معنى «عكف» في العباب الزاخر
عَكَفَه: أي حبسه ووقفه يَعْكفُه عَكْفًا، ومنه قوله تعالى: {والهَديَ مَعْكُوْفًا}، يقال: ما عَكَفَكَ عن هذا.؛وعَكَفَ على الشيء يَعْكُفُ ويَعْكِفُ عكُوْفًا: أي أقبل عليه مواظبًا، وقرأ الكوفيون غير عاصم: (يَعْكِفُوْنَ على أصنام لهم} بكسر الكاف، "و" الباقون بضمها. وقوله تعالى: {لن نبرح عليه عاكِفِيْنَ} أي لن نزال عليه مقيمين. وكذلك قوله تعالى: {سواء العاكِفُ فيه والبادِ}. وقوم عُكُوْفٌ، قال أبو ذؤيب الهذلي يصف الأثافي؛فهن عُكُوْفٌ كنوح الكريم *** قد شَفَّ أكبادهن الهَوِيُّ؛ويروى: "قد لاح أكبادَهُنَّ" أي غير.؛ويقال: فلان عاكِفٌ على فرج حرام.؛وعَكَفُوا حول الشيء: استداروا، قال العجاج؛فهن يَعْكُفْنَ به إذا حجا *** بربض الأرطى وحِقْفٍ أعوجا؛عَكْفَ النَّبِيْطِ يلعبون الفَنْزَجا ***؛وعَكَفَتِ الطير على القتيل: كذلك، قال عمرو بن كلثوم؛تركنا الطير عاكِفَةً عليه *** مقلدةً أعِيَّنَها صُفُوْنا؛ويروى: "عاطفَةً"، وروى أبو عبيدة: "تركنا خيله نَوْحا عليه".؛ويقال: عَكَفَ الجوهر في النظم: إذا استدار فيه.؛وعَكّافُ بن وداعة الهلالي -رضي الله عنه-: له صحبة، وهو الذي قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يا عَكّافُ ألك شاعَةٌ؟. الشّاعَةُ: الزوجة.؛وقال ابن عباد: العَكِفُ -مثال كَتِفٍ-: الجَعْدُ من الشعر.؛وقال ابن دريد: عُكَيْفٌ -مصغرًا-: اسم.؛وعَكَفَ في المسجد: أي اعْتَكَفَ، قال الله تعالى: {ولا تُبَاشِرُوهُنَّ وانتم عاكِفُونَ في المساجد}.؛وعَكَفَ عَكْفًا: أي رعى.؛وعَكَفَ: أصلح.؛وعَكَفَ: تأخر.؛وشَعرٌ مَعْكُوْفٌ: أي ممشوط مضفور.؛الليث: قل ما يقولون عَكَفَ، وإن قيل كان صوابًا.؛قال: ويقال للنظم إذا نضد فيه الجوهر: عُكِّفَ تَعْكِيْفًا، قال الأعشى؛وكأن السُّمُوْطَ عَكَّفَها السِّلْ *** ك بِعِطْفَيْ غيداء أُمِّ غزال؛أي حبسها ولم يدعها تتفرق.؛وعُكِّفَ الشَّعَرُ: أي جعد.؛والتَّعَكُّفُ: التحبس. والاعْتِكافُ: الاحتباس في المسجد.؛والتركيب يدل على إقامة وحبس.
معنى «عكف» في معاجم أخرى
عكف: عَكَفَ عَلَى الشَّيْءِ يَعْكُفُ وَيَعْكِفُ عَكْفًا وَعُكُوفًا: أَقْبَلَ عَلَيْهِ مُواظِبًا لَا يَصْرِفُ عَنْهُ وَجْهَهُ ، وَقِيلَ: أَقَامَ, وَمِنْهُ قَوْل ُهُ تَعَالَى: يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ أَيْ: يُقِيمُونَ, وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا أَيْ: مُقِيمًا. يُقَالُ: فُلَانٌ عَاكِفٌ عَلَى فَرْجٍ حَرَامٍ, قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا؛فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَّا عَكْفَ النَّبِيطِ يَلْعَبُونَ الْفَنْزَجَا أَيْ: يُقْبِلْنَ عَلَيْهِ, وَقَوْمٌ عُكَّفٌ وَعُكُوفٌ. وَعَكَفَتِ الْخَيْلُ بِقَائِدِهَا إِذَا أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ ، وَعَكَفَتِ الطَّيْرُ بِالْقَتِيلِ ، فَهِيَ عُكُوفٌ, كَذَلِكَ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛تَذُبُّ عَنْهُ كَفٌّ بِهَا رَمَقٌ طَيْرًا عُكُوفًا كَزُوَّرِ الْعُرُسِ؛يَعْنِي بِالطَّيْرِ هُنَا الذِّبَّانَ فَجَعَلَهُنَّ طَيْرًا ، وَشَبَّهَ اجْتِمَاعَهُنَّ لِلْأَكْلِ بِاجْتِمَاعِ النَّاسِ لِلْعُرْسِ. وَعَكَفَ يَعْكُفُ وَيَعْك ِفُ عَكْفًا وَعُكُ...
(عَكَفَهُ) حَبَسَهُ وَوَقَفَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: « {وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا} [الفتح: 25] » . وَمِنْهُ (الِاعْتِكَافُ) فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ الِاحْتِبَاسُ. وَ (عَكَفَ) عَلَى الشَّيْءِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ مُوَاظِبًا وَبَابُهُ دَخَلَ وَجَلَسَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ} [الأعراف: 138] ."