ما معنى صقر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

الصَّقْرُ الطَّائِرُ الَّذِي يُصَادُ بِهِ. وَالصَّقْرُ أَيْضًا الدِّبْسُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

صقر: الصَّقْرُ: الطَّائِرُ الَّذِي يُصَادُ بِهِ ، مِنَ الْجَوَارِحِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصِيدُ مِنَ الْبُزَاةِ وَالشَّوَاهِينِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وَصُقُورٌ وَصُقُورَةٌ وَصِقَ ارٌ وَصِقَارَةٌ. وَالصُّقْرُ: جَمْعُ الصُّقُورِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ صَقْرٍ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛كَأَنَّ عَيْنَيْهِ إِذَا تَوَقَّدَا عَيْنَا قَطَامِيٍّ مِنَ الصُّقْرِ بَدَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِمَا ذَكَرْنَا ؛ قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ الصُّقْرَ جَمْعُ صَقْرٍ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ أَنَّ زُهْوًا جَمْعُ زَهْوٍ ، قَالَ: وَإِنَّ مَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، كَمَا ذَهَبَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) إِلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ لَا جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِيِ هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ هَرَبًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَإِنْ ك َانَ تَكْسِيرُ (فَعْلٍ) عَلَى (فُعْلٍ وَفُعُلٍ) قَلِيلًا ، وَالْأُنْثَى صَقْرَةٌ. وَالصَّقْرُ: اللَّبَنُ الشَّدِيدُ الْحُمُوضَةِ. يُقَالُ: حَبَانَا بِصَقْرَةٍ تَزْوِي الْوَجْهَ ، كَمَا يُقَالُ بِصَرْبَةٍ ؛ حَكَاهُمَا الْكِسَائِيُّ. وَمَا مَصَلَ مِنَ اللَّبَنِ فَامَّازَتْ خُثَارَتُهُ وَصَفَتْ صَفْوَتُهُ ، فَإِذَا حَمِضَتْ كَانَتْ صِبَاغًا طَيِّبًا ، فَهُوَ صَقْرَةٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا بَلَغَ اللَّبَنُ مِنَ الْحَمَضِ مَا لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ ، فَهُوَ الصَّقْرُ ، وَقَالَ شَمِرٌ: الصَّقْرُ الْحَامِضُ الَّذِي ضَرَبَتْهُ الشَّمْسُ فَحَمِضَ. يُقَالُ: أَتَانَا بِصَقْرَةٍ حَامِضَةٍ. قَالَ: وَقَالَ مِكْوَزَةٌ: كَأَنَّ الصَّقْرَ مِنْهُ. قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: الْمُصْقَئِرُّ مِنَ اللَّبَنِ: الَّذِي قَدْ حَمِضَ وَامْتَنَعَ. وَالصَّقْرُ وَالصَّقْرَةُ: شِدَّةُ وَقْعِ الشَّمْسِ وَحِدَّةُ حَرِّهَا ، وَقِيلَ: شِدَّةُ وَقْع ِهَا عَلَى رَأْسِهِ ، صَقَرَتْهُ تَصْقُرُهُ صَقْرًا: آذَاهُ حَرُّهَا ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا حَمِيَتْ عَلَيْهِ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ؛وَصَقَرَ النَّارَ صَقْرًا وَصَقَّرَهَا: أَوْقَدَهَا ، وَقَدِ اصْتَقَرَتْ وَاصْطَقَرَتْ: جَاءُوا بِهَا مَرَّةً عَلَى الْأَصْلِ وَمَرَّةً عَلَى الْمُضَارَعَةِ. و َأَصْقَرَتِ الشَّمْسُ: اتَّقَدَتْ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. وَصَقَرَهُ بِالْعَصَا صَقْرًا: ضَرَبَهُ بِهَا عَلَى رَأْسِهِ. وَالصَّوْقَرُ وَالصَّاقُورُ: ال ْفَأْسُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي لَهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ دَقِيقٌ تُكْسَرُ بِهِ الْحِجَارَةُ ، وَهُوَ الْمِعْوَلُ أَيْضًا. وَالصَّقْرُ: ضَرْبُ الْحِجَارَةِ بِالْمِعْوَ لِ. وَصَقَرَ الْحَجَرَ يَصْقُرُهُ صَقْرًا: ضَرَبَهُ بِالصَّاقُورِ وَكَسَرَهُ بِهِ. وَالصَّاقُورُ: اللِّسَانُ. وَالصَّاقِرَةُ: الدَّاهِيَةُ النَّازِلَةُ الشَّ دِيدَةُ كَالدَّامِغَةِ. وَالصَّقْرُ وَالصَّقَرُ: مَا تَحَلَّبَ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْصَرَ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِهِ دِبْسَ التَّمْرِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَسِيلُ مِنَ الرُّطَبِ إِذَا يَبِسَ. وَالصَّقْرُ: الدِّبْسُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. وَصَقَّرَ التَّم ْرَ: صَبَّ عَلَيْهِ الصَّقْرَ. وَرُطَبٌ صَقِرٌ مَقِرٌ: صَقِرٌ ذُو صَقْرٍ وَمَقِرٌ إِتْبَاعٌ ، وَذَلِكَ التَّمْرُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلدِّبْسِ. وَهَذَا التَّمْرُ أَصْقَرُ مِنْ هَذَا أَيْ أَكْثَرُ صَقْرًا ؛ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَإِنْ لَمْ يَكْ لَهُ فِعْلٌ. وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ: لِلِسَانَيْنِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِرَارً ا. وَالْمُصَقَّرُ مِنَ الرُّطَبِ: الْمُصَلَّبُ يُصَبُّ عَلَيْهِ الدِّبْسُ لِيَلِينَ ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِالسِّينِ لِأَنَّهُمْ كَثِيرًا مَا يَقْلِبُونَ الصَّادَ سِينًا إِذَا كَانَ فِي الْكَلِمَةِ قَافٌ أَوْ طَاءٌ أَوْ عَيْنٌ أَوْ خَاءٌ مِثْلُ الصَّدْعِ وَالصِّمَاخِ وَالصِّرَاطِ وَالْبُصَاقِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالصَّقْرُ عِنْدَ الْبَحْرَانِيِّينَ مَا سَالَ مِنْ جِلَالِ التَّمْرِ الَّتِي كُنِزَتْ وَسُدِّكَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فِي بَيْتٍ مُصَرَّجٍ تَحْتَهَا خَوَاب ٍ خُضْرٌ فَيَنْعَصِرُ مِنْهَا دِبْسٌ خَامٌ كَأَنَّهُ الْعَسَلُ ، وَرُبَّمَا أَخَذُوا الرُّطَبَ الْجَيِّدَ مَلْقُوطًا مِنَ الْعِذْقِ فَجَعَلُوهُ فِي بَسَاتِيقَ و َصَبُّوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الصَّقْرِ فَيُقَالُ لَهُ رُطَبٌ مُصَقَّرٌ وَيُبْقَى رُطَبًا طَيِّبًا طُولَ السَّنَةِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: التَّصْقِيرُ أَنْ يُصَبَّ عَلَى الرُّطَبِ الدِّبْسُ فَيُقَالُ رُطَبٌ مُصَقَّرٌ مَأْخُوذٌ مِنَ الصَّقْرِ ، وَهُوَ الدِّبْسُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثْمَةَ: لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ عَسَلُ الرُّطَبِ هَهُنَا ، وَهُوَ الدِّبْسُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا: اللَّبَنُ الْحَامِضُ. وَمَاءٌ مُصْقَرٌّ: مُتَغَيِّرٌ. وَالصَّقَرُ: مَا انْحَتَّ مِنْ وَرَقِ الْعِضَاهِ وَالْعُرْفُطِ وَالسَّلَمِ وَالطَّلْحِ وَالسَّمُرِ ، وَلَا يُقَالُ لَهُ صَقَرٌ حَتَّى يَسْقُطَ. وَالصَّقْرُ: الْمَاءُ الْآجِنُ. وَالصَّاقُورَ ةُ: بَاطِنُ الْقِحْفِ الْمُشْرِفِ عَلَى الدِّمَاغِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: وَالصَّاقُورُ بَاطِنُ الْقِحْفِ الْمُشْرِفِ فَوْقَ الدِّمَاغِ كَأَنَّهُ قَعْرُ قَصْعَة ٍ. وَصَاقُورَةُ وَالصَّاقُورَةُ: اسْمُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ. وَالصَّقَّارُ: النَّمَّامُ. وَالصَّقَّارُ: اللَّعَّانُ لِغَيْرِ الْمُسْتَحِقِّينَ. وَفِي حَدِ يثِ أَنَسٍ: مَلْعُونٌ كُلُّ صَقَّارٍ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الصَّقَّارُ ؟ قَالَ: نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَنِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَا عُنُ. التَّهْذِيبُ: عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُمُ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرْ فِيهِمُ الْخَبَثُ ، وَيَظْهَرْ فِيهِم ُ السَّقَّارُونَ ، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: نَشَءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنَ وَرُوِيَ بِالسِّينِ وَبِالصَّادِ وَفَسَّرَهُ بِالنَّمَّامِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ، أَرَادَ بِهِ ذَا الْكِبْرِ وَالْأُبَّهَةِ بِأَنَّهُ يَمِيلُ بِخَدِّهِ. أَبُو عُبَيْدَةَ: الصَّقْرَانِ دَائِرَتَانِ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ مُؤَخَّرِ اللِّبْدِ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ ، قَالَ: وَحَدُّ الظَّهْرِ إِلَى الصَّقْرَيْنِ. الْفَرَّاءُ: جَاءَ فُلَانٌ بِالصُّقَرِ وَالْبُقَرِ وَالصُّقَارَى وَالْبُقَارَى: إِذَا جَاءَ بِالْكَذِبِ الْفَاحِشِ. وَفِي النَّوَادِرِ: تَصَقَّرْتُ بِمَوْضِعِ كَذَا وَتَشَ كَّلْتُ وَتَنَكَّفْتُ بِمَعْنَى تَلَبَّثْتُ. وَالصَّقَّارُ: الْكَافِرُ. وَالصَّقَّارُ: الدَّبَّاسُ ، وَقِيلَ: السَّقَّارُ: الْكَافِرُ ، بِالسِّينِ. وَالصَّقْ رُ: الْقِيَادَةُ عَلَى الْحُرَمِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَمِنْهُ الصَّقَّارُ الَّذِي جَاءَ فِي الْحَدِيثِ. وَالصَّقُّورُ: الدَّيُّوثُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الصَّقُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَ رْفًا وَلَا عَدْلًا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ بِمَعْنَى الصَّقَّارِ ، وَقِيلَ: هُوَ الدَّيُّوثُ الْقَوَّادُ عَلَى حُرَمِهِ. وَصَقَرُ: مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ - نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا - لُغَةٌ فِي سَق َرَ. وَالصَّوْقَرِيرُ: صَوْتُ طَائِرٍ يُرَجِّعُ فَتَسْمَعُ فِيهِ نَحْوَ هَذِهِ النَّغْمَةِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الصَّوْقَرِيرُ حِكَايَةُ صَوْتِ طَائِرٍ يُصَوْ قِرُ فِي صِيَاحِهِ يُسْمَعُ فِي صَوْتِهِ نَحْوُ هَذِهِ النَّغْمَةِ. وَصُقَارَى: مَوْضِعٌ.

[ صقر ]؛صقر: الصَّقْرُ: الطَّائِرُ الَّذِي يُصَادُ بِهِ ، مِنَ الْجَوَارِحِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصِيدُ مِنَ الْبُزَاةِ وَالشَّوَاهِينِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وَصُقُورٌ وَصُقُورَةٌ وَصِقَ ارٌ وَصِقَارَةٌ. وَالصُّقْرُ: جَمْعُ الصُّقُورِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ صَقْرٍ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛كَأَنَّ عَيْنَيْهِ إِذَا تَوَقَّدَا عَيْنَا قَطَامِيٍّ مِنَ الصُّقْرِ بَدَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِمَا ذَكَرْنَا ؛ قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ الصُّقْرَ جَمْعُ صَقْرٍ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ أَنَّ زُهْوًا جَمْعُ زَهْوٍ ، قَالَ: وَإِنَّ مَا وَجَّهْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، كَمَا ذَهَبَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) إِلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ لَا جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِيِ هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ هَرَبًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَإِنْ ك َانَ تَكْسِيرُ (فَعْلٍ) عَلَى (فُعْلٍ وَفُعُلٍ) قَلِيلًا ، وَالْأُنْثَى صَقْرَةٌ. وَالصَّقْرُ: اللَّبَنُ الشَّدِيدُ الْحُمُوضَةِ. يُقَالُ: حَبَانَا بِصَقْرَةٍ تَزْوِي الْوَجْهَ ، كَمَا يُقَالُ بِصَرْبَةٍ ؛ حَكَاهُمَا الْكِسَائِيُّ. وَمَا مَصَلَ مِنَ اللَّبَنِ فَامَّازَتْ خُثَارَتُهُ وَصَفَتْ صَفْوَتُهُ ، فَإِذَا حَمِضَتْ كَانَتْ صِبَاغًا طَيِّبًا ، فَهُوَ صَقْرَةٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا بَلَغَ اللَّبَنُ مِنَ الْحَمَضِ مَا لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ ، فَهُوَ الصَّقْرُ ، وَقَالَ شَمِرٌ: الصَّقْرُ الْحَامِضُ الَّذِي ضَرَبَتْهُ الشَّمْسُ فَحَمِضَ. يُقَالُ: أَتَانَا بِصَقْرَةٍ حَامِضَةٍ. قَالَ: وَقَالَ مِكْوَزَةٌ: كَأَنَّ الصَّقْرَ مِنْهُ. قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: الْمُصْقَئِرُّ مِنَ اللَّبَنِ: الَّذِي قَدْ حَمِضَ وَامْتَنَعَ. وَالصَّقْرُ وَالصَّقْرَةُ: شِدَّةُ وَقْعِ الشَّمْسِ وَحِدَّةُ حَرِّهَا ، وَقِيلَ: شِدَّةُ وَقْع ِهَا عَلَى رَأْسِهِ ، صَقَرَتْهُ تَصْقُرُهُ صَقْرًا: آذَاهُ حَرُّهَا ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا حَمِيَتْ عَلَيْهِ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ؛وَصَقَرَ النَّارَ صَقْرًا وَصَقَّرَهَا: أَوْقَدَهَا ، وَقَدِ اصْتَقَرَتْ وَاصْطَقَرَتْ: جَاءُوا بِهَا مَرَّةً عَلَى الْأَصْلِ وَمَرَّةً عَلَى الْمُضَارَعَةِ. و َأَصْقَرَتِ الشَّمْسُ: اتَّقَدَتْ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ. وَصَقَرَهُ بِالْعَصَا صَقْرًا: ضَرَبَهُ بِهَا عَلَى رَأْسِهِ. وَالصَّوْقَرُ وَالصَّاقُورُ: ال ْفَأْسُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي لَهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ دَقِيقٌ تُكْسَرُ بِهِ الْحِجَارَةُ ، وَهُوَ الْمِعْوَلُ أَيْضًا. وَالصَّقْرُ: ضَرْبُ الْحِجَارَةِ بِالْمِعْوَ لِ. وَصَقَرَ الْحَجَرَ يَصْقُرُهُ صَقْرًا: ضَرَبَهُ بِالصَّاقُورِ وَكَسَرَهُ بِهِ. وَالصَّاقُورُ: اللِّسَانُ. وَالصَّاقِرَةُ: الدَّاهِيَةُ النَّازِلَةُ الشَّ دِيدَةُ كَالدَّامِغَةِ. وَالصَّقْرُ وَالصَّقَرُ: مَا تَحَلَّبَ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْصَرَ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِهِ دِبْسَ التَّمْرِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَسِيلُ مِنَ الرُّطَبِ إِذَا يَبِسَ. وَالصَّقْرُ: الدِّبْسُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. وَصَقَّرَ التَّم ْرَ: صَبَّ عَلَيْهِ الصَّقْرَ. وَرُطَبٌ صَقِرٌ مَقِرٌ: صَقِرٌ ذُو صَقْرٍ وَمَقِرٌ إِتْبَاعٌ ، وَذَلِكَ التَّمْرُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلدِّبْسِ. وَهَذَا التَّمْرُ أَصْقَرُ مِنْ هَذَا أَيْ أَكْثَرُ صَقْرًا ؛ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَإِنْ لَمْ يَكْ لَهُ فِعْلٌ. وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ: لِلِسَانَيْنِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِرَارً ا. وَالْمُصَقَّرُ مِنَ الرُّطَبِ: الْمُصَلَّبُ يُصَبُّ عَلَيْهِ الدِّبْسُ لِيَلِينَ ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِالسِّينِ لِأَنَّهُمْ كَثِيرًا مَا يَقْلِبُونَ الصَّادَ سِينًا إِذَا كَانَ فِي الْكَلِمَةِ قَافٌ أَوْ طَاءٌ أَوْ عَيْنٌ أَوْ خَاءٌ مِثْلُ الصَّدْعِ وَالصِّمَاخِ وَالصِّرَاطِ وَالْبُصَاقِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالصَّقْرُ عِنْدَ الْبَحْرَانِيِّينَ مَا سَالَ مِنْ جِلَالِ التَّمْرِ الَّتِي كُنِزَتْ وَسُدِّكَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فِي بَيْتٍ مُصَرَّجٍ تَحْتَهَا خَوَاب ٍ خُضْرٌ فَيَنْعَصِرُ مِنْهَا دِبْسٌ خَامٌ كَأَنَّهُ الْعَسَلُ ، وَرُبَّمَا أَخَذُوا الرُّطَبَ الْجَيِّدَ مَلْقُوطًا مِنَ الْعِذْقِ فَجَعَلُوهُ فِي بَسَاتِيقَ و َصَبُّوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الصَّقْرِ فَيُقَالُ لَهُ رُطَبٌ مُصَقَّرٌ وَيُبْقَى رُطَبًا طَيِّبًا طُولَ السَّنَةِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: التَّصْقِيرُ أَنْ يُصَبَّ عَلَى الرُّطَبِ الدِّبْسُ فَيُقَالُ رُطَبٌ مُصَقَّرٌ مَأْخُوذٌ مِنَ الصَّقْرِ ، وَهُوَ الدِّبْسُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثْمَةَ: لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ عَسَلُ الرُّطَبِ هَهُنَا ، وَهُوَ الدِّبْسُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا: اللَّبَنُ الْحَامِضُ. وَمَاءٌ مُصْقَرٌّ: مُتَغَيِّرٌ. وَالصَّقَرُ: مَا انْحَتَّ مِنْ وَرَقِ الْعِضَاهِ وَالْعُرْفُطِ وَالسَّلَمِ وَالطَّلْحِ وَالسَّمُرِ ، وَلَا يُقَالُ لَهُ صَقَرٌ حَتَّى يَسْقُطَ. وَالصَّقْرُ: الْمَاءُ الْآجِنُ. وَالصَّاقُورَ ةُ: بَاطِنُ الْقِحْفِ الْمُشْرِفِ عَلَى الدِّمَاغِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: وَالصَّاقُورُ بَاطِنُ الْقِحْفِ الْمُشْرِفِ فَوْقَ الدِّمَاغِ كَأَنَّهُ قَعْرُ قَصْعَة ٍ. وَصَاقُورَةُ وَالصَّاقُورَةُ: اسْمُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ. وَالصَّقَّارُ: النَّمَّامُ. وَالصَّقَّارُ: اللَّعَّانُ لِغَيْرِ الْمُسْتَحِقِّينَ. وَفِي حَدِ يثِ أَنَسٍ: مَلْعُونٌ كُلُّ صَقَّارٍ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الصَّقَّارُ ؟ قَالَ: نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَنِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَا عُنُ. التَّهْذِيبُ: عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ: مَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُمُ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرْ فِيهِمُ الْخَبَثُ ، وَيَظْهَرْ فِيهِم ُ السَّقَّارُونَ ، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: نَشَءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنَ وَرُوِيَ بِالسِّينِ وَبِالصَّادِ وَفَسَّرَهُ بِالنَّمَّامِ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ، أَرَادَ بِهِ ذَا الْكِبْرِ وَالْأُبَّهَةِ بِأَنَّهُ يَمِيلُ بِخَدِّهِ. أَبُو عُبَيْدَةَ: الصَّقْرَانِ دَائِرَتَانِ مِنَ الشَّعْرِ عِنْدَ مُؤَخَّرِ اللِّبْدِ مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ ، قَالَ: وَحَدُّ الظَّهْرِ إِلَى الصَّقْرَيْنِ. الْفَرَّاءُ: جَاءَ فُلَانٌ بِالصُّقَرِ وَالْبُقَرِ وَالصُّقَارَى وَالْبُقَارَى: إِذَا جَاءَ بِالْكَذِبِ الْفَاحِشِ. وَفِي النَّوَادِرِ: تَصَقَّرْتُ بِمَوْضِعِ كَذَا وَتَشَ كَّلْتُ وَتَنَكَّفْتُ بِمَعْنَى تَلَبَّثْتُ. وَالصَّقَّارُ: الْكَافِرُ. وَالصَّقَّارُ: الدَّبَّاسُ ، وَقِيلَ: السَّقَّارُ: الْكَافِرُ ، بِالسِّينِ. وَالصَّقْ رُ: الْقِيَادَةُ عَلَى الْحُرَمِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَمِنْهُ الصَّقَّارُ الَّذِي جَاءَ فِي الْحَدِيثِ. وَالصَّقُّورُ: الدَّيُّوثُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الصَّقُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَ رْفًا وَلَا عَدْلًا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ بِمَعْنَى الصَّقَّارِ ، وَقِيلَ: هُوَ الدَّيُّوثُ الْقَوَّادُ عَلَى حُرَمِهِ. وَصَقَرُ: مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ - نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا - لُغَةٌ فِي سَق َرَ. وَالصَّوْقَرِيرُ: صَوْتُ طَائِرٍ يُرَجِّعُ فَتَسْمَعُ فِيهِ نَحْوَ هَذِهِ النَّغْمَةِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الصَّوْقَرِيرُ حِكَايَةُ صَوْتِ طَائِرٍ يُصَوْ قِرُ فِي صِيَاحِهِ يُسْمَعُ فِي صَوْتِهِ نَحْوُ هَذِهِ النَّغْمَةِ. وَصُقَارَى: مَوْضِعٌ.

أضف تعليقاً أو فائدة