هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى سَهُلَ في معجم اللغة العربية الوسيط

الوسيط

معنى «سَهُلَ» في الوسيط

ـُ سُهُولَةً: مالَ إلى اللِّين وقَلَّت خشونته. فهو سَهْل، وهي سهلة.؛(أسْهَلَ): نزل السَّهْلَ أو أَتَاه. وكان سهلاً مع الناس. وـ الشيء: جعله سهلاً. وـ الأمر: وجده سَهْلاً. وـ الدواءُ ونحوه البطنَ: أَلانَه وأَمْشَاه.؛(أُسْهِلَ) البطنُ: لانَ ومَشى.؛(سَاهَلَهُ): لايَنَه وسامَحَه.؛(سَهَّلَهُ): أسْهَلَه.؛(تَساهَلَ) الشيءُ: سهُل ولم يتعاسَرْ. وـ فلان: تسامح. وـ الناس بعضهم مع بعض: تياسروا وتسامحوا.؛(تَسَهَّلَ): سَهُل.؛(اسْتَسْهَلَ) فلان: شَرِب أو تعاطى مُسهِلاً. وـ الشيءَ: عَدَّه سهلاً. وـ وجده سهلاً.؛(الإسْهالُ): (في الطب): نفْضُ ما في المعدة والأمعاء من الأخلاط على غير مأْلوف الطبيعة.؛(التَّسهيلُ): (عند المتأخِّرين من القراء والصرفيين): نوعٌ من تخفيف الهمزة، وهو جعلها بَيْنَ بَيْن.؛(السَّهْلُ): كلُّ شيءٍ يميل إلى اللِّين وقلَّة الخشونة. وـ من الأرض: خلافُ الحَزْن؛ وهي أرض منبسطة لا تبلغ الهَضْبة. (مج). (ج) سُهولٌ. ويقال: هو سَهْلُ الوجه: قليلُ لحمه، وهو مما يُسْتَحْسنُ عند العرب. وسَهْلُ الخَدَّين: سائلُ الخَدَّين، أي فيهما استرسالٌ وانبساطٌ ولينٌ. وسهلُ الخُلُقِ أو القيادِ أو المُعاملة: ليِّنٌ سلِس سمْح. وهي سَهلةٌ. ويقال في التَّحيَّةِ: أهلاً وسهلاً: لقيتَ أهلاً وحَلَلْتَ سهلاً.؛(السِّهْلُ): ترابٌ كالرملِ يجيءُ به الماء. (ج) سُهُولٌ، وأسهال.؛(السُّهْلِيُّ): المنسوب إلى السَّهل (على غير قياس). يقال: نبات سُهْليٌّ: ينبت في السَّهْل. وبعير سُهلِيٌّ: يرعى في السَّهْل.؛(السَّهُولُ): الدواءُ المُسْهِلُ.؛(السُّهُولَةُ) في الكلام: خلوّ اللفظ من التكلف والتعقيد والتَّعسُّف في السبك.؛(سُهَيلٌ): نجم، قيل: عند طلوعه تنضج الفواكه وينقضي القيظ؛ وهو من النجوم اليمانية. وفي المثل: (إذا طلع سهيل، رُفِع كيلٌ ووُضع كيل): يضرب في تبدُّل الأحكام.؛(المُسهِلُ): السَّهولُ.

معنى «سَهُلَ» في معاجم أخرى

سُهولةً الأمرُ: كان سَهْلًا/هَيِّنًا، فهو سَهْل وسَهِل.؛- تِ الأرضُ: كانت سَهْلًا.

| (ف: ثلا. لازم). يَسْهُلُ، (مص. سُهُولَةٌ). "سَهُلَتْ أسْئِلَةُ الامْتِحَانِ": تَيَسَّرَتْ، أيْ كَانَتْ بَسِيطَةً سَهْلَةً. "لَا يَسْهُلُ عَلَيْكَ أنْ تُسَافِرَ وَحْدَكَ".

إضافات القراء