ما معنى قلا في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(قَلَا) السَّوِيقَ وَاللَّحْمَ فَهُوَ (مَقْلِيٌّ) وَ (مَقْلُوٌّ) وَبَابُهُ رَمَى وَعَدَا وَالرَّجُلُ (قَلَّاءٌ) . وَ (الْقَلِيَّةُ) مِنَ الطَّعَامِ جَمْعُهُ (قَلَايَا) . وَ (الْمِقْلَى) وَالْمِقْلَاةُ الَّذِي يُقْلَى عَلَيْهِ وَهُمَا (مِقْلَيَانِ) وَالْجَمْعُ (الْمَقَالِي) . وَ (الْقِلَى) الْبُغْضُ تَقُولُ: (قَلَاهُ) يَقْلِيهِ (قِلًى) وَ (قَلَاءً) بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ. وَيَقْلَاهُ لُغَةُ طَيِّئٍ. وَ (الْقِلْيُ) الَّذِي يُتَّخَذُ مِنَ الْأُشْنَانِ. وَ (قَالِي قَلَا) مَوْضِعٌ وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا وَبُنِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْوَقْفِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ قلا ]؛قلا: ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَلَا وَالْقِلَا وَالْقَلَّاءُ الْمَقْلِيَّةُ. غَيْرُهُ: وَالْقِلَى الْبُغْضُ ، فَإِنْ فَتَحْتَ الْقَافَ مَدَدْتَ ، تَقُولُ: قَلَاهُ يَقْلِيهِ قِلًى وَقَلَا ءً ، وَيَقْلَاهُ لُغَةُ طَيِّءٍ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛أَيَّامَ أُمِّ الْغَمْرِ لَا نَقْلَاهَا وَلَوْ تَشَاءُ قُبِّلَتْ عَيْنَاهَا فَادِرُ عُصْمِ الْهَضْبِ لَوْ رَآهَا؛مَلَاحَةً وَبَهْجَةً زَهَاهَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ يَقْلِيهِ قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيِّ؛؛يَقْلِي الْغَوَانِيَ وَالْغَوَانِي تَقْلِيهِ؛وَشَاهِدُ الْقَلَاءِ فِي الْمَصْدَرِ بِالْمَدِّ قَوْلُ نُصَيْبٍ؛عَلَيْكِ السَّلَامُ لَا مُلِلْتِ قَرِيبَةً وَمَا لَكِ عِنْدِي إِنْ نَأَيْتِ قَلَاءُ؛ابْنُ سِيدَهْ: قَلَيْتُهُ قِلًى وَقَلَاءً وَمَقْلِيَّةً أَبْغَضْتُهُ وَكَرِهْتُهُ غَايَةَ الْكَرَاهَةِ فَتَرَكْتُهُ. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: قَلَى يَقْلَى ، وَهُوَ نَادِرٌ ، شَبَّهُوا الْأَلِفَ بِالْهَمْزَةِ وَلَهُ نَظَائِرُ قَدْ حَكَاهَا كُلَّهَا أَوْ جُلَّهَا ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي: قَلَاهُ وَقَلِيَهُ ، قَالَ: وَأُرَى يَقْلَى إِنَّمَا هُوَ عَلَى قَلِيَ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ قَلَيْتُهُ فِي الْهَجْرِ قِلًى ، مَكْسُورٌ مَقْصُورٌ ، وَحَكَى فِي الْبُغْضِ: قَلِيتُهُ بِالْكَسْرِ أَقْلَاهُ عَلَى الْقِيَاسِ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْهُ ثَعْلَبٌ. وَتَقَلَّى الشَّيْءُ: تَبَغَّضَ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ؛فَأَصْبَحْتُ لَا أَقْلِي الْحَيَاةَ وَطُولَهَا أَخِيرًا وَقَدْ كَانَتْ إِلَيَّ تَقَلَّتِ؛الْجَوْهَرِيُّ: وَتَقَلَّى أَيْ تَبَغَّضَ ، قَالَ كُثَيِّرٌ؛أَسِيئِي بِنَا أَوْ أَحْسِنِي لَا مَلُولَةٌ لَدَيْنَا وَلَا مَقْلِيَّةٌ إِنْ تَقَلَّتِ؛خَاطَبَهَا ثُمَّ غَايَبَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ، قَالَ الْفَرَّاءُ: نَزَلَتْ فِي احْتِبَاسِ الْوَحْيِ عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وَدّ َعَ مُحَمَّدًا رَبُّهُ وَقَلَاهُ التَّابِعُ الَّذِي يَكُونُ مَعَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى يُرِيدُ: وَمَا قَلَاكَ ، فَأُلْقِيَتِ الْكَافُ ، كَمَا تَقُولُ: قَدْ أَعْطَيْتُكَ وَأَحْسَنْتُ ، مَعْنَاهُ: أَحْسَنْتُ إِلَيْكَ ، فَيُكْتَفَى بِالْكَافِ الْأُول َى مِنْ إِعَادَةِ الْأُخْرَى. الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ لَمْ يَقْطَعِ الْوَحْيَ عَنْكَ وَلَا أَبْغَضَكَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: وَجَدْتُ النَّاسَ اخْبُرْ تَقْلِهْ ، الْقِلَى: الْبُغْضُ ، يَقُولُ: جَرِّبِ النَّاسَ فَإِنَّكَ إِذَا جَرَّبْتَهُمْ قَلِيتَهُمْ وَتَرَكَتْهُمْ لِمَا يَظْهَرُ لَكَ مِنْ بَوَاطِنِ سَرَائِرِهِمْ ، لَ فْظُهُ لَفْظُ الْأَمْرِ وَمَعْنَاهُ الْخَبَرُ أَيْ مَنْ جَرَّبَهُمْ وَخَبِرَهُمْ أَبْغَضَهُمْ وَتَرَكَهُمْ ، وَالْهَاءُ فِي تَقْلِهْ لِلسَّكْتِ ، وَمَعْنَى نَظ ْمِ الْحَدِيثِ وَجَدْتَ النَّاسَ مَقُولًا فِيهِمْ هَذَا الْقَوْلُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْقِلَى فِي الْحَدِيثِ. وَقَلَى الشَّيْءَ قَلْيًا: أَنْضَجَهُ عَلَى الْمِقْلَاةِ. يُقَالُ: قَلَيْتُ اللَّحْمَ عَلَى الْمِقْلَى أَقْلِيهِ قَلْيًا إِذَا شَوَيْتَهُ حَتَّى تُنْضِجَهُ ، وَكَذَلِكَ الْحَبُّ يُقْلَى عَلَى الْمِقْلَى. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ قَلَوْتُ الْبُرَّ وَالْبُسْرَ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: قَلَيْتُ ، وَلَا يَكُونُ فِي الْبُغْضِ إِلَّا قَلَيْتُ. الْكِسَائِيُّ: قَلَيْتُ الْحَبَّ عَلَى الْمِقْلَى وَقَلَوْتُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: قَلَيْتُ السَّوِيقَ وَاللَّحْمَ فَهُوَ مَقْلِيٌّ وَقَلَوْتُ فَهُوَ مَقْلُوٌّ لُغَةٌ. وَالْمِقْلَاةُ وَالْمِقْلَى: الَّذِي يُقْلَى عَلَيْهِ وَهُمَا مِقْلَيَانِ وَالْجَمْعُ الْمَقَالِي ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَقْلَقَهُ أَمْرٌ مُهِمٌّ فَبَاتَ لَيْلَهُ سَاهِرًا: بَاتَ يَتَقَلَّى أَيْ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ كَأ َنَّهُ عَلَى الْمِقْلَى. وَالْقَلِيَّةُ مِنَ الطَّعَامِ وَالْجَمْعُ قَلَايَا ، وَالْقَلِيَّةُ: مَرَقَةٌ تُتَّخَذُ مِنْ لُحُومِ الْجَزُورِ وَأَكْبَادِهَا. وَال ْقَلَّاءُ: الَّذِي حِرْفَتُهُ ذَلِكَ. وَالْقَلَّاءُ: الَّذِي يَقْلِي الْبُرَّ لِلْبَيْعِ. وَالْقَلَاءَةُ مَمْدُودَةً: الْمَوْضِعُ الَّذِي تُتَّخَذُ فِيهِ الْم َقَالِي ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الَّذِي تُتَّخَذُ فِيهِ مَقَالِي الْبُرِّ ، وَنَظِيرُهُ الْحَرَّاضَةُ لِلْمَوْضِعِ الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ الْحُرُضُ. وَقَلَيْتُ ا لرَّجُلَ: ضَرَبْتُ رَأْسَهُ. وَالْقِلْيُ وَالْقِلَى: حَبٌّ يُشَبَّبُ بِهِ الْعُصْفُرُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْقِلْيُ يُتَّخَذُ مِنَ الْحَمْضِ ، وَأَجْوَدُهُ مَا اتُّخِذَ مِنَ الْحُرُضِ ، وَيُتَّخَذُ مِنْ أَطْرَافِ الرِّمْثِ ، وَذَلِكَ إِذَا اسْتَحْكَمَ فِي آخِرِ الصَّ يْفِ وَاصْفَرَّ وَأَوْرَسَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ لِهَذَا الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ الثِّيَابُ قِلْيٌ ، وَهُوَ رَمَادُ الْغَضَى وَالرِّمْثِ يُحْرَقُ رَطْبًا وَيُرَشُّ بِالْمَاءِ فَيَنْعَقِدُ قِلْيًا. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْقِلْيُ الَّذِي يُتَّخَذُ مِنَ الْأُشْنَانِ ، وَيُقَالُ فِيهِ الْقِلَى أَيْضًا. ابْنُ سِيدَهْ: الْقُلَّةُ عُودٌ يُجْعَلُ فِي وَسَطِهِ حَبْلٌ ثُمَّ يُدْفَنُ ، وَيُجْعَلُ لِلْحَبْلِ كِفَّةٌ فِيهَا عِيدَانٌ فَإِذَا وَطِئَ الظَّبْيُ عَلَيْهَا عَضَّتْ عَلَى أَ طْرَافِ أَكَارِعِهِ. وَالْمِقْلَى: كَالْقُلَّةِ. وَالْقُلَّةُ وَالْمِقْلَى وَالْمِقْلَاءُ عَلَى مِفْعَالٍ كُلُّهُ: عُودَانٌ يَلْعَبُ بِهِمَا الصِّبْيَانُ ، فَ الْمِقْلَى الْعُودُ الْكَبِيرُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ ، وَالْقُلَّةُ الْخَشَبَةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي تَنْصَبُّ وَهِيَ قَدْرُ ذِرَاعٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْقَالِي الَّذِي يَلْعَبُ فَيَضْرِبُ الْقُلَّةَ بِالْمِقْلَى ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ الْمِقْلَاءِ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ؛فَأَصْدَرَهَا تَعْلُو النِّجَادَ عَشِيَّةً أَقَبُّ كَمِقْلَاءِ الْوَلِيدِ خَمِيصُ؛وَالْجَمْعُ قُلَّاتٌ وَقُلُونَ وَقِلُونَ عَلَى مَا يَكْثُرُ فِي أَوَّلِ هَذَا النَّحْوِ مِنَ التَّغْيِيرِ ، وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ؛مِثْلُ الْمَقَالِي ضُرِبَتْ قِلِينُهَا قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: جَعَلَ النُّونَ كَالْأَصْلِيَّةِ فَرَفَعَهَا ، وَذَلِكَ عَلَى التَّوَهُّمِ ، وَوَجْهُ الْكَلَامِ فَتْحُ النُّونِ ؛ لِأَنَّهَا نُونُ الْجَمْعِ. وَتَقُولُ: قَلَو ْتُ الْقُلَّةَ أَقْلُو قَلْوًا وَقَلَيْتُ أَقْلِي قَلْيًا لُغَةٌ ، وَأَصْلُهَا قُلَوٌ وَالْهَاءُ عِوَضٌ ، وَكَانَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ: إِنَّمَا ضَمَّ أَوَّلَهَا لِيَدُلَّ عَلَى الْوَاوِ ، وَالْجَمْعُ قُلَّاتٌ وَقُلُونَ وَقِلُونَ ، بِكَسْرِ الْقَافِ. وَقَلَا بِهَا قَلْوًا وَقَلَاهَا: رَمَى ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ بَيْنَهُمُ نَزْوُ الْقُلَاتِ زَهَاهَا قَالَ قَالِينَا؛أَرَادَ قَلْوُ قَالِينَا فَقَلَبَ فَتَغَيَّرَ الْبِنَاءُ لِلْقَلْبِ ، كَمَا قَالُوا: لَهُ جَاهٌ عِنْدَ السُّلْطَانِ ، وَهُوَ مِنَ الْوَجْهِ ، فَقَلَبُوا فَعْلًا إِلَى فَلْعٍ, لِأَنَّ الْقَلْبَ مِمَّا قَدْ يُغَيِّرُ الْبِنَاءُ فَافْهَمْ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْقَالُ هُوَ الْمِقْلَاءُ وَالْقَالُونُ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بِهَا ، يُقَالُ مِنْهُ قَلَوْتُ أَقْلُو. وَقَلَوْتُ بِالْقُلَّةِ وَالْكُرَةِ: ضَرَبْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقُلَّى الْقَصِيرَةُ مِنَ الْجَوَارِي ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هَذَا فُعْلَى مِنَ الْأَقَلِّ وَالْقِلَّةِ. وَقَلَا الْإِبِلَ قَلْوًا: سَاقَهَا سَوْقًا شَدِيدًا. وَقَلَا الْعَيْرُ آتُنَهُ يَقْلُوهَا قَلْوًا: شَلَّهَا وَطَرَ دَهَا وَسَاقَهَا. التَّهْذِيبُ: يُقَالُ قَلَا الْعَيْرُ عَانَتَهُ يَقْلُوهَا وَكَسَأَهَا وَشَحَنَهَا وَشَذَّرَهَا إِذَا طَرَدَهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛يَقْلُو نَحَائِصَ أَشْبَاهًا مُحَمْلَجَةً وُرْقَ السَّرَابِيلِ فِي أَلْوَانِهَا خَطَبُ؛وَالْقِلْوُ: الْحِمَارُ الْخَفِيفُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَحْشُ الْفَتِيُّ ، زَادَ الْأَزْهَرِيُّ: الَّذِي قَدْ أَرْكَبَ وَحَمَلَ ، وَالْأُنْثَى قِلْوَةٌ ، وَكُلُّ شَدِيدِ السَّوْقِ قِلْوٌ ، وَقِيلَ: الْقِلْوُ الْخَفِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْقِلْوَةُ الدَّ ابَّةُ تَتَقَدَّمُ بِصَاحِبِهَا. وَقَدْ قَلَتْ بِهِ وَاقْلَوْلَتْ. اللَّيْثُ: يُقَالُ الدَّابَّةُ تَقْلُو بِصَاحِبِهَا قَلْوًا وَهُوَ تَقَدِّيهَا بِهِ فِي السَّيْرِ فِي سُرْعَةٍ. يُقَالُ: جَاءَ يَقْلُو بِهِ حِمَارَهُ. وَقَلَتِ النَّاقَةُ بِرَاكِبِهَا قَلْوًا إِذَا تَقَدَّمَتْ بِهِ. وَاقْلَوْلَى الْقَوْمُ: رَحَلُوا وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَاقْلَوْلَى فِي الْجَبَلِ: صَعِدَ أَعْلَاهُ فَأَشْرَفَ. وَكُلُّ مَا عَلَوْتَ ظَهْرَهُ فَقَدِ اقْلَوْلَيْتَهُ ، وَهَذَا نَادِرٌ ؛ لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ افْعَوْع َلَ مُتَعَدِّيَةً إِلَّا اعْرَوْرَى وَاحْلَوْلَى. وَاقْلَوْلَى الطَّائِرُ: وَقَعَ عَلَى أَعْلَى الشَّجَرَةِ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْقَلَوْلَى: الطَّائِرُ إِذَا ارْتَفَعَ فِي طَيَرَانِهِ. وَاقْلَوْلَى أَيِ ارْتَفَعَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَنْكَرَ الْمُهَلَّبِيُّ وَغَيْرُهُ قَلَوْلَى ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ إِلَّا مُقْلَوْلٍ فِي الطَّائِرِ مِثْلُ مُحْلَوْلٍ ، وَقَالَ أَبُو الطَّيِّبِ: أَخْطَأَ مَنْ رَدَّ عَلَى الْفَرَّاءِ قَلَوْلَى ، وَأَنْشَدَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ يَصِفُ قَطًا؛وَقَعْنَ بِجَوْفِ الْمَاءِ ثُمَّ تَصَوَّبَتْ بِهِنَّ قَلَوْلَاةُ الْغُدُوِّ ضَرُوبُ؛ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ةَ: قَلَوْلَى الطَّائِرُ جَعَلَهُ عَلَمًا أَوْ كَالْعَلَمِ فَأَخْطَأَ. وَالْمُقْلَوْلِي: الْمُسْتَوْفِزُ الْمُتَجَافِي. وَالْمُقْلَوْلِي: الْمُنْكَمِشُ ، قَا لَ؛قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِيَا لَمَّا رَأَتْنِي خَلَقًا مُقْلَوْلِيَا؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هُنَا لِذِي الرُّمَّةِ؛وَاقْلَوْلَى عَلَى عُودِهِ الْجَحْلُ؛وَفِي الْحَدِيثِ: لَوْ رَأَيْتَ ابْنَ عُمَرَ سَاجِدًا لَرَأَيْتَهُ مُقْلَوْلِيًا ، هُوَ الْمُتَجَافِي الْمُسْتَوْفِزُ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ يَتَقَلَّى عَلَى فِرَاشِهِ أَيْ يَتَمَلْمَلُ وَلَا يَسْتَقِرُّ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَبَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ كَانَ يُفَسِّرُ مُقْلَوْلِيًا كَأَنَّهُ عَلَى مِقْلًى ، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ إِنَّمَا هُوَ مِنَ التَّجَافِي فِي السُّجُودِ ، وَيُقَالُ: اقْلَوْلَى الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ إِذَا انْكَمَشَ وَاقْلَوْلَتِ الْحُمُرُ فِي سُرْعَتِهَا ، وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ لِلْفَرَزْدَقِ؛تَقُولُ إِذَا اقْلَوْلَى عَلَيْهَا وَأَقْرَدَتْ أَلَا هَلْ أَخُو عَيْشٍ لَذِيذٍ بِدَائِمِ؛قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هَذَا كَانَ يَزْنِي بِهَا فَانْقَضَتْ شَهْوَتُهُ قَبْلَ انْقِضَاءِ شَهْوَتِهَا وَأَقْرَدَتْ: ذَلَّتْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَدْخَلَ الْبَاءَ فِي خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ حَمْلًا عَلَى مَعْنَى النَّفْيِ كَأَنَّهُ قَالَ: مَا أَخُو عَيْشٍ لَذِيذٍ بِدَائِمٍ ، قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ الْآ خَرُ؛فَاذْهَبْ فَأَيُّ فَتًى فِي النَّاسِ أَحْرَزَهُ مِنْ يَوْمِهِ ظُلَمٌ دُعْجٌ وَلَا جَبَلُ ؟؛وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ وَمِنْ هَذَا قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ أَيْضًا؛أَنَا الضَّامِنُ الْحَانِي عَلَيْهِمْ وَإِنَّمَا يُدَافِعُ عَنْ أَحْسَابِهِمْ أَنَا أَوْ مِثْلِي؛وَالْمَعْنَى مَا يُدَافِعُ عَنْ أَحِسَابِهِمْ إِلَّا أَنَا ، وَقَوْلُهُ؛سَمِعْنَ غِنَاءً بَعْدَمَا نِمْنَ نَوْمَةً مِنَ اللَّيْلِ فَاقْلَوْلَيْنَ فَوْقَ الْمَضَاجِعِ؛يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ خَفَقْنَ لِصَوْتِهِ وَقَلِقْنَ فَزَالَ عَنْهُنَّ نَوْمُهُنَّ وَاسْتِثْقَالُهُنَّ عَلَى الْأَرْضِ ، وَبِهَذَا يُعْلَمُ أَنَّ لَام َ اقْلَوْلَيْتُ وَاوٌ لَا يَاءٌ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي قَوْلِ الطِّرِمَّاحِ؛حَوَاتِمُ يَتَّخِذْنَ الْغِبَّ رِفْهًا إِذَا اقْلَوْلَيْنَ بِالْقَرَبِ الْبَطِينِ؛اقْلَوْلَيْنَ أَيْ ذَهَبْنَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقُلَى رُءُوسُ الْجِبَالِ ، وَالْقُلَى هَامَاتُ الرِّجَالِ ، وَالْقُلَى جَمْعُ الْقُلَّةِ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا. وَقَلَا الشَّيْءَ فِي الْمِقْلَى قَلْوًا ، و َهَذِهِ الْكَلِمَةُ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ. وَقَلَوْتُ الرَّجُلَ: شَنِئْتُهُ لُغَةٌ فِي قَلَيْتُهُ. وَالْقِلْوُ: الَّذِي يَسْتَعْمِلُهُ الصَّبَّاغُ فِي الْعُ صْفُرِ ، وَهُوَ يَائِيٌّ أَيْضًا, لِأَنَّ الْقِلْيَ فِيهِ لُغَةٌ. ابْنُ الْأَثِيرِ فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا صَالَحَ نَصَارَى أَهْلِ الشَّأْمِ كَتَبُوا لَهُ كِتَابًا: إِنَّا لَا نُحْدِثُ فِي مَدِينَتِنَا كَنِيسَةً وَلَا قَلِيَّةً ، وَلَا نَخْرُجُ سَعَانِينَ وَلَا بَاعُوثًا ، الْقَلِيَّةُ: كَالصَّوْمَعَةِ ، قَالَ: كَذَا وَرَدَتْ ، وَاسْمُهَا عِنْدَ النَّصَارَى: الْقَلَايَةُ ، وَهِيَ تَعْرِيبُ كَلَاذَةَ ، وَهِيَ مِنْ بُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ. وَقَالِي قَلَا: مَوْضِعٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ بِمَنْزِلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ ، قَالَ؛سَيُصْبِحُ فَوْقِي أَقْتَمُ الرِّيشِ وَاقِعًا بِقَالِي قَلَا أَوْ مِنْ وَرَاءِ دَبِيلِ؛وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُضِيفُ فَيُنَوِّنُ. الْجَوْهَرِيُّ: قَالِي قَلَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا ، قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ: بُنِيَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْوَقْفِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْفَتْحَةَ فِي الْيَاءِ وَالْأَلِفِ.

أضف تعليقاً أو فائدة