هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى قَحَمَ في معجم اللغة العربية الوسيط

الوسيط

معنى «قَحَمَ» في الوسيط

ـُ قحوماً: رمى بنفسه في عظيمة. ويقال: قحَم في الأمر وقحَم عليه. فهو قاحمٌ. وـ إليه ـَ قحماً: دنا. وـ المنازل والمفاوز: طواها منزلا بعد منزل فلم ينزل بها.؛(أَقْحَمَ) أهلُ البادية: هبطوا من البادية في السنة الشديدة هربا من القحط. وـ فلاناً في الأمر: أدخله فيه بغير روية. وـ فلاناً المكان: أدخله فيه.؛(أُقْحِمَ) البعيرُ: قُدِّمَ إلى سنٍّ لم يبلغها، كأن يكون في جسم رَباع وهو ثني، فيقال: رباع؛ لكبر جسمه.؛(قَحَّمَهُ) في الأمر: أقحمه. ويقال: قحَّم نفسه في الشيء. وـ الفرسُ فارسَه: توغل به في مخوف.؛(اقْتَحَمَ) النجمُ: غاب وسقط. وـ المكانَ: دخله عنوة. وـ الأمرَ العظيم: رمى بنفسه فيه بغير روية. ويقال: اقتحم فلان عقبةً أو وَهْدَةً: رمى بنفسه على شدةٍ يريدُ اجتيازها وتخطِّيها. وفي التنزيل العزيز: {فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ}. وـ الشيءَ: ازدراه.؛(انْقَحَمَ) في الأمر: قَحَمَ.؛(تَقَحَّمَتِ) الدابةُ براكبها: شردت به، وربما طوحت به في وهدة. وـ الأمر العظيم: اقتحمه.؛(القَحَامَةُ): بلوغ أرذل العمر.؛(القَحْمُ): من بلغ أكبر العمر من الناس والحيوان. وـ المهزول: الهرم من الخيل. (ج) قِحامٌ.؛(القَحْمَةُ) من النخل: الكبيرة الدقيقة الأسفل القليلة السعف. (ج) قِحام.؛(القُحْمَةُ): الأمر العظيم الشاق لا يكاد يركبه أحد. وـالقحط. وـ ركوب الإثم. (ج) قُحَمٌ. وقُحَمُ الطريق: ما صعُبَ منها على سالكها. والقُحَمُ من الشهر: ثلاث ليالٍ آخره.؛(القَحُومُ): القحم.؛(المُقْحَمَةُ): يقال: لفظةٌ مقحمة: زائدة لا تناسب السياق. (ج) مُقحماتٌ.

معنى «قَحَمَ» في معاجم أخرى

قَحْمًا وقُحومًا في الأَمْرِ: رَمى بنَفْسه فيه بلا رَوِيَّة.؛- إليه: دَنا.

قَحْمًا المَفاوِزَ: طَواها.

| (ف: ثلا. لازم، م. بحرف). قَحَمْتُ، أَقْحُمُ، اُقْحُمْ، (مص. قُحُومٌ). "قَحَمَ فِي الأَمْرِ": رَمَى بِنَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ تَفْكِيرٍ وَلَا رَوِيَّةٍ.

| (ف: ثلا. لازمتع، م. بحرف). قَحَمْتُ، أَقْحَمُ، اِقْحَمْ، (مص. قَحْمٌ). "قَحَمَ الْمَنَازِلَ وَالْمفَاوِزَ": طَوَاهَا مَنْزِلًا بَعْدَ مَنْزِلٍ فَلَمْ يَنْزِلْ بِهَا. 2. "قَحَمَ إِلَيْهِ": دَنَا، قَرُبَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ خَيْرَهُ مِنْ شَرِّهِ.

إضافات القراء