هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى فلس في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

مختار الصحاح

معنى «فلس» في مختار الصحاح

(الْفَلْسِ) فِي الْقِلَّةِ (أَفْلُسٌ) وَفِي الْكَثِيرِ (فُلُوسٌ) . وَقَدْ (أَفْلَسَ) الرَّجُلُ صَارَ (مُفْلِسًا) كَأَنَّمَا صَارَتْ دَرَاهِمُهُ (فُلُوسًا) وَزُيُوفًا. كَمَا يُقَالُ: أَخْبَثَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءَ. وَأَقْطَفَ إِذَا صَارَتْ دَابَّتُهُ قَطُوفًا. وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِهِ أَنَّهُ صَارَ إِلَى حَالٍ يُقَالُ فِيهَا لَيْسَ مَعَهُ (فَلْسٌ) . كَمَا يُقَالُ: أَقْهَرَ الرَّجُلُ أَيْ صَارَ إِلَى حَالٍ يُقْهَرُ عَلَيْهَا. وَأَذَلَّ الرَّجُلُ صَارَ إِلَى حَالٍ يُذَلُّ فِيهَا. وَ (فَلَّسَهُ) الْقَاضِي (تَفْلِيسًا) نَادَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَفْلَسَ.

معنى «فلس» في معاجم أخرى

فلس: الْفَلْسُ: مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُسٌ ، وَفُلُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَبَائِعُهُ فَلَّاسٌ. وَأَفْلَسَ الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوسٍ بَعْد َ أَنْ كَانَ ذَا دَرَاهِمَ ، يُفْلِسُ إِفْلَاسًا: صَارَ مُفْلِسًا كَأَنَّمَا صَارَتْ دَرَاهِمُهُ فُلُوسًا وَزُيُوفًا ، كَمَا يُقَالُ: أَخْبَثَ الرَّجُلُ إِذَا صَ ارَ أَصْحَابُهُ خُبَثَاءَ ، وَأَقْطَفَ صَارَتْ دَابَّتُهُ قَطُوفًا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ, أَفْلَسَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ مَالٌ ، يُرَادُ بِهِ أَنَّهُ صَارَ إِلَى حَالٍ يُقَالُ فِيهَا لَيْسَ مَعَهُ فَلْسٌ ، كَمَا يُقَالُ أَقْهَرَ الرَّجُلُ صَ ارَ إِلَى حَالٍ يُقْهَرُ عَلَيْهَا ، وَأَذَلَّ الرَّجُلُ صَارَ إِلَى حَالٍ يَذِلُّ فِيهَا. وَقَدْ فَلَّسَهُ الْحَاكِمُ تَفْلِيسًا: نَادَى عَلَيْهِ أَنَّهُ أَفْل َسَ. وَشَيْءٌ مُفَلَّسُ اللَّوْنِ إِذَا كَانَ عَلَى جِلْدِهِ لُمَعٌ كَالْفُلُوسِ. وَقَالَ أَبُو...

الفَلْسُ: يُجْمَع في القِلَّةِ على أفْلُسٍ؛ وفي الكَثْرَة على فُلُوس. ؛ وفُلُوسُ السمك: ما على ظهرِهِ شبيهٌ بالفُلٌوس. ؛ والفَلاّس: بائع الفَلْس. ؛ والفَلْس -أيضًا-: خاتَم الجِزْيَة في الحَلْق. ؛ وقال ابن دريد: الفِلْس -بالكسر-: صَنَمٌ كانَ لِطَيِّئٍ في الجاهِلِيَّة، فَبَعَثَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلّم- عَلِيَّ بن أبي طالِب -رضي الله عنه- حتّى هَدَمَه وأخَذَ السّيفَينِ الذين كان الحارِث بن أبي شَمِرٍ أهداهما إليه، وهُما مِخْذَمٌ ورَسُوبٌ اللَّذان ذَكَرَهُما عَلْقَمَة بن عَبَدَة في قصيدَتِهِ ؛ مُظاهِرُ سِرْبالَيْ حَدِيْدٍ عليهما *** عَقِيْلا سُيُوْفٍ مِخْذَمٌ ورَسُوْبُ ؛ وزاد ابن الكَلْبيّ: فَتَقَلَّدَ النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- أحَدَهُما، ثمَّ دَفَعَ إلى عَلِيّ -رضي الله عنه- سَيْفَه الذي كان يَتَقَلَّدُه. ؛ والفَلَس -بالتحريك-: من قولِهِم في حُبِّها فَلَسَ: أي لا نَيْلَ مَعَه؛ قالَه أبو عمرو، قال المُعَطَّل الهُذَليّ؛ ويروى لأبي قلابَة أيضًا ؛ يا حُبَّ ما حُبُّ القَتُوْلِ وحُبُّها...

إضافات القراء