هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى فرأ في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

مختار الصحاح

معنى «فرأ» في مختار الصحاح

(الْفَرَأُ) بِوَزْنِ الْكَلَإِ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ. وَفِي الْمَثَلِ: كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ (الْفَرَا) وَجَمْعُهُ (فِرَاءٌ) كَجَبَلٍ وَجِبَالٍ وَقَدْ أَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ أَلِفًا فَقَالُوا: أَنْكَحْنَا الْفَرَا فَسَنَرَى.

معنى «فرأ» في معاجم أخرى

فرأ: الْفَرَأُ مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حِمَارُ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ الْفَتِيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كُلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الْفَرَإِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَجَبَهُ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ: مَا كِدْتَ تَأْذَنُ حَتَّى تَأْذَنَ لِحِجَارَةِ الْجُلْ هُمَتَيْنِ. فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ ! أَنْتَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ: كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الْفَرَإِ ، مَقْصُورٌ ، وَيُقَالُ فِي جَوْفِ الْفَرَاءِ ، مَمْدُودٌ ، وَأَرَادَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَا قَالَهُ لِأَبِي سُفْيَانَ تَأَلُّفَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ: أَنْتَ فِي النَّاسِ كَحِمَارِ الْوَحْشِ فِي الصَّيْدِ ، يَعْنِي أَنَّهَا كُلَّهَا دُونَهُ. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا حَجَبَكَ قَنِعَ كُلُّ مَحْجُوبٍ وَرَضِيَ ، لِأَنَّ كُلَّ صَيْدٍ أَقَلُّ مِنَ الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ ، فَكُلُّ صَيْد...

الفَرَأُ -بالتحريك-: الحِمار الوحشيُّ، وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «أنه اسْتَأذن عليه أبو سفيان بن حرب -رضي الله عنه- فَحجَبه، ثم أذن له فقال: ما كِدتَ؟ تأذنُ لي حتى تأْذَنَ لحجارة الجُهلُمَتين، فقال يا أبا سفيان! أنت كما قال القائل، وكُلُّ الصَّيد في جوف الفرا». والمعنى: أنت كحمار الوحش في الصَّيد، يعني: أنَّه كُلُّه دونَه؛ يتَأَلَّفُه على الإسلام، وكان من المُؤلّفَةِ قُلوبُهم. وقال أبو العباس: معناه: إذا حَجَبْتُك قَنِع كُل مَحْجُوب، ومعناه: أنك سيد من أسلم معك. وقد أبدلوا من الهمزة ألفًا فقالوا: أنْكَحْنا الفَرا فَسَنرى. ؛ وفَرَأُ: جزيرة من جزائر بحر اليمن؛ ما بين عدن والسِّرَّين. ؛ وجمع الفَرأ: فِرَاءٌ؛ مثل جبل وجبال، قال مالك بن زغبة الباهلي ؛ إذا انْتِسأُوْا فَوْتَ الرِّماحِ أتَتْهُمُ *** عَوَائِرُ نَبْلٍ كالجَرَادِ نُظِيرُها ؛ وضَرْبٌ كأذانِ الفِراءِ فُضُوْلُهُ *** وطَعْنٌ كإيزاغ المَخاضِ نَبُورُها ؛ وقرأت في أشعار باهِلَة في شعر مالك ؛ بِكُلِّ رُقاقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَ...

إضافات القراء