ما معنى علا في معجم اللغة العربية لسان العرب
علا: عُلْوُ كُلِّ شَيْءٍ وَعِلْوُهُ وَعَلْوُهُ وَعُلَاوَتُهُ وَعَالِيهِ وَعَالِيَتُهُ: أَرْفَعُهُ ، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الْفِعْلُ بِحَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفٍ ك َقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوَهُ وَفِي عُلْوِهِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وَعِلْوُهَا وَسُفْلُهَا وَعُلْوُهَا ، وَعَلَا الشَّيْءُ عُلُوًّا فَهُوَ عَلِيٌّ ، وَعَلِيَ وَتَعَلَّى ؛ وَقَالَ بَعْضُ الرُّجَّازِ؛وَإِنْ تَقُلْ يَا لَيْتَهُ اسْتَبَلَّا؛مِنْ مَرَضٍ أَحْرَضَهُ وَبَلَّا؛تَقُلْ لِأَنْفَيْهِ وَلَا تَعَلَّى وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي. أَيْ: يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ. وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَاسْتَعْلَاهُ وَاعْلَوْلَاهُ ، وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَّاهُ وَعَالَاهُ وَ عَالَى بِهِ ؛ قَالَ؛كَالثِّقْلِ إِذْ عَالَى بِهِ الْمُعَلِّي وَيُقَالُ: عَلَا فُلَانٌ الْجَبَلَ إِذَا رَقِيَهُ يَعْلُوهُ عُلُوًّا ، وَعَلَا فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَهَرَهُ. وَالْعَلِيُّ: الرَّفِيعُ. وَتَعَالَى: تَرَفَّعَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛عَلَوْنَاهُمُ بِالْمَشْرَفِيِّ وَعُرِّيَتْ؛نِصَالُ السُّيُوفِ تَعْتَلِي بِالْأَمَاثِلِ تَعْتَلِي: تَعْتَمِدُ ، وَعَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى تَذْهَبُ بِهِمْ. وَأَخَذَهُ مِنْ عَلِ وَمِنْ عَلُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: حَرَّكُوهُ كَمَا حَرَّكُوا أَوَّلُ حِينَ قَالُوا ابْدَأْ بِهَذَا أَوَّلُ ، وَقَالُوا: مِنْ عَلَا وَعَلْوُ ، وَمِنْ عَالٍ وَمُعَالٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ؛إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوُ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ وَيُرْوَى: مِنْ عَلْوِ وَعَلْوَ. أَيْ: أَتَانِي خَبَرٌ مِنْ أَعْلَى ؛ وَأَ نْشَدَ يَعْقُوبُ لِدُكَيْنِ بْنِ رَجَاءٍ فِي أَتَيْتُهُ مِنْ عَالٍ؛يُنْجِيهِ مِنْ مِثْلِ حَمَامِ الْأَغْلَالْ؛وَقْعُ يَدٍ عَجْلَى وَرِجْلٍ شِمْلَالْ؛ظَمْأَى النَّسَا مِنْ تَحْتُ رَيَّا مِنْ عَالْ يَعْنِي فَرَسًا ؛ وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي مِنْ مُعَالِ؛فَرَّجَ عَنْهُ حَلَقَ الْأَغْلَالِ؛جَذْبُ الْعُرَى وَجِرْيَةُ الْجِبَالِ؛وَنَغَضَانُ الرَّحْلِ مِنْ مُعَالِ أَرَادَ فَرَّجَ عَنْ جَنِينِ النَّاقَةِ حَلَقَ الْأَغْلَالِ - يَعْنِي: حَلَقَ الرَّحِمِ - سَيْرُنَا ، وَقِيلَ: رَمَى بِهِ مِنْ عَلِ الْجَبَلِ أَيْ: مِنْ فَوْقِهِ ؛ وَقَوْلُ الْعِجْلِيِّ؛أَقَبُّ مِنْ تَحْتُ عَرِيضٌ مِنْ عَلِي إِنَّمَا هُوَ مَحْذُوفُ الْمُضَافِ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ مَعْرِفَةٌ وَفِي مَوْضِعِ الْمَبْنِيِّ عَلَى الضَّمِّ ، أَلَا تَرَاهُ قَابَلَ بِهِ مَا هَذِهِ حَالُهُ ، وَه ُوَ قَوْلُهُ: مِنْ تَحْتُ ، وَيَنْبَغِي أَنْ تُكْتَبَ عَلِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِالْيَاءِ ، وَهُوَ فَعِلٌ فِي مَعْنَى فَاعِلٍ ، أَيْ: أَقَبُّ مِنْ تَحْتِهِ ، عَ رِيضٌ مِنْ عَالِيهِ: بِمَعْنَى أَعْلَاهُ. وَالْعَالِي وَالسَّافِلُ: بِمَنْزِلَةِ الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلِ ؛ قَالَ؛مَا هُوَ إِلَّا الْمَوْتُ يَغْلِي غَالِيهْ؛مُخْتَلِطًا سَافِلُهُ بِعَالِيهْ؛لَابُدَّ يَوْمًا أَنَّنِي مُلَاقِيهْ وَقَوْلُهُمْ: جِئْتُ مِنْ عَلُ أَيْ: مِنْ أَعْلَى كَذَا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ أَتَيْتُهُ مِنْ عَلُ ، بِضَمِّ اللَّامِ ، وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلُو ، بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِ الْوَاوِ ، وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلِي بِيَاءٍ سَاكِنَةٍ ، وَأَ تَيْتُهُ مِنْ عَلْوُ ، بِسُكُونِ اللَّامِ وَضَمِّ الْوَاوِ ، وَمِنْ عَلْوَ وَمِنْ عَلْوِ.؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَيُقَالُ أَتَيْتُهُ مِنْ عَلِ الدَّارِ بِكَسْرِ اللَّامِ أَيْ: مِنْ عَالٍ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ؛وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلَا ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ؛بَاتَتْ تَنُوشُ الْحَوْضَ نَوْشًا مِنْ عَلَا نَوْشًا بِهِ تَقْطَعُ أَجْوَازَ الْفَلَا وَأَتَيْتُهُ مِنْ عَلُ بِضَمِّ اللَّامِ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ؛فِي كِنَاسٍ ظَاهِرٍ يَسْتُرُهُ مِنْ عَلُ الشَّفَّانَ هُدَّابُ الْفَنَنْ وَأَمَّا قَوْلُ أَوْسٍ؛فَمَلَّكَ بِاللِّيطِ الَّذِي تَحْتَ قِشْرِهَا كَغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّهُ الْقَيْضُ مِنْ عَلُو فَإِنَّ الْوَاوَ زَائِدَةٌ ، وَهِيَ لِإِطْلَاقِ الْقَافِيَةِ وَلَا يَجُوزُ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ.؛وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ قُرِئَ عَالِيَهُمْ بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَعَالِيهِمْ بِسُكُونِهَا ، قَالَ: فَمَنْ فَتَحَهَا جَعَلَهَا كَالصِّفَةِ فَوْقَهُمْ ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ قَوْمُ كَ دَاخِلَ الدَّارِ ، فَيَنْصِبُونَ دَاخِلَ لِأَنَّهُ مَحَلٌّ ، فَعَالِيَهُمْ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: لَا نَعْرِفُ عَالِيَ فِي الظُّرُوفِ ، قَالَ: وَل َعَلَّ الْفَرَّاءَ سَمِعَ بِ " عَالِيَ " فِي الظُّرُوفِ ، قَالَ: وَلَوْ كَانَ ظَرْفًا لَمْ يَجُزْ إِسْكَانُ الْيَاءِ ، وَلَكِنَّهُ نَصَبَهُ عَلَى الْحَالِ مِنْ شَيْئَيْنِ: أَحَدُهُمَ ا مِنَ الْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ أَيْ: فِي حَالِ عُلُوِّ الثِّيَابِ إِيَّاهُمْ ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْوِلْدَانِ ، قَالَ: وَالنَّصْبُ فِي هَذَا بَيِّنٌ ، قَالَ: وَمَنْ قَرَ أَ عَالِيهِمْ فَرَفْعُهُ بِالِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ، قَالَ: وَقَدْ قُرِئَ عَالِيَتَهُمْ ، بِالنَّصْبِ ، وَعَالِيَتُهُمْ ، بِالرَّفْعِ ، وَالْ قِرَاءَةُ بِهِمَا لَا تَجُوزُ لِخِلَافِهِمَا الْمُصْحَفَ ، وَقُرِئَ: عَلَيْهِمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ ، وَتَفْسِيرُ نَصْبِ عَالِيَتَهُمْ وَرَفْعِهَا كَتَفْسِيرِ عَا لِيَهُمْ وَعَالِيهِمْ. وَالْمُسْتَعْلِي مِنَ الْحُرُوفِ سَبْعَةٌ وَهِيَ: الْخَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْقَافُ وَالضَّادُ وَالصَّادُ وَالطَّاءُ وَالظَّاءُ ، وَمَا ع َدَا هَذِهِ الْحُرُوفَ فَمُنْخَفِضٌ ، وَمَعْنَى الِاسْتِعْلَاءِ أَنْ تَتَصَعَّدَ فِي الْحَنَكِ الْأَعْلَى ، فَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَعَ اسْتِعْلَائِهَا إِطْبَاقٌ ، وَأَمَّا الْخَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْقَافُ فَلَا إِطْبَاقَ مَعَ اسْتِعْلَائِهَا. وَالْعَلَاءُ: الرِّفْعَةُ. وَالْعَلَاءُ: اسْمٌ سُمِّيَ بِذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْ رِفَةٌ بِالْوَضْعِ دُونَ اللَّامِ ، وَإِنَّمَا أُقِرَّتِ اللَّامُ بَعْدَ النَّقْلِ ، وَكَوْنُهُ عَلَمًا مُرَاعَاةً لِمَذْهَبِ الْوَصْفِ فِيهَا قَبْلَ النَّقْلِ ، وَيَدُلُّ عَلَى تَعَرُّفِهِ بِالْوَضْعِ قَوْلُهُمْ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ، فَطَرْحُهُمُ التَّنْوِينَ مِنْ عَمْرٍو إِنَّمَا هُوَ لِأَنَّ ابْنًا مُضَاف ٌ إِلَى الْعَلَمِ ، فَجَرَى مَجْرَى قَوْلِكَ أَبُو عَمْرِو بْنُ بَكْرٍ ، وَلَوْ كَانَ الْعَلَاءُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ لَوَجَبَ ثُبُوتُ التَّنْوِينِ كَمَا تُثْبِ تُهُ مَعَ مَا تَعَرَّفَ بِاللَّامِ ، نَحْوِ جَاءَنِي أَبُو عَمْرٍو ابْنُ الْغُلَامِ وَأَبُو زَيْدٍ ابْنُ الرَّجُلِ ، وَقَدْ ذَهَبَ عَلَاءً وَعَلْوًا. وَعَلَا النَّهَارُ وَاعْتَلَى وَاسْتَعْلَى: ارْتَفَعَ.؛وَالْعُلُوُّ: الْعَظَمَةُ وَالتَّجَبُّرُ. وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا قَالَ: الْعُلُوُّ التَّكَبُّرُ فِي الْأَرْضِ ، وَقَالَ الْحَسَنُ: الْفَسَادُ الْمَعَاصِي ، وَقَالَ مُسْلِمٌ: الْفَسَادُ أَخْذُ الْمَالِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَقَالَ تَعَالَى: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ مَعْنَاهُ طَغَى فِي الْأَرْضِ. يُقَالُ: عَلَا فُلَانٌ فِي الْأَرْضِ إِذَا اسْتَكْبَرَ وَطَغَى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا مَعْنَاهُ لَتَبْغُنَّ وَلَتَتَعَظَّمُنَّ. وَيُقَالُ لِكُلِّ مُتَجَبِّرٍ: قَدْ عَلَا وَتَعَظَّمَ. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْعَلِيُّ الْمُتَعَالِي الْعَال ِي الْأَعْلَى ذُو الْعُلَا وَالْعَلَاءِ وَالْمَعَالِي ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ، وَهُوَ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ بِمَعْنَى الْعَ الِي ، وَتَفْسِيرُ تَعَالَى: جَلَّ وَنَبَا عَنْ كُلِّ ثَنَاءٍ فَهُوَ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ وَأَعْلَى مِمَّا يُثْنَى عَلَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَتَفْسِيرُ هَذِهِ الصِّفَاتِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ يَقْرُبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، فَالْعَلِيُّ الشَّرِيفُ فَعِيلٌ مِنْ عَلَا يَعْلُو ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْعَالِي ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ.؛وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي عَلَا الْخَلْقَ فَقَهَرَهُمْ بِقُدْرَتِهِ. وَأَمَّا الْمُتَعَالِي: فَهُوَ الَّذِي جَلَّ عَنْ إِفْكِ الْمُفْتَرِينَ وَتَنَزَّهَ عَنْ وَ سَاوِسِ الْمُتَحَيِّرِينَ ، وَقَدْ يَكُونُ الْمُتَعَالِي بِمَعْنَى الْعَالِي. وَالْأَعْلَى: هُوَ اللَّهُ الَّذِي هُوَ أَعْلَى مِنْ كُلِّ عَالٍ وَاسْمُهُ الْأَع ْلَى أَيْ: صَفَتُهُ أَعْلَى الصِّفَاتِ ، وَالْعَلَاءُ: الشَّرَفُ ، وَذُو الْعُلَا: صَاحِبُ الصِّفَاتِ الْعُلَا ، وَالْعُلَا: جَمْعُ الْعُلْيَا أَيْ: جَمْعُ الصّ ِفَةِ الْعُلْيَا وَالْكَلِمَةِ الْعُلْيَا ، وَيَكُونُ الْعُلَى جَمْعُ الِاسْمِ الْأَعْلَى ، وَصِفَةُ اللَّهِ الْعُلْيَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَهَذِهِ أَعْلَى الصِّفَاتِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا غَيْرُ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَلِيًّا عَالِيًا مُتَعَالِيًا ، تَعَالَى ال لَّهُ عَنْ إِلْحَادِ الْمُلْحِدِينَ ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. وَعَلَا فِي الْجَبَلِ وَالْمَكَانِ وَعَلَى الدَّابَّةِ وَكُلِّ شَيْءٍ وَعَلَاهُ عُلُوًّا وَ اسْتَعْلَاهُ وَاعْتَلَاهُ مِثْلُهُ ، وَتَعَلَّى أَيْ: عَلَا فِي مُهْلَةٍ. وَعَلِيَ بِالْكَسْرِ فِي الْمَكَارِمِ وَالرِّفْعَةِ وَالشَّرَفِ يَعْلَى عَلَاءً ، وَي ُقَالُ أَيْضًا: عَلَا بِالْفَتْحِ يَعْلَى ؛ قَالَ رُؤْبَةُ فَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ؛لَمَّا عَلَا كَعْبُكَ لِي عَلِيتُ دَفْعَكَ دَأْدَانِي وَقَدْ جَوِيتُ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ وَأَبُو عُبَيْدٍ؛عَلَا كَعْبُكَ لِي ؛ وَوَجْهُهُ عِنْدِي عَلَا كَعْبُكَ بِي؛أَيْ: أَعْلَانِي ؛ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ وَالْبَاءَ يَتَعَاقَبَانِ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَلَا فِي هَذَا الْمَعْنَى. وَيُقَالُ: فُلَانٌ تَعْلُو عَنْهُ الْعَيْنُ بِمَعْنَى تَنْبُو عَنْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا نَبَا الشَّيْءُ عَنِ الشَّيْءِ وَلَمْ يَلْص َقْ بِهِ فَقَدْ عَلَا عَنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَعْلُو عَنْهُ الْعَيْنُ أَيْ: تَنْبُو عَنْهُ وَلَا تَلْصَقُ بِهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّجَاشِيِّ: وَكَانُوا بِهِمْ أَعْلَى عَيْنًا أَيْ: أَبْصَرَ بِهِمْ وَأَعْلَمَ بِحَالِهِمْ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ: لَا يَزَالُ كَعْبُكِ عَالِيًا أَيْ: لَا تَزَالِينَ شَرِيفَةً مُرْتَفِعَةً عَلَى مَنْ يُعَادِيكِ. وَفِي حَدِيثِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ: كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ ثُمَّ تَخْرُجُ وَهِيَ عَالِيَةُ الدَّمِ. أَيْ: يَعْلُو دَمُهَا الْمَاءِ. وَاعْلُ عَلَى الْوِسَادَةِ ، أَيِ: اقْعُدْ عَلَيْهَا. وَأَعْلِ عَنْهَا ، أَيِ: انْزِلْ عَنْهَا ؛ أَنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ الْإِيَادِيُّ لِامْرَأَةٍ مِنَ الْعَرَبِ عُنِّنَ عَنْهَا زَوْجُهَا؛فَقَدْتُكَ مِنْ بَعْلٍ عَلَامَ تَدُكُّنِي بِصَدْرِكَ لَا تُغْنِي فَتِيلًا وَلَا تُعْلِي؛أَيْ: لَا تَنْزِلُ وَأَنْتَ عَاجِزٌ عَنِ الْإِيلَاجِ.؛وَعَالِ عَنِّي وَأَعْلِ عَنِّي: تَنَحَّ.؛وِعَالِ عَنَّا أَيِ: اطْلُبْ حَاجَتَكَ عِنْدَ غَيْرِنَا فَإِنَّا نَحْنُ لَا نَقْدِرُ لَكَ عَلَيْهَا ، كَأَنَّكَ تَقُولُ: تَنَحَّ عَنَّا إِلَى مَنْ سِوَانَا. وَف ِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: فَلَمَّا وَضَعْتُ رِجْلِي عَلَى مُذَمَّرِ أَبِي جَهْلٍ قَالَ: أَعْلِ عَنِّجْ. أَيْ: تَنَحَّ عَنِّي ، وَأَرَادَ بِعَنِّجْ: عَنِّي ، وَهِيَ لُغَةُ قَوْمٍ يَقْلِبُونَ الْيَاءَ فِي الْوَقْفِ جِيمًا. وِعَالِ عَلَيَّ أَيِ: احْمِلْ ؛ وَقَوْلُ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ؛سَلَعٌ مَا وَمِثْلُهُ عُشَرٌ مَا عَائِلٌ مَا وَعَالَتِ الْبَيْقُورَا؛أَيْ أَنَّ السَّنَةَ الْجَدْبَةَ أَثْقَلَتِ الْبَقَرَ بِمَا حُمِّلَتْ مِنَ السَّلَعِ وَالْعُشَرِ.؛وَرَجُلٌ عَالِي الْكَعْبِ: شَرِيفٌ ثَابِتُ الشَّرَفِ عَالِي الذِّكْرِ. وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ: قَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمُ: اعْلُ هُبَلُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ ، فَقَالَ لِعُمَرَ: أَنْعَمَتْ ، فَعَالِ عَنْهَا.؛كَانَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا أَرَادَ ابْتِدَاءَ أَمْرٍ عَمَدَ إِلَى سَهْمَيْنِ فَكَتَبَ عَلَى أَحَدِهِمَا نَعَمْ ، وَعَلَى الْآخَرِ لَا ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّنَمِ وَيُجِيلُ سِ هَامَهُ ، فَإِنْ خَرَجَ سَهْمُ نَعَمْ أَقْدَمَ ، وَإِنْ خَرَجَ سَهْمُ لَا امْتَنَعَ ، وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ لَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى أُحُدٍ اسْتَفْتَى هُ بَلَ فَخَرَجَ لَهُ سَهْمُ الْإِنْعَامِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْعَمَتْ فَعَالِ أَيْ: تَجَافَ عَنْهَا ، وَلَا تَذْكُرْهَا بِسُوءٍ ، يَعْنِي آلِهَتَهُمْ. وَفِي حَدِيثِ: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى.؛الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَةُ ، وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ ؛ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهَا الْمُنْفِقَةُ ، وَقِيلَ: الْعُلْيَا الْمُعْطِيَةُ وَالسُّفْلَى الْآخِذَةُ ، وَقِيلَ: السُّفْلَى الْمَانِعَةُ. وَالْمَعْلَاةُ: كَسْبُ الشَّرَفِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْمَعْلَاةُ مَكْسَبُ الشَّرَفِ ، وَجَمْعُهَا الْمَعَالِي.؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ فِي وَاحِدَةِ الْمَعَالِي: مَعْلُوَةٌ. وَرَجُلٌ عَلِيٌّ أَيْ: شَرِيفٌ ، وَجَمْعُهُ عِلْيَةٌ. يُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ عِلْيَةِ النَّاسِ أَيْ: مِنْ أَشْرَ افِهِمْ وَجِلَّتِهِمْ لَا مِنْ سِفْلَتِهِمْ ، أَبْدَلُوا مِنَ الْوَاوِ يَاءً لِضِعْفِ حَجْزِ اللَّامِ السَّاكِنَةِ ، وَمِثْلُهُ صَبِيٌّ وَصِبْيَةٌ ، وَهُوَ جَمْ عُ رَجُلٍ عَلِيٍّ أَيْ: شَرِيفٍ رَفِيعٍ. وَفُلَانٌ مِنْ عِلِّيَّةِ قَوْمِهِ وَعِلِيِّهِمْ وَعُلِيِّهِمْ أَيْ: فِي الشَّرَفِ وَالْكَثْرَةِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَجُلٌ عَلِيٌّ أَيْ: صُلْبٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَكُلِّ عَلِيٍّ قُصَّ أَسْفَلُ ذَيْلِهِ فَشَمَّرَ عَنْ سَاقٍ وَأَوْظِفَةٍ عُجْرِ؛وَيُقَالُ: فَرَسٌ عَلِيٌّ.؛وَالْعِلِّيَّةُ وَالْعُلِّيَّةُ جَمِيعًا: الْغُرْفَةُ ، عَلَى بِنَاءِ حُرِّيَّةٍ ، قَالَ: وَهِيَ فِي التَّصْرِيفِ فُعُّولَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْعَلَالِيُّ ؛ قَال َ الْجَوْهَرِيُّ: هِيَ فُعِّيلَةٌ مِثْلُ مُرِّيقَةٍ ، وَأَصْلُهُ عُلِّيوَةٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ ؛ لِأَنَّ هَذِهِ الْوَاوَ إِذَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا صَحَّت ْ ، كَمَا يُنْسَبُ إِلَى الدَّلْوِ دَلْوِيٌّ ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هِيَ الْعِلِّيَّةُ بِالْكَسْرِ عَلَى فِعِّيلَةٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا مِنَ الْم ُضَاعَفِ ، قَالَ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعِّيلَةٌ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعِلِّيُّ جَمْعُ الْغُرَفِ ، وَاحِدَتُهَا عِلِّيَّةٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَبِيعَةً لِسُورِهَا عِلِيٌّ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْعَلَالِيُّ مِنَ الْبُيُوتِ وَاحِدَتُهَا عِلِّيَّةٌ ، قَالَ: وَوَزَنَ عِلِّيَّةٍ فِعِّيلَةٌ ، الْعَيْنُ شَدِيدَةٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَعِلِّيَّةٌ أَكْثَرُ مِنْ عُلِّيَّةٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَارْتَقَى عُلِّيَّةً. هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا. وَعَلَا بِهِ وَأَعْلَاهُ وَعَلَاهُ: جَعَلَهُ عَالِيًا.؛وَالْعَالِيَةُ: أَعْلَى الْقَنَاةِ ، وَأَسْفَلُهَا السَّافِلَةُ ، وَجَمْعُهَا الْعَوَالِي ، وَقِيلَ: الْعَالِيَةُ الْقَنَاةُ الْمُسْتَقِيمَةُ ، وَقِيلَ: هُوَ النِّصْفُ الَّذِي يَلِي السِّنَانَ ، وَقِيلَ: عَالِيَةُ الرُّمْحِ رَأْسُهُ ؛ وَبِهِ فَسَّرَ السُّكَّرِيُّ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛أَقَبَّا الْكُشُوحِ أَبْيَضَانِ كِلَاهُمَا كَعَالِيَةِ الْخَطِّيِّ وَارِي الْأَزَانِدِ أَيْ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَرَأْسِ الرُّمْحِ فِي مُضِيِّهِ. وَفِي ح َدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَخَذْتُ بِعَالِيَةِ رُمْحٍ ، قَالَ: وَهِيَ مَا يَلِي السِّنَانَ مِنَ الْقَنَاةِ.؛وَعَوَالِي الرِّمَاحِ: أَسِنَّتُهَا ، وَاحِدَتُهَا عَالِيَةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الْخَنْسَاءِ حِينَ خَطَبَهَا دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ: أَتَرَوْنَنِي تَارِكَةً بَنِي عَمِّي كَأَنَّهُمْ عَوَالِي الرِّمَاحِ وَمُرْتَثَّةً شَيْخَ بَنِي جُشَمَ. شَبَّهَتْهُمْ بِعَوَالِي الرِّمَاحِ لِطَرَاءَةِ شَبَابِهِمْ وَبَرِيقِ سَحْنَائ ِهِمْ وَحُسْنِ وُجُوهِهِمْ ، وَقِيلَ: عَالِيَةُ الرُّمْحِ مَا دَخَلَ فِي السِّنَانِ إِلَى ثُلُثِهِ ، وَالْعَالِيَةُ: مَا فَوْقَ أَرْضِ نَجْدٍ إِلَى أَرْضِ تِهَامَةَ وَإِلَى مَا وَرَاءَ مَكَّةَ ، وَهِيَ الْحِجَازُ وَمَا وَالَاهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ الْعَالِيَةَ وَالْعَوَالِيَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ ، وَهِيَ أَمَاكِنُ بِأَعْلَى أَرَاضِي الْمَدِينَةِ وَأَدْنَاهَا مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ ، وَأَبْعَدُهَا مِنْ جِهَةِ نَجْدٍ ثَمَانِيَةٌ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهَا عَالِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَعُلْوِيٌّ نَادِرٌ عَلَى غَيْرِ ق ِيَاسٍ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛أَأَنْ هَبَّ عُلْوِيٌّ يُعَلِّلُ فِتْيَةً بِنَخْلَةٍ وَهْنًا فَاضَ مِنْكَ الْمَدَامِعُ؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَافٍ. وَعَالُوا: أَتَوُا الْعَالِيَةَ.؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: عَالِيَةُ الْحِجَازِ أَعْلَاهَا بَلَدًا وَأَشْرَفُهَا مَوْضِعًا ، وَهِيَ بِلَادٌ وَاسِعَةٌ ، وَإِذَا نَسَبُوا إِلَيْهَا قِيلَ عُلْوِيٌّ ، وَالْأُنْثَى عُلْوِيَّةٌ.؛وَيُقَالُ: عَالَى الرَّجُلُ وَأَعْلَى إِذَا أَتَى عَالِيَةَ الْحِجَازِ وَنَجْدٍ ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ؛مُعَالِيَةٌ لَا هَمَّ إِلَّا مُحَجِّرٌ وَحَرَّةُ لَيْلَى السَّهْلُ مِنْهَا فَلُوبُهَا وَحَرَّةُ لَيْلَى وَحَرَّةُ شَوْرَانَ وَحَرَّةُ بَنِي سُلَيْمٍ فِي عَالِيَةِ الْحِجَازِ ، وَعَلَى السَّطْحَ عَلْيًا وَعِلْيًا. وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ظُلْمًا وَعِلْيًا. كُلُّ هَذَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.؛وَعَلَى: حَرْفُ جَرٍّ ، وَمَعْنَاهُ اسْتِعْلَاءُ الشَّيْءِ ، تَقُولُ: هَذَا عَلَى ظَهْرِ الْجَبَلِ وَعَلَى رَأْسِهِ ، وَيَكُونُ أَيْضًا أَنْ يَطْوِيَ مُسْتَعْلِ يًا كَقَوْلِكَ: مَرَّ الْمَاءُ عَلَيْهِ وَأَمْرَرْتُ يَدِي عَلَيْهِ ، وَأَمَّا مَرَرْتُ عَلَى فُلَانٍ فَجَرَى هَذَا كَالْمَثَلِ. وَعَلَيْنَا أَمِيرٌ كَقَوْلِكَ: عَلَيْهِ مَالٌ ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ اعْتَلَاهُ ، وَهَذَا كَالْمَثَلِ كَمَا يَثْبُتُ الشَّيْءُ عَلَى الْمَكَانِ كَذَلِكَ يَثْبُتُ هَذَا عَلَيْهِ ، فَقَدْ يَتَّسِع ُ هَذَا فِي الْكَلَامِ ، وَلَا يُرِيدُ سِيبَوَيْهِ بِقَوْلِهِ: عَلَيْهِ مَالٌ ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ اعْتَلَاهُ أَنَّ اعْتَلَاهُ مِنْ لَفْظِ عَلَى ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهَا فِي مَعْنَاهَا وَلَيْسَتْ مِنْ لَفْظِهَا ، وَكَيْفَ يَظُنُّ بِ سِيبَوَيْهِ ذَلِكَ ، وَعَلَى مِنْ ع ل ي وَاعْتَلَاهُ مِنْ ع ل و ؟ وَقَدْ تَأْتِي عَلَى بِمَعْنَى فِي ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ؛وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلَامِ بِمِغْشَمٍ جَلْدٍ مِنَ الْفِتْيَانِ غَيْرِ مُهَبَّلِ؛أَيْ: فِي الظَّلَامِ. وَيَجِيءُ عَلَى فِي الْكَلَامِ وَهُوَ اسْمٌ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا ظَرْفًا ، وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ قَوْلُ بَعْضِ الْعَرَبِ نَهَضَ مِنْ عَلَيْهِ ؛ قَالَ مُزَاحِمٌ الْعُقَيْلِيُّ؛غَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ بَعْدَمَا تَمَّ ظِمْؤُهَا تَصِلُّ وَعَنْ قَيْضٍ بِزَيْزَاءَ مَجْهَلِ؛وَهُوَ بِمَعْنَى عِنْدَ ؛ وَهَذَا الْبَيْتُ مَعْنَاهُ غَدَتْ مِنْ عِنْدِهِ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا انْقَطَعَ مَنْ عَلَيْهَا رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَ انُ.؛أَيْ: مَنْ فَوْقَهَا ، وَقِيلَ مَنْ عِنْدَهَا. وَقَالُوا: رَمَيْتُ عَلَى الْقَوْسِ وَرَمَيْتُ عَنْهَا ، وَلَا يُقَالُ رَمَيْتُ بِهَا ؛ قَالَ؛أَرْمِي عَلَيْهَا وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ.؛قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: حَمَلَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَجَعَلَهُ عُقُوبَةً لِصَائِمِ الدَّهْرِ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ صَوْمَ الدَّهْرِ ، وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ مَنْعُهُ ع َبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ وَكَرَاهِيَتُهُ لَهُ ، وَفِيهِ بُعْدٌ ؛ لِأَنَّ صَوْمَ الدَّهْرِ بِالْجُمْلَةِ قُرْبَةٌ ، وَقَدْ صَامَهُ جَمَاعَ ةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَالتَّابِعِينَ رَحِمَهُمُ اللَّهُ فَمَا يَسْتَحِقُّ فَاعِلُهُ تَضْيِيقَ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ ؛ وَذَهَبَ آخَرُونَ إِ لَى أَنَّ عَلَى هُنَا بِمَعْنَى عَنْ. أَيْ: ضُيِّقَتْ عَنْهُ فَلَا يَدْخُلُهَا ، وَعَنْ وَعَلَى يَتَدَاخَلَانِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ: لَوْلَا أَنْ ي َأْثُرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ.؛أَيْ: يَرْوُوا عَنِّي. وَقَالُوا: ثَبَتَ عَلَيْهِ مَالٌ أَيْ: كَثُرَ ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ: عَلَيْهِ مَالٌ ، يُرِيدُونَ ذَلِكَ الْمَعْنَى ، وَلَا يُقَالُ لَهُ مَا لٌ إِلَّا مِنَ الْعَيْنِ كَمَا لَا يُقَالُ عَلَيْهِ مَالٌ إِلَّا مِنْ غَيْرِ الْعَيْنِ.؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ عَلَى فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ ، تَقُولُ: قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقِيَتْ عَلَيْنَا لَيْلَتَانِ ، وَقَدْ حَفِظْتُ الْ قُرْآنَ وَبَقِيَتْ عَلَيَّ مِنْهُ سُورَتَانِ ، وَقَدْ صُمْنَا عِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ وَبَقِيَتْ عَلَيْنَا عَشْرٌ ، كَذَلِكَ يُقَالُ فِي الِاعْتِدَادِ عَلَى ال ْإِنْسَانِ بِذُنُوبِهِ وَقُبْحِ أَفْعَالِهِ ، وَإِنَّمَا اطَّرَدَتْ عَلَى فِي هَذِهِ الْأَفْعَالِ مِنْ حَيْثُ كَانَتْ عَلَى فِي الْأَصْلِ لِلِاسْتِعْلَاءِ وَال تَّفَرُّعِ ، فَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الْأَحْوَالُ كُلَفًا ، وَمَشَاقَّ تَخْفِضُ الْإِنْسَانَ وَتَضَعُهُ وَتَعْلُوهُ وَتَتَفَرَّعُهُ حَتَّى يَخْنَعَ لَهَا وَيَخ ْضَعَ لِمَا يَتَسَدَّاهُ مِنْهَا ، كَانَ ذَلِكَ مِنْ مَوَاضِعِ عَلَى ، أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ هَذَا لَكَ وَهَذَا عَلَيْكَ ، فَتُسْتَعْمَلُ اللَّامُ فِيمَا تُ ؤْثِرُهُ وَعَلَى فِيمَا تَكْرَهُهُ ؟ وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ؛سَأَحْمِلُ نَفْسِي عَلَى آلَةٍ فَإِمَّا عَلَيْهَا وَإِمَّا لَهَا وَعَلَيْكَ؛مِنْ أَسْمَاءِ الْفِعْلِ الْمُغْرَى بِهِ ، تَقُولُ عَلَيْكَ زَيْدًا أَيْ: خُذْهُ ، وَعَلَيْكَ بِزَيْدٍ كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ صَارَ بِمَنْزِلَةِ هَلُمَّ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ الِارْتِفَاعَ ، وَفَسَّرَ ثَعْلَبٌ مَعْنَى قَوْلِهِ عَلَيْكَ بِزَيْدٍ فَقَالَ: لَمْ يَجِئْ بِالْفِعْلِ وَجَاءَ بِالصِّفَةِ فَصَارَتْ كَالْكِنَايَةِ عَنِ الْفِعْلِ ، فَكَأَنَّكَ إِذَا قُلْتَ عَلَ يْكَ بِزَيْدٍ قُلْتَ افْعَلْ بِزَيْدٍ مِثْلَ مَا تُكَنِّي عَنْ ضَرَبْتُ فَتَقُولُ فَعَلْتُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَيْكُمْ بِكَذَا أَيِ: افْعَلُوهُ ، وَهُوَ ا سْمٌ لِلْفِعْلِ بِمَعْنَى خُذْ ، يُقَالُ: عَلَيْكَ زَيْدًا وَعَلَيْكَ بِزَيْدٍ أَيْ: خُذْهُ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: لَيْسَ زَيْدًا مِنْ قَوْلِكَ عَلَيْكَ زَيْدًا مَنْصُوبًا بِخُذِ الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ عَلَيْكَ ، إِنَّمَا هُوَ مَنْصُوبٌ بِنَفْسِ عَلَيْكَ مِنْ حَيْثُ كَانَ ا سْمًا لِفِعْلٍ مُتَّعَدٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: عَلَى لَهَا مَعَانٍ وَالْقُرَّاءُ كُلُّهُمْ يُفَخِّمُونَهَا ؛ لِأَنَّهَا حَرْفُ أَدَاةٍ.؛قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: مَعَ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا تَقُولُ جَاءَنِي الْخَيْرُ عَلَى وَجْهِكَ وَمَعَ وَجْهِكَ. وَفِي حَدِيثِ زَكَاةِ الْفِطْرِ: عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ صَاعٌ.؛قَالَ: عَلَى بِمَعْنَى مَعَ ؛ لِأَنَّ الْعَبْدَ لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الْفِطْرَةُ وَإِنَّمَا تَجِبُ عَلَى سَيِّدِهِ. قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: عَلَيْكَ وَدُونَكَ وَعِنْدَكَ إِذَا جُعِلْنَ أَخْبَارًا فَعَنِ الْأَسْمَاءِ ، كَقَوْلِكَ: عَلَيْكَ ثَوْبٌ وَعِنْدَكَ مَالٌ وَدُونَكَ مَالٌ ، وَيُجْعَلْنَ إِغْر َاءً فَتُجْرَى مُجْرَى الْفِعْلِ فَيَنْصِبْنَ الْأَسْمَاءَ ، كَقَوْلِكَ: عَلَيْكَ زَيْدًا وَدُونَكَ وَعِنْدَكَ خَالِدًا أَيِ: الْزَمْهُ وَخُذْهُ ، وَأَمَّا الص ِّفَاتُ سِوَاهُنَّ فَيَرْفَعْنَ إِذَا جُعِلَتْ أَخْبَارًا وَلَا يُغْرَى بِهَا. وَيَقُولُونَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ ، وَرَأَيْتُهُ عَلَى أَوْفَازٍ كَأَنَّهُ يُرِيدُ ا لنُّهُوضَ. وَتَجِيءُ عَلَى بِمَعْنَى عَنْ ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ مَعْنَاهُ إِذَا اكْتَالُوا عَنْهُمْ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: عَلَى لَهَا ثَلَاثَةُ مَوَاضِعَ ؛ قَالَ الْمُبَرِّدُ: هِيَ لَفْظَةٌ مُشْتَرَكَةٌ لِلِاسْمِ وَالْفِعْلِ وَالْحَرْفِ لَا أَنَّ الِاسْمَ هُوَ الْحَرْفُ أَوِ الْفِعْلُ ، وَلَكِنْ يَتَّفِقُ الِاسْمُ وَالْحَرْفُ فِي اللّ َفْظِ ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ تَقُولُ عَلَى زَيْدٍ ثَوْبٌ ، فَعَلَى هَذِهِ حَرْفٌ ، وَتَقُولُ عَلَا زَيْدًا ثَوْبٌ ، فَعَلَا هَذِهِ فِعْلٌ مِنْ عَلَا يَعْلُو ؛ قَالَ طَرَفَةُ؛ وَتَسَاقَى الْقَوْمُ كَأْسًا مُرَّةً وَعَلَا الْخَيْلَ دِمَاءٌ كَالشَّقِرْ وَيُرْوَى: عَلَى الْخَيْلِ.؛قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلِفُ عَلَا زَيْدًا ثَوْبٌ مُنْقَلِبَةٌ مِنْ وَاوٍ ، إِلَّا أَنَّهَا تُقْلَبُ مَعَ الْمُضْمَرِ يَاءً ، تَقُولُ عَلَيْكَ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَتْرُكُهَا عَلَى ح َالِهَا ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛أَيَّ قَلُوصِ رَاكِبٍ تَرَاهَا فَاشْدُدْ بِمَثْنَيْ حَقَبِ حَقْوَاهَا؛نَادِيَةً وَنَادِيَا أَبَاهَا طَارُوا عَلَاهُنَّ فَطِرْ عَلَاهَا؛وَيُقَالُ: هِيَ بِلُغَةِ بَلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ.؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ؛نَاجِيَةً وَنَاجِيًا أَبَاهَا قَالَ: وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةٍ نَجَا.؛وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنْ هَذَا الشِّعْرِ فَقَالَ لِي: انْقُطْ عَلَيْهِ ، هَذَا مِنْ قَوْلِ الْمُفَضَّلِ. وَعَلَى: حَرْفٌ خَافِضٌ ، وَقَدْ تَكُونُ اسْمًا يَدْخُلُ عَلَيْهِ حَرْفٌ ؛ قَ الَ يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ؛غَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ تَنْقُضُ الطَّلَّ بَعْدَمَا رَأَتْ حَاجِبَ الشَّمْسِ اسْتَوَى فَتَرَفَّعَا؛أَيْ: غَدَتْ مِنْ فَوْقِهِ ؛ لِأَنَّ حَرْفَ الْجَرِّ لَا يَدْخُلُ عَلَى حَرْفِ الْجَرِّ ، وَقَوْلُهُمْ: كَانَ كَذَا عَلَى عَهْدِ فُلَانٍ. أَيْ: فِي عَهْدِهِ ، وَق َدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ مِنْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ أَيْ: مِنَ النَّاسِ. وَتَقُولُ: عَلَيَّ زَيْدًا وَعَلَيَّ بِزَيْدٍ ؛ مَعْنَاهُ أَعْطِنِي زَيْدًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَتَكُونُ عَلَى بِمَعْنَى الْبَاءِ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَكَأَنَّهُنَّ رَبَابَةٌ وَكَأَنَّهُ يَسَرٌ؛يَفِيضُ عَلَى الْقِدَاحِ وَيَصْدَعُ أَيْ: بِالْقِدَاحِ. وَعَلَى: صِفَةٌ مِنَ الصِّفَاتِ ، وَلِلْعَرَبِ فِيهَا لُغَتَانِ: كُنْتُ عَلَى السَّطْحِ وَكُنْتُ أَعْلَى السَّطْحِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِمْ وَإِلَيْهِمُ: الْأَصْلُ عَلَاهُمْ وَإِلَاهُمْ كَمَا تَقُولُ إِلَى زَيْدٍ وَعَلَى زَيْدٍ ، إِلَّا أَنَّ الْأَلِفَ غُيِّرَتْ مَعَ الْمُضْم َرِ فَأُبْدِلَتْ يَاءً لِتَفْصِلَ بَيْنَ الْأَلِفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْمُتَمَكِّنَةِ وَبَيْنَ الْأَلِفِ فِي آخِرِ غَيْرِ الْمُتَمَكِّنَةِ الَّتِي الْإِضَافَةُ لَازِمَةٌ لَهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّ عَلَى وَلَدَى وَإِلَى لَا تَنْفَرِدُ مِنَ الْإِضَافَةِ ؟ وَلِذَلِكَ قَالَتِ الْعَرَبُ فِي كِلَا فِي حَالِ النَّصْبِ وَالْجَرّ ِ: رَأَيْتُ كِلَيْهِمَا وَكِلَيْكُمَا وَمَرَرْتُ بِكِلَيْهِمَا ، فَفَصَلَتْ بَيْنَ الْإِضَافَةِ إِلَى الْمُظْهِرِ وَالْمُضْمَرِ لَمَّا كَانَتْ كِلَا لَا تَنْفَ رِدُ ، وَلَا تَكُونُ كَلَامًا إِلَّا بِالْإِضَافَةِ.؛وَالْعِلَاوَةُ: أَعْلَى الرَّأْسِ ، وَقِيلَ: أَعْلَى الْعُنُقِ. يُقَالُ: ضَرَبْتُ عِلَاوَتَهُ أَيْ: رَأْسَهُ وَعُنُقَهُ. وَالْعِلَاوَةُ أَيْضًا: رَأْسُ الْإِن ْسَانِ مَا دَامَ فِي عُنُقِهِ.؛وَالْعِلَاوَةُ: مَا يُحْمَلُ عَلَى الْبَعِيرِ وَغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَا وُضِعَ بَيْنَ الْعِدْلَيْنِ ، وَقِيلَ: عِلَاوَةُ كُلِّ شَيْءٍ مَا زَادَ عَلَيْهِ.؛يُقَالُ: أَعْطَاهُ أَلْفًا وَدِينَارًا عِلَاوَةً ، وَأَعْطَاهُ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةٍ عِلَاوَةً ، وَجَمْعُ الْعِلَاوَةِ عَلَاوَى مِثْلُ هِرَاوَةٍ وَهَرَاو َى.؛وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: قَالَ لِلَبِيدٍ الشَّاعِرِ: كَمْ عَطَاؤُكَ ؟ فَقَالَ: أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ فَقَالَ: مَا بَالُ الْعِلَاوَةِ بَيْنَ الْفَوْدَيْنِ ؟ الْعِلَاوَةُ: مَا عُولِيَ فَوْقَ الْحِمْلِ وَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَالْفَوْدَانِ: الْعِدْلَانِ.؛وَيُقَالُ: عَلِّ عَلَاوَاكَ عَلَى الْأَحْمَالِ وَعَالِهَا.؛وَالْعِلَاوَةُ: كُلُّ مَا عَلَّيْتَ بِهِ عَلَى الْبَعِيرِ بَعْدَ تَمَامِ الْوِقْرِ أَوْ عَلَّقْتَهُ عَلَيْهِ نَحْوُ السِّقَاءِ وَالسَّفُّودِ ، وَالْجَمْعُ الْع َلَاوَى مَثَلُ إِدَاوَةٍ وَأَدَاوَى. وَالْعَلْيَاءُ: رَأْسُ الْجَبَلِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رَأْسُ كُلِّ جَبَلٍ مُشْرِفٍ ، وَقِيلَ: كُلُّ مَا عَلَا مِنَ الشَّيْ ءِ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ؛تَبَصَّرْ خَلِيلِيَّ هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ تَحَمَّلْنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُمِ؛وَالْعَلْيَاءُ: السَّمَاءُ اسْمٌ لَهَا ، وَلَيْسَ بِصِفَةٍ ، وَأَصْلُهُ الْوَاوُ إِلَّا أَنَّهُ شَذَّ. وَالسَّمَاوَاتُ الْعُلَى: جَمْعُ السَّمَاءِ الْعُلْيَا ، وَالثَّنَايَا الْعُلْيَا وَالثَّنَايَا السُّفْلَى.؛يُقَالُ لِلْجَمَاعَةِ: عُلْيَا وَسُفْلَى ، لِتَأْنِيثِ الْجَمَاعَةِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى وَلَمْ يَقُلِ الْكُبَرِ ، وَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى ، وَبِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى. وَالْعَلْيَاءُ: كُلُّ مَكَانٍ مُشْرِفٍ وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ؛قَالَ: عَلْيَاءُ اسْمُ الْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ كَالْيِفَاعِ ، وَلَيْسَتْ بِتَأْنِيثِ الْأَعْلَى ؛ لِأَنَّهَا جَاءَتْ مُنَكَّرَةً ، وَفَعْلَاءُ أَفْعَلُ يَلْزَ مُهَا التَّعْرِيفُ.؛وَالْعُلْيَا: اسْمٌ لِلْمَكَانِ الْعَالِي ، وَلِلْفَعْلَةِ الْعَالِيَةِ عَلَى الْمَثَلِ ، صَارَتِ الْوَاوُ فِيهَا يَاءً ؛ لِأَنَّ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا م ِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ أُبْدِلَتْ وَاوُهُ يَاءً ، كَمَا أَبْدَلُوا الْوَاوَ مَكَانَ الْيَاءِ فِي فُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا فَأَدْخَلُوهَا عَلَيْهَا فِي فَعْلَى لِتَتَكَافَآ فِي التَّغَيُّرِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. وَيُقَالُ: نَزَلَ فُلَانٌ بِعَالِيَةِ الْوَادِي وَسَافِلَتِهِ ، فَعَالِيَتُهُ حَيْثُ يَنْحَدِرُ الْمَاءُ مِنْهُ ، وَسَافِلَتُهُ حَيْثُ يَنْصَبُّ إِلَيْهِ.؛وَعَلَا حَاجَتَهُ وَاسْتَعْلَاهَا: ظَهَرَ عَلَيْهَا ، وَعَلَا قِرْنَهُ وَاسْتَعْلَاهُ كَذَلِكَ.؛وَرَجُلٌ عَلُوٌّ لِلرِّجَالِ عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَلَمْ يَسْتَثْنِهَا يَعْقُوبُ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا كَحَسُوٍّ وَفَسُوٍّ ، وَكُلُّ مَنْ قَهَرَ رَجُلًا أَوْ عَدُوًّا فَإِنَّهُ يُقَالُ عَلَاهُ وَاعْتَلَاهُ وَاسْتَعْلَاهُ ، وَاسْ تَعْلَى عَلَيْهِ ، وَاسْتَعْلَى عَلَى النَّاسِ: غَلَبَهُمْ وَقَهَرَهُمْ وَعَلَاهُمْ.؛قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى قَالَ اللَّيْثُ: الْفَرَسُ إِذَا بَلَغَ الْغَايَةَ فِي الرِّهَانِ يُقَالُ قَدِ اسْتَعْلَى عَلَى الْغَايَةِ. وَعَلَوْتُ الرَّجُلَ: غَلَبْتُهُ ، وَعَلَوْتُهُ بِالسَّيْفِ: ضَرَبْت ُهُ. وَالْعُلْوُ: ارْتِفَاعُ أَصْلِ الْبِنَاءِ. وَقَالُوا فِي النِّدَاءِ: تَعَالَ أَيِ: اعْلُ ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْأَمْرِ.؛وَالتَّعَالِي: الِارْتِفَاعُ.؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: تَقُولُ الْعَرَبُ فِي النِّدَاءِ لِلرَّجُلِ تَعَالَ بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَلِلِاثْنَيْنِ تَعَالَيَا ، وَلِلرِّجَالِ تَعَالَوْا ، وَلِلْمَرْأَةِ تَعَالَيْ ، وَلِ لنِّسَاءِ تَعَالَيْنَ ، وَلَا يُبَالُونَ أَيْنَ يَكُونُ الْمَدْعُوُّ فِي مَكَانٍ أَعْلَى مِنْ مَكَانِ الدَّاعِي أَوْ مَكَانٍ دُونَهُ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ مِنْهُ تَعَالَيْتُ ، وَلَا يُنْهَى عَنْهُ. وَتَقُولُ: تَعَالَيْتُ وَإِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَتَعَالَى. وَعَلَا بِالْأَمْرِ: اضْطَلَعَ بِهِ وَاسْتَقَلَّ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ الْغَنَوِيُّ يُخَاطِبُ ابْنَهُ عَلِيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَقِيلَ هُوَ لِعَلِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْغَنَوِيِّ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْغَدِيرِ؛اعْمِدْ لِمَا تَعْلُو فَمَا لَكَ بِالَّذِي لَا تَسْتَطِيعُ مِنَ الْأُمُورِ يَدَانِ هَكَذَا أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ فَاعْمِدْ بِالْفَاءِ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ؛وَإِذَا رَأَيْتَ الْمَرْءَ يَشْعَبُ أَمْرَهُ شَعْبَ الْعَصَا وَيَلِجُّ فِي الْعِصْيَانِ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ الْمَرْءَ يَسْعَى فِي فَسَادِ حَالِهِ وَيَلِجُّ فِي عِصْيَانِكَ وَمُخَالِفَةِ أَمْرِكَ فِيمَا يُفْسِدُ حَالَهُ فَدَعْهُ وَاعْمِدْ لِمَا تَسْتَقِلُّ بِهِ مِنَ الْأَمْرِ وَتَضْطَلِعُ بِهِ ، إِذْ لَا قُوَّةَ لَكَ عَلَى مَنْ لَا يُوَافِقُكَ. وَعَلَا الْفَرَسَ: رَكِبَهُ. وَأَعْلَى عَنْهُ: نَزَلَ. وَعَلَّى الْمَتَاعَ عَنِ الدَّابَّةِ: أَنْزَلَهُ ، وَلَا يُقَالُ أَعْلَاهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى إِلَّا مُسْتَكْرَهًا.؛وَعَالَوْا نَعِيَّهُ: أَظْهَرُوهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ أَعْلَوْهُ وَلَا عَلَّوْهُ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَعَلَّى فُلَانٌ إِذَا هَجَمَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ ، وَكَذَلِكَ دَمَقَ وَدَمَرَ. وَيُقَالُ: عَالَيْتُهُ عَلَى الْحِمَارِ وَعَلَّيْتُهُ عَلَيْهِ ؛ وَأَنْ شَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛عَالَيْتُ أَنْسَاعِي وَجِلْبَ الْكُورِ عَلَى سَرَاةِ رَائِحٍ مَمْطُورِ؛وَقَالَ؛فَإِلَّا تَجَلَّلْهَا يُعَالُوكَ فَوْقَهَا وَكَيْفَ تُوَقَّى ظَهْرَ مَا أَنْتَ رَاكِبُهْ أَيْ: يُعْلُوكَ فَوْقَهَا ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ؛وَإِنْ هَوَى الْعَاثِرُ قُلْنَا دَعْدَعَا لَهُ وَعَالَيْنَا بِتَنْعِيشٍ لَعَا؛أَبُو سَعِيدٍ: عَلَوْتُ عَلَى فُلَانٍ الرِّيحَ. أَيْ: كُنْتُ فِي عُلَاوَتِهَا.؛وَيُقَالُ: لَا تَعْلُ الرِّيحَ عَلَى الصَّيْدِ فَيَرَاحَ رِيحَكَ وَيَنْفِرَ. وَيُقَالُ: كُنْ فِي عُلَاوَةِ الرِّيحِ وَسُفَالَتِهَا ، فَعُلَاوَتُهَا أَنْ تَكُون َ فَوْقَ الصَّيْدِ ، وَسُفَالَتُهَا أَنْ تَكُونَ تَحْتَ الصَّيْدِ لِئَلَّا يَجِدَ الْوَحْشُ رَائِحَتَكَ.؛وَيُقَالُ: أَتَيْتُ النَّاقَةَ مِنْ قِبَلِ مُسْتَعْلَاهَا أَيْ: مِنْ قِبَلِ إِنْسِيِّهَا.؛وَالْمُعَلَّى بِفَتْحِ اللَّامِ: الْقِدْحُ السَّابِعُ فِي الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ أَفْضَلُهَا ، إِذَا فَازَ حَازَ سَبْعَةَ أَنْصِبَاءَ مِنَ الْجَزُورِ.؛وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَهُ سَبْعَةُ قُرُوضٍ وَلَهُ غُنْمُ سَبْعَةِ أَنْصِبَاءَ إِنْ فَازَ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُ سَبْعَةِ أَنْصِبَاءَ إِنْ لَمْ يَفُزْ. وَالْعَلَاةُ: الصَّخْرَةُ ، وَق ِيلَ: صَخْرَةٌ يُجْعَلُ لَهَا إِطَارٌ مِنَ الْأَخْثَاءِ وَمِنَ اللَّبَنِ وَالرَّمَادِ ثُمَّ يُطْبَخُ فِيهَا الْأَقِطُ ، وَتُجْمَعُ عَلًا ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ؛وَقَالُوا عَلَيْكُمْ عَاصِمًا نَسْتَغِثْ بِهِ رُوَيْدَكَ حَتَّى؛يَصْفِقَ الْبَهْمَ عَاصِمُ وَحَتَّى تَرَى أَنَّ الْعَلَاةَ؛تَمُدُّهَا جُخَادِيَّةٌ وَالرَّائِحَاتُ الرَّوَاسِمُ يُرِيدُ: أَنَّ تِلْكَ الْعَلَاةَ يَزِيدُ فِيهَا جُخَادِيَّةٌ ، وَهِيَ قِرْبَةٌ مَلْأَى لَبَنًا أَوْ غِرَارَةٌ مَلْأَى تَمْرًا أَوْ حِنْطَةً ، يُصَبُّ مِنْهَا فِي الْعَلَاةِ لِلتَّأْقِيطِ ، فَذَلِكَ مَدُّهَا فِيهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْعَلَاةُ حَجَرٌ يُجْعَلُ عَلَيْهِ الْأَقِطُ ؛ قَالَ مُبَشِّرُ بْنُ هُذَيْلٍ الشَّمَجِيُّ؛لَا يَنْفَعُ الشَّاوِيَّ فِيهَا شَاتُهُ وَلَا حِمَارَاهُ وَلَا عَلَاتُهُ؛وَالْعَلَاةُ: الزُّبْرَةُ الَّتِي يَضْرِبُ عَلَيْهَا الْحَدَّادُ الْحَدِيدَ. وَالْعَلَاةُ: السَّنْدَانِ.؛وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ فِي مَهْبَطِ آدَمَ: هَبَطَ بِالْعَلَاةِ.؛وَهِيَ السَّنْدَانُ ، وَالْجَمْعُ الْعَلَا. وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ: عَلَاةٌ ، تُشَبَّهُ بِهَا فِي صَلَابَتِهَا ، يُقَالُ: نَاقَةٌ عَلَاةُ الْخَلْقِ ؛ قَالَ الشَّ اعِرُ؛وَمَتْلَفٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ بِمَهْلَكَةٍ جَاوَزْتُهَا بِعَلَاةِ الْخَلْقِ عِلْيَانِ أَيْ: طَوِيلَةٍ جَسِيمَةٍ. وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنَّهُ قَالَ: نَاقَةٌ عِلْيَانُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ أَنَّهُ يُقَالُ: رَجُلٌ عِلْيَانُ وَعِلِّيَانُ ، وَأَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ انْقَلَبَتْ يَاءً كَمَا قَالُوا صِبْيَةٌ وَصِبْيَانٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْأَجْلَحِ؛تَقْدُمُهَا كُلُّ عَلَاةٍ عِلْيَانُ وَيُقَالُ: رَجُلٌ عَلْيَانُ مَثَلُ عَطْشَانَ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ ، يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: أَنْزَلَ الْعَلَاةَ وَالْمَرَّ. وَعَلَّى الْحَبْلَ: أَعَادَهُ إِلَى مَوْضِعِهِ مِنَ الْبَكَرَةِ يُعَلِّيهِ ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِ ي يَرُدُّ حَبْلَ الْمُسْتَقِي بِالْبَكَرَةِ إِلَى مَوْضِعِهِ مِنْهَا إِذَا مَرِسَ الْمُعَلِّي وَالرِّشَاءُ الْمُعَلَّى. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: التَّعْلِيَةُ أَ نْ يَنْتَأَ بَعْضُ الطَّيِّ أَسْفَلَ الْبِئْرِ فَيَنْزِلَ رَجُلٌ فِي الْبِئْرِ يُعَلِّي الدَّلْوَ عَنِ الْحَجَرِ النَّاتِئِ ؛ وَأَنْشَدَ لِعَدِيٍّ؛كَهُوِيِّ الدَّلْوِ نَزَّاهَا الْمُعَلْ أَرَادَ الْمُعَلِّي وَقَالَ؛لَوْ أَنَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْ مَطَلِّي تَمْتَحُ أَوْ تَدْلِجُ أَوْ تُعَلِّي؛وَقِيلَ: الْمُعَلِّي الَّذِي يَرْفَعُ