ما معنى قطر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْقَطْرُ) الْمَطَرُ وَهُوَ أَيْضًا جَمْعُ (قَطْرَةٍ) . وَ (قَطَرَ) الْمَاءُ وَغَيْرُهُ مِنْ بَابِ نَصَرَ. وَ (قَطَرَهُ) غَيْرُهُ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ. وَ (قَطَرَانُ) الْمَاءِ بِفَتْحِ الطَّاءِ. وَ (الْقَطِرَانُ) الَّذِي هُوَ الْهِنَاءُ بِكَسْرِهَا. وَ (قَطَرَ) الْبَعِيرَ طَلَاهُ بِالْقَطِرَانِ وَبَابُهُ نَصَرَ فَهُوَ (مَقْطُورٌ) وَرُبَّمَا قَالُوا: (مُقَطْرَنٌ) . وَ (الْقُطْرُ) بِالضَّمِّ النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ وَجَمْعُهُ (أَقْطَارٌ) . وَ (الْقِطْرُ) بِوَزْنِ الْفِطْرِ النُّحَاسُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: «سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قِطْرٍ آنٍ» فِي قِرَاءَةِ بَعْضِهِمْ. وَ (الْقِطَارُ) بِالْكَسْرِ قِطَارُ الْإِبِلِ وَالْجَمْعُ (قُطُرٌ) بِضَمَّتَيْنِ وَ (قُطُرَاتٌ) بِضَمَّتَيْنِ أَيْضًا. وَ (الْقُطَارَةُ) بِالضَّمِّ مَا قَطَرَ مِنَ الْحُبِّ وَنَحْوِهِ. وَ (تَقْطِيرُ) الشَّيْءِ إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً. وَ (الْقَنْطَرَةُ) الْجِسْرُ. وَ (الْقِنْطَارُ) مِعْيَارٌ قِيلَ: هُوَ أَلْفٌ وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ. وَقِيلَ: مِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا. وَقِيلَ: مَلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: (قَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ) ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ قطر ]؛قطر: قَطَرَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُرُ قَطْرًا وَقُطُورًا وَقُطَرَانًا وَأَقْطَرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أبي حنيفة ، وَتَقَاطَرَ ، أَنْشَدَ ابْنُ جِنِّي؛كَأَنَّهُ تَهْتَانُ يَوْمٍ مَاطِرٍ مِنَ الرَّبِيعِ دَائِمُ التَّقَاطُرِ؛وَأَنْشَدَهُ دَائِبٌ بِالْبَاءِ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ ، وَأَرَادَ مِنْ أَيَّامِ الرَّبِيعِ ، وَقَطَرَهُ اللَّهُ وَأَقْطَرَهُ وَقَطَّرَهُ وَقَدْ قَطَرَ ال ْمَاءُ وَقَطَرْتُهُ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَطَرَانُ الْمَاءِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَتَقْطِيرُ الشَّيْءِ: إِسَالَتُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً. وَالْقَ طْرُ: الْمَطَرُ. وَالْقِطَارُ: جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ. وَالْقَطْرُ: مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ ، وَاحِدَتُهُ قَطْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ قِطَارٌ. وَ سَحَابٌ قَطُورٌ وَمِقْطَارٌ: كَثِيرُ الْقَطْرِ ، حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَأَرْضٌ مَقْطُورَةٌ: أَصَابَهَا الْقَطْرُ. وَاسْتَقْطَرَ الشَّيْءَ: رَامَ قَطَرَانَهُ. وَأَقْطَرَ الشَّيْءُ: حَانَ أَنْ يَقْطُرَ. وَغَيْثٌ قُطَارٌ: عَظِيمُ ا لْقَطْرِ. وَقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُرُ قَطْرًا: خَرَجَ. وَقُطَارَةُ الشَّيْءِ: مَا قَطَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطَارَةَ الْحَبِّ ، قَالَ: الْقُطَارَةُ ، بِالضَّمِّ ، مَا قَطَرَ مِنَ الْحَبِّ وَنَحْوِهِ. وَقَطَرَتِ اسْتُهُ: مَصَلَتْ ، وَفِي الْإِنَاءِ قُطَارَةٌ مِنْ مَاءٍ ، أَيْ: قَلِيلٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وَالْقَطْرَانُ وَالْقَطِرَانُ: عُصَارَةُ الْأَبْهَلِ وَالْأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخُ فَيُتَحَلَّبُ مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الْإِبِلُ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنَّ الْقَطِرَانَ هُوَ عَصِيرُ ثَمَرِ الصَّنَوْبَرِ ، وَأَنَّ الصَّنَوْبَرَ إِنَّمَا هُوَ اسْمُ لَوْزَةِ ذَاك َ ، وَأَنَّ شَجَرَتَهُ بِهِ سُمِّيَتْ صَنَوْبَرًا ، وَسُمِعَ قَوْلُ الشَّمَّاخُ فِي وَصْفِ نَاقَتِهِ وَقَدْ رَشَحَتْ ذِفْرَاهَا فَشَبَّهَ ذِفْرَاهَا لَمَّا رَشَحَتْ فَاسْوَدَّتْ بِمَنَادِيلِ عُصَارَةِ الصَّنَوْبَرِ ، فَقَالَ؛كَأَنَّ بِذِفْرَاهَا مَنَادِيلَ فَارَقَتْ أَكُفَّ رِجَالٍ يَعْصِرُونَ الصَّنَوْبَرَا؛فَظَنَّ أَنَّ ثَمَرَهُ يُعْصَرُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ ، قِيلَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ: إِنَّهَا جُعِلَتْ مِنَ الْقَطْرَانِ, لِأَنَّهُ يُبَالِغُ فِي اشْتِعَالِ النَّارِ فِي الْجُلُودِ ، وَقَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنْ قِطْرٍ آنٍ. وَالْقِطْرُ: النُّحَاسُ وَالْآنِي الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ. وَالْقَطِرَانُ: اسْمُ رَجُلٍ سُمِّيَ بِهِ لِقَوْلِهِ؛أَنَا الْقَطِرَانُ وَالشُّعَرَاءُ جَرْبَى وَفِي الْقَطِرَانِ لِلْجَرْبَى هِنَاءُ؛وَبَعِيرٌ مَقْطُورٌ وَمُقَطْرَنٌ ، بِالنُّونِ ، كَأَنَّهُ رَدُّوهُ إِلَى أَصْلِهِ: مَطْلِيٌّ بِالْقَطِرَانِ ، قَالَ لَبِيدٌ؛بَكَرَتْ بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ تَرْوِي الْمَحَاجِرَ بَازِلٌ عُلْكُومُ؛وَقَطَرْتُ الْبَعِيرَ: طَلَيْتُهُ بِالْقَطِرَانِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛أَتَقْتُلُنِي وَقَدْ شَغَفْتُ فُؤَادَهَا كَمَا قَطَرَ الْمَهْنُوءَةَ الرَّجُلُ الطَّالِي؛قَوْلُهُ: شَغَفْتُ فُؤَادَهَا أَيْ بَلَغَ حُبِّي مِنْهَا شِغَافَ قَلْبِهَا كَمَا بَلَغَ الْقَطِرَانُ شِغَافَ النَّاقَةِ الْمَهْنُوءَةِ ، يَقُولُ: كَيْفَ تَقْتُ لُنِي وَقَدْ بَلَغَ مِنْ حُبِّهَا لِي مَا ذَكَرْتُهُ ، إِذْ لَوْ أَقْدَمْتَ عَلَى قَتْلِهِ لَفَسَدَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، وَكَانَ ذَلِكَ دَاعِيًا إِلَى الْفُ رْقَةِ وَالْقَطِيعَةِ مِنْهَا. وَالْقِطْرُ بِالْكَسْرِ: النُّحَاسُ الذَّائِبُ ، وَقِيلَ: ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ قِطْرٍ آنٍ). وَالْقِ طْرُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْقِطْرِيَّةُ: ضَرْبٌ مِنَ الْبُرُودِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ قِطْرِيٍّ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: قَالَ أَيْمَنُ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، أَبُو عَمْرٍو: الْقِطْرُ نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ ، وَأَنْشَدَ؛كَسَاكَ الْحَنْظَلِيُّ كِسَاءَ صُوفٍ وَقِطْرِيًّا فَأَنْتَ بِهِ تَفِيدُ؛شَمِرٌ عَنِ الْبَكْرَاوِيِّ ، قَالَ: الْبُرُودُ الْقِطْرِيَّةُ حُمْرٌ لَهَا أَعْلَامٌ فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ: هِيَ حُلَلٌ تُعْمَلُ بِمَكَانٍ لَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ. قَالَ: وَهِيَ جِيَادٌ وَقَدْ رَأَيْتُهَا وَهِيَ حُمْرٌ تَأْتِي مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَبِالْبَحْرَيْنِ عَلَى سِيفٍ وَعُمَانُ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قَطَرٌ ، قَالَ: وَأَحْسَبُهُمْ نَسَبُوا هَذِهِ الثِّيَابَ إِلَيْهَا فَخَفَّفُوا وَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ ، وَقَالُوا: قِطْرِيٌّ ، وَالْأَصْلُ قَطَرِيٌّ كَمَا قَالُوا فِخْذٌ لِلْفَخِذِ ، قَالَ جَرِيرٌ؛لَدَى قَطَرِيَّاتٍ إِذَا مَا تَغَوَّلَتْ بِهَا الْبِيدُ غَاوَلْنَ الْحُزُومَ الْفَيَافِيَا؛أَرَادَ بِالْقَطَرِيَّاتِ نَجَائِبَ نَسَبَهَا إِلَى قَطَرٍ وَمَا وَالَاهَا مِنَ الْبَرِّ ، قَالَ الرَّاعِي وَجَعَلَ النَّعَامَ قَطَرِيَّةً؛الْأَوْبُ أَوْبُ نَعَائِمٍ قَطَرِيَّةٍ وَالْآلُ آلُ نَحَائِصٍ حُقْبِ؛نَسَبَ النَّعَائِمَ إِلَى قَطَرٍ لِاتِّصَالِهَا بِالْبَرِّ وَمُحَاذَاتِهَا رِمَالَ يَبْرِينَ. وَالْقُطْرُ ، بِالضَّمِّ: النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ ، وَالْجَمْ عُ أَقْطَارٌ. وَقَوْمُكَ أَقْطَارَ الْبِلَادِ: عَلَى الظَّرْفِ وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي عَزَلَهَا سِيبَوَيْهِ لِيُفَسِّرَ مَعَانِيهَا وَلِأَنَّهَا غَرَائِبُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَقْطَارُهَا: نَوَاحِيهَا ، وَاحِدُهَا قُطْرٌ ، وَكَذَلِكَ أَقْتَارُهَا ، وَاحِدُهَا قُتْرٌ. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيِّ قُطْرَيْهِ يَقَعُ أَيْ عَلَى أَيِّ شِقَّيْهِ يَقَعُ فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ ، أَعَلَى شِقِّ الْإِسْلَامِ أَوْ غَيْرِهِ. وَأَقْطَارُ الْفَرَسِ: مَا أَشْرَفَ مِنْهُ وَهُوَ كَاثِبَتُ هُ وَعَجُزُهُ ، وَكَذَلِكَ أَقْطَارُ الْخَيْلِ وَالْجَمَلِ مَا أَشْرَفَ مِنْ أَعَالِيهِ. وَأَقْطَارُ الْفَرَسِ وَالْبَعِيرِ: نَوَاحِيهِ. وَالتَّقَاطُرُ: تَقَا بُلُ الْأَقْطَارِ. وَطَعَنَهُ فَقَطَّرَهُ أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى قُطْرِهِ أَيْ جَانِبِهِ ، فَتَقَطَّرَ أَيْ سَقَطَ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ الْمُتَنَخِّلُ؛التَّارِكُ الْقِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ كَأَنَّهُ مِنْ عُقَارِ قَهْوَةٍ ثَمِلُ؛مُجَدَّلًا يَتَسَقَّى جِلْدُهُ دَمَهُ كَمَا يُقَطَّرُ جِذْعُ الدَّوْمَةِ الْقُطُلُ؛وَيُرْوَى: يَتَكَسَّى جِلْدُهُ. وَالْقُطُلُ: الْمَقْطُوعُ. وَقَوْلُهُ: مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ يُرِيدُ أَنَّهُ نُزِفَ دَمُهُ فَاصْفَرَّتْ أَنَامِلُهُ. وَالْعُ قَارُ: الْخَمْرُ الَّتِي لَازَمَتِ الدَّنَّ وَعَاقَرَتْهُ. وَالثَّمِلُ: الَّذِي أُخِذَ مِنْهُ الشَّرَابُ. وَالْمُجَدَّلُ: الَّذِي سَقَطَ بِالْجَدَالَةِ وَهِيَ الْأَرْضُ. وَالدَّوْمَةُ: وَاحِدَةُ الدَّوْمِ وَهُوَ شَجَرُ الْمُقْلِ. اللَّيْثُ: إِذَا صَرَعْتَ الرَّجُلَ صَرْعَةً شَدِيدَةً قُلْتَ قَطَّرْتُهُ ، وَأَنْشَدَ؛قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَى وَجَارَاتُهَا مَا قَطَّرَ الْفَارِسَ إِلَّا أَنَا؛وَفِي الْحَدِيثِ: فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرَّجُلَ فِي الْفُرَاتِ فَغَرِقَ أَيْ أَلْقَتْهُ فِي الْفُرَاتِ عَلَى أَحَدِ قُطْرَيْهِ أَيْ شِقَّيْهِ. وَال نَّقَدُ: صِغَارُ الْغَنَمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا رَمَى امْرَأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ فَمَا أَخْطَأَ أَنْ قَطَّرَهَا. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: قَدْ جَمَعَ حَاشِيَتَيْهِ وَضَمَّ قُطْرَيْهِ أَيْ جَمَعَ جَانِبَيْهِ عَنْ الِانْتِشَارِ وَالتَّبَدُّدِ وَالتَّفَرُّقِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.؛وَقَطَرَهُ فَرَسُهُ وَأَقْطَرَهُ وَتَقَطَّرَ بِهِ: أَلْقَاهُ عَلَى تِلْكَ الْهَيْئَةِ. وَتَقَطَّرَ هُوَ: رَمَى بِنَفْسِهِ مِنْ عُلْوٍ. وَتَقَطَّرَ الْجِذْعُ: قُطِعَ أَوِ انْجَعَبَ كَتَقَطَّلَ. وَالْبَعِيرُ الْقَاطِرُ: الَّذِي لَا يَزَالُ يَقْطُرُ بَوْلُهُ. الْفَرَّاءُ: الْقُطَارِيُّ الْحَيَّةُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقُط َارِ وَهُوَ سَمُّهُ الَّذِي يَقْطُرُ مِنْ كَثْرَتِهِ. أَبُو عَمْرٍو: الْقُطَارِيَّةُ الْحَيَّةُ. وَحَيَّةٌ قُطَارِيَّةٌ: تَأْوِي إِلَى قُطْرِ الْجَبَلِ ، بَنَى فُعَالًا مِنْهُ وَلَيْسَتْ بِنِسْبَةٍ عَلَى الْقُطْرِ وَإِنَّمَا مَخ ْرَجُهُ مَخْرَجُ أُيَارِيٍّ وَفُخَاذِيٍّ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا؛أَصَمُّ قُطَارِيٌّ يَكُونُ خُرُوجُهُ بُعَيْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ مُخْتَلِفَ الرَّمْسِ؛وَتَقَطَّرَ لِلْقِتَالِ تَقَطُّرًا: تَهَيَّأَ وَتَحَرَّقَ لَهُ ، قَالَ: وَالتَّقَطُّرُ لُغَةٌ فِي التَّقَتُّرِ وَهُوَ التَّهَيُّؤُ لِلْقِتَالِ. وَالْقُطْرُ وَ الْقُطُرُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ. الْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ ، وَقَدْ قَطَّرَ ثَوْبَهُ وَتَقَطَّرَتِ الْمَرْأَةُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛كَأَنَّ الْمُدَامَ وَصَوْبَ الْغَمَامْ وَرِيحَ الْخُزَامَى وَنَشْرَ الْقُطُرْ؛يُعَلُّ بِهَا بَرْدُ أَنْيَابِهَا إِذَا طَرَّبَ الطَّائِرُ الْمُسْتَحِرْ؛شَبَّهَ مَاءَ فِيهَا فِي طِيبِهِ عِنْدَ السَّحَرِ بِالْمُدَامِ وَهِيَ الْخَمْرُ ، وَصَوْبُ الْغَمَامِ: الَّذِي يُمْزَجُ بِهِ الْخَمْرُ ، وَرِيحُ الْخُزَامَى: وَ هُوَ خِيْرِيُّ الْبَرِّ. وَنَشْرُ الْقُطُرِ: وَهُوَ رَائِحَةُ الْعُودِ ، وَالطَّائِرُ الْمُسْتَحِرُ: هُوَ الْمُصَوِّتُ عِنْدَ السَّحَرِ. وَالْمِقْطَرُ وَالْمِ قْطَرَةُ: الْمِجْمَرُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِلْمُرَقِّشِ الْأَصْغَرِ؛فِي كُلِّ يَوْمٍ لَهَا مِقْطَرَةٌ فِيهَا كِبَاءٌ مُعَدٌّ وَحَمِيمْ؛أَيْ مَاءٌ حَارٌّ تُحَمُّ بِهِ. الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا تَهَيَّأَ النَّبْتُ لِلْيُبْسِ قِيلَ: اقْطَارَّ اقْطِيرَارًا ، وَهُوَ الَّذِي يَنْثَنِي وَيَعْوَجُّ ثُمَّ يَهِيجُ ، يَعْنِي النَّبَاتَ. وَأَقْطَرَ النَّب ْتُ وَاقْطَارَّ: وَلَّى وَأَخَذَ يَجِفُّ وَتَهَيَّأَ لِلْيُبْسِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا مَزِيدًا. وَأَسْوَدُ قُطَارِيٌّ: ضَخْمٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ؛أَتَرْجُو الْحَيَاةَ يَا ابْنَ بِشْرِ بْنِ مُسْهِرٍ وَقَدْ عَلِقَتْ رِجْلَاكَ مِنْ نَابِ أَسْوَدَا؛أَصَمَّ قُطَارِيٍّ إِذَا عَضَّ عَضَّةً تَزَيَّلَ أَعْلَى جِلْدِهِ فَتَرَبَّدَا ؟؛وَنَاقَةٌ مِقْطَارٌ عَلَى النَّسَبِ ، وَهِيَ الْخَلِفَةُ. وَقَدِ اقْطَارَّتْ: تَكَسَّرَتْ. وَالْقِطَارُ: أَنْ تَقْطُرَ الْإِبِلُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ عَلَى ن َسَقٍ وَاحِدٍ. وَتَقْطِيرُ الْإِبِلِ: مِنَ الْقِطَارِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقَطَرَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ أَنْ يَزِنَ جُلَّةً مَنْ تَمْرٍ أَوْ عِدْلًا مِنْ مَتَاعٍ أَوْ حَبٍّ وَنَحْوِهِمَا وَيَأْخُذَ مَا بَقِيَ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ وَلَا يَزِنُهُ ، وَهُوَ الْمُقَاطَرَةُ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ إِلَى آخَرَ فَيَقُولُ لَه ُ: بِعْنِي مَا لَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مِنَ التَّمْرِ جُزَافًا بِلَا كَيْلٍ وَلَا وَزْنٍ ، فَيَبِيعُهُ ، وَكَأَنَّهُ مِنْ قِطَارِ الْإِبِلِ لِاتِّبَاعِ بَعْضِهِ بَعْضًا. وَقَالَ أَبُو مُعَاذٍ: الْقَطَرُ هُوَ الْبَيْعُ نَفْسُهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَارَةَ: أَنَّهُ مَرَّتْ بِهِ قِطَارَةُ جِمَالٍ ، الْقِطَارَةُ وَالْقِطَارُ أَنْ تُشَدَّ الْإِبِلُ عَلَى نَسَقٍ وَاحِدًا خَلْفَ وَاحِدٍ. وَقَطَرَ الْإِبِلَ يَقْطُرُهَا ق َطْرًا وَقَطَّرَهَا: قَرَّبَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ عَلَى نَسَقٍ. وَفِي الْمَثَلِ: النُّفَاضُ يُقَطِّرُ الْجَلَبَ ، مَعْنَاهُ أَنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَنْفَضُوا و َنَفِدَتْ أَمْوَالُهُمْ قَطَرُوا إِبِلَهُمْ فَسَاقُوهَا لِلْبَيْعِ قِطَارًا قِطَارًا. وَالْقِطَارُ: قِطَارُ الْإِبِلِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ؛وَانْحَتَّ مِنْ حَرْشَاءِ فَلْجٍ حَرْدَلُهُ وَأَقْبَلَ النَّمْلُ قِطَارًا تَنْقُلُهُ؛وَالْجَمْعُ قُطُرٌ وَقُطُرَاتٌ. وَتَقَاطَرَ الْقَوْمُ: جَاءُوا أَرْسَالًا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قِطَارِ الْإِبِلِ: وَجَاءَتِ الْإِبِلُ قِطَارًا أَيْ مَقْطُو رَةً. الرِّيَاشِيُّ: يُقَالُ أَكْرَيْتُهُ مُقَاطَرَةً إِذَا أَكْرَاهُ ذَاهِبًا وَجَائِيًا ، وَأَكْرَيْتُهُ وَضْعَةً وَتَوْضِعَةً إِذَا أَكْرَاهُ دَفْعَةً. وَيُقَالُ: اقْطَرَّتِ ال نَّاقَةُ اقْطِرَارًا ، فَهِيَ مُقْطَرَّةٌ ، وَذَلِكَ إِذَا لَقِحَتْ فَشَالَتْ بِذَنَبِهَا وَشَمَخَتْ بِرَأْسِهَا, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَكْثَرُ مَا سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ فِي هَذَا الْمَعْنَى: اقْمَطَرَّتْ ، فَهِيَ مُقْمَطِرَّةٌ ، وَكَأَنَّ الْمِيمَ زَائِدَةٌ فِيهَا.؛وَالْقُطَيْرَةُ: تَصْغِيرُ الْقُطْرَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ التَّافِهُ الْخَسِيسُ. وَالْمِقْطَرَةُ: الْفَلَقُ ، وَهِيَ خَشَبَةٌ فِيهَا خُرُوقٌ ، كُلُّ خَرْقٍ عَلَ ى قَدْرِ سَعَةِ السَّاقِ ، يُدْخَلُ فِيهَا أَرْجُلُ الْمَحْبُوسِينَ ، مُشْتَقٌّ مِنْ قِطَارِ الْإِبِلِ, لِأَنَّ الْمَحْبُوسِينَ فِيهَا عَلَى قِطَارٍ وَاحِدٍ مَض ْمُومٌ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، أَرْجُلُهُمْ فِي خُرُوقٍ خَشَبِيَّةٍ مَفْلُوقَةٍ عَلَى قَدْرِ سَعَةِ سُوقِهِمْ. وَقَطَرَ فِي الْأَرْضِ قُطُورًا وَمَطَرَ مُطُور ًا: ذَهَبَ فَأَسْرَعَ. وَذَهَبَ ثَوْبِي وَبَعِيرِي فَمَا أَدْرِي مَنْ قَطَرَهُ وَمَنْ قَطَرَ بِهِ أَيْ أَخَذَهُ ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي الْجَحْدِ. وَيُقَال ُ: تَقَطَّرَ عَنِّي أَيْ تَخَلَّفَ عَنِّي ، وَأَنْشَدَ؛إِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ تَقَطُّرِي عَنْكَ وَمَا بِي عَنْكَ مِنْ تَأَسُّرِي؛وَالْمُقْطَئِرُّ: الْغَضْبَانُ الْمُنْتَشِرُ مِنَ النَّاسِ. وَقَطُورَاءُ ، مَمْدُودٌ: نَبَاتٌ ، وَهِيَ سَوَادِيَّةٌ. وَالْقَطْرَاءُ ، مَمْدُودٌ: مَوْضِعٌ ، عَ نِ الْفَارِسِيِّ. وَقَطَرٌ: مَوْضِعٌ بِالْبَحْرَيْنِ ، قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ؛تَذَكَّرَ سَادَاتُنَا أَهْلَهُمْ وَخَافُوا عُمَانَ وَخَافُوا قَطَرْ؛وَالْقَطَّارُ: مَاءٌ مَعْرُوفٌ. وَقَطَرِيُّ بْنُ فُجَاءَةَ الْمَازِنِيُّ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَصْلَ الِاسْمِ مَأْخُوذٌ مِنْ قَطَرِيِّ النِّعَالِ.

أضف تعليقاً أو فائدة