عَلَى بَعِيرَيْهِمَا فَهُمَا زَمِيلَانِ ، فَإِذَا كَانَا بِلَا عَمَلٍ فَهُمَا رَفِيقَانِ. ابْنُ دُرَيْدٍ: زَمَلْتُ الرَّجُلَ عَلَى الْبَعِيرِ فَهُوَ زَمِيلٌ وَمَزْمُولٌ إِذَا أَرْدَفْتَهُ. وَالْمُزَامَلَةُ الْمُعَادَلَةُ عَلَى الْبَعِيرِ وَزَامَلْتُهُ: عَادَلْتَه ُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَشَى عَلَى زَمِيلٍ ؛ الزَّمِيلُ: الْعَدِيلُ الَّذِي حِمْلُهُ مَعَ حِمْلِكَ عَلَى الْبَعِيرِ. وَزَامَلَنِي عَادَلَنِي. وَالزَّمِيل ُ أَيْضًا الرَّفِيقُ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُعِينُكَ عَلَى أُمُورِكَ ، وَهُوَ الرَّدِيفُ أَيْضًا ؛ وَمِنْهُ قِيلَ: الْأَزَامِيلُ لِلْقِسِيِّ ، وَهُوَ جَمْعُ الْأ َزْمَلِ ، وَهُوَ الصَّوْتُ ، وَالْيَاءُ لِلْإِشْبَاعِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لِلْقِسِيِّ أَزَامِيلُ وَغَمْغَمَةٌ ، وَالْغَمْغَمَةُ: كَلَامٌ غَيْرُ بَيِّنٍ. وَالزَّ امِلَةُ: بَعِيرٌ يَسْتَظْهِرُ بِهِ الرَّجُلُ يَحْمِلُ عَلَيْهِ مَتَاعُهُ وَطَعَامُهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَجَا مَرْوَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَوْمًا مِنْ رُوَاةِ الشِّعْرِ فَقَالَ؛زَوَامِلُ لِلْأَشْعَارِ ، لَا عِلْمَ عِنْدِهِمْ بِجَيِّدِهَا إِلَّا كَعِلْمِ الْأَبَاعِرِ؛لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الْبَعِيرُ ، إِذَا غَدَا بِأَوْسَاقِهِ أَوْ رَاحَ مَا فِي الْغَرَائِرِ؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رَوَاحَةَ: أَنَّهُ غَزَا مَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ عَلَى زَامِلَةٍ ، هُوَ الْبَعِيرُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ الطَّعَامُ وَالْمَتَاعُ كَأَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنَ الزَّمْلِ الْحَ مْلِ. وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ: كَانَتْ زِمَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً أَيْ مَرْكُوبُهُمَا وَإِدَاوَتُهُمَا وَمَا كَانَ مَعَهُمَا فِي السَّفَرِ. وَالزَّامِلُ مِنْ حُمُرِ الْوَحْشِ: الَّذِي كَأَنَّهُ يَظْلَعُ مِنْ نَشَاطِ هِ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَزْمُلُ غَيْرَهُ أَيْ يَتْبَعُ وَزَمَّلَ الشَّيْءَ أَخْفَاهُ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛يُزَمِّلُونَ حَنِينَ الضِّغْنِ بَيْنَهُمْ وَالضِّغْنُ أَسْوَدُ ، أَوْ فِي وَجْهِهِ كَلَفُ؛وَزَمَّلَهُ فِي ثَوْبِهِ أَيْ لَفَّهُ. وَالتَّزَمُّلُ: التَّلَفُّفُ بِالثَّوْبِ ، وَقَدْ تَزَمَّلَ بِالثَّوْبِ وَبِثِيَابِهِ أَيْ تَدَثَّرَ ، وَزَمَّلْتُهُ بِ هِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛كَأَنَّ أَبَانًا فِي أَفَانِينَ وَدْقِهِ كَبِيرُ أُنَاسٍ فِي بِجَادٍ مُزَمَّلُ؛وَأَرَادَ " مُزَمَّلُ فِيهِ أَوْ بِهِ " ثُمَّ حَذَفَ الْجَارَّ فَارْتَفَعَ الضَّمِيرُ فَاسْتَتَرَ فِي اسْمِ الْمَفْعُولِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؛ قَالَ: أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَّمِّلُ أَصْلُهُ الْمُتَزَمِّلُ وَالتَّاءُ تُدْغَمُ فِي الزَّايِ لِقُرْبِهَا مِنْهَا ، يُقَالُ: تَزَمَّلَ فُلَانٌ إِذَا تَلَفَّفَ بِثِيَابِهِ. وَكُلُّ شَ يْءٍ لُفِّفَ فَقَدْ زُمِّلَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَيُقَالُ: لِلِفَافَةِ الرِّوَايَةِ زِمَالٌ ، وَجَمْعُهُ زُمُلٌ وَثَلَاثَةُ أَزْمِلَةٍ. وَرَجُلٌ زُمَّالٌ وَزُمَّيْلَةٌ وَزِمْيَلٌ: إِذَا كَانَ ضَعِيفًا فَسْل ًا ، وَهُوَ الزَّمِلُ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ قَتْلَى أُحُدٍ: زَمِّلُوهُمْ بِثِيَابِهِمْ أَيْ لُفُّوهُمْ فِيهَا ، وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ: فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ أَيْ مُغَطًّى مُدَثَّرٌ ، يَعْنِي سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ. وَالزِّمْلُ: الْكَسْلَانُ ، وَالزُّمَلُ وَالزُّمَّلُ وَالزُّمَّيْلُ وَالزُّمَيْلَةُ وَالزُّمَّالُ: بِمَعْنَى الضَّعِيفِ الْجَبَانِ الرَّذْلِ ؛ قَالَ أُحَيْحَةُ؛وَلَا وَأَبِيكَ مَا يُغْنِي غَنَائِي مِنَ الْفِتْيَانِ ، زُمَّيْلٌ كَسُولُ؛وَقَالَتْ أُمُّ تَأَبَّطَ شَرًّا: وَا ابْنَاهُ وَا ابْنَ اللَّيْلِ ، لَيْسَ بِزُمَّيْلٍ ، شَرُوبٌ لِلْقَيْلِ ، يَضْرِبُ بِالذَّيْلِ ، كَمُقْرَبِ الْخَيْلِ ، وَالزُّمَّيْلَةُ: الضَّعِيفَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: غَلَبَ عَلَى الزُّمَّلِ الْجَمْعُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَهُ مِمَّا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ. وَالزِّمْلُ: الْحِمْلُ وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَتَفْقِدُنَّ زِمْلًا عَظِيمًا ؛ الزِّمْلُ: الْحِمْلُ ، يَزِيدُ حِمْلًا عَظِيمًا مِنَ الْعِلْمِ ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ زُمَّلٌ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَهُوَ خَطَأٌ. أَبُو زَيْدٍ: الزُّمْلَةُ الرُّفْقَةُ ؛ وَأَنْشَدَ؛لَمْ يَمْرِهَا - حَالِبٌ يَوْمًا ، وَلَا نُتِجَتْ سَقْبًا وَلَا سَاقَهَا فِي زُمْلَةٍ حَادِي؛النَّضْرُ: الزَّوْمَلَةُ مِثْلُ الرُّفْقَةِ وَالْإِزْمِيلُ شَفْرَةُ الْحَذَّاءِ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ؛عَيْرَانَةٌ يَنْتَحِي فِي الْأَرْضِ مَنْسِمُهَا كَمَا انْتَحَى فِي أَدِيمِ الصِّرْفِ إِزْمِيلُ؛وَرَجُلٌ إِزْمِيلٌ: شَدِيدَةُ الْأَكْلِ ، شَبَّهَ بِالشَّفْرَةِ قَالَ طَرَفَةُ؛تَقُدُّ أَجْوَازَ الْفَلَاةِ كَمَا قُدَّ بِإِزْمِيلِ الْمَعِينِ حَوَرُ؛وَالْحَوَرُ: أَدِيمٌ أَحْمَرُ ، وَالْإِزْمِيلُ: حَدِيدَةٌ كَالْهِلَالِ تُجْعَلُ فِي طَرَفِ رُمْحٍ لِصَيْدِ بَقَرِ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ: الْإِزْمِيلُ الْمِطْرَق َةُ ، وَرَجُلٌ إِزْمِيلٌ: شَدِيدٌ ؛ قَالَ؛وَلَا بِغُسٍّ عَنِيدِ الْفُحْشِ إِزْمِيلِ وَأَخَذَ الشَّيْءَ بِزَمَلَتِهِ وَأَزْمَلِهِ وَأَزْمُلُهُ وَأَزْمَلَتِهِ أَيْ بِأَثَاثِهِ. وَتَرَكَ زَمَلَةً وَأَزْمَلَةً وَأَزْمَلًا أَيْ عِيَالًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: خَلَّفَ فُلَانٌ أَزْمَلَةً مِنْ عِيَالٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛نَسَّى غُلَامَيْكَ طِلَابَ الْعِشْقِ زَوْمَلَةٌ ، ذَاتُ عَبَاءٍ بُرْقُ؛وَيُقَالُ: عِيَالَاتٌ أَزْمَلَةٌ أَيْ كَثِيرَةٌ ، أَبُو زَيْدٍ: خَرَجَ فُلَانٌ وَخَلَّفَ أَزْمَلَةً وَخَرَجَ بِأَزْمَلَةٍ إِذَا خَرَجَ بِأَهْلِهِ وَإِبِلِهِ وَغَنَمِهِ وَلَمْ يُخَلِّفْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا وَأَخَذَ الشَّيْء َ بِأَزْمَلِهِ أَيْ كُلَّهُ. وَازْدَمَلَ فُلَانٌ الْحِمْلَ إِذَا حَمَلَهُ ، وَالِازْدِمَالُ احْتِمَالُ الشَّيْءِ كُلِّهِ بِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَازْدَمَلَ الشّ َيْءَ احْتَمَلَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالزِّمْلُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحِمْلُ: وَازْدَمَلَ افْتَعَلَ مِنْهُ ، أَصْلُهُ ازْتَمَلَهُ فَلَمَّا جَاءَتِ التَّاءُ بَع ْدَ الزَّايِ جُعِلَتْ دَالًا. وَالزَّمَلُ: الرَّجَزُ ؛ قَالَ؛لَا يُغْلَبُ النَّازِعُ مَا دَامَ الزَّمَلْ إِذَا أَكَبَّ صَامِتًا فَقَدْ حَمَلْ؛يَقُولُ: مَا دَامَ يَرْجُزُ فَهُوَ قَوِيٌّ عَلَى السَّعْيِ ، فَإِذَا سَكَتَ ذَهَبَتْ قُوَّتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَكَذَا رُوِّينَاهُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزَّمَلُ ، بِالزَّايِ الْمُعْجَمَةِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ الرَّمَلُ ، بِالرَّاءِ أَيْضًا غَيْرَ مُعْجَمَةٍ ، قَالَ: وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صِحَّةٌ فِي طَرِ يقِ الِاشْتِقَاقِ ، لِأَنَّ الزَّمَلَ الْخِفَّةُ وَالسُّرْعَةُ وَكَذَلِكَ الرَّمَلُ بِالرَّاءِ أَيْضًا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يُقَالُ: زَمَلَ يَزْمُلُ زِمَالًا إ ِذَا عَدَا وَأَسْرَعَ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، كَأَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ ، وَلَيْسَ لَهُ تَمَكُّنُ الْمُعْتَمِدِ عَلَى رِجْلَيْهِ جَمِيعًا ، وَالزِّمَالُ مَشْيٌ فِيهِ مَيْلٌ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ التَّحَامُلُ عَلَى الْيَدَيْنِ نَشَاطًا ؛ قَالَ مُتَمَّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ؛فَهْيَ زَلُوجٌ وَيَعْدُو خَلْفَهَا رَبِذٌ فِيهِ زِمَالٌ ، وَفِي أَرْسَاغِهِ جَرَدُ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: لِلرَّجُلِ الْعَالِمِ بِالْأَمْرِ هُوَ ابْنُ زَوْمَلَتِهَا أَيْ عَالِمُهَا. قَالَ: وَابْنُ زَوْمَلَةٍ أَيْضًا ابْنُ الْأَمَةِ. وَزَامِلُ وَزَمْلٌ وَزُ مَيْلٌ: أَسْمَاءُ ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ زَمْلًا وَزُمَيْلًا هُوَ قَاتِلُ ابْنِ دَارَةَ وَإِنَّهُمَا جَمِيعًا اسْمَانِ لَهُ. وَزُمَيْلُ بْنُ أُمِّ دِينَارٍ: مِنْ شُعَرَائِهِمْ. وَزَوْمَلٌ: اسْمُ رَجُلٍ ، وَقِيلَ: اسْمُ امْرَأَةٍ أَيْضًا. وَزَامِلٌ: فَرَسُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مِرْدَاسٍ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الزَّامِلَةُ) بَعِيرٌ يَسْتَظْهِرُ بِهِ الرَّجُلُ يَحْمِلُ مَتَاعَهُ وَطَعَامَهُ عَلَيْهِ. وَ (الْمُزَامَلَةُ) الْمُعَادَلَةُ عَلَى الْبَعِيرِ وَ (زَمَّلَهُ) فِي ثَوْبِهِ لَفَّهُ. وَ (تَزَمَّلَ) بِثِيَابِهِ تَدَثَّرَ.